Regard historique

Regard historique Contact information, map and directions, contact form, opening hours, services, ratings, photos, videos and announcements from Regard historique, Landmark & historical place, sousse, Sousse.

صفحة مفتوحة للجميع للتعريف بتاريخ ومعالم تونس العزيزة فى كل المناطق عبرالصور والوثائق Plongez dans les racines de notre nation.
📜 Chaque jour, un fragment de notre histoire.

✍️ Passionnés d’histoire, bienvenue !

سوسة  تلاميذ مدرسة باب الجبلى ( أو الباب الشمالى ) فى حصّة الرياضة فى  ثلاثنيات القرن الماضىSOUSSE ECOLE BAB JEBLI LES  ...
10/08/2026

سوسة تلاميذ مدرسة باب الجبلى ( أو الباب الشمالى ) فى حصّة الرياضة فى ثلاثنيات القرن الماضى
SOUSSE ECOLE BAB JEBLI LES ANNEES 30

المنستير، شاطئ القرعية، 1967.MONASTIR كان الشاطئ يومها أكثر من فضاء للسباحة: ممشىً بحريًا، وواجهةً عمرانيةً ذات أروقة أن...
10/08/2026

المنستير، شاطئ القرعية، 1967.MONASTIR
كان الشاطئ يومها أكثر من فضاء للسباحة: ممشىً بحريًا، وواجهةً عمرانيةً ذات أروقة أنيقة، ومسرحًا يوميًا لاجتماع المدينة بالبحر. تضعنا الصورة أمام مرحلةٍ كان فيها الساحل يُصمَّم بوصفه امتدادًا حضريًا راقيًا، يوفّر الظلّ والحركة والمنظر، ويجعل من الاصطياف تجربةً جماليةً ومدينيةً.

LE KEF - vue panoramique 1917 mondial collection
10/08/2026

LE KEF - vue panoramique 1917
mondial collection

KAIROUAN 60 70
10/08/2026

KAIROUAN 60 70

hammamlif Image tirée de  Titre  Impressions de deux voyages en Tunisie 1889-1893
10/08/2026

hammamlif
Image tirée de Titre Impressions de deux voyages en Tunisie 1889-1893

El Djem Vue panoramique depuis l'amphithéâtre jean dresh 1947
10/08/2026

El Djem Vue panoramique depuis l'amphithéâtre
jean dresh 1947

Café Él Haj Amor. Village de Sidi Bou Saïd, dans la banlieue nord de Tunis en 1884.
10/08/2026

Café Él Haj Amor. Village de Sidi Bou Saïd, dans la banlieue nord de Tunis en 1884.

يُعدّ التين الشوكي أو الهندى بالعامية ، الملقب بـ"سلطان الغلة"  من ألذ الغلال الصيفية... كان يُعتبر فاكهة الفقراء ومصدر ...
10/08/2026

يُعدّ التين الشوكي أو الهندى بالعامية ، الملقب بـ"سلطان الغلة" من ألذ الغلال الصيفية...
كان يُعتبر فاكهة الفقراء ومصدر طعام أساسي ومجاني خلال فترات الجفاف والجوع قديماً، نظراً لغزارة إنتاجه وقدرته على الصمود في أعتى الظروف المناخية.
"رمزية "سلطان الغلة": اكتسب هذا اللقب في التراث الشعبي التونسي لأنه يسيطر على الأسواق في ذروة الصيف، ولإقبال جميع الفئات الاجتماعية عليه دون استثناء
وللأسف لم يعد الوضع كذلك . إذ أصبح الهندى، نادرًا جدًا في الأسواق . ويعود هذا النقص في التوافر إلى انخفاض كبير في الإنتاج، نتيجةً للأضرار التي سببها حشرة القشرة القرمزية، فضلًا عن الظروف الجوية القاسية التي أضعفت المزارع.

مقبرة الجلا زتُعدّ مقبرة الجلاز، أو الزلاج،  من أقدم وأكبر المقابر الإسلامية في مدينة تونس، ومن أكثر الأماكن ارتباطًا بذ...
10/08/2026

مقبرة الجلا ز
تُعدّ مقبرة الجلاز، أو الزلاج، من أقدم وأكبر المقابر الإسلامية في مدينة تونس، ومن أكثر الأماكن ارتباطًا بذاكرة المدينة وتاريخها الديني والاجتماعي والسياسي. تقع جنوب العاصمة، عند المدخل الجنوبي للمدينة، وكانت تُفضي إليها قديمًا باب عليوة ، وظلت على مدى قرون فضاءً لدفن أهل تونس من العائلات والبيوتات العريقة، والعلماء والفقهاء والصالحين، ثم أصبحت في العصر الحديث مثوى لعدد كبير من رجال الدولة وزعماء الحركة الوطنية والأدباء والفنانين والمفكرين.
وترتبط نشأة المقبرة بالعهد الوسيط، وتنسب الرواية الشائعة اسمها إلى الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر بن تاج الدين الزلاج ، المتوفى سنة 602هـ/1205م، والذي يُقال إنه كان من أهل فوشانة القريبة من تونس. وقد اكتسبت المقبرة منذ وقت مبكر مكانة دينية خاصة، وارتبطت بعدد من الزوايا والترب، من بينها زاوية سيدي بلحسن الشاذلي وزاوية سيدي البشير ، كما تضم في محيطها عددًا من المقامات والأضرحة التي جعلت منها فضاءً دينيًا بارزًا في العاصمة.
رواية أخرى في أصل تسمية الجلاز
إلى جانب الرواية التي تربط اسم المقبرة بالشيخ الزلاج، تورد بعض المصادر رواية شعبية مختلفة، أوردها الجيلاني بن الحاج يحي ومحمد المرزوقي في كتابهما معركة الزلاج 1911 . ومفادها أن تاجرًا قيروانيًا قدم إلى تونس ومعه مال كان ينوي شراء منزل فخم به، فأرسل مساعده للبحث عن دار واسعة تليق به. وبينما كان المساعد يسير في أحد أزقة المدينة، صادفته جنازة، وكان الزقاق ضيقًا إلى درجة جعلت مرور المشيعين والنعش أمرًا بالغ الصعوبة.
أثار المشهد في نفسه فكرة البحث عن أرض واسعة تصلح للدفن، فسأل بعض أهل المدينة عن أرض فسيحة، فأُشير عليه بأرض كانت على ملك أحد اليهود. فاشتراها، ثم عاد إلى سيده في المساء. وعندما سأله التاجر: «هل اشتريت لي دارًا؟» أجابه، بحسب الرواية، بأنه اشترى له «دارًا في الجنة» ، ثم قصّ عليه ما فعل. فأعجب التاجر بما صنع وأقرّه عليه، وأصبحت الأرض مقبرة نُسبت، وفق هذه الرواية، إلى محمد الزلاج.
وهذه الحكاية، مهما كانت قيمتها في الذاكرة الشعبية، ينبغي التعامل معها باعتبارها رواية متداولة لتفسير التسمية ، لا باعتبارها واقعة تاريخية ثابتة؛ فالمرجع الأساسي الذي يمكن الرجوع إليه بشأن أحداث الجلاز وتاريخ المقبرة هو كتاب معركة الزلاج 1911 للجيلاني بن الحاج يحي ومحمد المرزوقي، الذي صدر أول مرة سنة 1961، ثم أعيد نشره في طبعات لاحقة. وتؤكد فهرسة دار الكتب الوطنية التونسية بيانات الكتاب ومؤلفيه وموضوعه المتصل بتاريخ الجلاز وأحداث سنة 1911.
مقبرة العائلات والعلماء والأعيان
لم تكن الجلاز مجرد مكان للدفن، بل كانت على مرّ الزمن صورة مصغرة للمجتمع التونسي نفسه. ففيها ترب العائلات التونسية العريقة، أو ما كان يعرف بـ«البلدية»، إلى جانب عائلات ذات أصول تركية وشركسية ومشرقية وأندلسية، كما تضم قبور عدد كبير من العلماء والفقهاء والمصلحين.
ومن أشهر المدفونين فيها الإمام ابن عرفة الورغمي ، أحد أبرز علماء تونس في العصر الحفصي، والمتوفى سنة 803هـ/1401م، وكذلك الشيخ سالم بوحاجب ، العالم والمصلح الزيتوني ومفتي الديار التونسية، الذي عُرف بعلاقته بالمصلح خير الدين التونسي. وتوجد كذلك تربة آل بن عاشور ، إحدى الأسر العلمية العريقة ذات الأصول الأندلسية، والتي أنجبت أجيالًا من العلماء والمفكرين.
ومع مرور الزمن، احتضنت المقبرة أيضًا قبور الأدباء والشعراء والفنانين والمفكرين، ومن بينهم الشاعر **محمد الصغير أولاد أحمد ، فضلًا عن عدد من الشخصيات التي تركت أثرًا في الحياة الثقافية والسياسية التونسية.
الجلاز وذاكرة الحركة الوطنية
غير أن مكانة الجلاز تجاوزت البعد الديني والاجتماعي لتصبح جزءًا من التاريخ السياسي الحديث لتونس. ففي 7 و8 نوفمبر 1911 شهدت المقبرة والمناطق المحيطة بها مواجهات دامية بين الأهالي والسلطات الاستعمارية، عُرفت في التاريخ التونسي باسم أحداث الجلاز أو قضية الجلاز .
وقد اندلعت الأزمة على خلفية محاولة تسجيل أرض المقبرة عقاريًا باسم البلدية، وهي أرض كانت مرتبطة بنظام الأحباس، الأمر الذي أثار اعتراضًا واسعًا لدى التونسيين الذين رأوا في ذلك مساسًا بحرمة المقبرة وملكيتها. وتحوّل الاحتجاج إلى مواجهات عنيفة، أصبحت من أبرز الأحداث التي طبعت السنوات الأولى من الحماية الفرنسية، وأسهمت في بلورة الوعي الوطني التونسي.
وقد خصص الجيلاني بن الحاج يحي ومحمد المرزوقي كتابهما معركة الزلاج 1911 لدراسة هذه الأحداث، مستندين إلى الصحافة العربية والفرنسية وإلى شهادات بعض المعاصرين للأحداث.
مقبرة رجال الدولة والمناضلين
وفي العصر الحديث أصبحت الجلاز أيضًا مقبرة لعدد من أبرز رجال الدولة والحركة الوطنية والنقابية. ففي ثراها يرقد علي باش حانبة، عبد العزيز الثعالبي، المنصف باي، أحمد التليلي، المنجي سليم، الحبيب ثامر، علي بن عياد، محمود الماطري، الباهي الأدغم، إبراهيم المحواشي وغيرهم من الشخصيات التي ارتبطت بتاريخ تونس الحديث.
كما تضم المقبرة قبور عدد من المناضلين الوطنيين، ومن أبرزها قبر علي بلهوان ، أحد رموز الحركة الوطنية وقائد أحداث 9 أفريل 1938 ، إضافة إلى ما يعرف بمربع المناضلين أو شهداء الحركة الوطنية، حيث تتجاور قبور عدد من الشخصيات السياسية والنقابية التي ساهمت في تاريخ تونس المعاصر. وتؤكد مصادر صحفية تونسية وجود قبر علي بلهوان وتربة سالم بوحاجب وتربة آل بن عاشور ضمن معالم المقبرة.
رحم الله من رقدوا في ثراها، وحفظ لتونس ذاكرتها وأماكنها التي تختزن تاريخها.
ملاحظة توثيقية مهمة: لا يجب لجزم بأن قصة التاجر القيرواني هي أصل تسمية «الجلاز»، لأن هذه الحكاية ذات طابع روائي/شفوي، بينما نسبة الاسم إلى الشيخ محمد الزلاج هي الرواية الأكثر تداولًا في المراجع التعريفية. كما أن المصادر التي عثرتُ عليها تثبت بوضوح أهمية المقبرة وأحداث 1911، لكنها لا تكفي وحدها لإثبات كل تفاصيل قصة شراء الأرض

المصادر والمراجع
الجيلاني بن الحاج يحي ومحمد المرزوقي، معركة الزلاج 1911، مكتبة المنار، تونس، 1961؛
دار الكتب الوطنية التونسية، فهرس كتاب معركة الزلاج 1911، وفيه بيانات المؤلفين والطبعة والموضوع.
Taoufik Ayadi, «Insurrection et religion en Tunisie : l’exemple de Thala-Kasserine (1906) et du Jellaz (1911)», ضمن Révolte et société, Publications de la Sorbonne, 1989. وهو من المراجع الأكاديمية المهمة لدراسة أحداث الجلاز.
دراسة تاريخية عن الإيطاليين في تونس وقضية الجلاز منشورة ضمن منشورات École française de Rome، وتتناول خلفية أحداث 7 و8 نوفمبر 1911 ومسألة الأحباس وتسجيل أرض المقبرة.

غابات خميرL'article « Forêts de Khroumirie : Liège et tanin » rédigé par G. Chertous a été publié en 1906 dans la célèbr...
10/08/2026

غابات خمير
L'article « Forêts de Khroumirie : Liège et tanin » rédigé par G. Chertous a été publié en 1906 dans la célèbre r***e scientifique française" La Nature .
الفلين والتانين
تُعدّ منطقة خمير ركنًا مميزًا في تونس. فهي غنية بالثلوج في الشتاء، وفي الصيف، بين أحضان الغابات التي تُغطي سفوح جبالها، التي غالبًا ما يزيد ارتفاعها عن 1000 متر، يجد المرء درجة حرارة معتدلة، وهواءً نقيًا منعشًا، ورائحة البحر تملأ المكان، لقربه الشديد. مع كل خطوة، تزداد المناظر الطبيعية جمالًا وسحرًا. الطريق من طبرقة إلى عين دراهم، ومسارات الغابات المتشعبة، والدروب المؤدية إلى ينابيع وجداول لا حصر لها تتدفق من صخرة إلى أخرى، وأخيرًا، السماء الزرقاء الصافية، والفسحات التي تُطل على البحر الممتد حتى الأفق، كلها روائع تُضفي عليها أشعة الشمس الصافية لونًا من السحر لا يُوصف.
تضم غابات أوشتيتا، ومراسن، وأولاد علي، وعين دراهم، وشيحة، ووادي زين، وفرنانة، وطبرقة، وهوامديا، ومكنا، وأمدوم، 500 ألف شجرة بلوط فلين قابلة للاستغلال حاليًا. الفلين هو جزء من لحاء البلوط، ويتكون هذا اللحاء من طبقتين: طبقة عميقة ملامسة للخشب غنية بالتانين، وطبقة سطحية أكثر سمكًا. في شهري يونيو ويوليو، يجوب جامعو الفلين، برفقة حراس الغابات، الغابة، ويقومون بمهارة فائقة بتقشير لحاء أشجار البلوط التي تم تحديدها مسبقًا. وباستخدام سكين خاص، يقومون بعمل شقين متقابلين قطريًا، بطول 1.40 متر تقريبًا، في لحاء الجذع.
تبلغ مساحة هذه الغابات أكثر من 100 ألف هكتار، وهي تتكون من أشجار بلوط فلين. وأشجار البلوط الأخضر.
تنتشر أشجار البلوط الفليني في المناطق المرتفعة، ويتناقص عددها كلما انحدرنا، إلا أنه لا يزال بالإمكان العثور على مجموعات صغيرة منها في المناطق المنخفضة.
قدّرت بعثة عام 1882أنه يمكن حصاد15 مليون شجرة بلوط فليني بحلول عام 1902. إلا أن الحرائق التي اجتاحت هذه الغابات مرارًا وتكرارًا، دمرت مجموعات الأشجار وخفضت هذا العدد إلى النصف تقريبًا؛ في الواقع، بالكاد يمكن حصر أكثر من6 ملايين شجرة.
يُصنع شق دائري في أعلى وأسفل الفلين، لفصله عن باقي اللحاء. بضع ضربات بظهر الفأس غير الحاد تسمح بفصله بسهولة كقطعة واحدة. وهكذا يتم تحديد كل قسم من الفلين الذكري.
تتطلب هذه العملية عناية فائقة، إذ من المهم عدم إتلاف الطبقة الداخلية ء الطبقة البنية من اللحاء ء لأن هذه الطبقة هي الطبقة الحية الوحيدة؛ فهي تضمن نمو شجرة البلوط، وتنتج خارجيًا الفلين، الذي يُعتبر طبقة واقٍ. الطبقة التكاثرية، والتي تُسمى غالبًا الطبقة الأم.
يكون جذع الشجرة المُجرد حديثًا أحمر اللون، ثم يتحول لونه إلى البني والأسود مع مرور الوقت. تتكون الطبقة الأنثوية الفلينية على سطحه، وتزداد سماكتها تدريجيًا، وعندما يُشير المسبار إلى أنها وصلت إلى 2.5 سم على الأقل، تُقطع طبقة جديدة، والتي بدورها تُنتج الطبقة الأنثوية الفلينية.

FORÊTS DE KHROUMIRIE
Liège et Tanin
Le pays de Khroumirie est un coin privilégié de la Tunisie. Il y a beaucoup d'abondance, il y a de la neige en hiver. L'été, dans les sous-bois des forêts qui recouvrent les pentes de ses massifs montagneux dont l'altitude dépasse souvent 1000 mètres, on trouve une température douce, un air respirable, pur, frais et salin, car la mer est toute voisine. A chaque pas, les sites y sont plus pittoresques et plus enchanteurs. La route de Tabarka à Ain-Draham, les chemins forestiers qui sillonnent
les bois, les sentiers qui con- duisent aux sources innombrables ou aux ruisselets chutant de rochers en rochers, enfin, le ciel bleu, les éclaircies d'où l'on découvre la grande mer barrant l'horizon, sont autant de merveilles aux-quelles une lumière claire, transparente dans les ombres ajoute un coloris d'un charme indéfinis sable.
Les forêts des Ouchteta, des M'rassen, des Ouled-Ali, d'Aïn-Draham, des Chia-"hia, d'Oued-Zéen, de Fernana, de Tabarka, des Houamdia, des
Mekna et des Am-doum ont une
500 000 chênes-liège actuellement exploitables.
Le liège est une partie de l'écorce du chêne. Cette écorce est formée par deux couches: une couche profonde située contre le bois et riche en tanin, et par une couche superficielle plus épaisse que la première
; ment en juin et juillet. kbroumi- riens, sous la conduite de gardes forestiers, parcourent alors la forêt et procèdent avec une adresse remarquable au démaselage des chênes déjà marqués. Armés d'un couteau en particulier, ils font à travers l'écorce, sur le tronc, deux incisions. diamétralement opposées d'environ- nement 1,40 m. de longueur, puis, à l'aide d'une ha-chette, ils prati-

superficie totale supérieure à 100 000 hectares, elles sont formées par des chènes-liège et des chènes-zéens.
Les chênes-liège occupent les régions les plus élevées, ils deviennent moins nombreux à mesure que l'on s'abaisse, cependant dans les régions inférieures on trouve encore de jeunes peuplements.
La Mission de 1882 avait évalué à 15 millions le nombre de chênes-liège qui pourraient être exploités dès l'année 1902. Les incendies, qui ont ravagé ces forêts à maintes reprises, en ont détruit les peuplements et réduits à la moitié environ ce nombre; on ne peut guère, en effet compter, plus de 6 millions

quent à la partie supérieure et à la partie inférieure une entaille circulaire qui sépare du reste de l'écorce le liège à enlever. Quelques coups frappés avec le dos non tranchant de la hachette permettent de détacher facilement et d'une seule pièce chaque partie du liège måle ainsi délimitée.
Cette opération exige beaucoup d'attention, car il importe de ne pas bénir la couche intérieure - couche à tan de l'écorce, car cette couche est la seule vivante ; elle assure le développement du chène, et extérieurement elle produit le liège qui doit être considéré comme une couche destinée à protéger la couche génératrice à laquelle on donne souvent le nom de mère.
Le tronc fraîchement démasclé est rouge, sa couleur brunit et noircit avec le temps. Le liège femelle
se forme à sa surface, augmente peu à peu d'épaisseur, et, lorsque la sonde montre qu'il a atteint au moins 2,5 cm, on procédera à une nouvelle décoration qui donnera alors le liège femelle possé ...

L'article « Forêts de Khroumirie : Liège et tanin » rédigé par G. Chertous a été publié en 1906 dans la célèbre r***e scientifique française La Nature.

Address

Sousse
Sousse

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Regard historique posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share