02/06/2026
🛑 عاجل: رصد كائن فضائي من كوكب "الأمانة المنقرضة" في شوارعنا!
أيها السيدات والسادة، ما سأرويه لكم اليوم ليس مشهداً من فيلم هوليودي، ولا رواية من قصص ما قبل النوم، بل هي حقيقة واقعية حدثت معي، والله على ما أقول شهيد!
استقللت سيارة أجرة (تاكسي) متوجهاً من طريق الصاخور إلى طريق الشيخ نجار (أرض الحمراء) . وفي منتصف الطريق، وتحديداً عند مفرق الشيخ نجار في حلب، لمحتُ شقيقي يقود دراجته النارية. هنا تحركت في داخلي "جينات الحماس"، فقررت على الفور النزول من التاكسي لأكمل طريقي معه.
ترجلتُ من السيارة بكل ثقة ورشاقة... ولكن، يبدو أنني تركتُ عقلي، ومعه "كيس من الذهب" داخل التاكسي! (نعم، ذهب حقيقي، وبكمية لن أذكرها حرصاً على سلامتكم ومنعاً للجلطات القلبية).
بعد ربع ساعة كاملة من السير، استيقظت خلايا دماغي فجأة وتذكرت الكيس! في تلك اللحظة، هبط ضغطي، ودارت بي الأرض، ومتُّ وحييتُ في غضون ثوانٍ. عدتُ أركض كالمجنون إلى ذات المكان الذي نزلتُ منه، وبدأت أسأل أصحاب المحلات التجارية وعلامات البؤس والندم ترتسم على وجهي.
وهنا حدثت المعجزة التي جعلتني أؤمن بوجود أبطال خارقين بيننا:
أخبرني أصحاب المحلات قائلين: "يا رجل، سائق التاكسي كان هنا منذ قليل، وكان يبحث عنك ويسأل الجميع عليك!"
ولم أستفق من الصدمة حتى رأيت السائق يركض باتجاهي لاهثاً، ونظر إليّ قائلاً: "هل أنت الراكب الذي كان معي ونسي كيساً؟"
قلت له والدموع في عيني: "نعم، أنا هو المغفل بجلالة قدري!"
سألني عن محتويات الكيس، فأعطيته المواصفات بالمليمتر، ودون أي تردد، أعاد إليّ الذهب كاملاً مكملاً، وكأنه يسلمني كيساً من الخضار!
نحن نعيش في زمن إذا نسيت فيه "علبة مناديل الورق" في الحافلة فستختفي قبل أن ترمش، وهذا البطل يعيد كيس ذهب!
لذلك،أطلب منكم جميعاً أن تشاركوني تقديم أسمى آيات الشكر والتقدير لهذا السائق الشهم، الأصيل، ابن الأكابر، الذي يزن وفاءه ذهباً (من نفس الكيس الذي أعاده لي). بارك الله في رزقك، وعيالك، وكثر من أمثالك. لقد أثبتَّ للجميع أن الدنيا لا تزال بخير، وأن معدن الرجال لا يصدأ.
(تجدون صورة السائق البطل وسيارته، لكي ترفعوا له القبعة احتراماً أينما صادفتموه 🫡📸)
منقول من صفحة