02/09/2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لأن هذه #المبادرة وُجدت للوقوف مع أهلنا وأبناء بلدنا في الظروف القاسية التي خلفتها الحرب من تهجير ونهب وضيق حال وفقد وألم، ولأن بلدنا ما زالت تعاني من قلة المقيمين رغم مرور أكثر من عام ونصف على التحرير
ولأن عودة أي عائلة تضيف حياة لبلدنا المنكوبة ، وتعيد إليها الأنس والعمران ، وتجلب لها الخدمات، وتلفت نظر المنظمات والحكومة، وتساعد في وجود من يطالب لنا ويوصل صوتنا
وقد رأينا ما حل بالمدرسة والطلاب العام الماضي من مشاكل بسبب نقص العدد ، وسمعنا كلاماً عن إمكانية تعطل أو ضعف خدمات أخرى إذا استمر هذا الحال
فنحن حقيقة كأهالي حوارين بين مشكلتين :
الدولة والمنظمات تريد سكانا لتخدم وتقدم ، والسكان يريدون منظمات ودعماً حكومياً لتسهل العودة ، فالاثنان مترابطان
وكل ما نأمله هو أن نسهل عودة أهلنا ، ونقف مع أي عائلة مستحقة تنوي العودة ، ونشجعها ولو على الأقل بأجرة النقل
وعليه ، رأينا أن نساعد مما يتوفر من رصيد حملة العودة ، والصندوق ، (إذا لزم الأمر) كل عائلة تنوي العودة الى #حوارين
وللعلم ، العدد قليل جداً ، ولا يوجد ضغط كما كان في بداية التحرير ، فغالب الناس إما عادت إلى الضاحية في شنشار وغيرها واستقرت مؤقتاً، أو لا تفكر بالعودة حاليا ، فمن يقرر العودة اليوم حالة نادرة للأسف ، ويستحق أن نقف معه جميعا
#الأولوية
- ذوو الشهداء والمعتقلين : أرامل وأبناء الشهداء وآباء وأمهات الشهداء
- المرضى والعاجزون والمسنون
- أصحاب الإعاقات والإصابات
من يصعب عليهم تأمين أجرة العودة من هذه الحالات
ونسأل الله العودة الكريمة لأهلنا جميعاً، وأن تعود بلدنا عامرة بأهلها ونراها بأحسن حال
والحمد لله، هناك تحسن متصاعد في الإصلاح والإعمار والعودة من قبل الأهالي ، وتحسن كبير جداً في الخدمات من قبل الدولة ، كما شاهدنا في المركز الصحي أمس
يتبقى أن نتعاون ونقدم كل ما نستطيع لخدمة بلدنا وأهلها وتحسين واقعها، كلٌّ من موقعه وبما يستطيع ، أسوة بمن نرى عملهم وجهدهم في خدمة هذه البلد
فاليكن لنا دور وهذا باب مفتوح لمن يرغب بالمشاركة ويكون له دور بخدمة بلدتنا
وكلنا قادرون بعون الله ، ولو بالقليل ، وهذا واجبنا جميعاً تجاه أهلنا وبلدنا
والله المستعان وولي التوفيق، وستعمر البلاد بعون الله كما تحررت ، وما ذلك على الله بعزيز .