في عام 1963 استولى الحزب البعثي الارهابي على السلطة في سوريا وقد كان معظم قادة و أركان هذا الحزب هم من الهمجيين البربريين الذين لم يحتكوا مع الحضارة في المدن وقد قام رموز هذا الحزب القميئ بقتل بعضهم البعض للوصول للسلطة العليا و رئاسة الدولة حيث أنهم عاشوا على الخيانة و ماتوا بالغدر على ايدي زملائهم إلى ان جاء كبيرهم حافظ الاسد و قام بتصفيتهم جميعاً و قتل زوجاتهم و أبنائهم و تولى السلطة بانقلاب عسك
ري وقد ارتكب المجازر و القتل الجماعي ضد كل من يعترض أو يكون له رأي فتردت الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و اتسعت السجون و امتلأت المقابر و ارتفع معدل الهجرة إلى أن مات هذا الوحش في العام 2000 بعد أن بنى نظاماً أمنياً قمعياً استخبارتي يحصي على الناس أنفاسهم و بالتالي قام رموز هذا النظام الذين هم أقارب هذا الوحش الميت بتنصيب بشار الاسد خليفة لأبيه عل نفس النهج في الحكم المتسلط اللصوصي المريض و ها نحن اليوم نشهد ثورة على الظلم و الحيف الذي امتدت عقوده و آن للشعب السوري أن يثور سعياً لحريته السليبة و كرامته المهدورة ...
Alerts
Be the first to know and let us send you an email when الثورة السورية ضد بشار الاسد في درعا 2011 posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.