Midan

Midan Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Midan, Landmark & historical place, Midan, Damascus.

Al-Azem Palace
12/10/2025

Al-Azem Palace

لله الحمد والمنة
12/10/2025

لله الحمد والمنة

الأستاذ "أحمد الحبش": «يُقسم حي الميدان في عُرف أهله إلى ثلاثة أقسام الميدان التحتاني مما يلي باب المصلّى، ثم الميدان ال...
15/08/2018

الأستاذ "أحمد الحبش": «يُقسم حي الميدان في عُرف أهله إلى ثلاثة أقسام الميدان التحتاني مما يلي باب المصلّى، ثم الميدان الوسطاني، وبعده الميدان الفوقاني عند بوابة الله، ويشقّها طريق الحج المعروف باسم «الدرب السلطاني»، ومن أشهر أسواقه سوق الجزماتية الممتد إلى بوابة الله (باب مصر) ويضم من الأحياء والمحال: سوق الجزماتية، الحقلة، ساحة عصفور، ساحة بحصيص، والراقية، وزقاق الطالع، وزقاق البرج، وزقاق الماء، وزقاق أبي حبل، والمشارقة، والحارس، والجمّالة، والقلاينية، والنصار، وزقاق قيصر، وفيما يلي ذكر لبعض حارات وأحياء الميدان:

قسّمت المدينة إدارياً إلى ثمانية أثمان أواخر العهد العثماني، فكان ثُمنان منها يشملان حيّ الميدان: التحتاني والفوقاني، فحي الميدان التحتاني: بدايته من السّويقة، ويشمل بداية الدرب السّلطاني، وخان المغاربة، وزقاق الأربعين، وزقاق الأورفه لي، وزقاق النقشبندي، والقبّة الحمراء، والتّيامنة، وباب المصلى، وزقاق القملة، وقاعة النشا (تسمى القاعة اليوم اختصاراً)، وزقاق الموصلي، والتنورية، والقرشي، والعسكري، والمحمص، وزقاق البصل، والقبيبات فيه جامع النارنج وجامع صُهيب (تربة أراق)، وجامع الزاوية، وجامع القوّاص، وجامع الرفاعي، وجامع منجك، والكريمي (جامع الدقاق اليوم)، ومدرسة الخانكيّة (محكمة الظلم، التي كانت بمثابة القصر العدلي اليوم)، ومدرستان أميريّتان للبنين والبنات.

وفي الميدان الفوقاني: جامع الدقاق، وزاوية الشيخ سعد الدين الجباوي، ومسجد العسال وحمّام الجديد، وحمّام الدّرب، وحمّام التّوتة، وحمّام منجك، وحمّام الرّفاعي، ثم معمل السكة الحديدية الحجازية (أي المحطة وورشاتها)، ومحطة سكة حديد بيروت وتمديداتها، وثكنة المتطوّعة، والثكنة العزيزية.

Midan is known throughout Syria and the surrounding countries for the delicious sweets it offers. Hundreds of years of c...
08/08/2018

Midan is known throughout Syria and the surrounding countries for the delicious sweets it offers. Hundreds of years of cooking and making the best foods and sweets have made this neighbourhood extremely famous. In fact, some of the stores that are based in this neighbourhood are now worldwide and are loved by everyone Some examples of these stores are Daoud Brothers Sweets and Abu Haidar Sweets. Some of the sweets for which Midan is famous for Baklava, Barazek, Knafah, Namorah.

معركة الميدان من أهم المعارك التي خاضها وقادها المجاهد محمد الأشمر كانت معركة حي الميدان بدمشق التي وقعت يوم الجمعة السا...
29/06/2018

معركة الميدان

من أهم المعارك التي خاضها وقادها المجاهد محمد الأشمر كانت معركة حي الميدان بدمشق التي وقعت يوم الجمعة السابع من أيار عام ,1926 فقد أقض مجاهدو الميدان مضاجع الفرنسيين, وخيوط المعركة بدأت في شهر شباط من نفس العام, حين قتل مجاهدو الميدان ضابطاً فرنسياً برتبة سرجان, فقرر الفرنسيون إرسال حملة لملاحقة الثوار, وأناطت قيادة القوات الفرنسية بالكولونيل (كليمان) مهمة قيادة المعركة, ووضعت تحت تصرفه لواء من فيلق الرماة الأفريقيين الثامن عشر, معززاً بالمدفعية والدبابات والسيارات حاملة الرشاشات, وضربت القوات حصاراً حول حي الميدان.‏

وتقدمت قوة بقيادة الليوتنان بابر والكابتان رولان, باتجاه مداخل الحي, من الجنوب بينما تقدمت من الشمال فرقة من الرماة الفرنسيين, بقيادة الملازم ثاني ماسون, ورابط ألف جندي فرنسي عند مدخل قبر عاتكة يحرسهم القطار الذي تمر سكته من هناك وألف جندي آخر في باب مصلى ومع كل قوة عشرون دبابة.‏

وبدأ الهجوم على الميدان بينما كانت الطائرات الفرنسية تقذف قنابلها, والمدافع تصب حممها على الحي من فوق قلعة دمشق.‏

كانت قوة المجاهدين مؤلفة من سبعة وتسعين مجاهداً بقيادة محمد الأشمر, واشتبك المجاهدون مع القوات الفرنسية بمعركة ضارية, استمرت نحو خمس ساعات ونصف.. واستعمل المجاهدون القنابل اليدوية وخاضوا معارك شوارع مع الجنود الفرنسيين الذين تكبدوا خسائر فادحة بالأرواح والأسلحة, بينما كانت خسائر الثوار ثلاثة شهداء هم فوزي عودة الذي استشهد بعد أن هاجم جندياً فرنسياً بالسلاح الأبيض وقتله, وسليم عسه الذي وقع جريحاً, فاقترب منه الجنود الفرنسيون وكان يحمل مسدساً فقتل أربعة منهم ثم انتحر برصاص مسدسه والثالث محمود الهندي الذي حاصره الفرنسيون في زقاق الضيق, فقتل سبعة منهم, وارتد الجند عنه, فخرج من مكمنه فهجمت عليه القوة الفرنسية من جديد, فدخل بيت النشواني(الديراني حالياً), وعندما حاول الجنود الفرنسيون اقتحام المنزل قتل منهم تسعة آخرين, فتقدمت دبابة من المنزل وهدمت الباب وأطلقت قذائفها عليه حتى استشهد, ثم ألقى الجنود الفرنسيون البنزين على جثمانه وأحرقوه مع المنزل.‏

وانتقاماً لهذه الهزيمة التي تعرضت لها القوات الفرنسية, اقتحم الجنود الفرنسيون جامع ساحة السخانة, وذبحوا المصلين أثناء أدائهم صلاة الفجر وكان منهم إمام الجامع الشيخ عبد الغني الشيخ.‏

أما خسائر حي الميدان فكانت هدم 90% من الدكاكين و25% من المنازل, وقتل المئات من المدنيين الأبرياء.. إضافة إلى خسائر فادحة لحقت بمساجد الرفاعي والساحة والدقاق.‏

أما خسائر الفرنسيين في المعركة فقاربت ثلاثمئة من الجنود والضباط إضافة إلى خسائر فادحة في السلاح والعتاد

لا يستطيع المار من حي الميدان الدمشقي وشارع "الجزماتية" بشكل خاص إلا وأن ينهلّ عليه أطفال وشباب بعمر الورد يسعون خلفه لي...
24/06/2018

لا يستطيع المار من حي الميدان الدمشقي وشارع "الجزماتية" بشكل خاص إلا وأن ينهلّ عليه أطفال وشباب بعمر الورد يسعون خلفه ليضيفوف ما لذ وطاب من الحلويات الشامية التي يزخر بها هذا الشارع من أوله لآخره والذي لاينام حتى ساعات السحور ، ويبقى يستقبل زبائنه طيلة ايام الشهر حتى ساعات السحر وآذان الفجر ، وقبيل الافطار يتسارع الصائمون لشراء الحلويات لتناولها بعد الافطار وهنا لابد من التوجه لهذا الشارع بشكل خاص .

جيران يطعمون بعضهم

لقد عرفت دمشق الكثير من العادات القديمة في رمضان وما زال بعضها سارياً حتى هذه اللحظة ، حيث اعتاد الدمشقيون على الافطار على التمر والماء او اللبن أو العصير أو تمر الهندي والعرق سوس ،وتجد مائدة افطار تزخر بأشكال وأنواع من الأطعمة وهذا التنويع يأتي من تبادل الطبخات بين الجيران وهذا يدل على طيب النفس وكرم الضيافة .

عبارات التهنئة بقدوم الشهر

وما إن يهل الشهر حتى تسري على ألسنتهم عبارات " ينعاد عليكم بالسلامة " كل سنة وإنتو سالمين " ومبروك صيامكم " وما شابه ذلك من عبارات باللهجة الشامية التي اعتاد الناس على تناقلها بينهم .

صلاة وعبادة

في ساعات الفجر الاولى من اليوم الأول في رمضان يتوافد الرجال والشباب والصبية إلى المساجد لأداء صلاة الفجر والاستماع لدرس في الفقه عقب الصلاة ، ثم العودة للمنازل ومنهم من يقرأ القرآن ومنهم من ينام

المسحراتي الحاضر الغائب

في حارات الشام العتيقة مازال المسحراتي يطوف في الأزقة الضيقة ينادي بأعلى صوته " يانايم وحد الدايم " قوموا على سحوركن قوموا " وينادي بأسماء أهل الحارة حاملاً بيده طبلاً يضرب عليه بنغم منتظم ، سابقاً كان أطفال الحي يسيرون خلف المسحراتي ويرددون خلفه ما يقول ومنهم من يقدم له حلويات أو أطعمة أحضرها من بيته كما يقوم الأطفال بتمثيل دور المسحراتي ويحمل بيده قطعة معدنية ويطبل عليها وينادي " قوموا على سحوركم اجا رمضان يزوركن "ويضحك الأطفال على صنيع صديقهم .

دعاء للأحياء والأموات على الموائد

كما جرت عادة عند الشاميين أن يقوموا بدعوة الأهل والأصحاب إلى موائد الافطار ويقومون بقراءة الفاتحة على أرواح أمواتهم على المائدة ثم الدعاء لجميع الحضور ويصلون المغرب وبعدها يتوجهون إلى المساجد لأداء صلاة العشاء وصلاة التراويح وتبقى بعض المساجد مفتوحة لأداء صلاة التهجد قبيل السحر .

زكاة وعبادة

كما يتسابق البعض في ختم القرآن الكريم فمنهم من يختمه مرة ومنهم مرتين وأكثر

وفي الليالي الأخيرة من رمضان يكون الناس قد أخرجوا زكاة الفطر ووزعوها على الفقراء ومنهم من ينتظر لليلة القدر ويقوم بهذا الأمر طمعاً بالأجر والثواب حيث يقومون بإحياء هذه الليلة في المساجد وفي البيوت ويتم ذلك بصلاة التسابيح ودروس فقه وإنشاد ديني حيث تمتاز دمشق بكثرة فرق الانشاد الديني ومدح الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام

أطعمة مشهورة

عدا عن الحلويات الشامية التي تشتهر بها دمشق تجد على الموائد أكلات أساسية وهي الحساء والتسقية والفتوش والسلطات والمتبل وهذه المقبلات ويكون هناك طبخة رئيسىة على المائدة .وتجد ايضا الناعم وهو من نوع المعجنات التي لا تصنع إلا في رمضان وهناك أيضا المعروك وهوما يسمى خبز رمضان ، ومن الحلويات التي تصنع في البيوت الوردة الشامية، والقطايف ، والقطايف العصافيري وهي المحشوة بالقشطة البلدي وغيرها ...

ومع اقتراب العيد يبدأ التحضير له من مأكولات وحلويات ،مع حسرة في القلب على فراق شهر الصوم الذي يكون الناس اعتادوا على خيره وعطائه لما يحصلون خلاله من أجر وثواب .

وفي الختام نسال الله ان يعيد الامان والسلام لسورية ولجميع البلاد العربية

جامع القاعة : الميدان الفوقاني – القاعة – جامع كبير له جبهة حجرية شمالية تطل على ساحة القاعة فيها الباب وبجانب سقاية مزخ...
24/06/2018

جامع القاعة : الميدان الفوقاني – القاعة – جامع كبير له جبهة حجرية شمالية تطل على ساحة القاعة فيها الباب وبجانب سقاية مزخرفة يجري فيها ماء نهر الداراني مؤرخة سنة 1214 وعليها :

هذا سبيل فاض من بحر النــدا شمس الوزارة خادم الحرمين

أعني الوزير الشهم عبد الله من في الشام سار بسيرة العمرين

أجراه لـله المـهيمـــن وهــــــداه عن روح خير الخلق والحسين

فــــالله يــجــزيــه كـمــا أرخـته إبـقاء عدل بعد قرة عين سنة 1214

ويدخل من الباب إلى صحن مفروش بالحجارة السود القديمة وفي وسطه بركة مثمنة وفي الجهة الجنوبية إيوان قائم على أربع قناطر فيه محرابان عاديان وباب القبلية وهي مستطيلة تقوم على أربع قناطر ضخمة تحتها ركائز كتب على إحداها تاريخ 1279 وللمصلى محراب ومنبر وسدة عادية

بتاريخ 19/10/2016م قمت بزيارة المسجد ومعاينته ورصدت المعلومات التالية: بداية أقول إن ممايؤسف له أن يهدم المسجد القديم وتذهب آثاره ليحل مسجد جديد مكانه مع نهاية القرن الرابع عشر الهجري (1973م)

ولا شك بأن الوصف الذي ذكره طلس ينطبق على الطراز العثماني وتترافق أجزاء منه مع التاريخ المذكور

موقع المسجد في حي الميدان الفوقاني في محلة حملت اسمه (محلة القاعة)

يقع ضمن نسيج من البيوت القديمة يحدّه من الشمال ساحة عصفور والسخانة و من الشرق حارة بير السوق ومن الجنوب زقاق الحكيم ومن الغرب سوق مستو

يطل بثلاث واجهات على طرق أهمها الواجهة الشمالية الغربية



يتألف من حرم حوالي 900متر مربع وسدة بحجم ثلث المسجد وقبة فوق الحرم

لها 16نافذة وصحن صيفي و شتوي حوالي 900متر وقبو بحجم المسجد ومئذنة غربية ، تبلغ مساحته الإجمالية حوالي 2000م2

يتصدر الحرم محراب من الرخام الأبيض وعلى يساره منبر رخامي متقن

فوق المحراب لوحة بخط الثلث ((ياأيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)) 1399هـ

له ثلاثة أبواب غربي شرقي شمالي

نوافذ الجــهة القبـلية 4علوية – 2سفلية

نوافذ الجهة الشرقية 5علوية – 4 سفلية

نوافذ الجهة الشمالية 5علوية – 6سفلية

نوافذ الجهة الغربية 6علوية – 3 سفلية

له فسحة منور بالجهة الغربية وحمامات في الجهة الشمالية الشرقية بجوار الحرم وفي القبو .

أمّ وخطب فيه الشيخ بهجت البيطار وبعده الشيخ حسين خطاب وحالياً الشيخ رياض خطاب ويدرس فيه الشيخ ضياء خطاب

حي الميدان: أسس قبل مئات السنين ليصبح بوابة دمشق الجنوبيةمنه كان ينطلق موكب الحج الشامي نحو الديار المقدسةأحد المساجد ال...
24/06/2018

حي الميدان: أسس قبل مئات السنين ليصبح بوابة دمشق الجنوبية

منه كان ينطلق موكب الحج الشامي نحو الديار المقدسة

أحد المساجد الأثرية الموجودة في حي الميدان الدمشقي العريق («الشرق الأوسط»)
دمشق: هشام عدرة
ينظر الكثير من المهتمين والباحثين والزوار إلى حي الميدان الدمشقي العريق على أنه من أكبر أحياء العاصمة السورية خارج بواباتها السبع وسورها العتيق. وحقا غدا الحي لموقعه الاستراتيجي بوابة دمشق الجنوبية نحو منطقة حوران وجبل العرب، ومن ثم الأردن وشبه الجزيرة العربية، وبالتالي، اكتسب أهمية كبرى منذ قرون، خاصة في مناسبة الحج. إذ كانت تنطلق منه قافلة «الحج الشامي» بمحملها الشهير وتقاليدها التي ظلت قائمة حتى أواخر عشرينات القرن المنصرم، وذلك بعدما تطوف بعدد من أسواق دمشق وحاراتها لكي يودعها الناس مع الوالي العثماني في بوابة الميدان متجهة نحو الأراضي المقدسة.
حي الميدان يوازي حي الصالحية الشهير، شمال غربي دمشق الذي يشابهه في امتلاكه بوابة ما عادت قائمة على أرض الواقع، لكنها ظلت موجودة كتسمية مثلها مثل البوابات الأخرى التي عرفتها دمشق كـ«باب مصلى». ومن هنا، من هذا الباب، يبدأ حي الميدان بحاراته وأسواقه وأزقته لينتهي بالبوابة التي تحمل اسمه. كذلك يبدأ الحي من جهة الجنوب من امتداد شارع باب مصلى حيث «دوار المجتهد» لينتهي بـ«بوابة الميدان» مخترقا الشارع الرئيسي المسمى «كورنيش الميدان»، الذي افتتحته الجهات المحلية قبل نحو نصف قرن.

قسم الحي حسب التسميات الشائعة لمناطقه ما بين «ميدان فوقاني» و«ميدان تحتاني» و«ميدان أبو حبل». ويؤكد الكثير من الباحثين أن تسميته جاءت من كونه يشكل المركز الاقتصادي والتمويني الغذائي الرئيسي للدمشقيين خارج سور «المدينة القديمة»، وأيضا لكثيرين من السوريين الآتين من المحافظات الأخرى. وكانت تزدهر في هذا الحي بشكل خاص تجارة الحبوب والأعلاف، من قمح وذرة وشعير وبقول وغيرها. وما زالت آثار هذه التجارة قائمة من خلال مستودعات واسعة حولت في العصر الحالي إلى أماكن تراثية أثرية عملت مديرية الآثار السورية على تسجيلها ضمن المباني الأثرية التي يحظر هدمها. كذلك اشتهرت أسر «ميدانية» توارثت مهنة تجارة الحبوب وكانت تمتلك هذه المستودعات وعرفها وتعامل معها عبر العقود المزارعون السوريون، وخاصة من المنطقة الجنوبية وسهل حوران. فهؤلاء كانوا وما زال بعضهم يبيع منتجاته من القمح والحبوب والبقول في حي الميدان.

هشام دقماق، أحد مالكي مستودعات الحبوب التراثية في حي الميدان شرح لـ«الشرق الأوسط» تاريخ هذه المستودعات وأهميتها في الحي، قائلا: «ورثت مهنة بيع الحبوب عن عائلتي من خلال مستودعنا الذي يعود تأسيسه لأكثر من 150 سنة. وهناك مستودعات ما زالت قائمة وعليها تواريخ بنائها ومنها ما يعود لعام 1820، في حين غير البعض وجهة استخدام مستودعاتهم وحولوها لمهن أخرى، خاصة مع انتشار أنواع جديدة من التجارة خلال النصف الثاني من القرن العشرين، وكذلك لضيق الشارع الذي تنتشر هذه المستودعات على طرفيه. ثم أسهم في التغيير كثافة السير في غضون السنوات الأخيرة مما جعل توقيف الشاحنات الكبيرة التي تحمل أكياس الحبوب لتفريغها في مستودعاتنا أمرا صعبا ومعرقلا للسير. لذا حولت مجموعة من مستودعات الحبوب إلى مطاعم أو مقاه تراثية، ومجموعة أخرى إلى دكاكين لبيع مواد غذائية استهلاكية. أما ما تبقى من المستودعات التي حافظت على صلتها بتجارة الحبوب فلا يتجاوز الـ20 مستودعا بعدما وصل العدد في أواسط القرن العشرين المنصرم إلى نحو 200 مستودع».

وبحسرة تابع دقماق كلامه متحسرا، فقال إنه يتذكر جيدا قبل عشرات السنين، وكان لا يزال صغيرا، كيف كان يأتي مع والده إلى المستودع.. «وكان الشارع يومذاك يضج بالشاحنات ومركبات النقل المحملة بالحبوب، ترافقها حركة بشرية نشطة بوجود المزارعين أصحاب هذه المنتجات الذين كانوا يأتون لتوصيلها وقبض ثمنها، ووجود تجار آخرين آتين من مدن سوريا ليشتروا أيضا من هذه المستودعات الحبوب وينقلون ما يشترون إلى مدنهم».

وأردف «وأتذكر أيضا حركة العتالة (الحمالين) المتميزين بلباسهم التقليدي البسيط وعضلاتهم القوية، وكيف كانت تبقى تلك الأداة المعدنية البسيطة الملتوية على شكل هلال في نهايتها المسماة شعبيا «شنتيانة» على خصرهم يرفعون بها أكياس القمح والشعير ليضعوها على ظهورهم، رغم ثقل وزنها. ومن ثم يدخلونها من الشاحنة إلى داخل المستودع.. قبل قبض أجورهم من أبي وغيره من أصحاب مستودعات الحبوب».

واستطرد دقماق قائلا: «هناك عائلات اشتهرت في حي الميدان بتجارة الحبوب ومنها عائلات زباد والمهايني والحرش وشتيوي والقدة وعراب، وما زال بعض أبناء هذه العائلات وأحفادها يعمل بتجارة الحبوب والأعلاف. وكان البعض يقوم بتصدير واستيراد هذه المنتجات قبل سنوات طويلة في نشاط تجاري متميز ولكن الوضع تغير في السنوات الأخيرة مع انتشار شركات تجارية متخصصة في هذا المجال».

دقماق قال إنه يتمنى أن يحافظ أولاده على مهنة الآباء والأجداد كما حافظ جيله الذي هو الجيل الثالث على المهنة «التي تتميز بالتصاقها بالناس إذ يجري البيع والشراء بالجملة والمفرق». وأضاف «كثرة من العاملين بها، ومن مالكي المستودعات، يملكون أيضا مطاحن خاصة بهم أسسوها قبل نحو نصف قرن في منطقة الكسوة الزراعية بريف دمشق جنوبا، وهي منطقة قريبة من منطقة الميدان، وهذا بعد انتهاء دور مطاحن الحبوب التي كانت قائمة داخل مدينة دمشق بسبب نقص المياه - التي كانت تحتاجها المطاحن - وتحويلها لنشاطات أخرى سياحية وتراثية».

على صعيد آخر، يشتهر حي الميدان، بجانب كونه منطقة تجارية هامة في دمشق، بوجود الكثير من المباني التاريخية والأثرية فيه. ومن أهم المباني التاريخية في الحي مسجد المصلى في «الميدان التحتاني» وقد شيد عام 1209 إبان العهد الأيوبي، ومسجد الكريمي في «الميدان الفوقاني» الذي بني عام 1318 في فترة العهد المملوكي، ومسجد وضريح التينبية اللذان بنيا عام 1396 أيضا في العهد المملوكي. ثم هناك مسجد منجك المشيد عام 1407 والذي يتميز بطرازه المعماري المملوكي الجميل. أما من العهد العثماني فمن أبرز المعالم المعمارية مسجد وضريح الغواص في منطقة تحمل الاسم نفسه وقد بني عام 1878.

ومن المباني التاريخية الأخرى التي يضمها حي الميدان كنيسة القديس حنانيا، التي تعتبر الأقدم في دمشق بعد الكاتدرائية المريمية في الشارع المستقيم، وتقع هذه الكنيسة في زقاق القرشي بالميدان وتتميز ببنائها التراثي الجميل. وهناك أيضا عدد من الحمامات العربية الأثرية التي ما زال القليل منها يعمل كحمام سوق.

Address

Midan
Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Midan posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Midan:

Share