02/09/2026
#خاص لـ "العروبة":
رئيس دائرة الشؤون الزراعية بزراعة حمص: زراعة التين تتوزع بين البعل والمروي والتأكيد على متابعة الآفات لضمان جودة المحصول
للمزيد: ⬇️
📌 أوضح رئيس دائرة الشؤون الزراعية والوقائية في مديرية زراعة حمص المهندس حيدر السرحان، في تصريح خاص لـ«العروبة»، أن المساحات المزروعة بالتين تتوزع بين 209.8 هكتار من الزراعات البعلية و14.2 هكتار من الزراعات المروية.
📌 أشار السرحان إلى أن زراعة التين تتركز في قرى فاحل وشين وتارين ورام العنز بالمركز الغربي، ونعرة وزوتينا وباروحة وتل حوش بتلكلخ، والقريتين وربلة والدمينة الشرقية بالقصير.
📌 لفت إلى أن أشجار التين توفر لأهالي المناطق المنتجة محصولاً متعدد الاستخدامات باستهلاك ثمارها طازجة أو تجفيفها وتصنيعها منزلياً وتسويقها بالأسواق المحلية، ما يمنحها أهمية معيشية واقتصادية بالريف.
📌 بيّن السرحان أن شجرة التين تواجه عدداً من الآفات والحشرات مثل حلزون التين، وبقة التين، وحفار ساق التين ذي القرون الطويلة، وسوسة القلف.
📌 أضاف أن تساقط الثمار يعد إحدى المشكلات المرتبطة بعدم نجاح التلقيح نتيجة الظروف المناخية غير الملائمة، أو عدم توافق موعد تفتح الأزهار المذكرة مع المؤنثة.
📌 لفت السرحان إلى أن الإهمال الزراعي وضعف عمليات الخدمة من تقليم وتسميد ومكافحة تسهم في تراجع الإنتاج، مشدداً على مراقبة الأشجار والانتباه للمؤشرات الظاهرية لتشخيص المشكلات.
📌 أوضح أن ظهور ثقوب على الساق والأفرع يشير للإصابة بحفار الساق، بينما يدل الاصفرار العام للأوراق على نقص العناصر الغذائية.
📌 أشار إلى أن تساقط الثمار قد يرتبط بعدم نجاح العقد أو بنقص عنصري البورون والزنك، في حين يشير جفاف الأفرع إلى عدم كفاية الري، ما يستدعي تحديد السبب قبل اتخاذ إجراءات المكافحة.
📌 كشف السرحان عن تسجيل إصابات بحلزون التين خلال الموسم الحالي، مشدداً على أهمية المتابعة المبكرة واتخاذ إجراءات المكافحة للحد من انتشار الآفة.
📌 أكد أن المديرية تقدم الإرشادات حول طرق الوقاية والمكافحة مع التركيز على ترشيد استخدام المبيدات لتخفيف التكاليف على المزارعين والحفاظ على سلامة الإنتاج.
#العروبة