07/08/2024
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية بأن المدعو "حسام لوقا" مسؤول ما يسمى بالمخابرات العام لــ"لنظام" يدير الهجمات على شرق دير الزور.
وانتشرت وثيقة صادرة من قيادة "الدفاع الوطني" يتبنى فيها النظام الهجمات بشكل رسمي.
وبعد تصدر اسم "حسام لوقا"، تبيّن بأن النظام السوري نظم هذه الهجمات استخباراتياً بالتنسيق مع مجاميع للمرتزقة في غرب الفرات.
نشر معهد الشرق الأوسط تحليلاً بعنوان " حسام لوقا..عنكبوت المخابرات الذي قد يشغل منصب علي مملوك"، برز فيه دوره في الأزمة السورية والانتهاكات التي ارتكبها بحق الشعب السوري طوال الــ13 عاماً.
وبعد تنحي مملوك من منصبه، يبدو أن النظام يعتمد عليه بكل الملفات الاستخباراتية.
تشمل مسيرة حسام لوقا المسار الوحشي الذي رسمه النظام السوري لنفسه، من قتل المتظاهرين السلميين إلى إنشاء ميليشيات إجرامية تتأمر بأوامره في المناطق السورية.
حسام لوقا أحد أهم الشخصيات التي يعتمد النظام السوري عليها، كونه أثبت ولاءه في كل الاستراتيجيات التي اتخذها بشار الأسد، خلال سنوات الأزمة.
بحسب تقرير معهد الشرق الأوسط، بلغ مشروع لوقا الذي استمرّ عامين في درعا ذروته في العملية العسكرية المدعومة من روسيا في آب 2021 لفرض سلطة النظام الكاملة على العديد من المجتمعات التي منحها المفاوضون الروس وضعاً شبه مستقلّ خلال المصالحة في عام 2018.
بعد فترة وجيزة من فرض لوقا إرادة النظام في درعا، بدأ مصالحة جديدة على مستوى البلاد، وافتتح مراكز تسوية جديدة في ثماني محافظات على الأقلّ. وبدا أنّ القصد من هذه المبادرة الجديدة تحقيق أمرين:
ـ أوّلاً، تعزيز سيطرة دمشق على المناطق الريفية السنّية النائية التي استعادت السيطرة عليها بعد عام 2017.
ـ ثانياً، إضعاف قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم هجمات ضدها، في محاولة للسيطرة على أغلب مناطق قسد، وابرزها ديرالزور.