20/08/2026
قتلوهم صمتاً وخنقاً في 21 آب 2013.. سلبوا أنفاسهم، لكنهم لم يستطيعوا خنق الحقيقة.
اليوم نجدد العهد لشهداء الكيماوي ولأهلهم الصابرين المنتظرين للعدالة: أسماؤكم ليست مجرد أرقام، بل أمانة يحملها الحيون حتى ينال الجاني عقابه.
تقبّل الله شهداء الغوطتين، والأمل بلقاءٍ قريب في رحاب العدالة.