09/09/2026
♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️♻️
حزب المؤتمر السوداني
ولاية الجزيرة
بيان
جماهير الشعب السوداني العظيم:
يمر مشروع #الجزيرة و #المناقل شريان الحياة #الاقتصادي وصمام الأمان في #السودان بأقسى ظروف التدمير والإهمال في تاريخه الحديث حيث تتكشف يومياً ملامح كارثة إنسانية وزراعية محققة تهدد ملايين المواطنين في أرزاقهم وحياتهم اليومية .
إن ما يشهده المشروع اليوم ليس مجرد نتاج لظروف #حرب 15ابريل فحسب بل هو امتداد طبيعي وسياسة تراكمية خطط لها ونفذها نظام المؤتمر الوطني المحلول والحركة الإسلامية على مدى عقود من خلال التفكيك الممنهج للبنية التحتية وبيع أصول المشروع وتدمير الهندسة الزراعية ومؤسسات الري والحفريات التاريخية لحساب المصالح الضيقة وتمكين المحاسيب .
▪️ مزارعي مشروع الجزيرة والمناقل الشرفاء:
لقد تجلت هذه السياسات التدميرية اليوم في جفاف عريض يضرب قنوات ومجاري الري الرئيسية والفرعية مما أدى إلى عطش القرى والمزارع وتلف المحاصيل #الزراعية في مهدها يصاحبه شح حاد وانعدام كامل للمحروقات من جازولين ووقود لتشغيل الطلمبات إلى جانب غياب مدخلات الإنتاج الأساسية من بذور وسماد وتمويل تقني مما يحرم المزارع من أدنى مقومات الفلاحة ويحوله من #منتج يطعم أمة إلى نازح يبحث عن العون .
وفي ظل هذه الفاجعة التي تعصف بأرواح الناس وقوتهم يُستغرب العبث السياسي والانشغال المفتعل بالصراعات الجانبية والانقسامات حول ما يُسمى بتكوين الجمعيات الزراعية لمزارعي الجزيرة والمناقل وترك القضية الجوهرية المتمثلة في إنقاذ الأرض والإنسان.
إن اللهث وراء المحاصصات الهيكلية والصراعات الإدارية في وقت تحتضر فيه أراضي الجزيرة يُعد استهتاراً حقيقياً بمعاناة المزارع وتخلّياً صريحاً عن واجب حماية سلة غذاء البلاد.
▪️إلى كافة القوى الوطنية والمنظمات الحقوقيه و الإنساني:
إن انهيار مشروع الجزيرة يتجاوز حدود الولاية ليعصف بأمن السودان الغذائي كاملاً حيث يفتح الباب واسعاً أمام موجات جفاف ومجاعة شاملة ترفع أسعار السلع الأساسية وتتسبب في تفاقم أزمات العطش داخل القرى نتيجة توقف المحطات ، مما يدفع بعص سكان القرى نحو شرب مياه غير صالحة وتفشي الأوبئة إلى جانب التفكك الاجتماعي القسري لآلاف الأسر.
إننا في حزب المؤتمر السوداني ولاية الجزيرة ، نؤكد على ضرورة وقف والصراعات والتجاذبات التى لا تخدم المزارع البسيط والالتفات إلى القضايا المصيرية مع إعلان الجزيرة منطقة كوارث تستوجب التدخل العاجل للمنظمات الإغاثية والدولية لتوفير مدخلات الإنتاج والمحروقات والمساعدات الإنسانية إلى جانب توفير التمويل الطارئ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. إن التضامن مع مزارعي الجزيرة والمناقل ومواجهة إرث التدمير الذي خلفه النظام السابق هما الواجب الوطني الأول والصمت عن هذه الكارثة هو مشاركة مباشرة في تدمير مستقبل السودان.
♻️ الحرية والسلام والعدالة للشعب السوداني.
♻️ عاش نضال المزارعين السودانيين.
امانه الإعلام.
9 سبتمبر 2026م