03/06/2026
🇹🇳 السيادة الوطنية خط أحمر: كل الدعم للإعلامية وصال الكسراوي
تتعرض الإعلامية المتميزة بنت كسرى، وصال الكسراوي، إلى حملة تشويه ممنهجة وموجة من الهجوم المغرض من قِبل أصوات تدعي الإنسانية والشرف، وذلك لمجرد أنها اختارت أن ترفع صوتها عاليًا دفاعًا عن تونس، ومحذرة من مخاطر ملف التوطين غير الشرعي الذي يهدد النسيج المجتمعي والأمن القومي لبلادنا.
📌 كلمة حق في زمن التوازنات
إن ما طرحته وصال الكسراوي ليس خطاب كراهية ولا عنصرية كما يروج "تجار الشعارات الرنانة"، بل هو صوت الضمير التونسي الحي الذي يرفض أن تُنتهك سيادة وطنه أو أن يتم تغيير تركيبته الديمغرافية تحت أي غطاء أو مبرر.
القاعدة الثابتة: عندما يتعلق الأمر بأمن تونس واستقرارها ومستقبل أجيالها، تسقط كل المزايدات الجوفاء والأقنعة المستعارة.
🛑 كفى تزييفًا للحقائق
الدفاع عن الوطن واجب وليس عنصرية: الحديث عن تنظيم الوجود الأجنبي ورفض التوطين العشوائي هو حق سيادي تمارسه كل دول العالم لحماية حدودها وشعبها.
حرية التعبير في خدمة الوطن: من حق كل إعلامي حر ووطني أن يسلط الضوء على الملفات الحارقة دون خوف من الترهيب الرقمي أو محاولات إسكات الصوت الحر.
كل التضامن والدعم لابنة تونس الأنيقة والمتميزة وصال الكسراوي. تونس ستبقى دائمًا دولة ذات سيادة، يحميها وعي شعبها وغيرة أبنائها المخلصين.