18/06/2026
صورة تاريخية في الظاهر جميلة ولكنها تذكرنا بيوم حزين ؛يوم 26 كتوبر 1881
بعد انتشار خبر استشهاد علي بن عمارة الذي كان على راس جمع من المقاومين من الجلاص والسواسي والمثاليث وفطناسة.......وغيرهم ؛ وذلك بوشاية من احد المقربين الذي حدد مكانه للمستعمر ليتم قتله وهو نائم ؛ بادر اليه رفاقه ورفعوا جثته الى القيروان ؛ وقد حط هذا الموت المفاجئ من عزيمة المقاومين ولكن حتى لا يكون طريق القوات الفرنسية الى القيروان سهل توافد جمع كبير من المقاومين وعلى رأسهم زعيم مقاومين جلاص الحاج حسن السبعي لاقناع الاهالي بالعصيان المدني ولكن كانت الابواب مغلقة ؛ و أثناء ذلك وصلت الفرقة التي يقودها الجنرال Étienne وقبل وصولها اتجه المقاومون الذين كانوا حول سور المدينة نحو سيدي عمر بو حجلة ؛ أما الكتيبة التي كان يقودها Étienne فقد عسكرت على بعد مائات الامتار من باب الخوخة كما هو في الصورة ؛ ثم اوفد الجنرال Étienne القائدين Moulin و Canton مصحوبين بالمترجم Renault ؛ و بعد المفوضات رفع العلم الأبيض من على صومعة جامع عقبة وفي نفس اليوم ارسال الجنرال Étienne مبعوثين في اتجاه سوسة للاعلان عن سقوط القيروان ؛ ويوم 29 اكتوبر اقتحمت الكتيبة المتابعة لفرجمول Forgemol التي تم اعدادها في تبسة مدينة القيروان.........😔
خ-د
,
#منقول