الاعلام الحربي JEM

الاعلام الحربي JEM هى حركه ثوريه سودانية نبعت من صميم الشعب وبإرادة الشعب السودانى تعنى بالتغير الجزرى للنظام السابقJEM

اصداء الوعي             ادم أبكر عيسي                       2*سلطة الاختلاف. فلسفة التحالف وأزمة المنهج في المشهد السودا...
04/06/2026

اصداء الوعي
ادم أبكر عيسي
2
*سلطة الاختلاف. فلسفة التحالف وأزمة المنهج في المشهد السوداني*

# لماذا تتعثر التحالفات في السودان؟
ليس من العيب أن تختلف الأحزاب والتيارات السياسية في رؤاها للوطن؛ فالخلاف سنة كونية وطبيعة بشرية لا مفر منها. لكن العيب كل العيب . والمأساة بعينها ، أن تتحول أدوات إدارة الاختلاف نفسها إلى أزمة إضافية فوق أزمات الوطن. في السودان، لم تكن التحالفات السياسية مجرد تكتلات عابرة تولد وتموت بحسب المصلحة، بل أصبحت مرآة عاكسة لأزمة بنيوية عميقة؛ أزمة في المنهج، وأزمة في الأخلاق السياسية، وأزمة في الإيمان بذات المبادئ الديمقراطية التي تُرفع شعاراتها في المؤتمرات الصحفية. ما يجري ليس مجرد تشتت سياسي يمكن تبريره بالظروف الاستثنائية، بل هو تراكم تاريخي لفشل ممنهج في فن التحالف كفن حضاري قبل أن يكون تكتيكاً سياسياً.
إن الناظر في المشهد السوداني منذ استقلال البلاد عام 1956 وحتى اليوم، يكتشف بلا جهدٍ كبير أن السودان لم يعرف استقراراً سياسياً حقيقياً يتجاوز العقد الواحد. الانقلابات العسكرية المتكررة، والحروب الأهلية الممتدة، والانقسامات السياسية العميقة، كلها تجليات لنفس الأزمة البنيوية؛ أزمة في فن بناء التحالفات وإدارة الاختلاف. فالتحالف السياسي الناجح ليس مجرد جمع لأطراف متنافرة تحت مظلة واحدة، بل هو فنٌّ دقيق يتطلب منهجاً واضحاً وأخلاقيات راسخة وإيماناً حقيقياً بالمشاركة لا بالهيمنة.

1️⃣🔏خريطة التحالفات من التجمع إلى الانقسامات المتتالية
عندما نتأمل تاريخ التحالفات السياسية السودانية منذ تسعينيات القرن الماضي، يبرز نمطٌ متكرر لا يخطئه عين المُدقق: ولادة تحالف كبير بحلم وطني يجمع تحت مظلته أطرافاً كانت بالأمس القريب في حالة حرب، ثم سرعان ما تظهر خيوط التمزق فتتفتت إلى أجزاء متصارعة تتناسى ما جمعها. التجمع الوطني الديمقراطي، الذي جسّد لحظة استثنائية بجمعه الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة الزعيم الراحل دكتور جون قرتق ديمبور مع أحزاب الأمة(الىاحل الأمام الصادق المهدي والاتحادي بقيادة مولانا الميرغني و تحالف الفدرالي (احمد ابراهيم دريج وشريف الحريري واحزاب اخىي ، لم يُوفَّق في بناء رؤية مشتركة للمستقبل بعد توقيع اتفاقية نبفاشا للسلام الشامل .فذابت وحدة الموقف في غياب وحدة الهدف. وانفصل جنوب السودان وعلى الجانب الآخر تحالفات الاخري ذات تيار إسلامي وحتي العلمانية منها . لم تكن أقل انقساماً، بل كانت نموذجاً آخر لكيف يمكن أن تتحول الأيديولوجيا الواحدة إلى ساحة صراع فرعي. ثم جاءت قوى الإجماع الوطني، وتحالف كادوا، الذي تمخض عنه تحالف الجبهة الثورية، ونداء السودان، وصولاً إلى قوى الحرية والتغيير في ديسمبر 2018.
قوى الحرية والتغيير، رغم أنها مثَّلت لحظة أمل استثنائية بما حملته من زخم شعبي هائل، سرعان ما تحولت إلى نموذج درامي لانقسام التحالفات. انقسام أغسطس 2020 بين ( قحت منصة التأسيس) وتحالف الجذري وقوي الحرية والتغيير المركزي كان بداية النهاية، ثم تلاه انبثاق تحالف الجذري، وتحالف الكتلة الديمقراطية، وتحالف الصمود والتأسيس، وقوى التوافق الوطني، حتى أصبحت خريطة التحالفات متاهة يصعب تتبعها، تتقاطع وتتصادم دون أن يُسمع صوت مواطن في المعادلة. والمفارقة المُرَّة أن كل انقسام كان يُبرَّر بالمبادئ بينما كانت المآلات دون استثناء . تخدم تعميق الانقسام الوطني وتعقيد فرص الحل.
هذا النمط المتكرر يطرح تساؤلات جوهرية؛ لماذا تفشل كل التحالفات السودانية تقريباً في اختبار الزمن؟ لماذا تتحول لحظات الوحدة النادرة إلى انقسامات دائمة؟ ولماذا يبدو أن التاريخ يعيد نفسه في السودان بشكل أشبه بدائرة مغلقة من التكرار المؤلم؟

2️⃣⏺️السؤال ؛ لماذا تفشل إدارة الخلاف؟
النظر إلى هذه الخريطة المتشابكة يطرح سؤالاً فلسفياً جوهرياً: هل المشكلة في غياب منهجية علمية لإدارة الخلاف؟ أم أن هذه التحالفات كانت مرحلية بطبيعتها، حملت أعباءً أيديولوجية وأجندات متضاربة جعلتها تولد ميتة سريرياً؟ أم أن الجذر يكمن في أزمة أعمق: أزمة أخلاق السياسة نفسها، حيث غياب الإيمان الحقيقي بالمبادئ الديمقراطية أفضى إلى هيمنة "سياسة نفي الآخر" التي تصوِّر أي اختلاف على أنه خيانة، وكل رأي مخالف على أنه عداء؟

3️⃣✒️فرضية المنهج المفقود.
الإجابة لا تكمن في فرضية واحدة، بل في تراكم ثلاث فرضيات تتفاعل لتُنتج المأساة السودانية المتكررة. فرضية المنهج المفقود تقول إن تحالفاتنا تتعامل مع الأعراض لا مع الجذور؛ عندما ينشأ خلاف، يكون الرد البديهي هو التصعيد الإعلامي أو الانسحاب العاطفي أو تكوين تحالف موازٍ. لا توجد غرف مشتركة لتحليل الصراع، ولا أدوات لترجمة الخلافات إلى قواسم مشتركة. وكما يقول أينشتاين في حكمة إدارية خالدة ؛ "لا يمكنك حل مشكلة باستخدام العقلية التي خلقتها." إن العقلية السائدة تُعيد إنتاج المشكلة بدلاً من حلها.
▪️فرضية التحالفات المرحلية. والأجندات الخفية تكشف أن كثيراً من هذه التحالفات وُلدت لأغراض تكتيكية محددة: إسقاط نظام، أو كسب موقف تفاوضي، أو تجميع أصوات في مؤتمر معين. وعندما يتحقق الهدف المباشر، أو تتعارض المصالح اللاحقة، تتفكك التحالفات لأنها لم تُبنَ على أسس استراتيجية. إنها أشبه بزواج مصلحة دون حب أو قيم مشتركة، فلا يصمد أمام أول اختبار حقيقي.
▪️فرضية أزمة الأخلاق السياسية.
فرضية أزمة الأخلاق السياسية تطرح السؤال الأعمق؛ هل السياسة السودانية في جوهرها تؤمن بالآخر كشريك أم تعتبره عدواً مؤقتاً؟ إن غياب الإيمان الحقيقي بالمبادئ الديمقراطية واحترام الآخر مختلف عنك فكريا، جعل المنافسة السياسية تتحول إلى حروب إبادة رمزية، حيث يُستبعد الآخر، ويُشوَّه، ويُتَّهم، بدل أن يُعتبر جزءاً من الحل. هذا الفقدان الأخلاقي أدى إلى تغييب مفهوم (لمواطنة) لصالح مفهوم "الانتماء الفئوي"، واستبدال منطق البحث عن الحقيقة بمنطق الولاء الأعمى.

4️⃣المفارقة ؛ هل نحن بحاجة إلى تحالفات من الأساس؟
المفارقة الكبرى أن السودان بحاجة ماسة إلى تحالفات سياسية قوية، لكنه في الوقت ذاته يعاني من مرض مزمن في بنية أي تحالف يقوم. التحالف الناجح حقاً هو الذي يقوم على اتفاق حول حد أدنى من القيم والمبادئ من أجل الوطن، وليس على تنافس الرؤى الخاصة. وهذا يتطلب ثلاثة شروط لا تتوفر في سياقنا: تقديم تنازلات متبادلة بروح وطنية، وتجاوز منطق المكاسب الصفرية إلى منطق (اربح/اربح). وأن تكون آليات اتخاذ القرار مؤسسية لا فردية.
لكن واقع الحال هو العكس تماماً. أغلب تحالفاتنا هي (تحالفات زعماء) وليست تحالفات مؤسسات.بمعني الكلمه القرار يصدر من رجل واحد أو مجموعة محددة ،أو اتجاهٍ واحد، دون ممارسة حقيقية لمنظومة التشاور الداخلي. فكيف لتحالف أن يدير شؤون وطنٍ بأكمله وهو لا يستطيع إدارة خلاف داخلي بين زعيمين؟ إن قاعات الفنادق الكبرى التي تُعلن فيها التحالفات رغم بريقها الإعلامي لا تُنتج ثقافة تحالف حقيقية. الثقافة الحقيقية تُبنى في غرف التشاور المغلقة، حيث يُسمع كل صوت، ويُحترم كل رأي، ويُترجم الاختلاف إلى توليف لا إلى تصادم.

5️⃣السياسة كفن الممكن: دروس من المثل السوداني.

يقول المثل السوداني الشعبي: "باب النجار مقلع" أي أن الذي يصلح أبواب الآخرين يظل بابه مخلعاً. وهذا ينطبق تماماً على سياسيينا: يطالبون بحكم رشيد للوطن، بينما أبواب تحالفاتهم الداخلية مقلعة لا تستقيم. السياسة ليست أصواتاً أعلى ديسيبل، ولا مَن يصرخ أولاً يكسب المعركة. السياسة هي القدرة على تحويل الأزمات إلى فرص، والحفاظ على وحدة الغرض رغم تعدد الأغراض. إنها فن تشخيص المرض قبل وصف الدواء. وكما أن تشخيص الطبيب الخاطئ يؤدي إلى موت المريض، فإن تشخيصنا الخاطئ لأزمة التحالفات باعتبارها مجرد خلافات شخصية أو أيديولوجية سطحية يؤدي إلى موت أي فرصة لديمقراطية مستقرة.
إن "السياسة كفن الممكن" كما يُقال لا تعني الاستسلام للأمر الواقع أو التنازل عن المبادئ، بل تعني القدرة على رؤية ما يمكن بناؤه رغم كل العوائق. وهذا يتطلب شجاعة فكرية نادرة: شجاعة الاعتراف بأن الطرف الآخر قد يملك جزءاً من الحقيقة، وأن الحل ليس في إقصائه بل في دمجه.

6️⃣قواسم المشتركة والمعالجات العملية.
لعل السؤال الأكثر إلحاحاً الآن هو: أين تكمن قواسم المشتركة التي يمكن البناء عليها؟ وما المعالجات العملية التي تخرجنا من دائرة التكرار المُدمِّر؟
أولاً: ثورة منهجية في إدارة الخلاف .يجب الاعتراف بأن التحالفات السودانية بحاجة إلى ثورة منهجية تبدأ بتبني أدوات علمية لتحليل النزاع. هذا يعني إنشاء (غرف فكر) مشتركة داخل كل تحالف، مهمتها ليس تبرير مواقف الزعماء، بل تشخيص جذور الخلاف وترجمتها إلى قضايا قابلة للحوار. فالخلاف حول السلطة مثلاً ليس دائماً صراعاً شخصياً، بل قد يكون تعبيراً عن قلق مشروع من هيمنة اتجاهٍ واحدٍ على القرار.
ثانياً: وثيقة قيم ملزمة .لا بد من وثيقة قيم ملزمة لكل تحالف، تحدد الحد الأدنى من المبادئ غير القابلة للمساومة: احترام إرادة الشعب، ورفض العنف كأداة للصراع السياسي، والالتزام بالتداول السلمي للسلطة. هذه الوثيقة ليست مجرد نص رمزي، بل يجب أن تكون مرجعاً يُحاسب عليه كل طرف، مع آليات واضحة لمعالجة الانتهاكات قبل أن تتفاقم.
ثالثاً: آليات قرار مؤسسية وشفافة
آليات اتخاذ القرار يجب أن تكون مؤسسية وشفافة، تعتمد على التصويت الداخلي لا على إملاء جهة معينة ، هذا يتطلب بناء هياكل تنظيمية حقيقية مجالس تنفيذية منتخبة، ولجان متخصصة، ودوريات اجتماع منتظمة ، بدلاً من الاعتماد على( إجتماعات الليل او عرضية)التي تُنتج قرارات فوقية.
رابعاً: ثقافة الاعتراف بالخطأ
ثقافة الاعتراف بالخطأ يجب أن تُكرَّس كقيمة سياسية، لا كضعف يُستغل. السياسي الذي لا يستطيع الاعتراف بأنه أخطأ في حق حليف سابق، هو نفسه الذي سيُعيد إنتاج الخطأ في حق الوطن. والتحالف الذي لا يمتلك آليات للاعتذار والمصالحة الداخلية، هو تحالف مُعرَّض للانفجار في أي لحظة.

7️⃣خاتمة نحو أخلاقيات تحالف جديدة.
في المحصلة، ربما لا يحتاج السودان إلى تحالفات أكثر عدداً، بل يحتاج إلى مراجعة أخلاقية ومنهجية لثقافة التحالف نفسها. إن التحالفات الناجحة ليست التي تُعلن في قاعات الفنادق الفاخرة، بل التي تتحمل اختبار الخلاف الأول دون أن تتفكك. وهي التي تجعل من (دارة الاختلاف) فناً يومياً، لا مشهداً استثنائياً.
إن لم نتعلم كيف نختلف وكيف نتفق في الوقت ذاته، فستظل خريطة التحالفات السودانية مجرد فسيفساء متكسرة: جميلة من بعيد، لكنها جارحة من قريب. والتاريخ لن يرحم من يُعيد إنتاج نفس الخطأ مراراً تحت شعار المبادئ.

3 يونيو 2026م

01/06/2026

أكد الدكتور جبريل إبراهيم أن الحركات الموقعة على اتفاق جوبا للسلام لم تكن يومًا على الحياد تجاه قضايا الوطن ومصيره، وأن ما فُهم في بعض الأحيان على أنه حياد لم يكن سوى موقفٍ تكتيكي اقتضته ضرورات المرحلة لإعادة ترتيب مؤسسات الدولة وحماية ما تبقى من بنيانها.
وأوضح أن الحركات أدركت منذ اللحظات الأولى أن المعركة لا تُحسم بالبندقية وحدها، بل تحتاج كذلك إلى دولةٍ قادرة على البقاء. فبينما كانت القوات تقاتل في الميدان دفاعًا عن الأرض والكرامة، كانت هناك معركة أخرى تُخاض بصمت من أجل الحفاظ على مؤسسات الحكم ومنع انهيار الدولة.
وأشار إلى أن انتقال مؤسسات الدولة من الخرطوم إلى ود مدني ثم إلى بورتسودان لم يكن مجرد تحركٍ إداري، بل عملية إنقاذٍ للدولة نفسها، تطلّبت جهدًا استثنائيًا في إدارة الموارد وتثبيت مؤسسات الحكم وتأمين الدعم المالي للمجهود الحربي.
وختم بأن الحركات الموقعة على اتفاق جوبا كانت شريكًا في معركة الوجود الوطني؛ فمن حمل السلاح دافع عن حدود الدولة، ومن حافظ على المؤسسات والموارد دافع عن بقائها، وكلاهما كان يؤدي واجبًا لا غنى عنه في لحظةٍ كادت فيها البلاد أن تنزلق إلى الفوضى والانهيار.

حركة العدل والمساواة السودانيةبيان حول النزاع بين البني هلبة والسلاماتحركة العدل و المساواة السودانيةJustice & Equality ...
01/06/2026

حركة العدل والمساواة السودانية
بيان حول النزاع بين البني هلبة والسلامات

حركة العدل و المساواة السودانية
Justice & Equality Movement Sudan (JEM)
sudanjem.com

بيان حول النزاع بين البني هلبة والسلامات

تتابع حركة العدل والمساواة السودانية بقلق بالغ المواجهات المؤسفة بين قبيلتي البني هلبة والسلامات، وما خلفته من خسائر في الأرواح والممتلكات. وتدعو الحركة إلى الوقف الفوري للاقتتال، وتناشد جميع المكونات الاجتماعية وقياداتها الأهلية تغليب الحكمة وتفويت الفرصة على دعاة الفتنة والفوضى.

وتؤكد الحركة أن هذه النزاعات تأتي في سياق حالة الانفلات الأمني التي أوجدتها مليشيا الدعم السريع عبر تفكيك مؤسسات الدولة وإضعاف سلطة القانون وإشاعة الفوضى في مناطق انتشارها، وتحمّلها المسؤولية عن البيئة التي سمحت باندلاع هذه الصراعات وغيرها من النزاعات التي شهدها الإقليم.

كما ترى الحركة أن تصاعد النزاعات القبلية والجهوية يرتبط بمشروع ما يسمى بتأسيس الداعي إلى إعادة تشكيل واقع دارفور على أسس إثنية وقبلية وجهوية. في تهديد لوحدة النسيج الاجتماعي وتغذية للاستقطاب بين المكونات السودانية، أن مستقبل دارفور لا يُبنى على الفرز القبلي أو الهيمنة الجهوية، وإنما على المواطنة المتساوية ووحدة الدولة وسيادة القانون.

وتدعو الحركة جماهير الشعب السوداني إلى التماسك والوحدة وتكوين جبهة مجتمعية وطنية عريضة لمواجهة مشاريع الفتنة والتفكيك، والاصطفاف خلف القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة والقوات المساندة لها دفاعاً عن وحدة البلاد واستقرارها.

حسن ابراهيم فضل
نائب أمين الاعلام
١ يونيو ٢٠٢٦

موقع متخصص بنقل آخر الأخبار و البيانات و القرارات لحركة العدل و المساواة السودانية

27/05/2026

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة العدل والمساواة السودانية
بيان بمناسبة عيد الأضحى المبارك

تتقدم حركة العدل والمساواة السودانية، ورئيسها الدكتور جبريل إبراهيم محمد، وباسم مؤسساتها وعضويتها، بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الشعب السوداني والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عز وجل أن يعيده على السودان وقد تحقق الأمن والسلام والاستقرار، وعاد النازحون واللاجئون إلى ديارهم، واندحرت قوى التمرد.

ويأتي العيد هذا العام وبلادنا تخوض معركة مصيرية دفاعاً عن الدولة السودانية ووحدتها وكرامة شعبها، الأمر الذي يستوجب منا الوقوف إجلالاً لأرواح الشهداء الأبرار وتهنئة القوات المسلحة والقوة المشتركة وكافة التشكيلات المساندة والمقاومة الشعبية، والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، والحرية للأسرى، والعودة الآمنة للمفقودين، كما تعبر الحركة عن كامل التضامن مع النازحين والمتضررين من الحرب في جميع أنحاء البلاد.

وتؤكد الحركة أن صمود الشعب السوداني والتفافه حول مؤسسات الدولة يمثلان الركيزة الأساسية لعبور هذه المرحلة، وأن أي عملية سياسية جادة يجب أن تنطلق من احترام سيادة السودان ووحدة أراضيه وحق شعبه في إدارة شؤونه الوطنية بعيداً عن أي إملاءات أو محاولات لفرض حلول خارجية لا تراعي تعقيدات الواقع السوداني وتضحيات شعبه.

تثمن الحركة الدعوة التي أطلقها السيد رئيس مجلس السيادة لابتدار حوار سوداني سوداني شامل، باعتباره الطريق الأمثل لبناء توافق وطني يؤسس لسلام عادل ومستدام، قائم على العدالة والمواطنة والشراكة الحقيقية، دون مكافأة من حمل السلاح ضد الدولة أو تورط في جرائم بحق المدنيين.

تؤكد الحركة أن الهدنة لاغراض انسانية لا تكتسب مشروعيتها إلا بالاستناد إلى مرجعيات إعلان جدة، بما يفضي إلى إخلاء المدن وتجميع قوات المليشيا خارجها، صونا للمدنيين وتأميناً للممرات الإنسانية. وتحذر الحركة من أن الهدن الهشة التي تفتقر إلى الضمانات الصارمة لن تكون سوى نافذة يعيد عبرها التمرد تنظيم صفوفه، بما يطيل أمد الحرب ويفتح الطريق أمام مشاريع تمزيق البلاد وتقويض وحدتها الوطنية

وترى الحركة أن التحالفات والاتفاقات السياسية التي نشأت تحت مظلة الدعم السياسي أو العسكري لمليشيا الدعم السريع والمتماهية مع التمرد، لا يمكن أن تشكل أساساً سليماً لبناء مستقبل البلاد، وأن أي قوى سياسية ترغب في الإسهام في صناعة السلام الوطني مطالبة باتخاذ موقف واضح وصريح من الانتهاكات والجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين، وبإجراء مفاصلة سياسية وأخلاقية كاملة مع المليشيا.

تجدد الحركة ترحيبها بانضمام جبهة نسور شرق السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان شمال/ اتفاق جوبا/ منصة التأسيس لصفوف حركة العدل والمساواة السودانية، وتؤكد استمرار جهودها الرامية إلى توحيد القوى الوطنية والمدنية حول مشروع سوداني يحفظ الدولة ويعزز وحدة البلاد واستقرارها.

ختاما، نسأل الله تعالى أن يجعل هذا العيد مناسبة للرحمة والتسامح ووحدة الصف، وأن يحفظ السودان وأهله من كل سوء، وينصر قواته المسلحة، ويوفق شعبه إلى ما فيه الخير والاستقرار.
وكل عام وأنتم بخير،،،

د. محمد زكريا ف*ج الله
أمين الإعلام والناطق الرسمي
27 مايو 2026

⭕القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح⭕بيان إدانة واستنكارتعرب القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن إدانتها الشديدة واست...
26/05/2026

⭕القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح⭕

بيان إدانة واستنكار

تعرب القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للجريمة الإرهابية النكراء التي ارتكبتها مليشيات آل دقلو إيام 24 و 25 مايو 2026م. وقد تجسد هذا الاعتداء الغادر في قصف وحشي استهدف سوق الطينة و كرنوي بولاية شمال دارفور باستخدام الطائرات المسيّرة الاستراتيجية ، مما يمثل خرقاً فاضحاً للقوانين الإنسانية الدولية والمواثيق التي تجرّم استهداف المدنيين والأعيان المدنية.

لقد أدى هذا الهجوم الغاشم إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين من المواطنين الأبرياء، بمن فيهم الأطفال، في مشهد مأساوي يعكس النهج الإجرامي لهذه المليشيا القائم على الترويع والقتل الممنهج ضد أبناء الشعب السوداني. إن استهداف المرافق الحيوية والأسواق المدنية يبرهن بشكل قاطع على افتقار هذه المجموعات لأي مشروع وطني، وسعيها الدؤوب لنشر الفوضى وتقويض السلم الاجتماعي دون أي مراعاة لحرمة الدماء أو معاناة المواطنين.

تؤكد القوة المشتركة أن مواجهة هذا الإرهاب باتت ضرورة وطنية ملحة وواجباً أخلاقياً يتطلب اصطفافاً شعبياً واسعاً وتكاتفاً وطنياً لحماية مقدرات الوطن وصون كرامة مواطنيه. كما نجدد دعوتنا للمجتمع الدولي والإقليمي، والمنظمات الحقوقية والإنسانية، بضرورة تحمل مسؤولياتهم في إدانة هذه الجرائم ومحاسبة مرتكبيها، وعدم الصمت تجاه الانتهاكات المستمرة التي يواجهها المدنيون في إقليم دارفور.

إعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
26 مايو 2026م

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلحاللجنة العليا للتوجيه المعنوينفذت اللجنة العليا للتوجيه المعنوي بالقوة المشتركة، فعال...
24/05/2026

القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح
اللجنة العليا للتوجيه المعنوي

نفذت اللجنة العليا للتوجيه المعنوي بالقوة المشتركة، فعالية للقوات برعاية وإشراف الفريق إبراهيم الماظ واللواء الصادق محمد ضو البيت (جكتر)، وبحضور عدد من القيادات الميدانية بالقوة المشتركة.

وتضمنت الفعالية توجيهات ورسائل معنوية مهمة للمقاتلين، تأكيداً لدورهم الوطني جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية في معركة الكرامة، مع الدعوة إلى التمسك بالانضباط والصبر والثبات في مختلف المحاور.

كما تحدث ركن التوجيه المعنوي اللواء الصادق محمد ضو البيت (جكتر)، مشيداً بتضحيات المقاتلين في حرب الكرامة، وما قدموه من مواقف بطولية وإنسانية عكست معدنهم الأصيل وأخلاقهم الرفيعة في التعامل مع المواطنين، مؤكداً أن المقاتلين ظلوا يمثلون نموذجاً للالتزام والمسؤولية الوطنية في كافة الميادين.

وفي ختام الفعالية، أكد الفريق إبراهيم الماظ أن الوفاء والتكاتف والأخلاق تمثل من أهم القيم التي يتحلى بها مقاتلو القوة المشتركة، مشيداً بصمودهم وثباتهم في الميدان، ومثمناً الروح العالية التي يتحرك بها المقاتلون دفاعاً عن الوطن وحمايةً للمواطنين، داعياً الجميع إلى مواصلة العمل بروح واحدة حتى تحقيق الأمن والاستقرار.

إعلام القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح

الاحد_24 مايو 2026م

شيء من العدل والمساواة!!بكرى المدنى لم تمض أيام على إنضمام قوات نسور الشرق الى حركة العدل والمساواة السودانية حتى لحقتها...
23/05/2026

شيء من العدل والمساواة!!

بكرى المدنى

لم تمض أيام على إنضمام قوات نسور الشرق الى حركة العدل والمساواة السودانية حتى لحقتها الحركة الشعبية -منصة التأسيس بالانضمام للعدل والمساواة

إنضمام جماعات سياسية وتنظيمات عسكرية للحركة أقرب للظاهرة منه للحالة خاصة بعد اتفاق سلام جوبا والذي تبعه أكبر انضمام لجماعة (تماذج) للعدل والمساواة

الانضمامات المستمرة لحركة العدل والمساواة السودانية لها أسباب وللذكر وليس الحصر منها :-

* طرح العدل والمساواة السياسي الداعي للنظام الفدرالي لحكم البلاد بما في ذلك الفدرالية المالية

النظام الفدرالي للعدل والمساواة مطبق داخل الحركة نفسها من خلال تمثيل الأقاليم في التنظيم

المواقف الوطنية السابقة والمستمرة لحركة العدل والمساواة منذ دخولها ام درمان في العام ٢٠٠٨م والى اليوم

في ٢٠٠٨م امتدت ذراع العدل والمساواة الطويلة الى ام درمان ولم يفصل بينها وبين الخرطوم الا النيل ومع ذلك لم تمتد ذراع العدل والمساواة الى شخص مدنى أو ملك خاص او عام ناهيك عن حرمة الأعراض

عندما خسرت حركة العدل والمساواة المعركة انسحبت بشرف وان كان للحرب مشجعين يومها لصفقوا لها على أسوار ام درمان!

لما عادت حركة العدل والمساواة بعد إتفاقية سلام جوبا فإن أول مهمة عسكرية لها كانت وصول الدكتور جبريل ابراهيم لجبهة الفشقة التى فتحت مع الجيش الاثيوبي ووضع جبريل كافة إمكانيات العدل والمساواة العسكرية تحت تصرف القوات المسلحة

تقدمت حركة العدل والمساواة حركات جوبا في الانضمام لمعركة الكرامة ونفذ جبريل عملية إجلاء السيد مالك عقار من الخرطوم وقاد الجميع الى بورتسودان حيث تمت إعادة الدولة السودانية

كل الذين قامت حركة العدل والمساواة بتجنيدهم خلال معركة الكرامة الجارية قال جبريل على رؤوس الأشهاد أنهم يذهبون للجيش مباشرة ولا يعودون اليه!

أعلاه شيء من العدل والمساواة!!

نص إعلان انضمام الحركة الشعبية - اتفاق جوبا - منصة التأسيس بقيادة احمد ادريس ابراهيم إلى حركة حركة العدل و المساواة السو...
22/05/2026

نص إعلان انضمام الحركة الشعبية - اتفاق جوبا - منصة التأسيس بقيادة احمد ادريس ابراهيم إلى حركة حركة العدل و المساواة السودانية.

بيان إعلان انضمام

الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس)

إلى حركة العدل والمساواة السودانية

في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها بلادنا، وما يواجهه السودان من تحديات تستهدف وحدته وأمنه واستقراره، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والتاريخية، وبعد مشاورات واسعة داخل مؤسسات الحركة، تعلن الحركة الشعبية لتحرير السودان (شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس) بقيادة الفريق أحمد إدريس إبراهيم، انضمامها الكامل بكل هياكلها وعضويتها وقواتها إلى حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الدكتور جبريل إبراهيم محمد.

ويأتي هذا القرار انطلاقاً من إيماننا العميق بمشروع العدل والمساواة بوصفه مشروعاً وطنياً جامعاً يقوم على قيم العدالة والمساواة والمواطنة المتساوية، ويطرح رؤية سودانية متكاملة لبناء دولة قوية عادلة تسع جميع أبنائها دون تمييز أو إقصاء.

كما يجسد هذا الانضمام قناعة راسخة بضرورة توحيد القوى الوطنية المؤمنة بالدولة السودانية، ورص الصفوف في مواجهة التحديات التي تستهدف بقاء الوطن ومؤسساته، وتعزيز مسار وحدة قوى الكفاح الوطني في إطار سياسي وعسكري منظم ومنضبط.

وتؤكد الحركة أن هذه الخطوة تأتي أيضاً امتداداً لموقفها الثابت في دعم القوات المسلحة السودانية، ومواصلة لمعركة الدفاع عن السودان وسيادته ووحدة أراضيه تحت راية القوات المسلحة، عبر بوابة حركة العدل والمساواة السودانية التي ظلت في مقدمة القوى المنحازة لمعركة الكرامة الوطنية والدفاع عن الدولة السودانية.

وترى في هذا الاندماج إطاراً عملياً لتكامل الرؤى والطاقات السياسية والعسكرية، بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار، ودعم تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، وتعزيز مشروع السلام العادل والتحول الوطني الشامل.

وإذ نعلن هذا القرار، فإننا ندعو كافة القوى الوطنية إلى تغليب صوت الحكمة والوحدة، والعمل المشترك من أجل حماية السودان، وصون مؤسساته، وبناء مستقبل يقوم على العدالة والسلام والاستقرار.

عاش السودان حراً موحداً
المجد والخلود للشهداء
والنصر للقوات المسلحة والقوات المشتركة وكل القوى الوطنية المدافعة عن الوطن

الفريق أحمد إدريس إبراهيم
رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
(شمال – اتفاق جوبا / منصة التأسيس)

مايو 2026

Address

Khartoum

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الاعلام الحربي JEM posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share