08/10/2024
الديباجة Inledning
التاريخ هو مرآة الحاضر وأساسه
التاريخ : اصطلاح اغريقي يقصد به البحث , أي البحث عن مصير الانسان في الماضي و المراحل الزمنية التي تفصل وجوده على الكرة الارضية وتلك تعتمد على حقول البحوث الجيولوجية التي هي أحد فروع علم التاريخ . فالمؤرخ يستند الى مصادر عديدة كالعملات التي يعثر عليها , البروتوكولات , المخطوطات , المراسلات الدبلوماسية , عقود الشراء , الرسائل و المذكرات ومعلومات اخرى . فعلم التاريخ يشمل كل جوانب نشاطات الانسان ليس فقط الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وانما ايضا النشاطات الدينية والطبية والقانونية بالاضافة الى التقنية والفنية والثقافية العامة .
الا انه لا توجد هناك فوارق واضحة تميز علم الاثار عن علم التاريخ , فمهما يكن مستوى تقدم البحوث التاريخية فانها رغم ذلك تتطلب تعاون خارج حدود المواد والمتاحف وغيرها من العاملين في الارشيف الى المكتبات والمراجع منها الأغريقي هيرودوتس 485-424 ق م , الذي يلقب بأب التاريخ ونتاجه الضخم Historia.
أما الجيولوجية geologiالتي تتضمن petrologi , mineralogi و paleontologi, تستند مصادرها على أماكن الاستيطان , المقابر , بقايا هياكل الانسان كما في الاجيال الذين لجؤا من قبلنا ولهم مقابر في هذا البلد وهنا تاتي شجرة النسب ونظام المقابر وسجلهم , البساتين والحدائق , الحلى , الاسلحة ونشاطات الانسان الأخرى بالاضافة الى العلوم الأخرى كعلم الكتابة Paleogratin وعلم الدروع ورموزها Heraldiken , علم الاوسمة Sfragistiken وعلم الاسلحة Ballistiken . فعلم العملة Numismatikn مثلا له اهمية فيما يتعلق بالبحث عن نشاطات القراصنة التجارية مع العرب وعلم النسب كالبحث عن أصل وانحدار الانسان ونسبه .
فالارض التي هي تحت اقدامنا نجد فيها ثروات الماضي الثمينة من مقابر الملوك والاسلحة وعدد حربية وجثث منها نسيت كالجندي المجهول okände soldaten واحذية تركت كالقاذورات وتلك الاسلحة والعدد الحربية توجد في عمق البحار تركت اثار كيمياوية. وكثير من تلك التي عثر عليها علماء الاثار في باطن الارض تتحدث عن تاريخ غير الذي هو مدون , مجازر ارتكبت لكنها اكتشفت عندما أراد بناء مصنع , من بين تلك الضحابا دمرت هياكلها بشكل تام , طوقوا قرية واعتقلوا كل ساكنيها دون مراعات لا للجنس ولا للاعمار حتى الذين ليس من ساكني تلك القرية قتلوهم , دمروا ثقافات وحضارات . كانوا خلال التراويح يضحون بالبشر للالهة فخلال حكم شعب شيموا الان Huanchaco غرب بيروا عثر على مجزرة ارتكبت بحق 269 طفل . فانوا قبل تقديم الضحايا للاله يتناولون خمر majsöl .
أما الان فيمكن لعلماء الاثار وصف الضحية ابتداء من الصراع مابين الموت والحيات الى اعادة بناء بيوتهم وبواخرهم . فالباخرة العملاقة Antikythera التي يصل طولها الى 50 متر وحمولتها تزن 1200 طن كانت تبحر في طريها الى روما ايطاليا ,حاملة ثروات باهضة عثر عليها 50 متر تحت البحر كانت تتطلب اجهزة خاصة لنقلها.
وكل مرة يغرس عالم الاثار مسحادته على الارض يبرز من وسطها تاريخ . فذوبان الجليد يفضح تاريخنا الماضي.