الحزب الديمقراطي الاجتماعي في سورية

  • Home
  • Syria
  • Damascus
  • الحزب الديمقراطي الاجتماعي في سورية

الحزب الديمقراطي الاجتماعي في سورية يؤمن الحزب بالديمقراطية أساسا للتنظيم السياسي للدولة ?

لحزب الديمقراطي الاجتماعي من المكونات السياسية في
هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي
أولاً: تعريف الحزب الديمقراطي الاجتماعي من المكونات السياسية في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي:
تشكل هذا الحزب من منابع واتجاهات فكرية وسياسية، وطنية ديمقراطية، وانطلق بنضاله في ظل الظروف الأمنية القاسية التي تعيشها سورية تحت اسم "الديمقراطيون الاجتماعيون " حتى عام /2005/.
شارك بعض كوادره ف

ي نشاطات لجان إحياء المجتمع المدني وفي الحوارات الوطنية التي أجريت ضمن الخط الثالث مع مجموعة من القوى السياسية والشخصيات الوطنية كان من بينها حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي بعد أن أعلن عن تجميد عضويته في إعلان دمشق.
كما شارك من خلال بعض كوادره في تأسيس المبادرة الوطنية الديمقراطية في صيف عام/2011/، انطلاقاً من إيمانه بضرورة العمل بالتنسيق مع كافة القوى الوطنية الديمقراطية على طرح مشروع وطني جامع يشاركها على تنفيذه.
ثانياً: يؤمن الحزب الديمقراطي الاجتماعي بأن سوريا جزء لا يتجزأ من الوطن العربي وأن آمنها وضمان استقلالها وسيادتها مرتبطان بالأمن القومي العربي، ويرى أن مستقبل العرب يتوقف على تحقيق مشروعهم النهضوي العربي التوحيدي، الذي يضمن لهم مكاناً فاعلاً في ظل العولمة وطغيان الليبرالية الاقتصادية، وقوى السوق ...
وعندما يتحدث الحزب عن الدولة الوطنية أو القومية، فإنه لا يتحدث بالضرورة عن دولة لقومية واحدة أو عرق واحد، فأغلبية دول العالم تضم مزيجاً من الأعراق، والثقافات والديانات، غير أن واحدة تمثل أغلبية السكان.
ثالثاً: يعمل من أجل تفعيل دور المجتمع بأحزابه ، ونقاباته، واتحاداته، وهيئاته، وشخصياته الوطنية الديمقراطية، وتحرير الطاقات الكامنة للشعب من خلال النشاط الديمقراطي السلمي كسبيل لتحقيق التغيير الديمقراطي الجذري والشامل الذي يهدف إلى بناء الدولة الوطنية الديمقراطية المدنية الحديثة التي تعتمد مبدأ المواطنة أساساً لها بحيث يرى فيها كل المواطنين الأحرار، متساوين في الحقوق والواجبات، وإن الدولة الوطنية الديمقراطية المدنية التي ينشدها الحزب الديمقراطي الاجتماعي هي دولة الإنتاجية التنموية لا الريعية...
يعتبر أن السياسة فاعلية مجتمعية بامتياز، قبل أن تكون فاعلية سلطوية.
يعمل بوضوح إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة وينحاز بمواقفه إلى جانب الكتلة الشعبية التاريخية الاجتماعية.
يعتمد على المنهج العلمي أداة لتحليل الواقع وقراءة متغيراته.
يتبنى الدفاع عن الحقوق الثقافية واللغوية للمواطنين السوريين الأكراد، والأقليات القومية الأخرى.
يسعى إلى دعم قضايا المرأة وإعادة النظر بقانون الأحوال الشخصية وجميع القوانين الأخرى التي تحمل تمييزاً ضد المرأة، بما يضمن ويعزز دورها في المجتمع ويلغي أشكال التمييز ضدها فيه.
يؤكد الحزب على ضرورة إرساء العمل السياسي في سوريا على أسس وطنية ديمقراطية، بعيداً عن ثقافة "المكونات" التي تأخذ المجتمع إلى حالة من التذرير والتفتيت والحرب الأهلية.
ينظر إلى تسيس الدين بمعنى إخضاعه للسياسية، واستغلاله لتحقيق أهداف سياسية خاصة لأخذ السلطة، والتمسك بها، وسينقله من الفكرة الروحانية الأخلاقية، إلى فكرة الصراع، ويجعله أسير السياسية، ويتجسد جوهر الدين في التأثير الروحي والأخلاقي على تربية الناس بروح المعرفة والتسامح والتنوير، وفي الدعوة إلى الخير، والفضيلة، ونبذ مختلف أنواع التعصب والتفرقة، والتطرف في المجتمع.
يعتمد الحزب مبدأ الديمقراطية المركزية في حياته الداخلية لأنها جزء عضوي أساسي في التنظيم الاجتماعي الديمقراطي.

01/08/2026

الشعب السوري بحاجة إلى توافق وطني أم إلى تعميق الإنقسام السيا سي والمجتمعي ؟
إن ا نتصار سوريا لايقاس بمن سقط، ولا بمن وصل إلى السلطة بل بمدى قدرة دولتها ان تكون دولة لجميع مواطنيها ، والدولة التي تبنى على التوافق الوطني هي القادرة على ان تكون سياج الهوية الوطنية الجامعة ، وهي الأكثرقدرة على الخروج من الأزمات ، وعلى مواجهة التحديات عبر خطاب يجمع ولايفرق بين السوريين . من هنا الشعب السوري بحاجة إلى خطاب جامع ، لايتكلم بلسان متعصب يريد الإنتصار لفكرة ضد فكرة أخرى بل بلسان تعلم من الحياة أن أعظم انتصار هو ان يبقى إنساناً يسهم في بناء منظومة قيم تؤمن بأن اختلاف المعتقد بين الافراد أو الجماعات السورية يجب أن لا يكون سبباً للنزاع ، والحروب ، بل ان يكون عاملأ داعماً لبناء إطار مشروع أخلاقي وثقافي، يتشكل عبرَ وعيِ الأفراد بانتمائهم إلى مجتمع سياسي واحد، تتكامل فيه الحقوق والواجبات، وتتوازن فيه المصالح الخاصةمع المصالح العامة ، لبناء سورية الجديدة .
ماأحوجنا إلى وعي يدرك أن الأمم لاتقوم على التشابه المطلق بين أفرادها، بل على قدرتها على تحويل تنوعها إلى مصدر قوة، واختلافها إلى إطار للتكامل والإبداع.
لم تكن الوحدة الوطنية في سورية عبر تاريخها الطويل مجرد شعار سياسي يرفع في المناسبات، ولا عبارة إنشائية تُستدعى في أوقات الأزمات، بل كانت على الدوام، معلماً مميزاً للشعب السوري، والسمةَ الأبرز التي حفظته، وأكسبته القدرة على تجاوز المحن، وصون الدولة، وحماية الهُوية الوطنية الجامعة. وقد أثبتت التجاربُ أنَّ الأوطان التي تتماسك شعوبُها حول هُوية وطنية واحدة، ومصالح مشتركة، وقيم جامعة، هي الأكثر قدرة على النهوض بعد الأزمات، مهما بلغت التحديات وتعاظمت التضحيات.
لقد دفعت سورية أثماناً باهظةً نتيجة سنوات الصراع والانقسام، الأمر الذي يجعل إعادةَ بناء الوحدة الوطنية اليوم أولوية تتقدم على سائر الأولويات، لأنها الإطارُ الذي تتولد منه دولةُ المواطنة، والمؤسسات المستقرة، والتنمية المستدامة، والسيادة الوطنية، والأمن المجتمعي.
ومن هنا، فإنَّ الحديث عن الوحدة الوطنية ليس حديثاً عن حالة عاطفية أو رغبة أخلاقية فحسب، وإنما عن مشروع وطني متكامل يُعيد تأسيس العلاقة بين الدولة والمجتمع على أساس المواطنة، وسيادة القانون، والشراكة السياسية، والعدالة، واحترام التنوع ضمن إطار الهُوية الوطنية السورية الجامعة.
إنَّ التجارب التاريخية تؤكد أنَّ الشرعية السياسية الحقيقية لا تنبع من امتلاك أدوات القوة وحدها، وإنما من رضا المواطنين ومشاركتهم الفعلية في صناعة القرار العام. ولذلك فإن تغاضيَ أي سلطة عن المشاركة الشعبية في إنتاج الشأن العام، انطلاقاً من المصالح الوطنية العليا للبلاد، لا يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة الوطنية، ويزيد من اتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع، ويحول دون بناء الثقة الضرورية لاإستقرار الدولة.
ولا يمكن لأي مشروع سياسي أنْ يحقق الإستقرار الدائم إذا ظلَّ المجتمع مجرد متلقٍ للقرارات، بدلاً من أن يكون شريكاً في صناعتها. ومن هنا تبرز الحاجة إلى حلٍّ سياسي وطني يحقق تطلعات الشعب، ويؤسس لعقد اجتماعي جديد يقوم على التوافق الوطني، ويحدد بوضوح حقوق المواطنين وواجباتهم، ويرسم العلاقة بين السلطات، ويكفل تداول المسؤولية وفق الأطر الدستورية والقانونية. ويغدو المؤتمر الوطني العام، الذي يمثل مختلف المكونات السياسية والإجتماعية والنخب الإقتصادية والعلمية والثقافية تمثيلاً صحيحاً ، هو الركيزةَ الوحيدةَ المهمةَ لإنتاج هذا العقد الاجتماعي، عندما يقوم على قواعد الشمول والتمثيل الحقيقي والحوار المسؤول، بحيث يكون فضاءً وطنياً لتبادل الرؤى، وصوغِ المستقبل المشترك، بعيداً عن الإقصاء أو الاحتكار.
لقد أثبت التاريخ الإنساني أنَّ القوة قد تفرض السيطرة مؤقتاً، لكنها لا تؤسس شرعيةً دائمةً، ولا تبني يمؤسسات مستقرة، ولا تصنع ولاءً وطنياً راسخاً.
ف إن الواقع السوري بحا جة ماسة إلى بناء مشروع نهضوي سوري بهندسة سياسية وطنية قادرة على استيعاب التنوع السوري، وتحويله إلى مصدر قوة وإبداع. فالدولة الحديثة لا تقوم على إخضاع المجتمع، وإنما على تنظيم اختلافاته ضمن مؤسسات دستورية تحترم الجميع.
وسورية ليست بلداً عادياً في الجغرافيا السياسية؛ فهي تمتلك موقعاً إستراتيجياً فريداً، وكانت عبر التاريخ ملتقى الحضارات والثقافات والتجارة والأفكار. كما أنَّ شعبها عرف السياسةَ والعملَ العام منذ عقود طويلة، وأسهم في بناء الفكر الدستوري ، والبرلماني ، الأمر الذي يجعل الحوارَ السياسي والتوافقَ الوطني أكثر انسجاماً مع طبيعة المجتمع السوري .
إنَّ الهندسة السياسية المطلوبة اليوم هي تلك التي توازن بين قوة الدولة وحقوق المجتمع، وتحفظ وحدة المؤسسات مع صيانة الحريات، وتحقق الاستقرار دون التضحية بالكرامة الإنسانية أو المشاركة الوطنية.
لا يمكن لأي وطن أنْ يؤدي رسالته الحضارية أو الإقليمية إذا تعرضت سيادته للإنتقاص.
إنَّ الاستقرار الوطني، والسيادة الكاملة للوطن، والأمن الشامل للمواطنين، تُشكّلُ الأساس الذي يجلب لسورية دوراً تاريخياً وإستراتيجياً، ويؤهلها لإستثمار موقعها الجغرافي المركزي، الذي جعلها عبرالتاريخ عقدة وصل بين المشرق والمغرب، وبين آسيا وأوروبا، وبين البحر المتوسط وعمق الوطنل العربي.
وعندما تستطيع الدولة بناء قدرتها على حماية حدودها، وصيانة استقلال قرارها الوطني، وترسيخ الأمن وسيادة القانون، يصبح المجتمع أكثر قدرة على البناء والإنتاج، ويستعيد الإقتصاد حيويته، وتمتلك سورية المكانة التي تستحقها
في محيطها الإقليمي ، والدولي.
إنَّ المستقبل الذي يتطلع إليه السوريون لا يمكن أنْ يُبنى على ذاكرة الانقسام، بل على إرادة العيش اللمشترك، واحترام التنوع، والإيمان بأن الوطن يتسع لجميع أبنائه ، فالوحدة الوطنية ليست إلغاءً للاختلاف، وإنما هي إدارة راشدة له ضمن مؤسسات دستورية وقانونية، بحيث يتحول التنوع إلى مصدر ثراء ثقافي واجتماعي وسياسي.
وكلما توسعت المشاركة الوطنية، وتعززت الثقة بين أفراد المجتمع ، ومؤسسات الدولة، وترسخت قيم العدالة والمواطنة وسيادة القانون، ازدادت قدرة سورية على تجاوز آثار الماضي المؤلم والمضطرب ، وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
إنَّ بناء الوحدة الوطنية يحتاج إلى منظومة متكاملة من المرتكزات والمبادئ والسياسات، من أهمها:
المواطنة المتساوية واستقلال القضاء ، ثم ثقافة وطنية جامعة ، تحترم التنوع الثقافي ، الديني ، والقومي ، ضمن وحدة الدولة ودون تلك المنظومة لاعدالة انتقالية، ولاتنمية متوازنة ، ولا إزدهار وطني يلبي طموحات السوررين .
فالدولة التي تُبنى على الغَلبَة تَبقى معرضة للإضطراب، أما الدولة التي تُبنى على التوافق الوطني والمواطنة ،والعدالة وسيادة القانون والمشاركة الوطنية ، هذا البناء هو الذي يصون ويشيد دعائم الوحدة الوطنية ، التي هي الثروة الحقيقية التي لا تنضب، والأساس الذي تقوم عليه الدولة القوية والمجتمع المتماسك.
خلاصة القول : فلا تنمية بلا استقرار، ولا استقرار بلا عدالة، ولا عدالة بلا مشاركة وطنية، ولا مشاركة حقيقية دون احترام إرادة الشعب وكرامة الإنسان وسيادة القانون.
1\8\2026 . يحيى عزيز .

04/07/2026

مامعنى تشكيل" مجلس الشعب " في ظل أطر غير قابلة للمسائلة ؟
بعيداًعن الشخصيات المدرجة عضويتهم في قائمة تم استكمالها بتعيين ثلث الأعضاء في مجلس شعب وفقا للإعلان الدستوري المنسجم مع رؤية القائمين عليه ، وفقا لما يراه أصحاب القرار بعد سقوط نظام الأسد البائد .. من حقنا ومن حق كل مواطن / ة في سورية أن يسأل هل سيكون هذا المجلس قادراً على ممارسة دوره ، في الرقابة ، وفي التشريعات التي تعبر عن الإرادة الوطنية ، أم سيكون مجرد مجلس تمرير قوانين ومعاهدات واتفاقيات ، تخدم أهواء ومصالح فرضتها موازين قوى نافذة في عمليات الصراع الدائر على الجغرافيا السورية ، منذ انتفاضة آذار الثورية عام 2011 عبر التأثيرات الإقليمية ، والدولية ، لرسم ملامح سياسية ، ودستورية ، واجتماعية تحدد مستقبل سورية الجديدة ، في إطار وطن يحتاج نهوضه الى جهود جميع السوريين ، دون اقصاء أي مكون اجتماعي ، سياسي ، عرقي .. من أجل الدخول الى مرحلة تنقل بلادنا من مرحلة سابقة من الدكتاتورية والإستبداد ، إلى مرحلة جديدة ، بما تضمن من حريات عامة ، ونشاطات للأحزاب والتيارات السياسية ، والتجمعات المدنية ، والمهنية ، ومؤسسات ثقافية وفكرية ، وإعلامية .. تضمنها صياغة دستورية ، تندرج ضمن ميثاق عمل وطني سوري ، توافقي ، تنتجه نخب من إنتماءات سياسية ، واجتماعية ، واقتصادية ، وثقافية وفكرية ، وكفاءات علمية .. لهذا الأمر يجدد الحزب الديمقراطي الإجتماعي دعوته إلى جانب الدعوات الحزبية والسياسية السورية ، من اجل عقد مؤتمر وطني سوري عام وجامع دون اقصاء على خلفية سياسية ، اجتماعية ، واثنية .. يمهد طريق العبور الى مرحلة إنتقالية صحيحة وناجحة ، يتحقق فيها أسس بناء دولة عصرية تضمن العدل والمساواة بين أفراد المجتمع السوري المتنوع ، دون تمييز في الحقوق والواجبات .
دمشق في 4\7\2026 .
النافذة الإعلامية للحزب الديمقراطي الإجتماعي في سورية ،

03/07/2026

شهدت العاصمة دمشق يوم الخميس الواقع في2\7\2026 عملاً اجرامياً عدوانياً ، استهدف مقهى في محيط بناء القصر العدلي ، قرب مدخل سوق الحميدية ، أسفر عن استشهاد وإصابات العديد من المحامين ومن غيرهم من الناس الآمنين .. هذا مايؤكد ان ايادي الإرهاب لاتزال تعمل استهداف أبناء شعبنا السوري وأمنه واستقراره ، في سياق مايشهده ويسمعه من عمليات تخريبة ، تستهدف النسيج المجتمعي المتنوع تاريخياً في البلاد عبر تحريض طائفي ومذهبي ، وعرقي ، ونشر ثقافة الحقد والكراهية ، والتفرقة الممنهجة بين السوريين ..
إن الحزب الديمقراطي الإجتماعي في سورية يعرب عن إدانته لهذا الفعل الإجرامي الإرهابي الذي يعد جريمة نكراء ، تتنافى مع كافة القيم الإنسانية والأخلاقية ..
الرحمة للشهداء ، والشفاء العاجل للجرحى ..
والخزي والعار لأعداء سورية وشعبها المثقل بجراحه ، وبهموم حياته .
النافذة الإعلامية للحزب الديمقراطي الإجتماعي .

10/06/2026

بعضاً من مناقب المرحوم المحامي الأستاذ حسن عبد العظيم ، تقدمت بها بعد مرور أربعين يوماً ، في ذكرى تأبينه في 4 حزيران 2026 .
الحضور الكريم :
نقف اليوم بذكرى تأبين المنسق العام لهيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي الأستاذ حسن عبدالعظيم الذي توفاه الله في شهر نيسان المنصرم ، رحمه الله .
نقدم في هذه المناسبة بعضاً من خصال المرحوم السياسية ، خلال مسيرته النضالية ..
قضى المرحوم بإذن الله ، الأستاذ المحامي حسن عبد العظيم عمره المديد في العمل السياسي ، إلى جانب مهنته في المحاماة ، خدمة للمشروع الوطني ، وللمشروع القومي الناصري .
كان يدافع بجرأة عن القضايا الوطنية والقومية ، في المحافل السياسية والدبلوماسية .
لقد عرفناه وفياً لمبادئه الوطنية في عملنا المشترك ضمن هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي ، وضمن الجبهة الوطنية الديمقراطية السورية ، ( جود ) ، وفي هيئة التفاوض السورية ، وفي المؤتمرات ، واللقاءات ذات الطابع السياسي ، داخل وخارج سورية .
كان الأستاذ حسن يصغي الى محاوره جييداً ، ويعتبر أن الإختلاف بالرأي لايلغي المودة والاحترام ، لأنه يرفض المنطق المغلق على الآخر المختلف .
وعرفناه أيضاً لا يكل ولايتعب في مقارعة الإستبداد ومولداته ، في المرحلة الأسدية ( مرحلة طغيان حكم الأب والإبن ) . دافع بكل شجاعة عن معتقلي الرأي السياسي ، والمدني ، أمام محاكم أمن الدولة العليا ، وأمام المحاكم الأخرى .
كان يدرك أن نهوض سورية ، والخروج من أزمتها المزمنة والمركبة ، يحتاج إلى جهودجميع السوريين ، وقواهم من مختلف الإنتماءات السياسية والمجتمعية ، وبشكل منظم ، ضمن ميثاق وطني سوري عام وشامل ، يؤسس لتشكيل هيئات ( مؤسسات ) تشريعية وتنفيذية صحيحة على اسس ديمقراطية .
لم ينحن ِ ِأو يضعف ، أمام المغريات التي قدمت له من قبل رموز السلطة البائدة ، وظل مستمراً بإلتزامه بالمشروع الوطني ، الذي يهدف إلى التغيير السلمي في البلاد ، بعيداً عن أي نزوع سلطوي يطمح للوصول إلى أي منصب حكومي .
رحل المرحوم وهو يدافع عن المصالح الوطنية ، والشعبية ، وبصوت عال ، رفض وحارب التحريض الطائفي ، والمذهبي ، والجهوي ، والخطاب الذي يحض على الحقد والكراهية لأنه يهدم ولا يبني وحدة الوطن ونهوضه .
كان يؤكد في لقاءاته السياسية والصحافية على ان سورية لا للأكثرية ولا للأقلية على أسس فئوية دينية أم عرقية .. هي شعب واحد دون تمييز .
لقد رحل عنا وهو ينادي بالعدالة التي لاتقوم على ثأر جماعي بل على عدالة فردية .. لأنه يرى أن الدولة لاتنتقم ، بل تحاكم ، والعدالة تحاسب المجرم بإسمه ، تحاسب الفعل لا الإنتماء الإجتماعي ، أو السياسي ، وان الدولة هي عقد سياسي ، وقانوني ، وأخلاقي ، بين أفراد متساوين في الحقوق والواجبات .
عزاؤنا جميعاً في هيئة التنسيق الوطنية .. أن خطه السياسي ، عقلاني بالدعوة إلى التغيير من أجل استعادة الحياة السياسية المغيٌبة عن حياة السوريين منذ زمن طويل .
رحم الله الأستاذ حسن عبد العظيم ، رحمة واسعة ، وجعل مابذله من جهد وعطاء شفيعاً له ، وألهم اسرته وأهله ، وإخوانه وأخواته في حزب الاتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي ، صبراً يليق برجال من هذا المقام العالي في ذاكرة الحركة الوطنية السورية .
والسلام عليكم .

27/05/2026

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي
في سورية
كلُّ عامٍ وأنتم بخير.
بمناسبةِ عيدِ الأضحى المبارك، أعادهُ اللهُ على شعبِنا الصابرِ باليُمنِ والبركة، وتحقيقِ ما يطمحُ إليهِ من تغييرٍ يرتقي بوطنِنا نحوَ التقدُّمِ والازدهار، مؤمنينَ بأنَّ التغييرَ لواقعِنا لا يتحقّقُ بالدعاءِ وحده، ولا بُدَّ أن يرتبطَ بمشاركةِ عمومِ المواطنين في النهوضِ ببلدِهم والدفاعِ عن حقوقِهم من أجلِ وطنٍ حرٍّ ومستقلٍّ.
كلُّ عامٍ وبلدُنا وشعبُنا بألفِ خير.
٢٧ / ٥ / ٢٠٢٦
المكتبُ الإعلاميّ

02/05/2026

تعود ذكرى الأول من أيار في مشهد سوري تزداد فيه الأوضاع الاقتصادية والمعيشية سوءاً في حياة السوريين بشكل عام ، وعلى العاملين بسواعدهم وأدمغتهم بشكل خاص ، دون أفق واضح يحمل معه الأمل باستقرار اقتصادي يضمن للعاملين في القطاعين العام والخاص العيش الكريم .
ضمن هذا المشهد المؤلم لم تكن زيادة الأجور التي حصل عليها العامل السوري في حقل الإنتاج العقلي واليدوي مثمرة بسبب زيادة التضخم وارتفاع اسعارالمحروقات والنقل والخبز والإتصالات والكهربا ء ، مما أدى إلى زيادة ثقل معاناة ومآسي السوريين.
ضمن هذا الواقع يوكد الحزب الديمقراطي الإجتماعي على ان ارتفاع الأ سعار والإستهانة بقوة السوريين وعدم الإستجابة لمطاليبهم المحقة في مجالات الطاقة والخدمات والصحة يزيد من الإحتقان والغليان الشعبي ..من أجل ذلك الواقع المعيشي الذي يتفاقم ينذر بالمجاعة مالم يعاد النظر بالقرارات المتخذة ، بمايخص الكهرباء وغيرها من قرارات .
وبمناسبة ذكرى عيد العمال يوجه الحزب الديمقراطي الإجتماعي التحية الى كل العاملات والعاملين بسواعدهم وأفكارهم ، وابداعاتهم في مجالات الإنتاج التي تساهم في الصنع الإنساني وفي النهوض السوري بعيداًعن الظلم والإستبداد .
وكل عام وواقع العمل والعمال في سورية بتحسن وازدهار .
النافذة الاعلامية للحزب الديمقراطي الإجتماعي .

18/04/2026

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي
في سورية
تصريح إعلامي بخصوص الاعتصام بدمشق
يحتفل شعبنا في كل عام بذكرى السابع عشر من نيسان، الذي يمثل عيد استقلال سورية عن الاحتلال الفرنسي. وبهذه المناسبة، تداعت العديد من الفعاليات والنخب الوطنية للاعتصام في دمشق، مطالبةً بمطالب أصبحت محل إجماع وطني، تنادي بوقف الإجراءات التي باتت ترهق المواطن السوري، سواء من خلال قرارات الكهرباء أو الخصخصة.. إن كان في مجال الصحة أو المؤسسات الإنتاجية أو التعيينات ذات اللون الواحد....
وفي الموعد والمكان المحددين، كانت الوقفة الاعتصامية في ساحة المحافظة بدمشق، حيث رفعت شعارات وطنية ومطلبية خالصة. وللأسف، أثناء الاعتصام، تعرض المعتصمون لهجوم، وتم إطلاق شعارات ضدهم تصفهم بالفلول وأزلام النظام السابق، كما تم ملاحقة وكالات الإعلام التي تابعت الحدث. وصل الأمر إلى استخدام العنف والضرب ضد المعتصمين، حيث تعرض عضو المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية في سورية، إلى الإهانة واعتُبر من الفلول رغم أنه كان من القيادات المعارضة للنظام البائد، وقد تعرض للاعتقال لسنوات طويلة في سجون النظام الأسدي.
إننا في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية، نقف من دافع وطني مع حق الشعب في إطلاق الحريات والعمل السياسي الوطني في سورية.
لقد خرج شعبنا بثورته، ودفع الثمن الغالي من حياته وممتلكاته ومستقبل أولاده، من أجل الانتقال من نظام الاستبداد إلى نظام يكفل الحريات ويؤسس للعدالة والكرامة والمساواة عبر نظام ديمقراطي تداولي.
كما أننا ندين الاعتداء على المعتصمين السلميين وتخوينهم، وخاصة الاعتداء الذي تعرض له زميلنا محمد فاضل فطوم وٱخرين من المشاركين .. إن الاعتداء على المعتصمين يشكل اعتداءً على جميع شعارات الثورة، وأهمها "واحد واحد الشعب السوري واحد"، ومطالبها بالحريات ورفع الظلم والاستبداد الذي عانى منه شعبنا لعقود.
ومع أن قوات الأمن السورية حاولت أن تمنع تدهور حالة الاحتقان في ساحة الاعتصام ، إلا أن هذه الوقفة السلمية لم تكن إلا بدافع وطني بحت، بهدف تنبيه السلطة إلى إجراءاتها التي لا تصب في مصلحة المواطنين عامة، ومن أجل تصحيح المسار الذي تراكم على مدار سنة ونصف تقريباً منذ بدء المرحلة الانتقالية.
وفي ظل هذا الوضع الراهن والأجواء العامة التي لا تزال تتحرك فيها النزعات الطائفية والمناطقية ، تؤكد ما كنا قد أكدناه سابقاً، وما زلنا نؤكد عليه من ضرورة عقد مؤتمر وطني عام وجامع، لوضع خطوات ثابتة بمشاركة حقيقية وشاملة، لتأسيس عقد اجتماعي جديد يؤسس لسورية جديدة تقوم على أساس صيانة الحريات وإرساء العدالة وحكم القانون.
١٨ نيسان ٢٠٢٦
مكتب الإعلام المركزي

10/04/2026

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي
في سورية
بيان صحفي
هجوم الكيان الصهيوني على لبنان اليوم انتهاك للقانون الدولي

لا شكَّ بأنَّ الحربَ الصَّهْيُونِيَّةَ - الأَمْرِيكِيَّةَ ضدَّ إيرانَ سيكونُ لها تداعياتٌ إقليميَّةٌ ودوليَّةٌ، ولا شكَّ أنَّ ما قبلَ الحربِ يختلفُ تمامًا عن ما بعدها من حيثِ نتائجِها وآثارِها الدولية. ومع اقترابِ مهلةِ الـ48 ساعةً التي منحها الرئيسُ ترامبُ للتوصلِ إلى اتفاقٍ أو إدخالِ إيرانَ والمنطقةِ في كارثةٍ شاملة، جاءَ اتفاقُ وقفِ إطلاقِ النارِ لمدةِ أسبوعين لاستكمالِ المفاوضاتِ كخطوةٍ هامةٍ للخروجِ من عنقِ الزجاجةِ، بعدَ أن وقفَ العالمُ على حافةِ الهاويةِ.
وكان من المفترضِ أن يشملَ وقفُ إطلاقِ النارِ الجبهةَ اللبنانيةَ أيضًا، لكنَّ الكيانَ الصهيونيَّ، مستغلًّا غموضَ الموقفِ وعدمَ التأكيدِ أو النفيِ بشأنِ شمولِ لبنانَ بالاتفاقِ، شنَّ هجماتٍ على كاملِ الأراضي اللبنانيةِ في وضحِ النهارِ، مستهدفًا قلبَ بيروتَ، مما أسفرَ عن دمارٍ هائلٍ ومئاتِ القتلى والجرحى. وقد أكَّدتْ المصادرُ الطبيةُ والصحيةُ الرسميةُ في لبنانَ عجزَ المستشفياتِ والمراكزِ الصحيةِ عن استيعابِ هذا العددِ الكبيرِ من الجرحى والمصابين.
إنَّنا في هيئةِ التنسيقِ الوطنيةِ لقوى التغييرِ الديمقراطيِّ في سوريا ندينُ بشدةٍ هذا الهجومَ الإسرائيليَّ على المدنيينَ والبنى التحتيةِ المدنيةِ في لبنانَ، الذي يُخالفُ القانونَ الدوليَّ والقانونَ الإنسانيَّ الدوليَّ. وندعو الدولَ ومؤسساتِ المجتمعِ الدوليِّ ومنظماتهِ إلى الوفاءِ بالتزاماتِها في مواجهةِ العدوِّ الصهيونيِّ الذي يعملُ دونَ أيِّ رادعٍ إنسانيٍّ أو أخلاقيٍّ. كما نُناشدُ منظمةَ العدلِ الدوليةِ ومحكمةَ الجناياتِ الدوليةِ بالقيامِ بدورهما في محاسبةِ المسؤولينَ عن هذه الجرائمِ التي تتجاوزُ جميعَ الشرائعِ الإنسانيةِ والمواثيقِ الدوليةِ.
كما نطالبُ الحكومةَ السوريةَ بفتحِ الحدودِ لاستقبالِ الجرحى والمصابينَ اللبنانيينَ في المستشفياتِ السوريةِ، وذلك لتخفيفِ الكارثةِ الصحيةِ التي يعاني منها المواطنونَ في لبنانَ الشقيقِ، التزامًا بالمسؤوليةِ الوطنيةِ والقوميةِ تجاهَ الشعبِ اللبنانيِّ.
الرحمةُ لشهدائنا الأبرارِ، والشفاءُ العاجلُ للجرحى في لبنانَ الجريحِ.
7 نيسان 2026
مكتب الإعلام المركزي

10/03/2026

هيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي
في سورية
بيان سياسي

الحرب الصهيوأمريكية على إيران قد تمتد لتهدد مصير المنطقة ومستقبلها
لا تزال الحرب الصهيوأمريكية على إيران مستعرة دون أفق واضح لنهايتها، في ظل استخدام أحدث وسائل التدمير، بما يخلّف مزيدًا من الضحايا والخراب ويهدد بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة. وتأتي هذه الحرب في سياق سعي الولايات المتحدة إلى فرض هيمنة نظام القطب الواحد على العالم، في مواجهة محاولات دولية متزايدة لبناء نظام دولي متعدد الأقطاب.
إن اتساع نطاق هذه الحرب ينذر بتداعيات خطيرة قد تدفع قوى إقليمية ودولية أخرى إلى الانخراط فيها، بما يفتح الباب أمام إعادة رسم خرائط المنطقة وتهديد وجود بعض دولها، بعد أن شهدت المنطقة خلال السنوات الماضية سلسلة من الحروب والصراعات من ليبيا والسودان إلى غزة ولبنان. ثم انزلاق لبنان / حزب الله مجددًا إلى المواجهة، في ظل التهديدات الإسرائيلية بتحويل الجنوب اللبناني إلى «غزة أخرى» واستمرار الاعتداءات على الأراضي اللبنانية.
ومع إطالة أمد الحرب ، تحولت دول الخليج إلى ساحة لتصفية الحسابات باستهداف القواعد الأمريكية، لتجد نفسها تدفع ثمن حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل. وهي حرب تقوم على ذرائع وادعاءات كاذبة تتعلق بمنع إيران من امتلاك السلاح النووي، في حين يُسمح لإسرائيل باحتكار هذا السلاح خارج أي مساءلة، وتتدخل في شؤون الدول تحت شعار حماية المنطقة، بينما الهدف الحقيقي هو تكريس الهيمنة وتمكين الكيان الصهيوني من السيطرة على المنطقة وإخضاع دولها وشعوبها.
إننا في هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي في سورية ندين العدوان الصهيوأمريكي على إيران، كما نرفض أي عدوان على أي دولة في العالم ، ونؤكد أن هذا العدوان يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومع القيم الإنسانية والأخلاقية.وبالمقابل فإن هيئة التنسيق تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وقصفها بما قد يفرض توسيع الحرب وامتدادها وينعكس اتساعها سلباً على الأمن والسلم الدولي .
وتدعو هيئة التنسيق الوطنية إلى وقف الحرب فورًا، كما تدعو الدول العربية إلى استخلاص الدروس من تجارب المنطقة وألا تقع ضحية المقولة الشهيرة: «أُكِلتُ يوم أُكِلَ الثور الأبيض». إن حماية السيادة والأمن القومي العربي تقتضي تعزيز الاعتماد على الذات، وبناء منظومة تعاون عربي حقيقي قادرة على الإمساك بمشروع عربي نهضوي يفرض وجوده ضمن السياسات الدولية، ويقوم بتشكيل قوة مشتركة فاعلة وقادرة على حماية أمن المنطقة ومصالح شعوبها.
فالحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران لم تُشنّ دفاعًا عن أمن المنطقة، بل لحماية المصالح الأمريكية وضمان تفوق الكيان الصهيوني وتمكينه من فرض الهيمنة وتنفيذ مخططاته العنصرية العدوانية في المنطقة.
إن الطريق إلى حماية دولنا وشعوبنا يبدأ بتعزيز الإرادة العربية المستقلة، وتنويع العلاقات الدولية، وعدم الارتهان لقوة واحدة، وبناء القدرة الذاتية على مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد سيادة دولنا ومستقبل شعوبنا.
دمشق في 10 / 3 / 2026
المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية
لقوى التغيير الديمقراطي في سورية

22/02/2026

مقترح أفكار لتلاقي وتوافق القوى السياسية السورية
( مقدم من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي )
- 11 شباط2026 -
سقط نظام الاستبداد الذي بناه حافظ الأسد، وترك وراءه أزمات كبرى مفتوحة على احتمالات عدة ،لتشكل هذه الأزمات عائقاً أمام ولادة سورية الجديدة ،وهو ما يجعل عملية الانتقال إلى الديمقراطية بالغة الصعوبة والتعقيد بمايتطلب التشارك الوطني لتحقيقها في ظل الصراع في سورية وعلى سورية ،والذي تمارسه القوى الدولية والاقليمية ،الأمر الذي يتطلب توسيع دائرة الحوار بين القوى الوطنية الديمقراطية والبحث عن تفاهمات مشتركة ،من أجل أن تكون ولادة سورية الجديدة نتاجاً لجهد وطني عام .
انطلاقا من الواقع السوري وتداخله مع الواقع الاقليمي - الدولي وتناقضات هذا الواقع وضرورة تجاوزها باتجاه مرحلة انتقالية مواطنية ديمقراطية ، نتوجه إلى كافة الأطراف السورية للعمل معا على حوار مفتوح ، تعارفا وتفاهما وعملا .
ان هذا الحوار لايعني املاء مانراه على أي طرف كان وإنما الوصول إلى مشتركات في العملية الانتقالية وبناء سورية الجديدة ، مرحليا أو استراتيجيا لكافة السوريين دون تمييز طائفي أو جنسي أو عرقي بينهم .
من هذا المنطلق تتقدم (هيئة التنسيق الوطنية) ، كهيئة وطنية مستقلة ، بمقترح أفكار أولية وقواسم مشتركة تتلاقى فيها وتتوافق عليها القوى السياسية السورية والفعاليات الوطنية والاقتصادية والاجتماعية في هذه المرحلة الصعبة من أجل بناء تحالف وطني ديمقراطي عريض:
١- وحدة سورية أرضاً وشعباً وسيادتها على كامل ترابها الوطني.
٢- المواطنون السوريون متساوون في الحقوق والواجبات، وكرامة الإنسان مصونة بالقانون
والدولة مسؤولة عن حمايتها.
٣- سيادة القانون، واستقلال القضاء الضامن للعدالة والمساواة باعتباره الحاكم الأعلى والجميع خاضعون له.
٤-المشاركة السياسية وحق الشعب في اختيار حكامه ومحاسبتهم، واطلاق الحريات الديمقراطية، السياسية منها والمدنية ،وحرية تشكيل الأحزاب والجمعيات والنقابات، وحرية وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة، بحيث أن عملية تشكيل الأحزاب والنقابات والجمعيات على اختلاف تسمياتها ووظائفها تكون من الحريات الأساسية التي نتطلع إليها، وتنشأ بمجرد الاعلام عنها، وبالتالي فإن دور القانون هنا، تنظيم عمل هذه التشكيلات وليس تشريعها باعتبارها في الأصل حق مكتسب لا يحتاج الى تشريع.

٥- الدفاع عن مصالح الشعب، وتلبية احتياجاته الأساسية في العيش الكريم .
٦-رسم مستقبل سورية يتم بتوافق وطني عام عبر دستور يحدد شكل النظام السياسي والاداري ،وحقوق المواطنين، وتوزيع السلطات، وآلية اتخاذ القرار.
٧-رفض كافة المعاهدات والاتفاقيات العلنية منها والسرية التي تخل بالسيادة السورية.
٨-تجريم العنف وخطاب الكراهية والتحريض الطائفي والعرقي .
٩-النهوض بالشرعية الداخلية تتطلب الدعوة الى مؤتمر وطني عام وشامل ترسم فيه خارطة طريق لادارة المرحلة الانتقالية،وتنبثق عنه سلطات تنفيذية وتشريعية ، وانتخاب هيئة تأسيسية لكتابة دستور دائم للبلاد .
في الختام ،نحن نتقدم بهذه الورقة انطلاقاً من رؤيتنا الضرورة القصوى لهذا الحوار بين الأطراف السورية وتحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية المشتركة نهوضا بسورية وحدة وطن وشعب ومصير .

------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

Address

Damascus

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when الحزب الديمقراطي الاجتماعي في سورية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share