12/05/2026
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقّينا نبأ وفاة المغفور له بإذن الله رشيد التراس، العامل المتقاعد بـ المركب الشبابي بنابل، بعد صراع مع المرض، ليلتحق بالرفيق الأعلى تاركًا وراءه سيرة طيبة وذكرى عطرة في قلوب كل من عرفه وعمل معه.
كان الفقيد مثالًا للإخلاص والتفاني، أحبّ مكان عمله وعشق تفاصيله الصغيرة، حتى في أشدّ أيام الحرّ كان يُرى يسقي أرجاء الحديقة وينثر الماء فيها، خوفًا من أن تذبل زهرة في فضاء دار الشباب التي أحبها وخدمها بكل وفاء… فكانت إنسانيته تسبق كلماته، وأفعاله تشهد له بالخير والمحبة.
رحمك الله يا “رشيد”، رحمة واسعة، وأسكنك فسيح جناته، وجعل كل ما قدمته من خير وطيبة وإنسانية في ميزان حسناتك.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
“إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا.”
الدفينة إثر صلاة العصر بـ جبانة الرميلة.
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.😭