Sudan to be first

Sudan to be first نعمل من اجل جعل لثورتنا وقت معلوم للتجمع مساء كل يوم ونقاط معلومه نتجمع فيها

الأوطان لا تبني بالنوايا الطيبة ولا بالتحيز الاعمى ولا بالقبلية والجهوية والعنف الأوطان تبنى بالتخطيط العلمي والكفاءات الوطنية..
تبنى بعزيمة ابناءها بالمسامحة والعفو.
بالوحدة والتكافل..
بالإنضباط والعمل..
هذه رؤيتنا

⭕ *خطة إنهاء الحرب من السودان أولاً*لماذا تفشل كثير من اتفاقيات السلام رغم حسن النوايا؟لأن وقف إطلاق النار وحده لا يصنع ...
25/06/2026

⭕ *خطة إنهاء الحرب من السودان أولاً*

لماذا تفشل كثير من اتفاقيات السلام رغم حسن النوايا؟
لأن وقف إطلاق النار وحده لا يصنع السلام.

لقد شاهد السودانيون خلال العقود الماضية عشرات المبادرات والاتفاقيات والتفاهمات. بعضها نجح لفترة قصيرة، وبعضها انهار قبل أن يجف حبر التوقيع عليه. وفي كل مرة كان الناس يتساءلون: لماذا عدنا إلى نقطة البداية؟
السبب في كثير من الأحيان أن الاتفاق كان يعالج جانباً واحداً من الأزمة ويترك الجوانب الأخرى دون حلول متكاملة. فإيقاف القتال مهم، لكنه لا يكفي وحده. وإيصال المساعدات الإنسانية ضروري، لكنه لا يكفي وحده. والاتفاق السياسي مطلوب، لكنه لا يكفي وحده.

لهذا جاءت وثيقة المسارات السبعة من السودان أولاً بفكرة مختلفة تقوم على أن الأزمات الكبرى لا تُحل بمسار واحد، بل بعدة مسارات تعمل معاً في الوقت نفسه. فهناك مسار لصناعة الشرعية من القاعدة وآخر لتوصيل المساعدات الإنسانية، ومسار لوقف إطلاق النار الدائم، ومسار لحماية السيادة ، ومسار لإستنفار المجتمع ، ومسار للخطاب الخارجي الدبلوماسي، إلى جانب بقية المسارات التي تجعل الحل متكاملاً لا مجتزأً.
إن السودان اليوم لا يحتاج فقط إلى إيقاف صوت البنادق، بل يحتاج أيضاً إلى إعادة بناء الثقة بين المواطنين، وإعادة تشغيل مؤسسات الدولة، وعودة النازحين إلى ديارهم، وخلق بيئة تمنع عودة الحرب مرة أخرى. وعندما ننظر إلى الأزمة بهذه الصورة الشاملة، ندرك أن الحل الحقيقي ليس حدثاً يقع في يوم واحد، بل عملية متكاملة تسير في عدة اتجاهات في وقت واحد.
وهنا يأتي دور المواطن. فالسلام ليس مهمة السياسيين وحدهم، ولا مهمة الوسطاء الدوليين وحدهم، ولا مهمة القوات النظامية وحدها. السلام مشروع مجتمعي يبدأ عندما يرفض الناس خطاب الكراهية، ويؤمنون بإمكانية التعايش، ويصبحون جزءاً من نشر الوعي والحلول بدلاً من نشر الإحباط واليأس.
إن (السودان أولاً) لا تقدم وعداً سحرياً بإنهاء كل المشكلات بين ليلة وضحاها، لكنها تقدم رؤية تقول إن الطريق إلى السلام الدائم يبدأ بفهم أسباب الأزمة كلها، ثم معالجتها كلها، لا جزءاً منها فقط.
ومهمة اليوم هي أن تسأل نفسك سؤالاً بسيطاً: إذا توقفت الحرب غداً، فما هي أول مشكلة ستواجه مجتمعك المحلي؟ ثم ناقش الإجابة مع من حولك. لأن التفكير في اليوم التالي للحرب هو الخطوة الأولى نحو صناعة السلام الحقيقي.
📌 للتفاصيل الكاملة لوثيقة المسارات ال7 يمكنكم استعراضها من الرابط
https://sudantobefirst.com/ميثاق-العهد-والوعد-للسودان/







⭕ *الكهرباء في السودان بين منطق الأزمة ومنطق الدولة*من أكثر القضايا التي تشغل المواطن السوداني اليوم قضية الكهرباء. فمعظ...
23/06/2026

⭕ *الكهرباء في السودان بين منطق الأزمة ومنطق الدولة*

من أكثر القضايا التي تشغل المواطن السوداني اليوم قضية الكهرباء. فمعظم السودانيين لا يحتاجون إلى تقارير أو إحصاءات ليعرفوا حجم الأزمة، إذ يعيشون آثارها يومياً في منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم ومصانعهم وأسواقهم. غير أن السؤال الأهم ليس: لماذا انقطعت الكهرباء؟ بل: كيف يمكن بناء منظومة كهرباء مستقرة ومستدامة تمنع تكرار هذه الأزمة مستقبلاً؟

لفهم المشكلة بصورة صحيحة يجب أولاً التمييز بين معالجة الأعراض ومعالجة الأسباب. فالانقطاعات الحالية ليست مجرد أعطال فنية عابرة، وإنما نتيجة تراكمات طويلة تفاقمت بفعل الحرب. فقد تعرضت محطات التوليد وخطوط النقل ومحولات الأحياء السكنية لأضرار واسعة بسبب المعارك والنهب والتخريب، ثم جاءت الهجمات بالطائرات المسيّرة على بعض محطات التوليد والمحطات التحويلية لتضيف طبقة جديدة من التعقيد، بحيث أصبحت عمليات الصيانة نفسها مكلفة وعالية المخاطر بسبب احتمالية تعرض المنشآت التي تتم صيانتها للاستهداف أو التخريب مرة أخرى. وفي ظل بيئة أمنية غير مستقرة، يبقى أثر هذه المعالجات محدوداً مهما بلغت كفاءتها الفنية.

هنا تظهر إحدى أهم الأفكار التي تقوم عليها خارطة طريق السودان أولاً، وهي فكرة ترتيب الأولويات وفق الاستحقاق الزمني. فليست كل المشكلات تُعالج في الوقت نفسه، وليست كل الملفات تمتلك الدرجة نفسها من الأولوية. ولذلك جاءت بنود الخارطة مرتبة كما تُرتب درجات السلم؛ فكل خطوة تهيئ الظروف اللازمة للخطوة التالية، وكل مرحلة تضع الأساس الذي تقوم عليه المرحلة التي تليها.

في العلوم الإدارية والاستراتيجية تُعرف هذه الفكرة بمبدأ التبعيات المنطقية (Logical Dependencies)، أي أن بعض الإنجازات لا يمكن تحقيقها بصورة مستدامة قبل إنجاز ما يسبقها. ومن هنا فإن الحديث عن كهرباء قومية مستقرة ودائمة في ظل حرب مشتعلة وفوضى أمنية وانهيار مؤسساتي يشبه محاولة بناء سقف منزل قبل تشييد أساساته.

ولهذا فإن منطق إدارة الأزمة يختلف عن منطق بناء الدولة. ففي أوقات الحرب تصبح بعض الحلول الفردية أو المحلية أكثر جدوى على المدى القصير، مثل التوسع في استخدام أنظمة الطاقة الشمسية المنزلية أو إنشاء مصادر توليد صغيرة تخدم الأحياء والمرافق الحيوية. فهذه الحلول لا تعالج جذور المشكلة القومية، لكنها تساعد المواطنين على التكيف مع الواقع القائم إلى أن تتوفر الظروف اللازمة لإعادة بناء المنظومة الوطنية الشاملة.

ومن هذا المنطلق تبدأ خارطة طريق السودان أولاً من المرحلة الأولى، حيث يتم بناء هرم المسؤوليات من القاعدة إلى القمة: الركيزة، ثم الألفية، ثم العشرية، ثم المحلية، فالولاية، ثم مجلس أمناء الدولة، والحاضنة الوطنية، وبرلمان الأزمة، وصولاً إلى حكومة الأزمة. وهذه البنية ليست مجرد تقسيم إداري، بل آلية عملية لتحديد المسؤوليات وتوزيع الأدوار ومنع تشتت الجهود. فكل مستوى يعرف ما المطلوب منه، وكل ملف يجد الجهة المسؤولة عنه، وكل قرار يجد طريقه إلى التنفيذ والمتابعة والتقييم.

كما أن الأولوية الكبرى لهذا الهرم في المرحلة الأولى ليست الكهرباء ولا الاقتصاد ولا البنية التحتية، وإنما إنهاء الحرب وإحلال السلام واستعادة الأمن، لأن جميع الملفات الأخرى تعتمد في نجاحها على تحقيق هذه الغاية الأساسية.

ومن هذا المنظور يمكن القول إن إحدى أكبر مشكلات السودان التاريخية كانت غياب الأولويات الواضحة وتداخل الاختصاصات. فكثيراً ما تُستهلك الطاقات الوطنية في جدالات إعلامية وسياسية واسعة حول عشرات الملفات المتنافسة في وقت واحد، دون وجود ترتيب وطني جامع يحدد ما يجب إنجازه اليوم وما يمكن تأجيله إلى الغد. ولذلك فإن كل جهد لا يخدم أولويات المرحلة ولا ينسجم مع التسلسل المنطقي للخارطة يظل معرضاً للتحول إلى هدر للوقت والموارد دون نتائج تتناسب مع حجم التضحيات المبذولة.

وعندما تنتقل البلاد إلى المرحلة الثانية، مرحلة التعافي وإعادة البناء، بعد أن تنجح حكومة الأزمة في تعبئة طاقات المجتمع وإنهاء الحرب وترسيخ الأمن، تبدأ المعالجة الحقيقية لأزمة الكهرباء. ففي هذه المرحلة تتولى حكومة الأزمة تنفيذ برنامج إعادة الإعمار الشامل ضمن مشروع مارشال السوداني للتعافي، بما يشمل إصلاح محطات التوليد، وإعادة تأهيل شبكات النقل والتوزيع، واستبدال المحولات المتضررة، وإعادة تشغيل البنية التحتية الحيوية التي تعطلت بسبب الحرب.

كما توفر صناديق الاستثمار الوطنية والأدوات التمويلية المختلفة الموارد اللازمة لتوجيه الاستثمارات نحو القطاعات الأساسية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة، باعتباره أحد أهم الشروط اللازمة لعودة النشاط الاقتصادي والإنتاجي في البلاد.

لكن خارطة الطريق لا تقف عند حدود إعادة ما دمرته الحرب. فالفارق بين التعافي والتنمية أن التعافي يعيدك إلى ما كنت عليه، بينما التنمية تنقلك إلى مستوى جديد أكثر قدرة وكفاءة. ولهذا جاءت المرحلة الثالثة، مرحلة صناعة السودان العظيم، لتتجاوز فكرة الصيانة والترميم نحو بناء منظومة طاقة حديثة ضمن البند 3.4 الخاص بالبنى التحتية الحديثة.

في هذه المرحلة لا يصبح الهدف مجرد تشغيل المحطات القديمة، بل إنشاء شبكات كهرباء أكثر كفاءة ومرونة، والتوسع في الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية، وربط مناطق الإنتاج والاستهلاك بشبكات حديثة قادرة على استيعاب النمو الاقتصادي المتوقع. كما ترتبط الكهرباء هنا بخطط الصناعة والزراعة والنقل واللوجستيات، بحيث تصبح الطاقة محركاً للتنمية الشاملة لا مجرد خدمة عامة.

ومن هنا يمكن فهم الفرق بين منطق الأزمة ومنطق الدولة. فمنطق الأزمة ينشغل بإصلاح العطل الطارئ وإعادة التيار لساعات أو أيام. أما منطق الدولة فيسأل: كيف نبني منظومة تجعل الكهرباء مستقرة لعقود؟ وكيف نحميها من الانهيار عند أول أزمة؟ وكيف نجعلها قادرة على دعم النهضة الاقتصادية والصناعية التي نطمح إليها؟

إن الوصول إلى كهرباء مستقرة في السودان لا يبدأ اليوم من المحطة الكهربائية نفسها، بل يبدأ من بناء البيئة التي تجعل استقرار الكهرباء ممكناً. يبدأ من الأمن، ومن وضوح المسؤوليات، ومن ترتيب الأولويات، ومن وجود مؤسسات قادرة على التخطيط والتنفيذ والمتابعة.

ولهذا فإن الطريق إلى كهرباء مستقرة يمر أولاً عبر إنجاز درجات السلم التي تسبقها. فكل خطوة في خارطة الطريق تهيئ الأرضية للخطوة التالية، وكل مرحلة توفر شروط نجاح المرحلة التي تليها. وعندما ينجح السودان في بناء هرم المسؤوليات وترسيخ ثقافة ترتيب الأولويات، تصبح الكهرباء المستقرة نتيجة طبيعية لمسار البناء الوطني، لا مجرد مشروع صيانة مؤقت في زمن الأزمات.

إن استقرار الكهرباء في نهاية المطاف ليس قضية فنية فقط، بل هو انعكاس لاستقرار الدولة نفسها. فحين تُبنى المؤسسات الصحيحة، وتُحدد المسؤوليات بوضوح، وتُرتب الأولويات وفق استحقاقها الزمني، يصبح توفير الكهرباء المستقرة أحد النتائج الطبيعية لمسار التعافي والبناء، تماماً كما يصبح الأمن والتنمية والازدهار نتائج طبيعية للدولة التي تعرف ماذا تنجز اليوم، وماذا تؤجل إلى الغد، وكيف توظف مواردها المحدودة لتحقيق أكبر أثر ممكن.
______________________
من يريد الكهرباء اليوم عليه تكون الركيزة التي تولد باقي الهرم..
ومن يريد اعادة ترتيب الأولويات لوطنه عليه دراسة خارطة طريق السودان اولا ليتاكد من عدم انحيازها لاي طرف داخلي او ارتباطها بجهة خارجية ثم يوقع على ميثاق العهد والوعد للسودان بثقة ليكون ضمن كتلة وعي وطنية عبر الرابط
https://sudantobefirst.com/ميثاق-العهد-والوعد-للسودان/
__________________
ومن يريد مزيد من العلومات عليه الانضمام الى مجموعة الورش عبر الرابط
https://chat.whatsapp.com/Bvt9NUWd5Bd9px783EeDwZ

مركز السودان أولاً للدراسات والتخطيط الاستراتيجي
م. صلاح الدين عوض السيد التوم
الاثنين 23 يونيو 2026







✳️ فلسفة البقاء: قراءة نفسية في ميثاق العهد والوعد للسودان ووثيقة المسارات السبعة✍🏽 د. حسن محمد البشير (أنقاتو)   ليست ك...
20/06/2026

✳️ فلسفة البقاء: قراءة نفسية في ميثاق العهد والوعد للسودان ووثيقة المسارات السبعة

✍🏽 د. حسن محمد البشير (أنقاتو)

ليست كل الوثائق السياسية متشابهة؛ فبعضها يعالج الأزمات في مظاهرها المباشرة، بينما يحاول بعضها الآخر معالجة جذورها النفسية والاجتماعية. ومن هذا النوع يأتي، في تقديري، ميثاق العهد والوعد للسودان وما يستند إليه من وثيقة المسارات السبعة. فعند قراءتهما بعمق، لا يظهر انهما مجرد مشروع لإنهاء الحرب أو إدارة مرحلة انتقالية، بل كمحاولة لإعادة بناء العلاقة بين المواطن والدولة ، انطلاقاً من سؤال جوهري:
كيف يستعيد مجتمع أنهكته الحروب والانقسامات إرادته الجماعية من أجل البقاء؟
━━━━━━━━━━━━━━
🟢 أولاً: فلسفة الأنا الجمعية
عندما تصبح "أنا" جزءاً من "نحن"
تنشأ معظم الصراعات عندما تضيق دائرة الانتماء، فتصبح القبيلة أو الجهة أو الحزب أهم من الوطن.
تحاول الوثيقة إعادة بناء ما يمكن تسميته بـ الأنا الجمعية السودانية؛ فهي لا تطلب من الفرد التخلي عن هوياته الفرعية، بل وضعها داخل إطار أوسع اسمه السودان. ومن هنا يصبح التوقيع على الميثاق إنحيازاً لفكرة بسيطة وعميقة وهي الوطن أولاً.
━━━━━━━━━━━━━━
🟢 ثانياً: فلسفة العهد قبل العقد والشرف الأخلاقي قبل الإلزام القانوني..
تميزت الوثيقة بأنها لم تقدم نفسها كعقد سياسي فحسب، بل كـ عهد. فالعقد يربط الإنسان بالنصوص والإجراءات، أما العهد فيربطه بالضمير والقناعة الذاتية.
ولهذا يسعى الميثاق إلى نقل الالتزام من دائرة المصالح إلى دائرة المسؤولية الأخلاقية، بحيث تصبح خدمة الوطن التزاماً نابعاً من الشرف الشخصي وليس التزام قانوني.
━━━━━━━━━━━━━━
🟢 ثالثاً: فلسفة 1 المسؤولية المقلوبة..
هل الدولة مسؤولة مني... أم أنا مسؤول عن الدولة؟..
من أخطر آثار الحروب الطويلة أنها تنتج مواطناً تائهاً ينتظر الحلول من الآخرين.
أما الوثيقة فتقلب المعادلة، فلا تبدأ بسؤال:
ماذا ستفعل الدولة للمواطن؟ بل تسأل:
ماذا سيفعل المواطن لبناء دولته اليوم... وليس غداً ؟
ولهذا تبدأ خارطة الطريق من تنظيم المجتمع نفسه عبر الركيزة ثم الألفية ثم العشرية، باعتبار أن الدولة القوية تبدأ بمجتمع منظم وواعٍ بمسؤولياته.
ومن هذا المنظور يصبح التوقيع على الميثاق إعلاناً بالانتقال من موقع المتفرج إلى موقع الشريك.
━━━━━━━━━━━━━━
🟢 رابعاً: فلسفة المسارات السبعة
من إدارة الأزمة إلى صناعة المستقبل.
الوثيقة لا تبيع الوهم، ولا تعد بقفزة سحرية من الحرب إلى النهضة. بل تقدم مساراً تدريجياً عبر خطوات واضحة ممثلة في بنود مفصلة.. يبدأ هذا المسار بإدارة الأزمة، ثم تثبيت الاستقرار، وإعادة بناء المؤسسات، وصولاً إلى صناعة الدولة الحديثة.
وهذا التدرج يعكس مبدأ الإنجاز التراكمي؛ فالتغييرات الكبرى لا تتحقق بالقفز فوق الواقع، بل بخطوات متتابعة ومنظمة. ولهذا تبدو المسارات السبعة أقرب إلى برنامج لإعادة تنظيم الطاقات الوطنية المبعثرة وتحويلها إلى مشروع جماعي منظم.
━━━━━━━━━━━━━━
⭐ الخلاصة
يمكن تلخيص روح الميثاق في عبارة واحدة:
"نحن لا نطلب وطناً جاهزاً لنعيش فيه، بل نتعاهد على أن نصنع وطناً يستحق أن نعيش فيه.
فقيمة الميثاق لا تكمن في بنوده فقط، بل في التحول النفسي الذي يسعى إلى إحداثه:
من الانقسام إلى الانتماء.
من الشك إلى المسؤولية.
من انتظار الحل إلى المشاركة في صناعته.
من عقلية الضحية إلى عقلية الشريك.
ولهذا فإن السؤال الحقيقي الذي يطرحه الميثاق على كل سوداني ليس:
هل تؤيد هذه الوثيقة؟
بل: هل أنت مستعد لأن تكون جزءاً من الوطن الذي تطالب به؟
━━━━━━━━━━━━━━
🔗 لاستعراض وثيقة المسارات السبعة والتوقيع على ميثاق العهد والوعد للسودان أضغط على الرابط:
https://sudantobefirst.com/ميثاق-العهد-والوعد-للسودان/
━━━━━━━━━━━━━━
لمزيد من التفاصيل أو النقاش، انضم إلى مجموعة واتساب تنسيق الورش:
https://chat.whatsapp.com/Bvt9NUWd5Bd9px783EeDwZ







⭕ *مبادرة السودان أولًا… لغرس الوطنية في وجدان الأجيال*✍🏽 *بخيت النقر*🔹 يبدأ الوطن من الإنسان. فالأوطان لا تُبنى أولاً ب...
19/06/2026

⭕ *مبادرة السودان أولًا… لغرس الوطنية في وجدان الأجيال*

✍🏽 *بخيت النقر*

🔹 يبدأ الوطن من الإنسان. فالأوطان لا تُبنى أولاً بالمباني والمؤسسات، وإنما تُبنى في عقل الطفل، وضمير الشاب، وسلوك الأسرة، وثقافة المدرسة، وإحساس المواطن بأن وطنه مسؤولية يومية تبدأ منه وتنتهي إليه.

🔹 من هذا المنطلق تأتي مبادرة السودان أولاً باعتبارها رؤية وطنية تهدف إلى إعادة بناء المجتمع من القاعدة إلى القمة. وتبدأ الفكرة بتعاون وتضامن (100) مواطن من الأهل والجيران في الحي أو القرية لتكوين الركيزة، باعتبارها الوحدة الأساسية للبناء المجتمعي والتنظيم المحلي.

🔹 وتتجمع عشر ركائز متجاورة لتكوين الألفية التي تضم نحو (1000) مواطن، ثم تتحد عشر ألفيات لتشكيل العشرية التي تضم قرابة (10,000) مواطن. وفي كل مستوى يتم تصعيد أصحاب الأمانة والعطاء والكفاءة لخدمة المجتمع وفق معايير واضحة من النزاهة والشفافية والمسؤولية.

🔹 لا يقتصر هدف هذا البناء على تنظيم المجتمع فحسب، بل يهدف إلى غرس قيم الانتماء والمواطنة والتعاون في نفوس الناس، حتى يصبح حب الوطن ممارسة يومية وسلوكاً عملياً ينعكس على حياة المجتمع واستقراره.

🔹 إن السودان اليوم لا يحتاج فقط إلى حلول تُصاغ في المكاتب أو تُفرض من أعلى، بل يحتاج إلى جيل جديد يؤمن بأن الوطن يسع الجميع، ويحترم التنوع، ويدرك أن بناء الدولة يبدأ من بناء المجتمع، وأن التقدم لا يتحقق بالكراهية أو الجهوية أو القبلية، وإنما بالعلم والعمل والانضباط والتعاون واحترام الآخر.

🔹 ومن هنا تبرز أهمية نشر مبادرة السودان أولاً بين الأطفال والشباب. فالطفل الذي يتعلم منذ صغره أن المحافظة على مدرسته وشارعه جزء من حب السودان، وأن احترام الآخرين جزء من قوة الوطن، ينشأ مواطناً مسؤولاً يحمل همّ بلاده في وجدانه قبل أن يطالبها بحقوقه.

🔹 كما أن الشاب الذي يدرك أن دوره يبدأ من خدمة مجتمعه، ونشر الوعي، والمساهمة في حل المشكلات المحلية، يتحول من متفرج على الأزمات إلى شريك في صناعة المستقبل.

🔹 إن جوهر السودان أولاً هو أن الدولة القوية لا تُبنى فوق مجتمع مفكك، بل فوق مجتمع منظم ومتعاون وواعٍ بمسؤولياته. ولذلك فإن المبادرة ليست مشروع حزب أو قبيلة أو جهة بعينها، وإنما مشروع وطني جامع يجعل السودان أكبر من خلافات أبنائه وأبقى من صراعاتهم.

🔹 وإذا أردنا سوداناً آمناً ومستقراً ومتقدماً، فعلينا أن نبدأ من الأجيال الجديدة، لأن الأطفال هم ذاكرة الوطن القادمة، والشباب هم طاقته الحية. وكل طفل يتعلم حب السودان بوعي، وكل شاب يؤمن بخدمة وطنه بإخلاص، هو حجر جديد في بناء الدولة التي نحلم بها.

🇸🇩 السودان أولاً… لأن الوطن يبدأ من المجتمع، ويكبر بأبنائه، ويقوى بوحدتهم، ويصعد بثبات نحو المستقبل.

*=================*
يمكنكم الإنضمام الى مجموعة الواتساب لمعرفة مزيد من المعلومات عن خارطة طريق السودان اولا
https://chat.whatsapp.com/Bvt9NUWd5Bd9px783EeDwZ







18/06/2026

🔴 *ما في وقت للكلام الكتير... والبلد في حرب وأهلها بيعانوا.*

🔺 *أصحو معانا وشدوا الهمة.*

*خارطة طريق السودان أولاً جاهزة ومدروسة، وما ناقصها إلا دعمكم ومباركتكم والبداية بمجرد توقيع إلكتروني لا يطلب فيه بياناتك الشخصية بل معرفة بالخطة وايمان بالوطن والتزام بمهامك في المسار الخامس والسادس:*

✍🏽 وقّع على ميثاق العهد والوعد للسودان:
https://sudantobefirst.com/ميثاق-العهد-والوعد-للسودان/

🔺 *دي ما وساطة ولا جودية...بل خطة عمل وطنية محسوبة ومكتوبة، بتعالج ملفات الحرب والسلام والخدمات والعدالة والتنمية وفق مراحل واضحة ومنطقية حتى يصل السودان إلى بر الأمان.*

🔺 *ولو داير تفهمها بنفسك وتطمئن ليها، نحن مستعدين بس انت جهز تلفونك، وفيه Google Meet، وخلي عندك شبكة إنترنت كويسة، وتعال احضر 14 ورشة مجانية مصممة لتشرح الخارطة كاملة وتجيب على كل الأسئلة.*

📌 الانضمام لمجموعة الورش:
https://chat.whatsapp.com/Bvt9NUWd5Bd9px783EeDwZ

🔺 *شباب السودان وطلاب الجامعات...الكلام ده يعنيكم قبل أي زول تاني .. مستقبلكم ومستقبل بلدكم في خطر عظيم وما اظن حيستنى المترددين.*

*قوموا افزعوا وطنكم بعلمكم وفهمكم ومشاركتكم. وماتنسى ترسل الفيديو ومعاه الوصف دا لكل العندك🙏🏼*

✋🏽 *كلنا نقول : قسماً... السودان لن ينكسر.*







18/06/2026

دا فيديو بيوضح الركيزة والألفية والعشرية والمحلية والولاية







🔴*مبادرة السودان أولًا* (من المجتمع المنظّم تولد الدولة القوية)✍🏽 *م. النذير مالك*المبادرة لا تقول إن المجتمع بديل عن ال...
18/06/2026

🔴*مبادرة السودان أولًا*
(من المجتمع المنظّم تولد الدولة القوية)

✍🏽 *م. النذير مالك*

المبادرة لا تقول إن المجتمع بديل عن الدولة، بل تقول إن الدولة القوية تحتاج إلى مجتمع منظم يعرف نفسه ويعرف احتياجاته وقدراته.

أكدت المبادرة على أن المشكلة ليست في أن السودانيين لا يساعدون بعضهم، بل أن جهودهم غالبًا متفرقة. المبادرة تريد تحويل الخير المتفرق إلى عمل منظم.

المبادرة تقول نحن لا نحتاج إلى شعارات أكثر، نحتاج إلى طريقة عمل. وهي تقدم طريقة تبدأ من المواطن وتنتهي بمؤسسات أكثر قربًا من الناس.

البناء المجتمعي الذي تنص عليه المبادرة يقول إذا عرف الحي نفسه، وعرفت القرية نفسها، وعرفت المحلية احتياجاتها وقدراتها، يصبح التخطيط الوطني أكثر صدقًا وعدلًا.

*خاتمة:*
قد نختلف حول التفاصيل، وهذا طبيعي، لكن لا ينبغي أن نختلف حول الحاجة إلى تنظيم المجتمع. فالسودان لا ينهض بالفوضى، ولا بالانتظار، ولا بالشكاوى وحدها. ينهض حين يعرف الناس بعضهم، وينظمون جهودهم، ويوحدون صوتهم، ويمشون خطوة خطوة من الحاجة إلى الخطة، ومن المبادرة إلى المؤسسة، ومن التفرق إلى الوطن.







*مبادرة السودان أولًا* (من المجتمع المنظّم تولد الدولة القوية)المبادرة لا تقول إن المجتمع بديل عن الدولة، بل تقول إن الد...
18/06/2026

*مبادرة السودان أولًا* (من المجتمع المنظّم تولد الدولة القوية)

المبادرة لا تقول إن المجتمع بديل عن الدولة، بل تقول إن الدولة القوية تحتاج إلى مجتمع منظم يعرف نفسه ويعرف احتياجاته وقدراته.

أكدت المبادرة على أن المشكلة ليست في أن السودانيين لا يساعدون بعضهم، بل أن جهودهم غالبًا متفرقة. المبادرة تريد تحويل الخير المتفرق إلى عمل منظم.

المبادرة تقول نحن لا نحتاج إلى شعارات أكثر، نحتاج إلى طريقة عمل. وهي تقدم طريقة تبدأ من المواطن وتنتهي بمؤسسات أكثر قربًا من الناس.

البناء المجتمعي الذي تنص عليه المبادرة يقول إذا عرف الحي نفسه، وعرفت القرية نفسها، وعرفت المحلية احتياجاتها وقدراتها، يصبح التخطيط الوطني أكثر صدقًا وعدلًا.

*خاتمة:*
قد نختلف حول التفاصيل، وهذا طبيعي، لكن لا ينبغي أن نختلف حول الحاجة إلى تنظيم المجتمع. فالسودان لا ينهض بالفوضى، ولا بالانتظار، ولا بالشكاوى وحدها. ينهض حين يعرف الناس بعضهم، وينظمون جهودهم، ويوحدون صوتهم، ويمشون خطوة خطوة من الحاجة إلى الخطة، ومن المبادرة إلى المؤسسة، ومن التفرق إلى الوطن.







📍*ارجو قراءة هذا المنشور كاملاً حتى أخر فقرة فيه أكثر من مرة لتفهم كل فقرة فيه ومن ثم تساعد في نشره وتوزيعه في الواتساب ...
17/06/2026

📍*ارجو قراءة هذا المنشور كاملاً حتى أخر فقرة فيه أكثر من مرة لتفهم كل فقرة فيه ومن ثم تساعد في نشره وتوزيعه في الواتساب وخارجه*
__________________________
🔴 *الورشة الأولى: البناء المجتمعي (الركيزة – الألفية – العشرية)*

خلال الساعات القادمة وقبل وقت كافي.. سنوزع ملف pdf خاص بالورشة الأولى من البرنامج الكامل لإعداد قيادات السودان أولاً، إنه ملف مختلفاً تماماً عن كل التي اعتاد الناس قراءتها في الشأن العام والسياسة وإدارة الدولة .

سيجد المشاركون اليوم مصطلحات قد تكون جديدة على كثير من الناس، مثل:
الركيزة، الألفية، العشرية.
وهذه ليست مجرد أسماء أو تسميات تنظيمية، بل وحدات تأسيسية اعتمدتها خارطة طريق السودان أولاً لتتحول الأفكار والخطط بعدها من أمنيات وشعارات إلى آليات تنفيذية واضحة ومعلومة وقابلة للقياس والمتابعة والتطوير.

لذلك ننصح الجميع بعدم التعامل مع هذه المصطلحات باعتبارها معلومات عابرة، بل باعتبارها مفاهيم أساسية ينبغي فهمها جيداً وحفظ تعريفاتها واستيعاب وظائفها قبل أن ننتقل إلى الملفات الأكثر حساسية وتعقيداً في الورش التي تليها ، والتي ستتناول قضايا مصيرية مرتبطة بإنهاء الحرب وإدارة الدولة وصناعة مستقبل السودان.

🔴 *مهم جداً*

الورش الأربع عشرة ليست موضوعات منفصلة يمكن القفز بينها كيفما نشاء، بل هي سلسلة معرفية مترابطة بُنيت على مبدأ التراكم والتدرج.

كل ورشة تمهد لما بعدها، وكل مفهوم فيها يمثل لبنة أساسية لفهم المفاهيم اللاحقة.

ولهذا فإن تجاوز أي ورشة أو التعامل معها باستخفاف سيولد فجوات في الفهم قد تؤثر على استيعاب ما يليها من ملفات أكثر عمقاً وتعقيداً.

🔴 *ومع مرور الوقت سيكتشف المشاركون أن هذه الورش لا تمنحهم مجرد معلومات جديدة، بل تعيد تشكيل طريقة تفكيرهم بالكامل.*

سيتحول حديثهم عن الوطن من حالة التذمر والغضب وردود الأفعال إلى حديث إنسان يعرف واقعه، ويفهم إمكانياته، ويحدد أهدافه، ويعرف الطريق الذي يقوده إليها.

سيتحول من متابع للأحداث إلى صاحب مشروع ييستثمر وقته فيه.

ومن مراقب للمشهد إلى مشارك في صناعة المستقبل.

وعندما تتضح الرؤية أمامه لن يجد وقتاً يضيعه في معارك العنصرية والقبلية والجهوية، لأنه سيدرك أن هذه كلها عقبات تعقد مهمته وتبعده عن غايته.

🔴 *وعند هذه النقطة سيتغير معيار الحكم على القيادات*
لن يندفع من حضر الورش لتقديس قائد سياسي أو عسكري.
ولا إلى تخوينه أو شتمه.
*(( بل سيحبس أنفاسه مترقباً موقفه من هذه الخطة التي تدارسها عبر الورش وآمن بها)).*
فالتقييم هنا لن يكون مبنياً على العاطفة أو نتيجة خطاب إعلامي مصنوع.
ولن يكون أيضاً بسبب انتماء حزبي أو قبلي أو جهوي.
بل سيكون السؤال بسيطاً وواضحاً:
من رحب بهذا المشروع وأبدى استعداده ان يساهم في تنفيذه؟

وحينها ستصبح قيمة الوقت مختلفة تماماً.

فالدقائق التي تُهدر في الجدل العقيم أو متابعة الضجيج الإعلامي يجب استثمارها في مهمة تنفع الناس أو تقرب السودان من التعافي حتى تحفظ وحدة الوطن.

🔴 *السودان أولاً ليست مجرد قراءة للواقع، بل رؤية للمستقبل:*

فهي لا تكتفي بتشخيص الأزمات، وإنما ترسم طريق الخروج منها خطوة بخطوة.

وكلما تقدم المشاركون في هذه الورش ستتضح أمامهم صورة السودان الذي نريد بناءه.

فعندما يصلون إلى البند (3.6) الذي سناقش في الورشة رقم (10) سيبدأون في تخيل شكل حياتهم وحياة أسرهم بعد عشر سنوات.

وعندما يقرأون البند (4.8) في الورشة رقم (11) ستتسع الصورة أكثر ليروا في مخيلتهم السودان بعد عشرين عاماً؛ دولة مستقرة ومتقدمة وذات مكانة عالمية تليق بشعبها وإمكاناتها.

👌🏽 *هذا ليس حلماً عاطفياً للاستهلاك الإعلامي.*

وليس خطاباً للحماس المؤقت.

بل هو مسار عملي متكامل، وخطة تنفيذية مترابطة، ومشروع وطني طويل النفس، يستطيع من يدرسه بعمق أن يرى خطواته ووسائله وأهدافه بوضوح.

خارطة طريق السودان أولاً تجمع بين معالجة أزمات اليوم، وتأسيس دولة الغد، وصناعة السودان العظيم الذي يستحقه أبناؤه.

لذلك ندعو الجميع إلى حضور هذه الورش والالتزام بها كاملة.بالانضمام إلى مجموعة واتساب
https://chat.whatsapp.com/Bvt9NUWd5Bd9px783EeDwZ

فنجاة الوطن لن تتحقق بطلقات البنادق، ولا باتفاقات السياسيين، وإنما بوعي العقلاء المخلصين الذين يعرفون طريق النجاة معرفة كاملة، ويؤمنون به، ويعملون له، ويصبرون على تنفيذه حتى يبلغ السودان غايته.

كونوا حضوراً... فالمعرفة اليوم هي بداية طرق الحلول

17/06/2026

🔴 الصنعوا الأزمة عارفين هم بيعملوا في شنو، وعندهم الإمكانيات البتساعدهم يستمروا فيها.

لكن إنت... العايش المأساة يومياً، والبتدفع ثمن الحرب من أمنك ورزقك ومستقبل أولادك...

❓هل عندك رغبة تحاول توقفها؟
أم حتكتفي بالمشاهدة وتخلي المتسببين فيها ياخدوا راحتهم في استمرارها؟

إذا كنت حابب تحاول، فنحن بنقترح عليك خطوتين بسيطات بصورة قد لا تتخيلها:

✍🏽 أولاً:
اطلع على ميثاق العهد والوعد للسودان عبر الرابط:

https://sudantobefirst.com/ميثاق-العهد-والوعد-للسودان/

استعرض وثيقة المسارات السبعة، وحمّل النسخة الكاملة (PDF)، واقرأها بنفسك مساراً مساراً حتى تتأكد من وطنيتها ومنطقها، ثم وقّع على الميثاق بكل قناعة، وابدأ تنفيذ المطلوب منك في المسارين الخامس والسادس.

📊 وراقب بنفسك عدد الموقعين وهو يتزايد يوماً بعد يوم.

✍🏽 ثانياً:
إذا كانت لديك أي أسئلة أو لم تطمئن بعد، فلا تتردد في الدخول إلى مجموعة الورش:

https://chat.whatsapp.com/Bvt9NUWd5Bd9px783EeDwZ

ناقشنا، واسأل، وناقش الفكرة من كل زاوية حتى تصل إلى قناعة كاملة.

📌 الفكرة ببساطة:
إن أول خطوة لإيقاف هذه المعاناة هي تكوين كتلة وطنية كبيرة من السودانيين الراغبين فعلاً في إنهاء الأزمة، يجمعهم ميثاق واحد وخطة عمل وطنية واحدة ممثلة في وثيقة المسارات السبعة.

فلا تكن ممن يتألمون من الأزمة كل يوم، ثم يتركون غيرهم يقرر مصيرهم.

🇸🇩 جرّب أن تكون جزءاً من الحل... لا مجرد شاهد على المعاناة.

Address

الرياض ..المملكه العربيه السعوديه
Khartoum

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Sudan to be first posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share