إتحاد الشباب الشيوعي التونسي - جهة سيدي بوزيد

إتحاد الشباب الشيوعي التونسي - جهة سيدي بوزيد إتحاد الشباب الشيوعي التونسي : المنظمة الشبابية لحزب ا?

📍زمن البناء و التشيد 📍الشباب المعطل ،أصحاب الشهادات ، و غيرهم من ابناء الشعب ، الى متى التهميش و النسيان
08/07/2026

📍زمن البناء و التشيد

📍الشباب المعطل ،أصحاب الشهادات ، و غيرهم من ابناء الشعب ، الى متى التهميش و النسيان

📌سيدي بوزيد في 12جوان 2026📌من الفجر تبدى الميزيرياالدم خارج من كماين العبودية لا أمن لا عدالة اجتماعية تسقط سلطة الفاشية...
12/06/2026

📌سيدي بوزيد في 12جوان 2026

📌من الفجر تبدى الميزيريا
الدم خارج من كماين العبودية
لا أمن لا عدالة اجتماعية
تسقط سلطة الفاشية

📌اتحاد الشباب الشيوعي التونسي جهة سيدي بوزيد

📌حدود رأس المال.. دماء الجنوب على بوابات المركز📌تفكيك المسألة الأفريقية في تونس من منظور الصراع الطبقي📌بقلم ابراهيم حمرش...
24/05/2026

📌حدود رأس المال.. دماء الجنوب على بوابات المركز
📌تفكيك المسألة الأفريقية في تونس من منظور الصراع الطبقي
📌بقلم ابراهيم حمرشة

📌لعل من أبرز وأكثر المسائل الخالقة لخلافات مبنية على أسس منها العاطفي ومنها العنصري ومنها الواعي، يتصدر المشهد الوطني الشعبي التونسي اليوم ملف يراه البعض أخطر من ارتفاع الأسعار وتعمق الأزمة الطبقية والانهيار الاجتماعي الذي تعيشه البلاد في ظل حكم الدكتاتورية الشعبوية الحالية. مسألة الهجرة القادمة من جنوب القارة السمراء تحولت في ظرف وجيز من ظاهرة اجتماعية تاريخية مرتبطة بحركة الشعوب داخل الجغرافيا الافريقية الى قضية رأي عام متفجرة، تتقاطع فيها السياسة بالاقتصاد، والايديولوجيا بالخوف الجماعي، وتتداخل داخلها رهانات الدولة الوطنية بمصالح الامبريالية العالمية.
فالبعض يطرح المسألة من الجانب الانساني، أي يحدد موقفه مرتكزا على القيم البشرية وحق الانسان في النجاة من الحروب والمجاعات والانظمة القمعية. وفي المقابل نجد البروباغندا اليمينية والخطابات الشعبوية التي تطرح المسألة من منطلق عنصري عرقي، كأن التونسيين يعيشون خارج الانسانية وخارج انتمائهم الطبيعي والتاريخي للقارة الافريقية، فتتحول البشرة السمراء في الخيال الرجعي الى تهديد ديمغرافي وثقافي وأمنى، ويصبح المهاجر الفقير عدوا بديلا عن السلطة الحقيقية المنتجة للبؤس. وبين هذا وذاك نجد من يطرح المسألة من الجانب العاطفي، بين متعاطف مع المهاجرين وبين خائف على السيادة الوطنية وهشاشة الدولة والنسيج الاجتماعي.
لكن المسألة لا تفكك بمنأى عن سياقها التاريخي ولا تعالج خارج نسق تطورها الموضوعي. فالديالكتيك المادي لا يقرأ الظواهر باعتبارها معزولة او ثابتة، بل باعتبارها نتاجا لحركة التاريخ ولصراع التناقضات داخل البنية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. لذلك، فان فهم الهجرة الافريقية نحو تونس لا يمكن عزله عن تاريخ طويل من النهب الاستعماري واعادة تشكيل القارة وفق حاجيات السوق الرأسمالية العالمية.
فلنعد قليلا الى تاريخ البلاد التونسية في استقبال اللاجئين والمهاجرين. لعل أقرب الامثلة تاريخيا هو استقبال تونس لأخوتنا الليبيين خلال الحرب الاخيرة، حيث فتحت الحدود واقيمت المخيمات وجرى التعامل مع المسألة باعتبارها قضية انسانية وقومية. فلماذا لم تتكرر القراءة نفسها مع مهاجري جنوب الصحراء الهاربين من الحروب الاهلية والانظمة العسكرية والمجاعات والاستغلال الطبقي؟ لماذا تحول اللاجئ هنا الى خطر وجودي والى مادة يومية للتحريض والتخويف؟
لفهم ذلك، يجب تجاوز القراءة السطحية والنفاذ الى جوهر التناقض. فحسب الاحصائيات التي تلت الثورة التونسية، مثل المهاجرون القادمون من دول جنوب افريقيا النسبة الاكبر من المهاجرين العابرين للحدود البحرية التونسية الايطالية نحو القارة الاوروبية. وهذا ليس صدفة، بل نتيجة مباشرة لموقع تونس داخل التقسيم العالمي للعمل. فتونس تمثل بحكم الجغرافيا البوابة الاخيرة داخل شمال افريقيا نحو اوروبا، أي نقطة عبور اجبارية لضحايا النظام الرأسمالي العالمي في القارة السمراء.
ان هذا التدفق البشري ليس مؤامرة استيطانية كما تدعي السرديات العنصرية، ولا خطة ديمغرافية غامضة لتفكيك المجتمع التونسي، بل هو نتيجة تاريخية لازمة بنيوية يعيشها الجنوب العالمي. فالمهاجر القادم من مالي او غينيا او السودان ليس غازي، بل انسان دفعته البنية الامبريالية العالمية الى اقتلاع نفسه من ارضه بحثا عن النجاة. انه نتاج مباشر لنفس المنظومة التي تنتج الفقر والبطالة والتهميش في تونس نفسها.
فالإمبريالية لم تغادر افريقيا فعليا بخروج الجيوش الاستعمارية، بل اعادت تشكيل هيمنتها عبر الاقتصاد والديون والشركات العابرة للقارات والانظمة التابعة. لقد قسمت القارة، نهبت ثرواتها، دعمت الانقلابات والحروب، وحولت الاقتصاديات المحلية الى اقتصاديات مشوهة قائمة على تصدير المواد الخام واستيراد التبعية. وداخل هذا النسق، يصبح الانسان الافريقي فائضا بشريا تتحكم فيه السوق العالمية: يستغل حين يكون ضروريا، ويطارد حين يتحول الى عبء.
وهنا يظهر التناقض الجوهري الذي تحاول الايديولوجيا السائدة اخفاءه. فالعامل التونسي المعطل عن العمل، والشاب المهمش في الاحياء الشعبية، والمهاجر الافريقي الذي يفترش الرصيف، ليسوا اعداء لبعضهم البعض، بل ضحايا البنية ذاتها. جميعهم يقفون في الطرف نفسه من علاقات الانتاج، وجميعهم يدفعون ثمن التبعية وسياسات الافقار وتفكيك القطاع العمومي وخضوع الدولة لشروط المؤسسات المالية العالمية.
لكن البرجوازية التابعة والخطابات الشعبوية يعيدان توجيه الغضب الشعبي بعيدا عن جذوره الحقيقية. فبدل ان يتحول السخط نحو السلطة ورأس المال والبنية الاقتصادية التابعة، يجري تحويله نحو الحلقة الأضعف أي المهاجر الفقير. وهكذا يتحول التناقض الطبقي الى صراع هوياتي، وتتحول الازمة الاجتماعية الى حرب بين الفقراء أنفسهم.
ان العنصرية هنا ليست مجرد انحراف اخلاقي، بل اداة سياسية وظيفية. فهي تفتت الكتلة الشعبية وتمنع تشكل وعي جماعي بحقيقة الصراع. فكلما انشغل المضطهد بعدو وهمي، نجحت الطبقات المهيمنة في اعادة انتاج سلطتها. ولهذا تحديدا تنتعش في فترات الازمات الاقتصادية خطابات الكراهية والشعبوية والتخويف من الاجنبي، لان الرأسمالية في لحظات تعفنها لا تنتج الفقر فقط، بل تنتج ايضا الخوف باعتباره وسيلة حكم.
وفي المقابل، فان القراءة الليبرالية الانسانوية للمسألة، رغم بعدها الاخلاقي، تبقى محدودة وعاجزة عن تفكيك الجذر الحقيقي للازمة. فهي تدعو الى التسامح والتعايش دون مساءلة الشروط المادية التي انتجت الهجرة نفسها. التعاطف وحده لا يوقف الحروب، ولا ينهي التبعية، ولا يغير منطق السوق العالمية التي تحول البشر الى ارقام داخل حركة رأس المال.
فالماركسية لا تنطلق من الشفقة، بل من تحليل البنية. انها تنظر الى الانسان باعتباره كائنا اجتماعيا تحدد شروطه المادية اشكال وعيه وحركته داخل التاريخ. ومن هذا المنطلق، فان الهجرة ليست حادثا اخلاقيا او امنيا فقط، بل نتيجة مباشرة لتناقضات النظام الرأسمالي العالمي في مرحلته الامبريالية.
وتونس نفسها تعيش داخل هذا التناقض المركب. فهي من جهة بلد تابع يعاني من التداين وانهيار القطاعات المنتجة والتفاوت الجهوي والبطالة، ومن جهة اخرى تتحول الى حارس حدود متقدم لأوروبا. فأوروبا لا تريد ايقاف الحروب والنهب في افريقيا، بل تريد فقط ايقاف نتائجها عند الضفة الجنوبية للمتوسط. لذلك تتزايد الضغوط والاتفاقيات الامنية والتمويلات المشروطة تحت عنوان مكافحة الهجرة غير النظامية، بينما تتحول الدولة التونسية تدريجيا الى جهاز مراقبة حدودي يخدم استقرار المركز الرأسمالي أكثر مما يخدم شعبه.
وهكذا تصبح الهجرة جزءا من تقسيم العمل الامبريالي الجديد، افريقيا تنتج اليد العاملة الرخيصة واللاجئين، واوروبا تنتقي ما تحتاجه من قوة العمل ثم تغلق ابوابها امام البقية، بينما تتحول دول العبور مثل تونس الى فضاءات احتواء ومراقبة وقمع.
لكن الديالكتيك يعلمنا ان كل تناقض يحمل داخله امكانية تجاوزه. فكما تنتج الرأسمالية اشكال البؤس القصوى، فإنها تنتج ايضا شروط المقاومة. ومع تعمق الازمة الاقتصادية العالمية، وتصاعد التفاوت الطبقي، وانفجار التناقض بين المركز والاطراف، تتشكل موضوعيا شروط تاريخية جديدة لبروز حركات تحرر ذات مضمون طبقي واممي، تدرك ان معركة الشعوب الافريقية ليست معركة حدود واعراق، بل معركة تحرر من نظام عالمي قائم على النهب والتبعية والاستغلال.
وعليه، فان الدفاع عن المهاجر الافريقي لا ينفصل عن الدفاع عن العامل التونسي، كما ان مقاومة العنصرية لا تنفصل عن مقاومة الرأسمالية التابعة. فكل قراءة تعزل أحدهما عن الاخر ليست سوى اعادة انتاج للوعي الزائف الذي تصنعه الطبقات المهيمنة من اجل استمرار سيطرتها.
اما مستقبل الازمة، فوفق المنهج العلمي للماركسية، يبدو مرشحا لمزيد من الاحتدام. فالتغيرات المناخية، والحروب الاهلية، وازمة الغذاء، واستنزاف الثروات الافريقية، وتعمق التفاوت العالمي، كلها عوامل ستدفع بموجات جديدة من الهجرة والنزوح. وفي المقابل، ستتجه الانظمة التابعة نحو مزيد من السلطوية وعسكرة الحدود والاستثمار في خطاب الهوية والتخويف والقمع الاجتماعي.
غير ان التاريخ لا يتحرك في خط مستقيم. فكل سلطة تبني استقرارها على الخوف والتجويع وتفكيك الوعي، انما تؤجل انفجار تناقضاتها الداخلية لا أكثر. وداخل هذا الخراب العالمي، تظل امكانية تشكل وعي طبقي اممي جديد قائمة، وتظل الشعوب المقهورة قادرة، حين تدرك وحدتها الموضوعية، على قلب موازين التاريخ.
فالقضية في النهاية ليست قضية مهاجر يعبر الحدود، بل قضية نظام عالمي كامل يدفع الشعوب دفعا نحو المنافي، ثم يعاقبها على محاولتها النجاة.

📌اتحاد الشباب الشيوعي التونسي جهة سيدي بوزيد

📌ليست النكبة الفلسطينية مجرد واقعة مؤرخة في رزنامة الهزائم، بل لحظة تاريخية تكثفت فيها تناقضات الاستعمار الاستيطاني مع م...
15/05/2026

📌ليست النكبة الفلسطينية مجرد واقعة مؤرخة في رزنامة الهزائم، بل لحظة تاريخية تكثفت فيها تناقضات الاستعمار الاستيطاني مع مصالح القوى الإمبريالية التي أعادت تشكيل الجغرافيا وفق منطق الهيمنة والاقتلاع. ففي 15 ماي 1948، لم يفقد الفلسطيني أرضه فحسب، بل وجد نفسه موضوعا لعنف تاريخي سعى إلى تحويله من شعب منتج مرتبط بأرضه إلى كتلة لاجئين معلقة خارج شروطها المادية.
📌-تدمير 531 قرية ومدينة.
-تهجير نحو 750-957 ألف فلسطيني من أصل 1.4 مليون.
-مجازر مروعة.
-اعلان قيام دولة الاحتلال .
📌جاءت النكبة بوصفها تعبيرا عن مشروع استعماري لم يقم فقط على احتلال الأرض، بل على إعادة هندسة المجال الاجتماعي عبر الطرد، ومصادرة الملكية، وتفكيك البنية الاقتصادية للفلسطينيين.
هكذا تحولت القرية الفلسطينية من فضاء للعمل والحياة الجماعية إلى أثر ممحو، فيما جرى اقتلاع الإنسان من علاقته العضوية بالمكان والتاريخ.
📌في هذا المعنى، تبدو فلسطين أكثر من قضية حدود أو نزاع قومي. إنها تجل حاد لصراع بين منطق التحرر وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وبين منطق السيطرة الذي يسعى إلى إخضاع الأرض والإنسان لمنظومة القوة. لذلك ظلت النكبة حدثا مفتوحا، لا ينحصر في الماضي، بل يمتد كلما استمرت شروط الاقتلاع والحرمان وإعادة إنتاج السيطرة.

📌القمع لا يلغي المطالب، بل يعمقها ويعيد إنتاج أسبابها داخل المجتمع.📌يمثل قرار تجميد نشاط المنظمة التونسية للاطباء الشبان...
14/05/2026

📌القمع لا يلغي المطالب، بل يعمقها ويعيد إنتاج أسبابها داخل المجتمع.
📌يمثل قرار تجميد نشاط المنظمة التونسية للاطباء الشبان حلقة جديدة في مسار تضييق متزايد على الفعل النقابي والمجال المدني حيث تقابل المطالب الاجتماعية المشروعة بمنطق الردع بدل الحوار
ان هذا التمشي يعكس نزعة سلطوية شعبوية تفرغ مفهوم الارادة العامة من مضمونه الديمقراطي وتحوله الى اداة لتهميش الاجسام الوسيطة واسكات الاصوات النقدية
وبذلك لا يحل التناقض الاجتماعي بل يدار بالقمع الاداري مما يفاقم الازمة ويعمق فقدان الثقة في الدولة ومؤسساتها.
📌اتحاد الشباب الشيوعي التونسي جهة سيدي بوزيد.

📌الذكرى ال 39 لاستشهاد الرفيق الرمز نبيل البركاتي . 📌 8 ماي اليوم الوطني لمناهضة التعذيب .📌الأثر جيل بعد جيل .
08/05/2026

📌الذكرى ال 39 لاستشهاد الرفيق الرمز نبيل البركاتي .
📌 8 ماي اليوم الوطني لمناهضة التعذيب .
📌الأثر جيل بعد جيل .

📍‎في مادية الفاشية الشعبوية في تونسنحو تفكيك دولة التبعية واستعادة الصراع الطبقي📍‎في لحظة تاريخية تتكثف فيها ازمة الرأسم...
03/05/2026

📍‎في مادية الفاشية الشعبوية في تونس
نحو تفكيك دولة التبعية واستعادة الصراع الطبقي
📍‎في لحظة تاريخية تتكثف فيها ازمة الرأسمالية الطرفية، لم تعد تونس تعيش مجرد تعثر اقتصادي او انسداد سياسي، بل تعيش لحظة اعادة تركيب شاملة لعلاقات الهيمنة.
‎هذه اللحظة لا يمكن فهمها خارج موقع البلاد داخل النظام الرأسمالي العالمي، حيث تتحدد حدود السيادة، وتوزع اعباء الازمة، وتفرض اشكال معينة من السلطة لادارة التناقضات.
‎ان ما يبدو على السطح كتحول سياسي نحو الاستقرار السلطوي بعد موجة قمع الحريات و المنظمات، يخفي في العمق استمرارية بنيوية في علاقات الاستغلال. فالدولة، مهما غيرت خطابها، تظل جزءا من جهاز عالمي لادارة تدفق فائض القيمة من الاطراف نحو المركز. هذا الجهاز، الذي تحلله ادوات الاقتصاد السياسي في تقاطعه مع المادية التاريخية كجهاز شعبوي فاشي زاحف ، فحيث لا يعمل فقط عبر القوة المباشرة، بل عبر اعادة تشكيل البنى الاجتماعية والسياسية داخل البنية الرأسمالية التابعة للبلاد.
‎ضمن هذا الاطار، تكتسب اطروحات كلاوديو كاتز اهمية خاصة، اذ تطرح ان الامبريالية المعاصرة لم تعد مجرد صراع مفتوح بين قوى متنافسة، بل تحولت الى نظام تنسيق هرمي تقوده التحلفات الرأسمالية، مدعومتا بشبكات تحالف عسكري واقتصادي، في مقدمتها الحلف الصهيوأمريكي .
‎ففي هذا النظام، لا يتم الغاء التناقضات بين القوى الراسمالية، بل يتم احتواؤها، بينما يعاد توجيه العنف نحو الاطراف بناءا على المصالح.
‎تونس، في هذا السياق، ليست سوى حلقة ضمن هذا التقسيم العالمي للعبث الامبريالي، حيث يتم تثبيت دورها كاقتصاد تابع، ضعيف الانتاجية، عالي المديونية، ومعتمد على الخارج يراكم بالضرورة الربح لصالح البرجوازية العالمية. عبر اليات الدين، وشروط التبادل غير المتكافئ، واملائات و خطط الاصلاح الفوقية التي تفرضها مؤسسات مثل صندوق النقد الدولي،نحو تطوير و ضمان استمرار تحويل فائض القيمة من العمل المحلي نحو دوائر التراكم في المركز الامبريالي مرجع النظر .
‎غير ان هذه السيرورة لا تمر دون مقاومة. اذ تنتج عنها تناقضات اجتماعية حادة ازلية من بطالة، تفقير، هشاشة، واحتقان متزايد بين بقيا الدولة و المجتمع. في لحظة معينة، تعجز اليات الضبط هذه عن احتواء هذه التناقضات، فتظهر الحاجة الى شكل اكثر تركيزا للسلطة فها هنا تتدخل الفاشية الشعبوية.
‎الفاشية الشعبوية في تونس لا تمثل انحرافا عن مسار 25 جويلية ، بل هي اداته و جوهر وجوده . فهي تعيد تركيز السلطة، وتفكك اشكال التمثيل، وتضيق على الحريات، لا بهدف بناء بديل في يد السلطة الفاشية، بل لتمرير نفس السياسات في ظروف اكثر قمعا.
‎لكنها، قبل كل شيء، تعيد تسطيح الوعي. اذ تقوم بتحويل الصراع من صراع طبقي، بين العمال وراس المال، الى صراع وهمي بين الشعب واعداء داخليين متآمرين يتم تصنيعهم حسب الحاجة.
‎بهذا الشكل، يتم تعطيل امكانية تشكل وعي طبقي ثوري، وتحويل الغضب الاجتماعي الى طاقة مشتتة. وهنا تكمن الوظيفة الايديولوجية المركزية للفاشية الشعبوية ليس فقط قمع الصراع، بل اعادة تعريفه وفق مصلحة الرأسمال التابع .
‎في مواجهة هذا المسار، تبرز مسألة الوسائط كقضية مركزية. فالهياكل الوسيطة، وعلى راسها الاتحاد العام التونسي للشغل، و المنظمات و على رأسها الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان ، تمثل تراكمات تاريخية لنضالات الطبقة العاملة.
‎هي ليست البتة اطر تفاوض او حركات اصلاحية ، بل فضاءات لتنظيم الصراع، ولانتاج وعي جماعي قادر على تجاوز التشتت.
‎لذلك، فان استهدافها و ضرب الحركات الاجتماعية ليس عرضيا، بل يعكس ضرورة بنيوية.
‎اذ ان تمرير سياسات التقشف، وخفض الاجور، وتفكيك القطاع العمومي، و التبعية الطاقية يتطلب تحطيم القوة التنظيمية التي يمكن ان تعارضها. ان تذرير الطبقة العاملة، وتحويلها الى افراد معزولين، هو شرط اساسي لاعادة انتاج فائض القيمة في سياق ازمة.
‎كما تلعب البرجوازيات الصغرى، معارضة نقابية و تنظيمات حزبية اضاعة البوصلة و وكلاء الامبريالية ، دورا محوريا في هذه العملية.
‎فهي، بحكم موقعها الهش، تتارجح بين التماهي مع السلطة والخوف من السقوط. يتم استغلال هذا التناقض عبر الخطاب الشعبوي، الذي يحولها الى اداة في مواجهة التنظيمات الجماعية، رغم ان مصالحها الموضوعية تتضرر من نفس السياسات.
‎لكن هذا التوازن لا يمكن ان يستمر. فالفاشية الشعبوية، رغم قدرتها على ادارة الازمة مؤقتا، تعمق تناقضاتها. ومع استمرار التفقير، وتآكل الشرعية، وتضييق الفضاء السياسي، تتحول الدولة تدريجيا الى جهاز منفصل عن المجتمع، بل و معاد له. هنا، لا تعني البربرية غياب الدولة، بل حضورها كاداة قمع خالصة، تحمي شروط الاستغلال.
‎في هذا الافق، يصبح الانفجار ضرورة تاريخية متكاملة الاركان. لكنه ليس قدرا حتميا، بل رهين بقدرة القوى الاجتماعية على اعادة تنظيم نفسها و نشر الوعي و توحيد الصفوف . فبدون تنظيم، يبقى الغضب معزولا، قابلا للاحتواء او التوجيه.
‎هنا تتحدد المهمة الثورية استعادة الصراع الطبقي من قبضة الشعبوية، واعادة بنائه على اسس مادية واضحة. هذا يمر عبر الدفاع عن الوسائط، وتطويرها لتجاوز بيروقراطيتها ،بناء اشكال تنظيم قاعدية جديدة ، و ربط النضالات المحلية بالبنية العالمية للاستغلال.
‎ان استعادة الحركات العمالية ، حركات المعطلين ، الحركات الطلابية و التلمذية لا تعني العودة الى الماضي، بل تحويلها الى ادوات للصراع، قادرة على حماية النضال من الافتراس، وعلى تعطيل مسارات تحويل فائض القيمة نحو الخارج.
‎في تونس، لا يطرح السؤال اليوم بين ديمقراطية وشعبوية، بل بين استمرار التبعية او كسرها. وبين دولة تدير الازمة لصالح الراسمال، او مجتمع يعيد تنظيم نفسه ليفرض افقا جديدا.
‎في هذا الصراع، لا مكان للحياد. اما الانخراط في اعادة بناء القوة الجماعية للطبقات الشعبية، او ترك المجال مفتوحا لمزيد من التفقير والقمع.

‎التاريخ لا ينتظر، والتناقضات لا تحل نفسها، بل تفتح دائما امكانية الانفجار، او امكانية التحرر.

📍1ماي عيد العمال📍يا عمال العالم اتحدوا
01/05/2026

📍1ماي عيد العمال
📍يا عمال العالم اتحدوا

📌اليوم العالمي للشبيبة المناهضة للامبريالية 24 أفريل
25/04/2026

📌اليوم العالمي للشبيبة المناهضة للامبريالية 24 أفريل

📍سيدي بوزيد في 22 مارس 2026📍في لحظة تاريخية تتكاثف فيها الأزمنة والأزمات، وتتقاطع فيها الجغرافيا مع الاقتصاد، وتتشابك في...
22/03/2026

📍سيدي بوزيد في 22 مارس 2026
📍في لحظة تاريخية تتكاثف فيها الأزمنة والأزمات، وتتقاطع فيها الجغرافيا مع الاقتصاد، وتتشابك فيها المصالح حتى تغدو خيوطها غير مرئية إلا لمن امتلك أدوات الفهم وبتكلفة أغلى من الحياة، لا يمكن مقاربة ما يجري في الشرق الأوسط بمعزل عما يجري في العالم إلا باعتباره نتيجة حتمية لمسار تاريخي طويل، تراكمي، يعيد إنتاج نفسه بأشكال مختلفة، لكنه يحتفظ بجوهر الصراع على السيطرة، على الفضاء، وعلى الإنسان ذاته.
لقد علمنا التاريخ أن الهيمنة لم تكن يوما ثابتة الشكل والمضمون، فمنذ توسعات جنكيز خان فترة الاقطاع، حيث كانت القوة والصراعات تمارَس في صورتها الخام عبر الحرب العسكرية الاستعمارية الاستيطانية المباشر، إلى تشكل الإمبراطوريات الاستعمارية الأوروبية، الثورة الصناعية و تشكل النظام الرأسمالي العالمي، و صولا الى استراتيجية الرأسمال في تصديره و تصدير تناقضاته و صراعاته أين ولدت الامبريالية التي نظر لها الزعيم فلاديمير لينين كمرحلة عليا للرأسمالية، نرى انتقالا نوعيا من السيطرة على الأرض إلى السيطرة على البنية التي تنتج الأرض كقيمة و مراكمة ربح. لم يعد الهدف مجرد احتلال الجغرافيا فقط، بل إعادة تعريفها وتحويلها إلى عقدة داخل شبكة عالمية من الإنتاج، النقل، الاستهلاك، التحكم، والاستغلال.
في هذا الإطار، لا يمكن فهم الشرق الأوسط خارج موقعه كـمفصل جيواستراتيجي يربط بين القارات كمفتاح العالم ذوا أهمية عند المساعي الامبريالية، يشرف على أهم الممرات البحرية، ويحتضن مخزونا طاقي هائلا. هذا التموضع لم يكن مجرد عامل جذب، بل تحول إلى شرط بنيوي للصراع، حيث أصبحت السيطرة على هذه المنطقة تعني، عمليا، القدرة على التأثير في توازنات النظام العالمي بأسره. ومن هنا، فإن كل تدخل، كل حرب، كل إعادة رسم للحدود، لم يكن معزولا، بل جزءا من منطق أوسع يسعى إلى ضمان تدفق الموارد واستمرارية تراكم رأس المال.
حين صدر وعد بلفور المشؤوم كأقذر صفقة امبريالية عرفها العالم في خضم الحرب العالمية الأولى، لم يكن ذلك حدثا دبلوماسيا عابرا، بل كان تكثيفا مكثفا لمنطق الاستغلال وتعميقا للصراع. لقد شكل الوعد لحظة التقاء بين الحاجة الإمبريالية إلى تثبيت موطئ قدم استراتيجي دائم في قلب المنطقة، وبين مشروع استيطاني وجد في هذه الحاجة فرصة للتحقق. وهنا، يتبدى التوازي بين الجيوسياسي والأيديولوجي، إذ لا يمكن لأي مشروع هيمنة أن يستمر دون أن يلبس لباس الشرعية والعفة، ودون أن يعيد إنتاج نفسه في سردية لتقبل عند وعي الخاضعين له.
فتصبح السرديات الدينية والقومية أدوات تدار لشرعنة المخططات، لا أسبابا. فهي تستدعى، تضخم، وتعاد صياغتها لتخدم غاية أعمق، تفكيك الوعي، تشتيت الانتباه، وتحويل الصراع من مستواه المادي حيث يمكن فهمه ومواجهته إلى مستوى رمزي ضبابي يستحيل الإمساك به. وهنا تتجلى عبقرية النظام الإمبريالي في قدرته على إدارة التناقضات لا بحلها، بل بتدويرها وإدارتها، بإبقائها حية، مشتعلة بما يكفي لتبرير التدخل، لكنها غير محسومة بما يكفي لإنهائه.
غير أن هذا النظام، رغم قوته، يحمل في داخله بذور تناقضه. فكلما توسع، كلما زادت حاجته إلى الضبط، وكلما تعمق اعتماده على أدوات السيطرة، من عسكرية إلى مالية إلى إعلامية. لكن هذه الأدوات نفسها تنتج مقاوماتها. فالشعوب التي تدمج قسرا في السوق العالمية، لا تظل صامتة إلى الأبد، بل تعيد اكتشاف ذاتها، وتعيد بناء وعيها، وتربط بين معاناتها المحلية والبنية العالمية التي تنتجها. وهنا يتجلى ما أشار إليه كارل ماركس حين ربط بين الوجود المادي والوعي، حيث لا يبقى الوعي انعكاسا، بل يتحول إلى قوة مادية حين تتبناه الجماهير.
إن النضال، في هذا السياق، لا يمكن أن يكون محليا خالصا ولا أمميا مجردا. إنه يتحرك في جدلية معقدة، يبدأ من الأرض، من التجربة اليومية، من القهر الملموس، لكنه لا يكتمل إلا حين يعي امتداده، حين يدرك أن ما يواجه ليس استثناء، بل جزء من منظومة تكرس كل الفرضيات وتجعلها واقعا لحماية مصالحها الامبريالية. ومن هنا، فإن كل انتفاضة، كل حركة، كل مقاومة، مهما بدت محدودة، تحمل في طياتها إمكانية التحول إلى لحظة ضمن مسار أممي أوسع.
غير أن هذا المسار ليس خطيا، ولا خاليا من الكلفة. فالإمبريالية، كما يعلمنا التاريخ، لا تتراجع إلا تحت الضغط، ولا تفقد مواقعها إلا حين تصبح كلفة الحفاظ عليها أعلى من كلفة التخلي عنها. وهذا يعني أن كل صعود للنضال سيقابله تصعيد في القمع، في الحصار، في التشويه، في التنكيل، في التعذيب، في محاولات الاحتواء والاختراق. ستستخدم كل الأدوات من القوة العسكرية المباشرة إلى العقوبات الاقتصادية، من الحرب الإعلامية إلى تفكيك البنى الاجتماعية من الداخل. ليس لأن النظام قوي سرديا وظاهريا، بل لأنه مضطر للدفاع عن نفسه وعن ما تبقى منه، عن تناقضاته التي لم يعد قادرا على إخفائها.
وهنا، تتضح طبيعة اللحظة الراهنة، لسنا أمام صراع يمكن العودة منه إلى وضع سابق، لأن هذا الوضع نفسه كان قائما على تناقضات انفجرت الآن إلى السطح. نحن أمام صراع لا عودة فيه، ليس بمعنى الحتمية الميكانيكية، بل بمعنى أن شروطه التاريخية قد نضجت، وأن مساراته، مهما تعرجت، تتجه نحو إعادة تشكيل العالم. بين نظام يسعى إلى إطالة عمره عبر مزيد من الهيمنة، وشعوب بدأت تدرك أن كلفة الخضوع لم تعد أقل من كلفة المقاومة.
في هذا التوتر، في هذه المسافة بين ما هو كائن وما يمكن أن يكون، يتحدد المستقبل. لا كقدر جاهز، بل كإمكانية تصاغ بالفعل، بالوعي، بالتنظيم، وبالقدرة على ربط الجزئي بالكلي، المحلي بالأممي، اللحظة بالتاريخ.
عاشت نضالات الشعوب،المجد لكل مقاومة واعية،والهزيمة الحتمية لكل أشكال الهيمنة.
📍بقلم : ابراهيم حمرشة

Address

Sidi Bouzid

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when إتحاد الشباب الشيوعي التونسي - جهة سيدي بوزيد posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share