02/09/2026
🔵 الرفع من نسق العمل ومن كفاءة أجهزة الدولة في تنفيذ السياسات العامة محور جلسة عمل تحت إشراف والي الجهة
تطاوين، الأربعاء 02 سبتمبر 2026
في إطار الرفع من نسق العمل ومن كفاءة أجهزة الدولة في تنفيذ السياسات العامة وفرض نجاعة المرفق العمومي على جميع المستويات، أشرف السيّد أمير القابسي والي تطاوين، يوم الأربعاء 02 سبتمبر 2026، مرفوقا بالسيّد المنصف معلول نائب ولاية تطاوين بمجلس نواب الشعب و السيّد بلقاسم نفيص نائب ولاية تطاوين بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم والسّادة: المدير الجهوي للحماية المدنية ورئيس المنطقة الجهوية للحرس الوطني بتطاوين، على جلسة عمل خصّصت للغرض، حيث تمّ خلالها التطرق إلى ضرورة الإلتزام بجملة من التعليمات والتوجّهات أهمها:
🔹 التركيز على العمل الميداني المباشر
🔹 التصدي الصارم لمسالك الإحتكار والتهريب
🔹 الحرص الشديد على متابعة المشاريع العمومية المعطلة
🔹 فرض الانضباط الإداري ومحاربة التقاعس وإنهاء كافة مظاهر التراخي والغياب غير المبرر داخل الإدارات والمؤسسات العمومية بالجهة مع التفعيل الفوري لآليات الرقابة والتفقد، وتتبع كلّ من يثبت تقصيره في إسداء الخدمة للمواطن أو تعطيل مصالحه
🔹 تفعيل اللجان الجهوية لمواجهة الكوارث والإستباق الدائم للظواهر المناخية والأزمات الطارئة والتأكد من الجاهزية
🔹 متابعة موضوع النظافة وحفظ الصحة
🔹 تأمين الخدمات في الوسط الريفي والمناطق النائية كأولوية قصوى.
🔹 المتابعة الميدانية للتزود بالماء الصالح للشرب و الكهرباء و تهيئة وتعهد المسالك الفلاحية
🔹 السهر على التقدّم الميداني لتأسيس الشركات الأهلية ودعم التمكين الإقتصادي، مع تذليل العقبات الإدارية أمام المبادرات الشبابية
🔹 التصدّي لظاهرة الانتصاب الفوضوي والحرص على استرجاع الفضاءات العامة.
🔹 متابعة مشاكل الربط غير القانوني بالشبكات العمومية
🔹 المتابعة الميدانية الدقيقة لسلامة وأمن المؤسسات التربوية
🔹 تعزيز الحوكمة الشفافة في إسناد المساعدات والدعم الإجتماعي من خلال التدقيق الدوري في القوائم الإسمية للمنتفعين بالمنح والمساعدات الموسمية وتطهيرها من غير المستحقين مع ضمان وصول الإعانات والمساعدات مباشرة إلى مستحقيها الفعليين.
هذا و أوضح السيّد والي الجهة إثر التداول في هذه النقاط أنّ هيبة الدولة تعتبر مسألة ضرورية لا يمكن لعجلة التنمية أن تتحرك في أمان و بانتظام دونها فهي الضامن الأول لأي خطوة على درب البناء والإنماء و التشييد والسلطة في هذا السياق مطالبة بفرض تلك الهيبة من خلال توفير مقوّمات العيش الكريم للمواطن في كلّ المجالات بما يعزّز لديه حس الإنتماء لوطنه، مبرزا أنّ ما تمّ التطرق إليه خلال الجلسة يندرج ضمن مسار إصلاحي شامل يرسخ الحوكمة الرشيدة ويرفع الأداء المؤسساتي و يفتح صفحة جديدة شعارها العمل و نكران الذات.
كما توجّه السيّد والي تطاوين في هذا الصدد إلى كافة المسؤولين الجهويين والمحلين بالتأكيد على أهمية الإلتزام بالنزاهة والشفافية و إحترام القانون و إعطاء الإعتبار لمبدأ تكافؤ الفرص لجميع المواطنين و العمل على التواصل معهم والإستماع لمشاغلهم وإيجاد الحلول لها.
حضر الجلسة السيّدات والسّادة: المعتمدون، الكتّاب العامّون والمكلّفون بتسيير شؤون البلديات، الإطارات الإدارية الجهوية والأمنية ذات العلاقة، رؤساء الدوائر المعنية بمقر الولاية.
🇹🇳