15/06/2026
أسعد الله اوقاتكم بكل خير سننشر لكم قصة إنسان تشارك الحياة مع حيوانات برية كانت بحاجة للعلاج والإنقاذ من مخاطر الصيد .
هو من بلدنا الحبيب سوريا التي تتميز بغاباتها الجميلة والتنوع الحيوي .وبينما هناك أيادٍ تمارس التعديات على غاباتنا من قطع وحرائق ورعي وصيد . هناك من يحاول أن ينقذ ما أمكنه من تدهور الحياة البرية
"حوّل منزله في ريف اللاذقية إلى عالمٍ تتصافح فيه البرية مع الإنسان"
احمد منصور سيرة عقدين من الشغف والمبادرة تجاه الحياة البرية.
• في قرية الدالية الجبلية ، اختار أحمد منصور أن يعيش قصة مختلفة؛ قصة بطلها الإنسان، لكن نجومها الحقيقيون كانوا من ذوي الريش والفراء.
• قبل أكثر من عشرين عاماً، بدأت الحكاية بفراخ حجل صغيرة فقدت طريقها، غير أن ما بدا حادثة عابرة آنذاك تحوّل مع الزمن إلى رحلة حياة كاملة عنوانها الإنقاذ والرعاية والتعايش.
• شيئاً فشيئاً، لم يعد منزل منصور منزلاً بالمعنى التقليدي، بل أصبح أقرب إلى زاوية من البرية السورية؛ غزلان تتجول بثقة، وسناجب تراقب المشهد بفضول، وطيور جارحة تحطّ حيث اعتادت أن تجد الأمان.
• هنا لا تُقاس العلاقة بين الإنسان والحيوان بالخوف أو السيطرة، بل بالاعتياد والثقة والصبر الطويل، وكأن كل كائن وصل إلى هذا المكان يحمل قصة نجاة خاصة به.
• من بين جميع الحيوانات التي عاشت في هذا العالم الصغير، برز الغزال «فالو» بوصفه الصديق الأقرب إلى قلب أحمد، حتى بدا في كثير من المقاطع المصورة وكأنه فرد من العائلة أكثر منه حيواناً برياً.
• كما تكشف التجربة حقيقة أعمق: أن الحيوانات التي تبدو لنا غامضة أو مخيفة تملك، مثل البشر، فضولها وعاداتها وطرقها الخاصة في التعبير عن الألفة.
• من خلال عدسة هاتف بسيط، نجح منصور في تقريب عالم الحياة البرية إلى الناس ، جاعلاً المتابعين يرون الحيوانات ككائنات حيّة لا كصور عابرة في الطبيعة
• وبينما تزداد الضغوط على الاماكن الطبيعية للكائنات البرية حول العالم، تكتسب مثل هذه المبادرات أهمية إضافية بوصفها تذكيراً بقيمة الرحمة وأهمية الحفاظ على التنوع الحيوي.
• في عالم سريع الإيقاع، تبدو قصته دعوة هادئة للتأمل في علاقتنا بالكائنات الأخرى التي تشاركنا هذا الكوكب، وتذكيراً بأن التعايش يبدأ أحياناً بخطوة صغيرة من التعاطف.
• فبين الغزلان والغربان والسناجب والطيور الجارحة، لم يبنِ أحمد منصور محمية للحيوانات فحسب، بل صنع مساحة تلتقي فيها الطبيعة بالإنسان على أرضية مشتركة اسمها الثقة .
#رفقاً بالحياة البرية