حزب الشعب السوداني

حزب الشعب السوداني تنظيم سياسي واتجاه فكري وحركة اجتماعية تسعى لتحقيق مباديء الوحدة والسيادة والعدالة.

رؤية الحزب لقضية الحوار: ننطلق من أن الحوار هو أنجع السبل للحل، لكن نجاحه مرهون بمعالجة الأبعاد الثلاثة للأزمة: الاجتماع...
03/09/2026

رؤية الحزب لقضية الحوار:
ننطلق من أن الحوار هو أنجع السبل للحل، لكن نجاحه مرهون بمعالجة الأبعاد الثلاثة للأزمة: الاجتماعي والسياسي والأمني، دون إقصاء لأي طرف.
نناقش في الندوة رؤيتنا لاستعادة السياسة المدنية وسودانية الحوار بعيداً عن الوصاية الخارجية، وتطبيق مبدأ "الأوزان الصفرية" لضمان تكافؤ الفرص.
كما نؤكد أن شرعية السلطة نفسها يجب أن تكون موضوعاً للحوار، لا مسلمة سابقة عليه.
🎙️مدير الندوة: مواطن حذيفة هاشم.
🎙️المتحدثون:
مواطن فائق قيصر _ متحدث.
مواطن معمر موسى محمد _ متحدث.
مواطن عبد الباسط الأزرقابي _ متحدث.
📅 السبت ، 5 سبتمبر
🕑 التاسعة (9) مساءً
📍عبر تطبيق Clubhouse
ندوة مفتوحة للنقاش والحوار.
شاركونا آرائكم وتساؤلاتكم حول واحدة من أهم قضايا الراهن السياسي السوداني.

رابط الغرفة على clubhouse 👇

https://www.clubhouse.com/i/%D8%B1%D8%A4%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D9%84%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%B1/d8B7BNrC

حزب الشعب _ المكتب السياسيبيان حول دعوة الحوار يرحب حزب الشعب بكل دعوة للحوار ، ويؤكد أن الحوار يظل أنجع السبل لمعالجة ا...
31/08/2026

حزب الشعب _ المكتب السياسي
بيان حول دعوة الحوار

يرحب حزب الشعب بكل دعوة للحوار ، ويؤكد أن الحوار يظل أنجع السبل لمعالجة الأزمات السياسية والاجتماعية التي تعصف بالبلاد، غير أن الحزب يرى أن نجاح أي مسار حواري رهين بإدراك الطبيعة المركبة للأزمة السودانية، وهو ما يستوجب التأكيد على النقاط التالية:

- أولاً: مخاطبة ابعاد الازمة الثلاث:
لا يمكن اختزال الأزمة السودانية في بُعد واحد، فهي أزمة مركبة تتقاطع فيها ثلاثة أبعاد لا يجوز معالجة أحدها بمعزل عن الآخرين:

فهي أزمة صراع اجتماعي، نتجت عن تطبيقات النظام السياسي الارثي ، ما يستوجب أن يتجاوز الحوار حصر التمثيل في النخب التقليدية، ليشرك طلائع كل التكوينات الاجتماعية في السودان بوصفها طرفاً أصيلاً لا مجرد جمهور متلقٍ للقرارات السياسية.
وهي أزمة ذات بُعد سياسي، تتمثّل في انسداد أفق الحوار بين القوى المدنية والحزبية وتفكك تحالفاتها، وهو ما ساهم في النهاية في اندلاع الحرب، الأمر الذي يستوجب مشاركة كل الفاعلين السياسيين دون إقصاء مسبق، بما فيهم حزب المؤتمر الوطني وقوى الحرية والتغيير ب(نسخها المختلفة) وتحالف تأسيس.
وهي أزمة ذات بُعد أمني ، تجلّى في تحوّل البلاد إلى ساحة صراع بين قوى مسلحة متعددة، ما يستوجب مشاركة كل الفاعلين العسكريين وعلى رأسهم الجيش وقوات الدعم السريع وبقية الميليشيات، ليس بوصفهم شركاء دائمين في السلطة، بل لضرورة إنهاء الحرب وإعادة السلاح إلى مؤسسة واحدة تحت سلطة مدنية.
إغفال أي من هذه الأبعاد الثلاثة هو ما أفشل مسارات الحوار السابقة، ويهدد بإفشال أي مسار قادم.

- ثانياً: استعادة الاعتبار للسياسة المدنية:
يشدد الحزب على إخراج البندقية من السياسة، واستعادة الفعل السياسي المدني موقعه كأداة وحيدة لإدارة الخلاف وتداول السلطة.

-ثالثاً: السيادة الوطنية وسودانية الحوار:
يدعو الحزب إلى استعادة السيادة الوطنية التي أُهدرت جراء الحرب والتدخلات الإقليمية والدولية، باعتبار ذلك شرطاً لا غنى عنه لأي تسوية حقيقية ، وامتداداً لذلك، يشدد الحزب على أن يظل الحوار سودانياً خالصاً، تُدار طاولته وتُتخذ قراراته بإرادة وطنية مستقلة، دون وصاية أو تدخل إقليمي أو دولي في مساره أو مخرجاته.

-رابعاً: مبدأ الأوزان الصفرية:
يؤكد الحزب أن القوى المشاركة في الحوار يجب أن تدخله بأوزان صفرية ، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأطراف ويمنع فرض أي طرف شروطه المسبقة على مسار الحوار ونتائج

-خاتمة..
لا يعتمد حزب الشعب هياكل السلطة القائمة بوصفها حكومة شرعية، ويرى أن شرعية السلطة نفسها ينبغي أن تكون أحد موضوعات الحوار لا مسلّمة سابقة عليه. وإذ يضع الحزب هذه المسألة على الطاولة، ويشترط دخول جميع الأطراف بأوزان صفرية، فإنه ينطلق من مبدأ جامع: أن لا طرف يملك حق التموضع فوق باقي الأطراف، فشرعية أي تسوية مقبلة لا تُستمد إلا من عدالة شروطها، لا من موازين القوة التي أنتجت الأزمة أصلاً.

حزب الشعب - المكتب السياسي
الخرطوم - 31 اغسطس 2026

✊ حزب الشعب السوداني – مكتب إقليم دارفور ✊⭕ رابط الانضمام للحزب في التعليقات.منذ الاستعمار ، تشكّلت في دارفور نخبة من ال...
25/08/2026

✊ حزب الشعب السوداني – مكتب إقليم دارفور ✊
⭕ رابط الانضمام للحزب في التعليقات.

منذ الاستعمار ، تشكّلت في دارفور نخبة من القوى الإرثية استمدت نفوذها من نمطين متداخلين ، منح استعمارية لرجال الادارة الأهلية، ثم إعادة إنتاج لهذا النفوذ بعد الاستقلال عبر تحالفات مع مراكز السلطة في الخرطوم.
هذه النخبة لم تُبنِ سلطتها أو امتيازها على إنتاج فعلي، بل على احتكار الوساطة السياسية بين الإقليم والمركز ، فحصلت على الشرعية والموارد مقابل ضبط المجتمع الدارفوري وتوجيه غضبه أفقيا ، قبيلة ضد أخرى، بدلًا من توجيهه رأسيا نحو من يحتكر الثروة والسلطة والمعرفة ويخلق التفاوت والظلم الإجتماعي.

الانحطاط السياسي والاستقطاب القبلي وتمليش المجتمع ، ليس فوضى عفوية ولا طبيعة جوهرية في الانسان الدرافوري كما يتم تصويره احيانا ، بل أداة سياسية منظمة كلما تفتّت المجتمع أفقيا ، ضعفت قدرته على التضامن والنضال المشترك ، واستمرت التبعية معاد إنتاجها بواجهات جديدة، تارة عبر السلاح، وتارة عبر مشاريع (التنمية والاستقرار) الممولة خارجيا التي تعالج الأعراض ولا تمس بنية القوى الإرثية نفسها.

البديل الذي نطرحه هو بناء إرادة سياسية مستقلة من داخل المجتمع الدارفوري نفسه وحس مشترك وفعل نضالي تضامني يجمع المزارعين والرعاة وعمال اليومية واساتذة الجامعات ....بإعتبارهم مواطنيين اصحاب مصالح وليس فاعلين قبليين.
دارفور التي نريدها ليست ساحة لتدوير القوى الإرثية بأسماء جديدة، بل إقليم يعيد بناء علاقته بالثروة والسلطة والمعرفة من موقع الإنتاج لا الوساطة؛ قوي داخل سودان موحد، حر ومستقل.



حزب الشعب السوداني - القطاع الصحيرؤية الحزب لقضايا القطاع الصحي الديباجةفي حزب الشعب السوداني، نرى جسد المواطن ساحة تتجل...
22/08/2026

حزب الشعب السوداني - القطاع الصحي
رؤية الحزب لقضايا القطاع الصحي
الديباجة
في حزب الشعب السوداني، نرى جسد المواطن ساحة تتجلى فيها معارك التبعية والنهب والتفاوت الاجتماعي. فالمريض الذي يُطرد من باب المستشفى لعجزه عن دفع رسوم العلاج، والممرضة التي تُجبر على الهجرة لأن راتبها لا يكفي حاجاتها، والطفل الذي يموت بمرض يمكن الوقاية منه، جميعهم ضحايا لجرح واحد: جرح الاستعمار الذي لم يرحل، بل أعيد إنتاجه في نموذج اقتصادي قائم على شروط التبعية والديون وإملاءات المؤسسات النيوليبرالية، وفي نخب سياسية إرثية حوّلت الدولة من مؤسسة تخدم الشعب إلى غنيمة تخدم أصحابها.
إننا في حزب الشعب السوداني نعتبر قضية الصحة حقاً إنسانياً أصيلاً، لا سلعة تُدار بمنطق السوق ولا مِنّة تُقدَّم عبر برامج المانحين. ونؤمن بأن من ينهب عرق المزارع والعامل والراعي والمعدن والموظف هو ذاته من يحرمهم حقهم في علاج يليق بكرامتهم.
وعليه، فإننا ننطلق في رؤيتنا لمعالجة مشكلات القطاع الصحي من طرح الأسئلة الجوهرية التي نطرحها عند تناول كل ملف تنموي:
ما هي الأسباب وراء أزماتنا الصحية، ومن يملك حق تعريفها، وكيف يمكننا رسم طريق حلها بما يضمن سيادة القرار الوطني وعدالة الحق في العلاج.ط؟

⭕أولاً: تشخيص الداء:إن انهيار القطاع الصحي في السودان ليس مجرد خلل إداري أو نقص في الموارد، بل هو نتيجة مباشرة لمنظومة استنزاف متجذّرة تقوم على ثلاثة أعمدة:
• أولا: النموذج التنموي الارثي المنحاز اجتماعيا الذي حول الصحة إلى امتياز اجتماعي يخدم الفئات المقتدرة وأهملت الريف وأطراف المدن، مع تدمير المؤسسات الحكومية لصالح تمدد القطاع الخاص.-ثانيا: المؤسسات الدولية التي فرضت وصفات تقشف راكمت ديوناً تجاوزت ثلاثة وأربعين مليار دولار دون أن تحقق عدالة صحية.
• ثالثا: التبادل غير المتكافئ الذي جعل السودان يستورد الدواء بأسعار المحتاج دون امتلاك صناعة دوائية وطنية.
إن برنامج الحزب ينطلق من هذا التشخيص ليضع الصحة في قلب مشروعه العدالة الاجتماعية ونموذجه للتنمية ، باعتبارها حقاً أساسياً لا امتيازاً، وباعتبار إصلاحها مدخلاً لإصلاح الدولة والمجتمع.

رابط الانضمام لحزب الشعب 👇

https://docs.google.com/forms/d/1R0dqubvx8TBaYkp_indxICtlXePW7N-MiG7InPHxGhs/edit?hl=ar

مافي الدولة بتقوم بدون رؤية واضحة ومراكز أبحاث تنتج وتطور المعرفة ، ومثقفين عضويين ملتزمين سياسيا مهمتهم شرح وتطبيق هذه ...
22/08/2026

مافي الدولة بتقوم بدون رؤية واضحة ومراكز أبحاث تنتج وتطور المعرفة ، ومثقفين عضويين ملتزمين سياسيا مهمتهم شرح وتطبيق هذه الفكرة وتحويلها لأدوات عمل وحجج شعبية.
هشاشة الدول في الإفريقية سببها التبعية الفكرية ، واستيراد أفكار غربية جاهزة بدون نقد أو تكييف مع الواقع المحلي. عشان كدا مشاريع التحديث المستوردة كلها فشلت لأنها ما مرتبطة بالثقافة والمجتمع.
القوة الحقيقية بتجي من إنتاج معرفة محلية وصياغة مشروع فكري أصيل يخاطب الواقع السوداني والإفريقي والجنوب كوكبي عموما
من هنا بتجي القوة السياسية لفكرة المنظور المحلي.

بناء وطن قوي ومستقر يبدأ حين نستبدل الجهل بالعلم، والتعصب بالوعي، وثقافة الانتقام بروح التسامح والبناء. فوطننا يستحق منا...
21/08/2026

بناء وطن قوي ومستقر يبدأ حين نستبدل الجهل بالعلم، والتعصب بالوعي، وثقافة الانتقام بروح التسامح والبناء.
فوطننا يستحق منا أن نتجرد من كل ضغينة، وأن نضع أيدينا بأيدي بعض لنرسم معالم مستقبل يليق بالأجيال القادمة.
- المواطن ابراهيم قرن - ولاية وسط دارفور.

الدين بين الشأن المجتمعي والتوظيف السياسي: استقراء الدور الحقيقي للدين في المجتمع‏‏🖋عمر التوم.‏‏إذا ما أردنا أن نتحاور و...
19/08/2026

الدين بين الشأن المجتمعي والتوظيف السياسي: استقراء الدور الحقيقي للدين في المجتمع

‏🖋عمر التوم.

‏إذا ما أردنا أن نتحاور ونتحدث عن هذا الموضوع علينا في المقام الأول الإجابة على عدد من الأسئلة أهمها: هل الدين هو غاية أم وسيلة؟!
‏إذا ما رجعنا إلى أصل الهدف من الدين وخلق الإنسان والكون، الهدف الأساسي هو عبادة الله سبحانه وتعالى وابتغاء مرضاته وقصد وجهه الكريم فهذا هو المبتغى وهذه هي الغاية، أما الوسيلة فتكمن في كيف تكون عبادة الله وماهي الأحكام والتشريعات التي تضمن سير العبد في الطريق القويم في عبادة المعبود الحق، لذلك جاء النبي صلى الله عليه وسلم موجهاً ومرشداً وفق ما أمره الله تعالى وبمدلول قوله الكريم جل وعلى:{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا }.
‏ وبما أن الدين وسيلة تقود لغاية أسمى وأرفع، جعل الله لها شرائع وطرق ومنهاج يجب التفريق بينهما على المستويات المختلفة، وهذا يقودنا إلى الأمر والسؤال الثاني: ما هو الأمر الفردي في الدين و ما هو الأمر الجماعي في الدين؟!
‏وفي الحقيقة هنا نذكر ونورد أن الله بحكمته وقدرته وعظمته جل وعلا شرع لنا في أمر ديننا ما نستطيع أن نقيم به الوسيلة فنصل للغاية، لذلك جعل مع الإيمان وما وقر في القلب وما قامت به الجوارح وما قاله اللسان ومع تسليم الفرد المسلم أمره لله وهو جوهر الإسلام جعل للشريعة مقاصد تحفظ بها السبل والوسائل التي توصل للغاية، فكان أن شرع حفظ الدين وحفظ النفس و العقل والمال والنسل، فعند تمحيص وتدقيق هذه الأحكام نجد أن الأحكام في الدين الاسلامي جاءت على ثلاث مستويات، المستوى الأول: وهو أحكام يخاطب بمقتضاها الفرد وضميره، وهي تمثل غالبية احكام الدين الإسلامي، وأخرى قليلة تخاطب المجتمع، وأخرى أقل تخاطب السلطة والحكم مع ترابط وتوالي في الترابط بين هذه الأحكام من الفرد إلى الأسرة إلى المجتمع ومن ثم الدولة، ويمكننا الرجوع إلى معظم الأحكام نجد أغلبها فردية يخاطب بها ضمير الفرد من أحكام الصوم والصلاة والزكاة وغيرها، وأخرى مجتمعية كأحكام الزنا والطلاق والميراث والمعاملات والنفقة وغيرها، والقليل في أمر الحكم المتعلق بطاعة أولي الأمر والجهاد والشورى وحتى ذلك تم بمعيار معين وهو مفهوم البيعة وبالتالي أي أمر عام يخص المسلمين قد يمتلك ذمام الأمر والسلطة له شروط أهمها البيعة وهي تعني التراضي بتقديم الولاء و الانصياع مع أن تقدم لي أنت أساسيات أخرى أنا احتاج لها فهذا هو جوهر البيعة والنظم السلطانية في الدين وحتى ذلك مع الله سبحانه وتعالى فما بالك بعوام الناس يقول جل وعلا:{ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }.
‏ومن هنا نعرج إلى ثالث أمر على درجة عالية من الأهمية، وهو أمر التفريق بين ما هو حكم قانوني وبين ما هو أمر سياسي، حيث أن القانون يطبق من قبل القضاء بمقتضى القانون المتبع والحاكم والمحكوم فحتى الدين الاسلامي لم يفرض ويأمر بقيام الحكم القانوني الاسلامي بدون ضوابط ، بل جعل لذلك ضوابط معينة تراعي اختلافات الحالات القضائية و اختلاف طريقة تطبيق الاحكام على غير المسلم على سبيل المثال يعني، فأمر التطبيق القانوني يختلف عن الأمر السياسي في حين أن السياسة هي في معناها العام تمثل كيفية إدارة شؤون الدولة، فبالتالي يمكن التوفيق ما بين أحكام الدين المجتمعية وسياسة الدولة ولكن لا يمكن استخدام الدين والعاطفة الدينية كأداة لتحقيق أهداف تخالف مقتضى مقاصد الشريعة ولا يمكن أن نساوي بين ما هو قانوني وقضائي وبين ما هو سياسي.
‏من المخزي جداً أن نستخدم الدين كغطاء سياسي لتحقيق أهداف معينة لا تمت للإسلام بصلة، ومن المخزي أن نلعب على وتر العاطفة الدينية للبسطاء لتحقيق مقاصد و مبتغيات دنيوية لأفراد بعينهم، وتغييب وعي الناس عن الحقائق وهذا ما عانيناه وظللنا نعانيه منذ قيام دولة الفونج ومروراً بالمهدية ونموذج المشروع الحضاري وحكم الإنقاذ وكل المشاريع التي خلطت ما بين الدين وأهدافها الدنيوية و استخدمت الدين كغطاء لتسيير أعمالها وطموحاتها الحزبية والقبلية وغيرها، وخداع الفرد البرئ صاحب العاطفة والفطرة الدينية النقية السليمة.
‏إن هؤلاء الذين يستخدمون الدين في غير ما أراد الله؛ إبتغاءً للسلطة بغير حق هم في حقيقة الأمر يسرقون مجهود عباد جاهدوا بأموالهم وأنفسهم، ويسرقون مجهودات النبي صلى الله وسلم وصحابته وأتباعه في نشر الإسلام وقيمه السامية ، مستغلين في ذلك العاطفة الجامحة للمسلمين البسطاء المحبين لدينهم وربهم ونبيهم، أولئك الذين تحلوا للناس ألسنتهم بكلام خادع وهم في دواخلهم يحملون النفاق وحينما يصلون لموضع القرار تظهر نواياهم الطالحة أليس هؤلاء هم الذين قال عنهم المولى عز وجل:{ وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ *وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ *وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ ۚ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ ۚ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }.
‏ قد سبق وقلت أنه يمكن إحداث توافق بين ما هو حكم مجتمعي وبين كيفية إدارة شؤون الدولة وفقاً لهذه الأحكام لأن الدين طريقة لضبط وتنظيم تلك الأعمال بحيث لا تخرج هذه الأعمال عن الإطار المألوف، والمطلوب تحقيقه من ضمان حق الحياة والعزة والكرامة للإنسان وإرساء مبادئ التعاون والتكافل وإنتشار الخير والعدل والسلام، ولكن استخدام الدين كأداة لتحقيق أهداف وطموحات سياسية ذات أهداف أخرى خلف الستار هو انتهاك لقدسية الدين وعظمته في القلوب.
‏سائلين الله أن ينطقنا بالحق وألا ينطقنا بغيره وأن يلجم ألسنتنا إذا نطقنا بغير ذلك.

حزب الشعب السوداني  بيان رفض وإدانة للتفريط في موارد السودان الاستراتيجية  طالعنا ببالغ القلق ما أقدمت عليه حكومة الأمر ...
14/08/2026

حزب الشعب السوداني

بيان رفض وإدانة للتفريط في موارد السودان الاستراتيجية

طالعنا ببالغ القلق ما أقدمت عليه حكومة الأمر الواقع من قرار بطرح حصة السودان من أسماك التونة في البحر الأحمر والمحيط الهندي للبيع .
إننا في حزب الشعب السوداني نرفض هذا القرار رفضاً قاطعاً ونعتبره تلاعب بموارد البلد واعتداء سافر على حقوق الشعب السوداني في ثرواته الطبيعية.
إن هذه الحكومة ليست منتخبة من الشعب وليس لديها اي شرعية سياسية أو قانونية ، وتعمل في ظل غياب كامل للمؤسسات الرقابية والتشريعية، مما يجعل أي اتفاقيات أو عقود تبرمها غير ملزمة للشعب السوداني ولا تعبّر عن إرادته.

نؤكد أن ما يحدث هو همبتة سياسية وسمسرة وتفريط في الموارد الاستراتيجية التي تمثل جزءاً أصيلاً من سيادة السودان وأمنه الاقتصادي.

عليه ندعو جماهير الشعب السوداني إلى:

1/- رفض هذه الخطوات والتصعيد الإعلامي والسياسي ضدها.
2/- توجيه خطابات واضحة للشركات والدول المعنية بأن أي اتفاقيات مع هذه السلطة غير الشرعية لا تمثل الشعب السوداني ولا تلزمه.
3/- التمسك بحق الشعب في إدارة موارده الاستراتيجية بما يخدم مصالحه الوطنية لا مصالح أفراد أو جماعات.

حزب الشعب - الخرطوم
الجمعة 14 اغسطس 2026

تشهد الحقبة المعاصرة، فترات تتسم بتعاظم نفوذ الاحكتارات المالية واندماجها مع الدولة بحيث، أصبحت السياسات العامة، تصاغ لخ...
10/08/2026

تشهد الحقبة المعاصرة، فترات تتسم بتعاظم نفوذ الاحكتارات المالية واندماجها مع الدولة بحيث، أصبحت السياسات العامة، تصاغ لخدمة رأسمالية الأفراد أكثر من تلبية احتياجات المجتمع. وتعد، الخصخصة أبرز تجليات وتشكلات (رأسمالية الكوارث) وهي ليست مجرد إصلاحات اقتصادية / سياسية إنما تمثل، أحد أدوات إعادة إنتاج التبعية وتعميق التفاوت الاجتماعي.
كما نعلم جميعا برزت سياسات الخصخصة على فترات متتالية، بتدرج صامت ومميت، حيث سحب البساط بواسطة قرارت سياسية تسمى برفع الدفع مع تفويض وتوغل القطاع الخاص وشراءه لأصول المواقع والمؤسسات الخدمية أيضا استبدالها أو اهمالها لصالح مؤسسات أخرى نائشة بشكل متوازي مستشفى الخرطوم قصاد مستشفى الزيتونة مستشفى امدرمان (البقعة) قصاد عدة مستشفيات خاصة في محيطه وهكذا.
وإن أزمات الخدمة الصحية في بلادنا ليست منفصلة عن الأزمة الاقتصادية العالمية، بل ترتبط بطبيعة النظام الرأسمالي المعاصر الذي يمنح الأولوية لتعظيم الأرباح على حساب الحقوق الاجتماعية. ولذلك فإن إعادة بناء القطاع الصحي لا ينبغي أن تقتصر على إعادة تأهيل المستشفيات، وإنما يجب أن تشمل زيادة الإنفاق العام على الصحة، وتوسيع مظلة التأمين الصحي، وضمان مجانية الخدمات الأساسية، وتحسين أوضاع الكوادر الصحية، مع إخضاع أي شراكات مع القطاع الخاص لرقابة صارمة تضمن أن يبقى الحق في العلاج فوق اعتبارات الربح.
وعليه، فإن خصخصة القطاع الصحي في السودان تمثل نموذجاً للصراع بين منطق السوق ومنطق العدالة الاجتماعية. فكلما توسعت هيمنة رأس المال على الخدمات الصحية، تراجع دور الدولة في حماية الفئات الأكثر ضعفاً، وأصبح العلاج امتيازاً بدلاً من أن يكون حقاً مكفولاً لجميع المواطنين. ومن هنا تبرز الحاجة إلى نموذج تنموي يوازن بين الكفاءة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، ويجعل الصحة خدمة عامة ومسؤولية وطنية، لا مجالاً لتحقيق الأرباح فقط.

الصحة ليست سلعة تخضع لقانون العرض والطلب، ولا مجالاً لتطبيق سياسات التحرير الاقتصادي الذي يعني في الظروف الحالية التي يم...
10/08/2026

الصحة ليست سلعة تخضع لقانون العرض والطلب، ولا مجالاً لتطبيق سياسات التحرير الاقتصادي الذي يعني في الظروف الحالية التي يمر بها السودان حرية النهب لا حرية الاختيار.
يطالب الحزب بإلغاء تدريجي لكل أشكال تسليع الخدمات الصحية ، بدءاً بالرعاية الأولية والطوارئ والولادة ، وصولاً إلى تأمين صحي شامل يُدار كحق لكل فئات المجتمع لا كخدمة تُباع وتُشترى.

Address

Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when حزب الشعب السوداني posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share