Embassy of Tunisia in Sweden and Denmark

Embassy of Tunisia in Sweden and Denmark Embassy of Tunisia in Sweden and Denamrk
(12)

03/02/2020
Swedish Ministry for Foreign Affairs

Swedish Ministry for Foreign Affairs

Lina Ben Mhenni, well known through her blog ‘A Tunisian Girl’, died last week from complications of an autoimmune disease. She was a prominent voice in the fight for democracy in Tunisia and a source of inspiration long after the start of the Arab Spring in 2011. Through her engagement, she demonstrated the power of the young generation to bring about change.

10/01/2020

إحياء لذكرى ثورة الحرية والكرامة، تعلم سفارة الجمهورية التونسية لدى مملكتي السويد والدنمارك بأنّ يوم الثلاثاء 14 جانفي 2020 سيكون يوم عطلة إدارية على أن يستأنف العمل يوم الآربعاء 15 جانفي 2020.
وبهذه المناسبة، يطيب لسفير تونس بالسويد والدنمارك، السيد المعزالمحمودي، وكامل طاقم السفارة، أن يتوجّهوا بأحر التهاني لأفراد الجالية التونسية متمنين لهم ولبلدنا الحبيب مزيدا من التألق والإزدهار.

Gott nytt år! كل عام و انتم بخيركل عام و تونس بخير
31/12/2019

Gott nytt år!

كل عام و انتم بخير

كل عام و تونس بخير

Visit of the Ambassador of Tunisia, Mr. Moez Mahmoudi, to "Epicenter" in Stockholm, "House of Digital Innovation", which...
16/12/2019

Visit of the Ambassador of Tunisia, Mr. Moez Mahmoudi, to "Epicenter" in Stockholm, "House of Digital Innovation", which offers an environment for entrepreneurs, start-ups, scale-ups, innovation labs. This successful Swedish experience may inspire Tunisia's efforts in this field and offer potential cooperation with similar institutions in Tunisia in the field of promoting young entrepreneurship in the field of digital innovation.
Thanks to Jack Melcher-Claësson for the briefing and the tour.

وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien
04/12/2019

وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien

Embassy of Tunisia in Sweden and Denmark

انضمت تونس إلى المعهد الدولي للديمقراطية والمساعدة الانتخابية IDEA و أصبحت بذلك العضو رقم ثلاثة وثلاثين في المنظمة وأول دولة عضو من منطقة شمال إفريقيا و الشرق الأوسط التي تنظم الي هذه المنظمة الحكومية الدولية، و ذلك خلال اجتماع مجلس الدول الأعضاء في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم 2 ديسمبر 2019.
ويذكر المعهد بحصول بلادنا على جائزة نوبل للسلام سنة 2015، الديمقراطية كمنهج لتثبيت الاختيار الشعبي الحرّ منذ الثورة سنة 2011، ويُشهد لها اليوم بالنجاح في تحقيق التداول السلمي على السلطة من خلال عمليات انتخابية حرة ونزيهة. هذا وحققت بلادنا تقدما في مجال الرقابة على عمل الحكومة ومراعاة الحقوق الأساسية واحترام الحريات المدنية.
و تجدر الاشارة الي أن المعهد الدولي للديمقراطية و المساعدة الانتخابية IDEA ، الذي يعمل على دعم الديمقراطية حول العالم قد عمل في تونس منذ سنة 2013 على دعم المشاركة والتمثيل السياسيين لفئتي النساء والشباب، بالإضافة الي دعم الانتخابات من خلال التعاون مع الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات ومنظمات المجتمع المدني وتقديم المساعدة التقنية للمجالس البلدية.
#tunisiediplo

مواكبة للزيارة الدراسية التي يؤديها وفد عن مختلف الوزارات والهيئات التونسية المتدخلة في مجال النوع الإجتماعي والإحصاء، ك...
29/11/2019

مواكبة للزيارة الدراسية التي يؤديها وفد عن مختلف الوزارات والهيئات التونسية المتدخلة في مجال النوع الإجتماعي والإحصاء، كان لسفير الجمهورية التونسية لدى مملكتي السويد والدنمارك ، السيد معز المحمودي، لقاء مع الوفد التونسي وممثلين عن الوكالة السويدية للإحصاء بمدينة أوربرو بالسويد، حيث اطلع على
برنامج و فعاليات هذه الزيارة وبحث سبل إثراء التعاون القائم مع الجانب السويدي في هذه المجالات. و قد عبر المسؤول ب Statistik Central Byrån (SCB) السويدية عن اعجابه بالتجربة التونسية في مجالي الإحصائيات و النوع الإجتماعي و بالمستوى الرفيع الذي يتمتع به المسؤولين التونسيين المشاركين في هذه الدورة التكوينية.

Visit of the Ambassador of Tunisia, Mr. Moez Mahmoudi to “Statistik Central Byrån” (SCB) in Örebro who hosted a delegation of Tunisian officials visiting on a study visit in the field of statistics applied to gender. The Swedish side was quite impressed by the Tunisian experience in the fields of statistics and gender as well as the excellent level shown by the participants in this study visit.

Meeting of the Ambassador of Tunisia, Mr. Moez Mahmoudi, with Mr. Östen Ekengren, Chairman of « Smart City Sweden ». Gre...
25/11/2019

Meeting of the Ambassador of Tunisia, Mr. Moez Mahmoudi, with Mr. Östen Ekengren, Chairman of « Smart City Sweden ». Great opportunities for Tunisia to be inspired by the Swedish expertise and experience in the concept of « Smart Cities ».
#wastemanagement
#recycling #biodesel #watermanagement

24/11/2019
Embassy of Tunisia in Sweden and Denmark

Embassy of Tunisia in Sweden and Denmark

تعلم سفارة الجمهورية التونسية لدى مملكتى السويد والدنمارك عن تنقل فريق قنصلي إلى مدينة Malmö يوم السبت 30 نوفمبر 2019 من الساعة 10:00 إلى الساعة 14:00 بـ: Dicksons väg 4, 213 68 ومدينة Copenhagen يوم الأحد 01 ديسمبر 2019 من الساعة 10:00 إلى الساعة 14:00 بـ: Vesterbrogade 118A, 1620 وذلك لتلقي مختلف الملفات والمطالب القنصلية. فعلى الراغبين في الحضور التفضل بتسجيل حضورهم على البريد الالكتروني التالي: [email protected] مع ذكر نوعية الخدمة القنصلية المرجوة.

Meeting of the Ambassador of Tunisia, Mr. Moez Mahmoudi, with Mr. Kenneth Forslund, Chair of the Foreign Affairs Committ...
20/11/2019

Meeting of the Ambassador of Tunisia, Mr. Moez Mahmoudi, with Mr. Kenneth Forslund, Chair of the Foreign Affairs Committee of the Riksdag. Evolution of the democratic process, the socio-economic situation and the perspectives of Tunisian-Swedish cooperation were discussed on that occasion.
#regionaldevelopment
#youthemployment
#innovation
#investment

18/11/2019

تعلم سفارة الجمهورية التونسية لدى مملكتى السويد والدنمارك عن تنقل فريق قنصلي إلى مدينة Malmö يوم السبت 30 نوفمبر 2019 من الساعة 10:00 إلى الساعة 14:00 بـ: Dicksons väg 4, 213 68 ومدينة Copenhagen يوم الأحد 01 ديسمبر 2019 من الساعة 10:00 إلى الساعة 14:00 بـ: Vesterbrogade 118A, 1620 وذلك لتلقي مختلف الملفات والمطالب القنصلية. فعلى الراغبين في الحضور التفضل بتسجيل حضورهم على البريد الالكتروني التالي: [email protected] مع ذكر نوعية الخدمة القنصلية المرجوة.

#الدبلوماسية_الاقتصادية في إطار مجهودات البعثة الرامية إلى تدعيم الصادرات التونسية بالسوق السويدية، شاركت البعثة بمعرض «...
12/11/2019

#الدبلوماسية_الاقتصادية
في إطار مجهودات البعثة الرامية إلى تدعيم الصادرات التونسية بالسوق السويدية، شاركت البعثة بمعرض « Stockholm Food and Wine » الذي التأم أيام 08-10 نوفمبر 2019 والذي شهد أكثر من 100 عارض وأكثر من 30.000 زائر. وقد لاقت المواد المعروضة اهتمام و استحسان الزوار الذين تذوّقوا عيّنات من المنتوجات التونسية. كما مثّل معرض « Stockholm Food and Wine » فرصة للعارضين التونسيين لعقد لقاءات عمل مع شركات توريد بالسويد قصد استيراد و ترويج المنتوجات التونسية خاصة منها زيت الزيتون ، التمور و الخمورفي السوق السويدية.

08/11/2019
Wunder Tunisia

بمناسبة الإحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، تتقدم سفارة الجمهورية التونسية بمملكتي السويد و الدنمارك لكافة أفراد الجالية التونسية وللشعب التونسي والأمة الإسلامية جمعاء بأطيب التهاني بهذه المناسبة الكريمة سائلة الله أن يعيدهاعلى الجميع بالخير واليمن والبركة.

مولدكم مبروك

الإعلان الترويجي لمهرجان المولد النبوي الشريف ♥
القيروان 2019
#ليلة_المليون_زائر

23/10/2019
Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

موكب أداء القسم وكلمة رئيس الجمهورية المنتخب قيس سعيد بمجلس نواب الشعب الأربعاء 23 أكتوبر 2019

'' السيّد رئيس مجلس نواب الشعب بالنيابة، السيّد رئيس الجمهوريّة الأسبق، السيّد رئيس الحكومة والسّادة والسيّدات، السّادة رؤساء الحكومة السابقين، السادة رؤساء الهيئات الدستوريّة، السّادة والسيّدات ممثلي الهيئات الوطنيّة والأحزاب السياسيّة، أصحاب السعادة، سفراء ورؤساء البعثات الديبلوماسيّة والمنظّمات الإقليميّة المعتمدة في تونس، سماحة مفتي الجمهوريّة، السيّد كبير الأحبار بتونس، السيّد رئيس الأساقفة بتونس، السادة والسيّدات الضيوف الكرام من المغرب ومن كلّ أشقاءنا وأصدقائنا في العالم،

يا أبناء شعب تونس العزيز داخل حدود هذا الوطن وفي كلّ أنحاء العالم،

إنّ ما يعيشه التونسيون والتونسيات اليوم أذهل العالم بأسره لأنّ الشعب استنبط طرقا جديدة في احترام كامل للشّرعيّة، لم يسبقه إليها أحد، هو ارتفاع شاهق غير مسبوق في التاريخ، بل هي ثورة حقيقية بمفهوم جديد لأنّ الثورات تقوم كما هو مألوف ضدّ الشرعيّة ولكن ما حصل في تونس هو ثورة حقيقيّة بأدوات الشرعيّة ذاتها، ثمّ هي ثورة ثقافيّة غير مسبوقة أيضا، والثورات الثقافيّة ليست كتبا تنشر، أو مناشير توزّع بل هي وعيّ جديد، أو هي وعيّ يتفجّر بعد سكون ظاهر وانتظار طويل، هي لحظة تاريخيّة يتغيّر فيها مسار التاريخ، بوعيّ الشعب بأنّه قادر على تغيّير مساره، في الإتّجاه الذي يريد، استعصى على الكثيرين في تونس بل في العالم بأسره فهم هذه اللحظة التاريخيّة، ولا شكّ أنّهم سيدرسون، بل بدؤوا يدرسون المثال التونسي، في مؤسّسات البحوث والدّراسات، كما لا شكّ كذلك، أنّهم سيراجعون عديد المفاهيم التي استقرّت في الفكر السياسي، منذ عشرات العقود، يمكن من هذا المكان بل في كلّ مكان أن نتوجّه لكلّ التونسيون والتونسيات، رجالا ونساءا، شيوخا وأطفالا، شبابا وكهولا، في تونس وفي كلّ أسقاع العالم، بأسمى آيات الشكر، على ما بذلوه من جهود مضنية في المدن وفي القرى، في الأرياف وفي الجبال، وفي السهول، تحت أشعّة الشمس الحارقة، وتحت الأمطار المتهاطلة على ظهور الدّواب، وعلى الأقدام، لأنّهم أقرّوا العزم على المضيّ قُدُما في صنع تاريخ جديد، بل هم آثروا الموت، من أجل الحياة.

آثروا الحريّة، والكرامة ولن يرضوا عنهما بديلا، شكرا أيضا لمن أراد اختيار طريق أخرى، وانتخب بكلّ حريّة، من ارتأى اختياره، شكرا لا يرتقي وصف إلى صفته، إلى أبناء هذا الوطن العزيز، الذي أذهل العالم بما استنبطه من أدوات غير تقليديّة، انطلاقا من إيمانه العميق، بمواصلة شقّ الطريق التي بدء في شقّها، في شهر ديسمبر من سنة 2010، إنّ الجميع هنا يحمل أمانة، كلّ من موقعه والأمانة آمانات، أمانة الإستجابة لأبناء هذا الشعب، في الحرّية وفي الكرامة، فقد طال الإنتظار ولا حقّ لأحد، في أن يخيّب آماله، شعبنا يريد أن يعبُر الجسر، بل هو بدء العبور، فوق هذا الجسر الذّي شيّده، بدمه وعرقه من اليأس إلى الأمل، من ضفّة الإحباط إلى ضفّة البناء، والعمل، لم يكتفي الشعب التونسي في هذه الأيام الخالدة، بدولة القانون. بل تحوّل إلى مجتمع القانون، الكلّ حريص على فرض إحترامه حتى الأطفال في الصفوف الأولى من التعليم الإبتدائي، إنّ الأمانة أيضا التي لاشكّ بأنّ الجميع يشعر بثقل أوزارها، هي الحفاظ على الدّولة التونسيّة، الكلّ سيمرّ ويمضي، والدولة هي التي يجب أن تستمرّ وتبقىّ، الدولة التونسيّة بكلّ مرافقها، هي دولة التونسيّين والتونسيات، على قدم المساواة، وأوّل المبادئ التي تقوم عليها، هي المرافق العموميّة التي تقوم عليها، أوّل المبادئ هو الحياد، الكلّ حرّ في قناعاته واختياراته، ولكنّ مرافق الدّولة يجب أن تبقى خارج حسابات السياسة، فمثل هذه الحسابات هي كالحشرات في الثّمار، مآلها التعفّن قبل السقوط، وليس أخطر على الدول والمجتمعات من تآكلها من الدّاخل، إنّ الأمانة أيضا هي الحفاظ على مكتسبات المجموعة الوطنيّة، وثرواتها، كلّ واحد من أبناء هذا الوطن العزيز يجب أن يكون قدوة ولا مجال للتّسامح في أيّ ملّيم واحد من عرق أبناء هذا الشعب العظيم.

وليستحضر الجميع في كلّ آن وحين، شهداء الثورة وجرحاها، وكلّ الشهداء الذّين ضحوا بأنفسهم فداء لهذا الوطن ومازال العلم المُفدّى عند ذويهم مخضّبا بدمائهم الطاهرة الزكيّة، لقد آثروا الموت على أن يعيشوا حياة الظلم والهوان، آثروا الموت لوضع حدّ لإهدار المال العام وشبكات الفساد، ومن الأمانات وليست أقلّها، الوقوف متّحدين في مواجهة الإرهاب والقضاء على كلّ أسبابه، أنّ رصاصة واحدة من إرهابي ستُقابل بوابل من الرصاص الذي لا يحدّه حدّ ولا إعصار، وتحيّة متشدّدة لقوّاتنا المسلّحة العسكريّة و لقوّات الأمن الداخلي، وللدّيوانة، الذين يواجهون بالحديد والنار الإرهاب، وكلّ أنواع الجريمة وارتفعت أرواح العديد منهم إلى الرفيق الأعلى، في السموات العلى، لا يتّسع المُقام هنا للحديث عن الأمانات كلّها، فشعبنا أمانة ودولتنا أمانة وأمننا أمانة، وأنّاتُ الفقراء والبؤساء أمانة، بل إنّ إبتسامة رضيع في المهد أمانة، فلنحمل هذه الأمانات كلّها بنفس الصدق والعزم وما ذلك علينا بكثير، السيّدات والسّادة، أيّها الملئ الكريم من تونس وخارج تونس، ومن ضيوفها، ليس هناك ما يدعو إلى توجيه رسائل لأنّه تمّ توجيهها من منابر عدّة وكانت مضمونة الوصول، إنّ لمن أراد عدم تسلّمها بل أعرضها للسّمع أو أراد تشويه الفحوى والمضمون، ليكن الجميع واثقا أنّه لا مجال لأيّ عمل خارج إطار القانون، وليكن الجميع على يقين أنّ الحرّية التي دفع شعبنا ثمنها غاليا من أجل الوصول إليها، وممارستها في إطار الشرعيّة، لن يقدر أحد على سلبه إيّاها تحت أيّ ذريعة، أو تحت أيّ مسمّى، ومن كان يهزّه الحنين للعودة إلى الوراء فهو يلهث وراء سراب ويسير ضدّ مجرى التاريخ، ولتطمئنّ القلوب أيضا، في هذا السياق أنّه لا مجال أيضا للمساس بحقوق المرأة وما أحوج المرأة إلى مزيد دعم حقوقها، وخاصّة منها الإقتصاديّة والإجتماعيّة، فهي تكابد في البيوت وفي المعامل وفي المكاتب وفي الحقول، وكرامة الوطن هي من كرامة مواطنيه ومواطناته على السّواء، إنّ شعبنا العظيم الذي يتطلّع إلى الحرّية، يتطلّع بنفس القوّة والعزم إلى العدل، فقد ضاقت الصدور، من الظلم والحيث في كلّ المجالات، بل إنّ الأطفال صاروا ينتحرون او يفكّرون في الإنتحار، آن الأوان لتصوّر سبل جديدة، لتحقيق آمال شعبنا، في الشغل وفي الحريّة وفي الكرامة الوطنيّة، كما ليس هناك من شكّ على الإطلاق بأنّ المنظّمات الوطنيّة، يمكن أن تكون قوّة إقتراح، فوطنيّة أعضائها لا يشوبها ريْب، وقدرتهم على تقديم الحلول، وفتح آفاق جديدة، أشدّ وأقوى لتجاوز كلّ الأزمات، إنّ شعبنا العظيم يوجّه إلى الجميع اليوم رسالة واضحة مفادُها، أنّه يريد المساهمة في تخطّي كلّ الحواجز لأنّ من إفتدى الوطن بالدّم مستعدّ لأن يفتديَه بالعمل والمال، فقد أعلن الكثيرون في تونس وخارج تونس، عن إرادتهم للتّبرّع كلّ شهر بيوم عمل لمدّة خمس سنوات، حتى تفيض خسائر الدّولة، وحتى نتخلّص من التداين والقروض، فالتونسيون والتونيسيات، في حاجة فقط إلى علاقة ثقة جديدة بين الحكّام والمحكومين، فليساهم الجميع في هذه العلاقة التي افتقدوها منذ زمن بعيد، إنّ آمالهم كبيرة وحقوقهم مشروعة وليس لأحد الحقّ في أن يتجاهلها أو يتناساها، ومن الرسائل التي يتّجه توجيهها في هذا الموقف ومن هذا المكان بالرغم من أنه ليس هناك ما يدعو إلى إرسالها، إثر كلّ انتخابات لأنّ تونس دولة مستمرّة بمؤسّساتها، لا بـالأشخاص الذين يتولون إدارتها، وأنّ الدولة التونسيّة ملتزمة بكلّ معاهداتها الدوليّة، وإن كان من حقّها أن تطالب بتطويرها في الإتّجاه الذي يراعي مصالح شعبنا ومصالح كلّ الأطراف، وأهمّ من المعاهدات المكتوبة والبنود والفصول هو التفاهم بين الأمم والشعوب، من أجل الإنسانيّة جمعاء، ولا حاجة للتّأكيد مجدّدا على أنّ امتدادنا الطبيعي مع أشقّائنا في المغرب العربي وفي إفريقيا وفي الوطن العربي، ومع أصدقائنا شمال المتوسّط ومع كلّ من يقاسم شعبنا طموحاته وآماله في كلّ مكان، وستبقى تونس منتصرة لكلّ القضايا العادلة وأوّلها قضيّة شعبنا في فلسطين، والحقّ الفلسطينيّ لن يسقط، كما يتوهّم الكثيرون بالتقادُم، لأنّ فلسطين ليست قطعة أرض مرسمّة في سجّلات الملكيّة العقّاريّة، بل ستبقى في وجدان كلّ أحرار تونس وحرائرها، منقوشة في صدورهم، وماهو منقوش في الصدور لن تقدر عن فسخة القوّة أو الصفقات، ليس هذا الموقف موقفا ضدّ اليهود على الإطلاق فقد حميْناهم في تونس حينما كانوا ملاحقين وسنحميهم، بل هو موقف ضدّ الإحتلال وضدّ العنصريّة، وآن الأوان للإنسانيّة جمعاء أن تضع حدّا لهذه المظلمة التي تتواصل لأكثر من قرن، إنّنا نتطلّعوا إلى عالم جديد وإلى المساهمة في صناعة تاريخ جديد، يُغلّب فيه البُعد الإنساني، على سائر الأبعاد الأخرى، أيّتها السيّدات أيّها السّادة، يا شعبنا العظيم في كلّ مكان، الكلّ يعلم أنّ تحدّياة كبيرة والمسؤوليات جسيمة ولكنّ إرادة شعبنا العظيم وإصراره على رفعها وتخطّيها هي التي ستذلّل كلّ العقبات، والمسؤوليّة الأولى لرئيس الدّولة هو أن يكون دائما رمزا لوحدتها، ضامنا لـ إستقلاليتها ولـ إستمراريتها، وساهرا على إحترام دستورها، عليه أن يكون جامعا للجميع وعليه أن يعلو فوق كلّ الصراعات الظرفيّة والضيّقة، ولا فضل لأحد على أحد، إلاّ بحبّ هذا الوطن العزيز والاستجابة لمطالب شعبنا حتى نسلّمه الرّاية الوطنيّة إلى أجيال سوف تأتي من بعدنا، لترفعها أعلى وأعلى تحت كلّ سماء ولنجلس معا في مقعد صدق في هذه الحياة الدّنيا، لنجلس معا في مقعد صدق عند مليك مقتدر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته''.

Adress

Narvavägen 32
Stockholm
115 22

Öppettider

Måndag 09:30 - 13:00
Måndag 09:00 - 16:00
Tisdag 09:30 - 13:00
Tisdag 09:00 - 16:00
Onsdag 09:30 - 13:00
Onsdag 09:00 - 16:00
Torsdag 09:30 - 13:00
Torsdag 09:00 - 16:00
Fredag 09:30 - 13:00
Fredag 09:00 - 16:00

Telefon

+46-8545-85520

Aviseringar

Var den första att veta och låt oss skicka ett mail när Embassy of Tunisia in Sweden and Denmark postar nyheter och kampanjer. Din e-postadress kommer inte att användas för något annat ändamål, och du kan när som helst avbryta prenumerationen.

Kontakta Affären

Skicka ett meddelande till Embassy of Tunisia in Sweden and Denmark:

Videor


Övriga Statlig myndighet i Stockholm

Visa Alla