28/06/2026
اعتاد الناس أن يروه في المقدمة، حاضرًا في الصفوف الأولى، سبّاقًا إلى خدمة وطنه وحزبه، لا يتأخر عن أي محطة سياسية أو مناسبة وطنية. كان حضوره لافتًا، وصوته مسموعًا، وعطاءه ممتدًا حيثما حلّ وارتحل. واليوم، وإن غاب عن الأنظار، فإن الجميع على يقين بأن الروح ذاتها ما زالت تسكنه، والهمة نفسها ما زالت تنبض في قلبه، وفاءً للمبادئ التي آمن بها وخدمةً للوطن الذي أفنى سنوات عمره في سبيل رفعته.
سعادة ، نسأل الله أن يمتعكم بموفور الصحة والعافية، وأن يديم عليكم نعمة القوة والعطاء، فمكانتكم محفوظة في القلوب، وأثركم باقٍ في الذاكرة.
---------
#غبتَ عن العينِ لكنْ ما غبتَ عن خَلَدِ *
فالأثرُ الطيبُ الباقي أجلُّ من الجسدِ
#كم كانَ للميدانِ من عزٍّ بحضرتِكمُ *
#واليومَ يشتاقُ للأصواتِ والجلَدِ *
تركـتَ فراغًا كبيرًا لا يُسدُّ بسهولةٍ
#كأنَّ بدرًا توارى خلفَ سترٍ من الأمدِ.
#منقول من قروب #واتساب