الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي spla.n

  • Home
  • Sudan
  • Khartoum
  • الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي spla.n

الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي spla.n منبر للحرية والديمقراطية والعدالة والكرامة الانسانية وسيادة حكم القانون وبناء سودان جديد مختلف تحترم حقوق الإنسان وحرياته الأساسية

ما هي الأسباب الحقيقية لفض اعتصام القيادة العامة؟  وما هي صلتها بحرب ١٥ أبريل وبباريس ١٨٧١؟ياسر عرمان كان اعتصام القيادة...
03/06/2026

ما هي الأسباب الحقيقية لفض اعتصام القيادة العامة؟
وما هي صلتها بحرب ١٥ أبريل وبباريس ١٨٧١؟

ياسر عرمان

كان اعتصام القيادة العامة هو اكبر مختبر لثورة ديسمبر ويعج بالديسمبريات والديسمبريين والقوى المهمشة وعلى رأسها النساء وجماهير قاع المدينة، وبدأت ثورة ديسمبر الحقيقية وتخلقت وتشكلت في ساحة الاعتصام وبرزت شعاراتها ومضمونها الثوري الاجتماعي عند ابواب القيادة العامة!
كانت ساحة الاعتصام منبراً لتراكم كمّي وثوري هائل على وشك ان ياخذ مساراً نوعياً جديداً يوصل لأول مرة في تاريخ الثورات السودانية قوى ثورية حقيقية لقيادة الانتقال مسنودة بشارع ثوري وبملامح واضحة من التنوع السوداني العريض ومشاركة واسعة للنساء والشباب.
كانت ساحة الاعتصام على وشك التحول لقيادة تذهب بثورة ديسمبر إلى محطتها النهائية وهي هزيمة الفلول واكمال الثورة وتأسيس الدولة. دولة جديدة تسع كل السودانيين وتلحق هزيمة بفلول النظام القديم وأطروحاته البالية، كل ذلك اخاف المتنفذين في كافة القوات النظامية ومن خلفهم قيادات النظام القديم من الاسلاميين وقوى داخلية وخارجية كانت تريد ان تقطع الطريق على الثورة السودانية سيما ان شعارها في أكبر لافتة في ميدان الاعتصام وفي أعالي جمهورية النفق كان ( الشعب يريد بناء سودان جديد) ومن هنا أرعبت ساحة الاعتصام قوى النظام القديم وعلى رأسهم الإسلاميين وهذا هو السبب الحقيقي لفض اعتصام القيادة العامة.

هل كانت ساحة الاعتصام تحمل ملامح من كميونة باريس؟:

كميونة باريس هي حكومة ثورية فرنسية استطاعت فيها قوى الثورة والفئات العاملة والمهمشة ان تقيم نظام حكم ثوري في ١٨ مارس ١٨٧١، وامسكت بلجام السلطة في مدينة باريس حتى ٢٨ مايو ١٨٧١ وكان الحرس الوطني الفرنسي الذي يدافع عن باريس قد اصبحت فئات من جنوده راديكالية وجذرية بحكم تأثيرات الفئات العاملة الثورية بعد إعلان الجمهورية الفرنسية الثالثة، وفي ١٨ مارس استولى بعض جنود الحرس الوطني والمجموعات المهمشة على السلطة في باريس ورفضوا قبول سلطة الجمهورية الثالثة وكانوا على وشك تأسيس حكومتهم المستقلة، واستمر حكم كميونة باريس لمدة شهرين بإعلان سياسات تقدمية ضد هيمنة النظام الديني وتحدثوا عن فصل الدولة عن الكنيسة وانهاء استغلال الأطفال في العمل وحق الفئات العاملة في الاستيلاء على المصانع والمؤسسات وتحدثوا عن حقوق النساء، رغم هزيمة كميونة باريس لكن الشرارة التي ولدتها استمرّت، وعلى الرغم من هزيمة اعتصام القيادة العامة لكن روحه الثورية المقاتلة لم تخمدها الحرب ولا تزال الاهداف والمشروع الذي عبر عنه الاعتصام حاضراً ويخيف دعاة الحرب.
ان الأطراف التي قامت بفض الاعتصام هي التي أشعلت حرب ١٥ أبريل، وحرب ١٥ أبريل بدأت يوم ان فُض الاعتصام في ٣ يونيو ٢٠١٩ والأطراف التي اتفقت على فض الاعتصام لم تتفق على كيفية الحكم حتى يومنا هذا وانخرطت في حرب ضروس.

شاهدت ساحة الاعتصام قبل وبعد!:

في نهاية مايو ٢٠١٩ قررت الذهاب للخرطوم،وكنت حينها محكوم علي بالإعدام ورفض المجلس العسكري اسقاط حكم الإعدام ووقتها كنت متواجداً في مدينة جوبا وبعث لي الفريق هاشم عبد المطلب رئيس هيئة الأركان أنداك في زيارته القصيرة لمدينة جوبا برسالة فحواها ان لا اتي للخرطوم وذهبت للخرطوم وان لم اذهب لندمت كثيراً لأنني كحلت ناظري بزيارة لساحة اعتصام القيادة العامة واستقبلت استقبالاً هو دين يطوق عنقي من الشهداء والأحياء في اعتصام القيادة العامة.
وقد رأيت غابة التلفونات الذكية وهي تشعل أمسيات القيادة العامة ورأيت الثورة والثوار والديسمبريات والديسمبريين الذين لا تنطفئ نارهم ابداً مثل نار القرآن وتقابته التي لا تموت، ساحة الاعتصام فكرة والفكرة لا تنطفئ.
بعد فض الاعتصام عند الفجر ومشاركتي في المؤتمر الصحفي لقوى الحرية والتغيير، ارسل من قاموا بفض الاعتصام (١٧) عربة محملة بالمدافع إلى حي مسالم ومفجوع بفض الاعتصام وقاموا باعتقالي بعد الاعتداء علي بالضرب بعد ان كتبت عدة بيانات بان فض الاعتصام هي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ارتكبت مع سبق الاصرار والترصد ولن تسقط بالتقادم، وقادوني للاعتقال عبر ساحة الاعتصام التي مررت بها ثلاث مرات في ذلك اليوم، مرتين نهاراً وثالثة ليلاً قبل ان يقرروا اعتقالي بسجن جهاز الامن (التلاجات) ببحري ثم ابعادي بطائرة عسكرية إلى جوبا، وقد رأيت الحرائق والدماء وبشاعة الاعتداء ومخلفات الجرائم التي ارتكبت في ساحة الاعتصام وأدليت بشهادتي إلى لجنة نبيل أديب!
ان جريمة فض اعتصام القيادة العامة وجرائم حرب ١٥ أبريل ستلاحق مرتكبيها ولن تنقضي ويمحوها الزمن ولا يمكن الإفلات من عقابها.

المجد للديسمبريات والديسمبريين في ساحة اعتصام القيادة العامة.
الحمد لله على الثورة الطالعة ونازلة
سيعود الناس للقرى والأحياء والمدن
وستعودي اللساتك مرة أخرى



٣ يونيو ٢٠٢٥

الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي*بيان وإدانة حول مجزرة قرية المُرّة والقرى المتضررة بمنطقة دار ح...
02/06/2026

الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي

*بيان وإدانة حول مجزرة قرية المُرّة والقرى المتضررة بمنطقة دار حامد – شمال كردفان ضمن مثلث الموت*

تتابع الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي ببالغ الحزن والأسى والغضب التقارير والشهادات الميدانية الواردة من منطقة دار حامد بولاية شمال كردفان التي تقع فى نطاق مثلث الموت فى كردفان ما بين الابيض - الدلنج وكادوقلي، بشأن المجزرة التي تعرضت لها قرية المُرّة وعدد من القرى المجاورة في 28 مايو 2026 من قبل قوات مسلحة تتبع لقوات الدعم السريع، والتي أسفرت، بحسب المعلومات الأولية المتاحة، عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى من المدنيين، إضافة إلى أعمال النهب والترويع والنزوح التي طالت السكان والاعتقالات التعسفية التي طالت عدد من المديين واتخاذهم كرهائن والذهاب بهم الى وجهات غير معلومة.

تتقدم الحركة بأحر التعازي وصادق المواساة لأسر الشهداء ولأهالي دار حامد كافة، وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، وتؤكد تضامنها الكامل مع الضحايا وأسرهم في هذه المحنة الأليمة.

إن المعلومات والشهادات الأولية المتوفرة تشير إلى تعرض قرى مدنية مأهولة بالسكان لهجوم مسلح من قبل قوات تتبع لقوات الدعم السريع أثناء احتفالات المواطنين بعيد الأضحى المبارك ومناسباتهم الاجتماعية، الأمر الذي أدى إلى وقوع خسائر بشرية جسيمة وسط المدنيين. وهذه الوقائع يجب ان توثق وتؤكد من خلال التحقيقات المستقلة، كونها تمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

إن الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي تدين بأشد العبارات استهداف المدنيين والأعيان المدنية، وترفض بصورة قاطعة أي اعتداء على المواطنين العزل تحت أي مبرر سياسي أو عسكري. كما تؤكد أن حماية المدنيين يجب أن تظل التزاماً ملزماً لجميع أطراف النزاع دون استثناء.

يا جماهير شعبنا السوداني،

إن ما جرى في المُرّة ودار حامد ليس حادثة معزولة، بل يأتي في سياق المأساة الوطنية المستمرة التي يدفع ثمنها المدنيون في دارفور وكردفان والجزيرة والخرطوم وسائر أنحاء السودان. لقد أثبتت الحرب مرة أخرى أن أكبر ضحاياها هم المواطنون/ات الأبرياء الذين يجدون أنفسهم في مواجهة القتل والنزوح وفقدان سبل العيش وانهيار الخدمات الأساسية.

إننا ندعو جميع القوى السياسية والمدنية ومنظمات المجتمع المدني والإدارات الأهلية والقوى الديمقراطية والضمير الوطني السوداني إلى الوقوف صفاً واحداً من أجل حماية المدنيين، ورفض خطاب الكراهية والعنف، والعمل من أجل وقف الحرب وبناء سلام عادل قائم على العدالة والمواطنة المتساوية وسيادة حكم القانون.

كما تؤكد الحركة أن السلام الحقيقي لن يتحقق عبر الصفقات السياسية وحدها، وإنما عبر الاعتراف بحقوق الضحايا وإنصافهم وتحقيق العدالة والمساءلة وعدم الإفلات من العقاب.

وفي هذا السياق، تدعو الحركة المجتمعين الإقليمي والدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما تجاه حماية المدنيين في السودان، وتطالب بما يلي:

1. قيام الأمم المتحدة وآلياتها المختصة بحقوق الإنسان باتخاذ إجراءات عاجلة للتحقيق في أحداث قرية المُرّة والقرى المتضررة بمنطقة دار حامد.
2. اضطلاع بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان بواجبها في توثيق هذه الانتهاكات وجمع الأدلة المتعلقة بها.
3. تحرك الاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد وسائر الآليات الإقليمية والدولية لحماية المدنيين ومنع تكرار الانتهاكات ضد السكان المدنيين.
4. تمكين المنظمات الإنسانية والحقوقية الوطنية والإقليمية والدولية من الوصول إلى المناطق المتضررة وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة.
5. ضمان إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة وشفافة ومحاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات أياً كانت مواقعهم أو انتماءاتهم.
6. دعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة وجبر الضرر للضحايا وأسرهم باعتبار ذلك شرطاً أساسياً لتحقيق سلام عادل ومستدام في السودان.

إن الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي تجدد موقفها المبدئي بأن لا سلام دائماً دون عدالة، ولا استقرار حقيقياً دون مساءلة، وأن حماية المدنيين يجب أن تكون في صلب أي عملية سياسية أو ترتيبات مستقبلية لإنهاء الحرب وبناء السودان الجديد.

المجد والخلود لشهداء المُرّة ودار حامد وكل شهداء السودان.

الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.

الحرية والسلام والعدالة لشعب السودان.

الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي

٢ يونيو ٢٠٢٦

الثورة فن المستحيلاجتماع اديس ابابا بعيدا عن فن إتقان التنازلاتياسر عرمان قيل في الحكي القديم (السياسة فن الممكن) وفي حك...
01/06/2026

الثورة فن المستحيل
اجتماع اديس ابابا بعيدا عن فن إتقان التنازلات

ياسر عرمان

قيل في الحكي القديم (السياسة فن الممكن) وفي حكي الثورة المستمر فإن (الثورة فن المستحيل) أما حرب ١٥ أبريل فهي (فن هدم الثورة) والحرب هي سقالتها الخشنة، وسقالتها الناعمة هي العملية السياسية، ولان الناس يبحثون عن السلام فإن اشواقهم يمكن توظيفها في عملية سياسية معطوبة بالهشاشة، ومفتوحة نحو حروب جديدة، ونحن نحتاج العملية السياسية ونرفض الهشاشة.

تم توزيع رقاع دعوة الخماسية لاجتماع العملية السياسية في اديس ابابا في ٣ يونيو الجاري لقوى إعلان المبادىء السوداني وقوى تحالف الخرطوم وقوي تحالف تأسيس، والرقاع الموزعة تطرح أسئلة أكثر من إجابات!

اول الاسئلة: هل تبني الخماسية العملية على إعلان برلين وتستمر في اسقاط إعلان الرباعية؟ هل قوي الخرطوم تمثل راي القوات المسلحة؟ هل القادمين من الخرطوم غير متفقين ويرغبون في التمثيل باكثر من كتلة واحدة؟ هل الهدف هو اغراق العملية السياسية؟ هل يريدون تمثيل المؤتمر الوطني وواجهاته؟ ما صلة العملية بضحايا وجرائم دار حامد في شمال كردفان التي لم يجف دمها بعد؟ما صلة العملية بالكارثة الإنسانية والمدن المحاصرة؟
هل تصميم العملية السياسية يسبق الصور التذكارية؟
هل تنتهي مراسم العملية السياسية بصورة تذكارية ولمة وفواتير جيدة الاعداد للمانحين وقاعات واضواء وحجز مقعد للوسطاء والمدعوين قبل ان يتم تصميم العملية السياسية؟ اليس من واجبنا في القوى المناهضة للحرب التاكد والتأكيد اولا من الهدف النهائي للعملية وإجراءات تهيئة المناخ من طرفي الحرب وماهي اطرافها ومعايير اختيارهم؟ وكيف تدار العملية وصلتها بالكارثة بالانسانية والترتيبات الامنية وحماية المدنيين؟ هل هي عملية ذات مقاربة متكاملة لوقف وانهاء الحرب؟ الا تستدعي كل هذه الأسئلة واخريات لم يتم ذكرها الإتفاق على تصميم العملية قبل دعوة الأطراف والدخول في حوار لا يحمل مقاربة متكاملة ولا يخاطب جذور الحرب؟

نعم للقاء الخماسية والرباعية، ونعم للحذر من الدخول في عملية لا تحمل مقاربة متكاملة وتصميم مكتمل الأركان حتي نضمن استدامة الحلول واستعادة روح الثورة، وهو الشعار الذي رفعته قوى إعلان المبادىء السوداني. ونعم للحفاظ على إعلان المبادىء وإعلان الرباعية واستبعاد المؤتمر الوطني وواجهاته وعدم مكافأة قوى الحرب.

التصميم يجب أن يكون قبل جلوس الأطراف لانه هو الذي يحدد تلك الأطراف، والاغاثة هي المدخل نحو السياسة وحق الحياة والمقاربة المتكاملة هي التي تضمن مصالح الناس في العملية السياسية وعلينا أن نتقن فن الحفاظ على المبادىء والمرونة والثبات الاستراتيجي قبل إتقان فن التنازلات.

بالأمس كانت ثورة ديسمبر تبدو مستحيلة، وبالامس ظن البعض أن الحرب الأهلية ستغرق الثورة الفرنسية، انتهت الحرب وخرجت فرنسا بدولة مدنية ديمقراطية، والصبر مفتاح الثورة والنصر للجماهير والثورة فن المستحيل، وعلى التكتيكات أن لا تبتلع الاستراتيجية.

١ يونيو ٢٠٢٦

قال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان "التيار الثوري" ياسر عرمان إن عيد الأضحى بلا طعم بسبب استمرار الحرب ومعاناة السود...
28/05/2026

قال رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان "التيار الثوري" ياسر عرمان إن عيد الأضحى بلا طعم بسبب استمرار الحرب ومعاناة السودانيين.
وأوضح في منشور على فيسبوك أن مدن الأبيض وكادقلي والدلنج تقضي العيد تحت الحصار دون أمن، بينما شُرد أكثر من 11 مليون مواطن، وآلاف مفقودون وأسرى، والملايين لاجئون بالخارج.

ولفت إلى تهديد نحو 57 ألف شخص بالتشريد والفصل من الخدمة، مشيراً إلى استمرار طرفي الحرب في القصف بدلًا من إقرار هدنة إنسانية.

27/05/2026

عيد أضحية مبارك

عيد بلا طعم ويقين بالبشارات العظيمة ياسر عرمان يأتي العيد ومدن عظيمة في بلادنا كالابيض وكادقلي والدلنج تحت الحصار لا ينع...
27/05/2026

عيد بلا طعم ويقين بالبشارات العظيمة

ياسر عرمان

يأتي العيد ومدن عظيمة في بلادنا كالابيض وكادقلي والدلنج تحت الحصار لا ينعم سكانها بالأمن والسلام ويغيب طعم العيد، ويأتي العيد وقد رأينا ما حدث في عبري (احن اليك يا عبري حنيناً ماج في صدري واذكر عهدك البسام- جيلي عبد الرحمن) ويأتي العيد وأكثر من (١١) مليون من السودانيات والأطفال والشيوخ اخرجوا من بيوتهم عنوة، ويأتي العيد والآلاف مفقودين وفي السجون وأسرى، ويأتي العيد والملايين لاجئين، ويأتي العيد وقد ضمت القبور في بلدان الجوار وفي العالم البعيد الالاف من السودانيين الذين يعنون الكثير لبلادنا، وبعضهم من رموزها صانعي مجدها لم يجدوا شبراً يحتوي اجسادهم الطاهرة، وغرق الشباب في البحار جاهدين للوصول إلى شواطئ أوربا بحثاً عن أحلامهم، ودعك عن المحتجزين والمعتقلين وألم أسرهم، ويأتي العيد وما يقارب (٥٧) الف ينون تشرديهم وفصلهم من الخدمة دون وجه حق.
يأتي العيد وهم في طرفي الحرب يحيون بعضهم البعض بالمسيرات ويسدّدون الفواتير من حساب اجساد الأطفال والمدنيّين بدلاً عن إعلان هدنة إنسانية في صباح العيد. طوبى للطيب صالح ذلك الصالح والفالح كسائر أولياء الله الصالحين فهو لم ينتظر ليسأل من أين جاء هؤلاء؟ ولم يحدثه أهل كرمكول عن أوجاعهم وأحزانهم صباح هذا العيد، وطوبى لأهل كرمكول ممثلين لكل ريفنا العريض.
هكذا هي صورة بلادنا الحزينة وأكثر، ونحن نحتفل بالعيد نتذكر أوجاعنا وألم البلاد في الريف والمدن وفي المهاجر القريبة والبعيدة، لكن عزمنا وإيماننا بشعبنا وبالبشارات العظيمة وببلادنا لا يتزعزع مثل ايماننا بالله.

وأخص بالتحية ومباركة العيد ابي الذي أمضى كل حياته في سلك التعليم ولم يجد ما يستحقه مثل كل الناس في بلادنا من دولة ونظام يكرمهم ويحتفي بما قدموه.
والرحمة والمغفرة لأمي عند مليك رحيم ولكل من رحلوا في سنوات هذه الحرب اللعينة.

عيد سعيد ومبارك وكل عام وانتم بخير
وكل عيد وتصبحون على وطن جديد

٢٧ مايو صباح العيد

منتدى حقوق الإنسان - السوداننداء عااااااجل: ندين تصاعد الاعتقالات التعسفية واستهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان ف...
24/05/2026

منتدى حقوق الإنسان - السودان

نداء عااااااجل: ندين تصاعد الاعتقالات التعسفية واستهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في السودان، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن علاء الدين الشريف ومحمد عز الدين وبرير التوم.

24 مايو 2026

يطلق منتدى حقوق الإنسان - السودان نداءً عاجلاً على خلفية التصاعد المقلق في حملات الاعتقال التعسفي والاستهداف الممنهج للنشطاء المدنيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجال الإنساني في السودان، في ظل تدهور خطير لسيادة القانون واستمرار الانتهاكات المرتبطة بالاحتجاز خارج إطار القضاء وحرمان المحتجزين من الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.

وفي هذا السياق، يدين المنتدى بشدة استمرار احتجاز الناشط المدني والمتطوع في المجال الإنساني علاء الدين الشريف “وطن”، عضو الأمانة العامة الأسبق لبرلمان الشباب - السودان، والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية بولاية القضارف منذ منتصف يناير 2026 دون توضيح رسمي للأساس القانوني لاحتجازه أو طبيعة الاتهامات المنسوبة إليه، مع منعه من مقابلة محاميه أو التواصل مع أسرته، في انتهاك واضح للحقوق المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما يستنكر المنتدى استمرار احتجاز الأستاذ المحامي محمد عز الدين منذ مايو 2025 دون توجيه اتهامات واضحة أو تمكينه من الضمانات القانونية الواجبة، إضافة إلى استمرار اعتقال الناشط برير التوم في بورتسودان منذ أكتوبر 2025، إلى جانب عدد كبير من المعتقلين الذين لا يزالون رهن الاحتجاز التعسفي في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير القانونية والإنسانية.

ويعرب المنتدى كذلك عن بالغ القلق إزاء التصاعد المستمر في الانتهاكات والاستهداف الممنهج للصحفيين والإعلاميين، بما في ذلك ما تعرضت له الصحفية رشان أوشي من ملاحقات وإجراءات انتهت بحبسها، في مؤشر مقلق على تنامي القيود المفروضة على حرية التعبير والعمل الصحفي في السودان، ويرى المنتدى أن هذه الممارسات تعكس بيئة متزايدة التضييق على الإعلام والصحافة المستقلة، بما يقوض الحق في حرية الرأي والتعبير والوصول إلى المعلومات، ويهدد بصورة خطيرة استقلالية العمل الإعلامي والحريات العامة.

ويؤكد المنتدى أن الاعتقالات خارج إطار القانون والاحتجاز التعسفي دون سند قضائي واضح أو رقابة قضائية مستقلة تمثل انتهاكاً صريحاً للحق في الحرية والأمان الشخصي، وتتعارض مع المباد

منتدى حقوق الإنسان - السودان

نداء عااااااجل: ندين تصاعد الاعتقالات التعسفية واستهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان في السودان، ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن علاء الدين الشريف ومحمد عز الدين وبرير التوم.

24 مايو 2026

يطلق منتدى حقوق الإنسان - السودان نداءً عاجلاً على خلفية التصاعد المقلق في حملات الاعتقال التعسفي والاستهداف الممنهج للنشطاء المدنيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجال الإنساني في السودان، في ظل تدهور خطير لسيادة القانون واستمرار الانتهاكات المرتبطة بالاحتجاز خارج إطار القضاء وحرمان المحتجزين من الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.

وفي هذا السياق، يدين المنتدى بشدة استمرار احتجاز الناشط المدني والمتطوع في المجال الإنساني علاء الدين الشريف “وطن”، عضو الأمانة العامة الأسبق لبرلمان الشباب - السودان، والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية بولاية القضارف منذ منتصف يناير 2026 دون توضيح رسمي للأساس القانوني لاحتجازه أو طبيعة الاتهامات المنسوبة إليه، مع منعه من مقابلة محاميه أو التواصل مع أسرته، في انتهاك واضح للحقوق المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

كما يستنكر المنتدى استمرار احتجاز الأستاذ المحامي محمد عز الدين منذ مايو 2025 دون توجيه اتهامات واضحة أو تمكينه من الضمانات القانونية الواجبة، إضافة إلى استمرار اعتقال الناشط برير التوم في بورتسودان منذ أكتوبر 2025، إلى جانب عدد كبير من المعتقلين الذين لا يزالون رهن الاحتجاز التعسفي في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير القانونية والإنسانية.

ويعرب المنتدى كذلك عن بالغ القلق إزاء التصاعد المستمر في الانتهاكات والاستهداف الممنهج للصحفيين والإعلاميين، بما في ذلك ما تعرضت له الصحفية رشان أوشي من ملاحقات وإجراءات انتهت بحبسها، في مؤشر مقلق على تنامي القيود المفروضة على حرية التعبير والعمل الصحفي في السودان، ويرى المنتدى أن هذه الممارسات تعكس بيئة متزايدة التضييق على الإعلام والصحافة المستقلة، بما يقوض الحق في حرية الرأي والتعبير والوصول إلى المعلومات، ويهدد بصورة خطيرة استقلالية العمل الإعلامي والحريات العامة.

ويؤكد المنتدى أن الاعتقالات خارج إطار القانون والاحتجاز التعسفي دون سند قضائي واضح أو رقابة قضائية مستقلة تمثل انتهاكاً صريحاً للحق في الحرية والأمان الشخصي، وتتعارض مع المبادئ الأساسية للإجراءات القانونية الواجبة والمحاكمة العادلة، بما في ذلك الحق في معرفة أسباب الاعتقال والحق في التواصل مع المحامين وأفراد الأسرة، والحق في المثول السريع أمام جهة قضائية مستقلة.

كما يدين المنتدى الاستخدام المتزايد للنصوص القانونية والإجراءات الجنائية خارج سياقها العدلي الطبيعي، وتحويلها إلى أدوات للقمع السياسي وتقييد الحريات العامة واستهداف الأصوات المدنية المستقلة، ويرى المنتدى أن ما يسمى بـ“الخلية الأمنية” باتت تمارس أدواراً تتجاوز الأطر القانونية والمؤسسية من خلال الاستخدام التعسفي لنصوص القانون الجنائي بهدف تكميم الأفواه وترهيب النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، بدلاً من توظيف القانون لحماية المجتمع وترسيخ العدالة وسيادة القانون.

ويحذر المنتدى من أن استمرار هذه الممارسات يقوض استقلالية مؤسسات العدالة ويكرس مناخ الإفلات من العقاب ويهدد بصورة مباشرة حرية العمل المدني والإنساني والحقوقي في السودان، في وقت تشهد فيه البلاد أوضاعاً إنسانية وسياسية بالغة الهشاشة نتيجة النزاع المستمر.

وعليه فإن منتدى حقوق الإنسان - السودان:

- يطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن علاء الدين الشريف ومحمد عز الدين وبرير التوم ورشان، وجميع المعتقلين تعسفياً.
- يحمل الأجهزة الأمنية والعسكرية كامل المسؤولية عن سلامة المحتجزين الجسدية والنفسية والقانونية.
- يدعو إلى الوقف الفوري لاستهداف النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان والعاملين في المجال الإنساني والعمل المدني.
- يطالب باحترام المعايير الدولية للمحاكمة العادلة وإنهاء الاحتجاز خارج إطار القضاء وضمان استقلالية العدالة وسيادة القانون.

وفي هذا السياق، يضع منتدى حقوق الإنسان - السودان هذه الانتهاكات أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان، والمفوضية الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وكافة الآليات والمنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان، داعياً إلى التدخل العاجل ومتابعة أوضاع المعتقلين والضغط من أجل الإفراج الفوري عنهم وضمان حماية النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، ووقف ممارسات الاعتقال التعسفي والاحتجاز خارج إطار القانون في السودان.

إن استمرار الاعتقالات التعسفية واستغلال القوانين والإجراءات الجنائية لأغراض سياسية يقوض بصورة خطيرة سيادة القانون والحريات الأساسية ويهدد ما تبقى من الفضاء المدني، ويعمق مناخ الخوف والإفلات من العقاب، بما ينعكس سلباً على فرص السلام والاستقرار وحماية حقوق الإنسان في السودان.

محمد عبد الله
المتحدث الرسمي
منتدى حقوق الإنسان – السودان

في الجلسة الثالثة من اليوم الثاني لاجتماعات القوى الموقعة على إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد بالعاصمة الكينية نير...
24/05/2026

في الجلسة الثالثة من اليوم الثاني لاجتماعات القوى الموقعة على إعلان المبادئ السوداني لبناء وطن جديد بالعاصمة الكينية نيروبي، قدّم الورقة الاستاذ ياسر عرمان و عقب عليها الأستاذ بابكر فيصل ورقة بعنوان “خارطة طريق: طريق جديد يستديم الحلول ويستعيد روح الثورة”، تناولت أسس العملية السياسية المطلوبة لإنهاء الحرب وبناء دولة مدنية ديمقراطية في السودان.

وأكدت الورقة أن الأزمة السودانية لا يمكن معالجتها عبر تسويات جزئية أو صفقات بين أطراف الحرب، بل من خلال عملية سياسية شاملة تعالج جذور الأزمة، وتستند إلى العدالة والديمقراطية والمواطنة المتساوية، مع ضمان المشاركة الواسعة للقوى المدنية والشباب والنساء.

وطرحت الورقة ثلاثة مسارات متزامنة لإنهاء الحرب، تشمل المسار الإنساني لفتح الممرات الآمنة وحماية المدنيين وعودة النازحين، ومسار وقف إطلاق النار تمهيدًا لاتفاق شامل ومستدام، إلى جانب المسار السياسي الذي يناقش قضايا الحكم والدستور والعلاقة بين الدين والدولة وإعادة بناء المؤسسات العسكرية والمدنية.

وشددت الورقة على ضرورة تهيئة المناخ للعملية السياسية عبر إجراءات عاجلة، من بينها إطلاق سراح المعتقلين، ورفع الحصار عن المدن، ووقف الانتهاكات، وضمان حرية الحركة والعمل السياسي، إضافة إلى توسيع الفضاء المدني وإشراك القوى المناهضة للحرب في تصميم العملية السياسية.

كما أكدت أن أي عملية سياسية ذات مصداقية يجب أن تقوم على محاسبة المتورطين في جرائم الحرب وعدم الإفلات من العقاب، مع تفكيك منظومة الحرب وبناء جيش وطني مهني موحد، ورفض عودة هيمنة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني على الدولة.

وتضمنت الخارطة مقترحًا لتشكيل لجنة تحضيرية تضم ممثلين للأطراف المختلفة، تتولى وضع أسس الحوار السياسي وتحديد معايير المشاركة وآليات التفاوض، وصولًا إلى اتفاق يؤسس لفترة انتقالية مدنية ودستور دائم.

وشدد مقدما الورقة على أن نجاح العملية السياسية يتطلب توحيد المنابر والمبادرات المدنية، وبناء شراكة إقليمية ودولية داعمة، إلى جانب توسيع المشاركة الشعبية باعتبارها الضامن الحقيقي لأي اتفاق سياسي مستدام يقود إلى السلام واستعادة مسار الثورة.

مشاهد من اجتماعات قوى اعلان المباديء السودانية بنيروبي
23/05/2026

مشاهد من اجتماعات قوى اعلان المباديء السودانية بنيروبي

Address

الخرطوم شارع الجمهورية
Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي spla.n posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to الحركة الشعبية لتحرير السودان التيار الثوري الديمقراطي spla.n:

Share