22/05/2024
عزازِل
هل أنتَ مُستعدٌ للموت من أجلِها؟
-نعم.
وأنا أيضاً.
قالت وهي تعبثُ لاهية: بشرطٍ واحد، أن تكتبا وصية بوهبِ كامل ثروتكما للسيدة الفاضلة أستير".
وافق الإثنان، دون تردّد؛ فالسيدةأستير مشهورة برعايتها لليتامى، وعنايتها بهم، وتأمين لوازمهم وصقل مواهبهم، وإعدادهم ليكونوا في المستقبل.. قادة، رؤساء دول، أوملوك، مُهَرة وصنّاع مبدعين بأعمالهم.
-هل تقبلين بي؟
أخرج مسدساً من جيبِه أمام الزوار، وأدارَ بكرته، وهو يصيح: إذا وافقت؟ سأعيش.
إذا رفضتّ؟ سأموت.
توقّف زوار المنتزه أمام صُراخ الفتاة الملتصقة بحضن مربيتها، والشاب الجميل، الثري الملابس، يتوسّلها لإعطائه قبلة.. قبلة فقط وسقط على الأرض غارقاً بدمائه.
من مات منهما؟ ومن عاش؟
هل الصدفة هي المسؤولة عن الموت؟
أو.. هناك من يتلاعب بمصائرنا؟
عزازِل
رواية لاتشبه أي رواية قرأتها، ليست بوليسية، ولا اجتماعية، ولامحلية، ولاحتى سياسية.
بل هي مزيج، أوخلطة جديدة، من كلّ ماسبق.
تناولتَها بتلذذً وشوق، من أول صفحة حتى آخر سطر، خلال نهار واحد.
عزازِل
رواية كتبها الروسي" بوريس أكونين".
ترجمها للعربية الدكتور" ابراهيم استنبولي".
عزازِل
حكاية ضمن 350 صفحة، من الورق العادي، المتوسّط