Cnss Tunisie - الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

  • Home
  • Tunisia
  • Tunis
  • Cnss Tunisie - الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي

Cnss Tunisie - الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي ملتزمون بخدمتكم مع ضمان حمايتكم

   الذكرى 69 لعيد الجمهورية 🇹🇳🇹🇳 عاشت تونس 🇹🇳 🇹🇳
25/07/2026


الذكرى 69 لعيد الجمهورية 🇹🇳🇹🇳 عاشت تونس 🇹🇳 🇹🇳

21/07/2026

تعاون دولي وعلاقات خارجية / ضمان اجتماعي

وزير الشؤون الاجتماعية يؤكّد أنّ "إصلاح منظومة الضمان الاجتماعي في تونس واجب وطني لبناء الدولة الاجتماعية"

افتتح وزير الشؤون الاجتماعية السيد عصام الأحمر، يوم الاثنين 20 جويلية 2026، أشغال المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية الذي تستضيفه تونس على امتداد أيام 20 و21 و22 جويلية الجاري تحت شعار "رحلة الإصلاحات نحو الأمن التقاعدي" وتنظمه مجموعة Mena Money بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وبمشاركة الدكتور إبراهيم خليل إبراهيم الرئيس التنفيذي للمجموعة والدكتور محمد كركي رئيس المكتب التنفيذي للجمعية العربية للضمان الاجتماعي.
وبيّن السيد عصام الأحمر، في مستهلّ كلمته، أنّ اختيار تونس لتنظيم هذه النسخة الثامنة من المؤتمر يعكس أهمية الرهانات والتحديات التي تواجهها المنطقة العربية على مستوى أنظمة التقاعد. مبرزا أنّ بلوغ شموليّة التغطية الاجتماعيّة لمختلف الفئات العاملة وذويهم وتحسين الخدمات بما يتماشى مع تطوّر الحاجيات مرتبط أساسا ببناء منظومة ضمان اجتماعي متوازنة ماليّا ومستقرّة وقادرة على الإيفاء بإلتزاماتها بما يضمن ديمومة الأنظمة التي تديرها الصناديق الاجتماعية واستمرارها للأجيال الحاضرة والمستقبلية وتحقيقها للعدالة الاجتماعية.
وأكّد الوزير، في هذا السياق، أنّ تونس راهنت على إرساء سياسة اجتماعية تقوم على تحسين مستوى عيش الأفراد والأسر والمحافظة على الاستقرار الاجتماعي تجسيما للمبادئ الأساسية لحقوق الانسان الاجتماعية والاقتصادية وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية وتطبيقا لأحكام الدستور. مستعرضا أهمّ المبادئ التي يقوم عليها الضمان الاجتماعي في تونس لاسيما توسيع التغطية الاجتماعيّة تدريجيّا وتحسين المنافع المسداة والحفاظ على ديمومة الأنظمة بتحقيق توازناتها المالية وإرساء منظومة حوكمة لإدارة الصناديق الاجتماعية بناء على نظرة استشرافية للتحديات التي تشهدها أنظمة التقاعد إذ تحرص الدولة التونسية على وضع استراتيجية متكاملة تمكّن من مجابهة التحديات المتعلقة أساسا بضمان الاستدامة المالية لأنظمة التقاعد خاصة في ظل التحولات الديموغرافية والاقتصادية الهامة التي تعرفها تونس.
كما بيّن وزير الشؤون الاجتماعية، بالمناسبة، أنّ الأنماط الجديدة للعمل كاقتصاد المنصات والعمل عن بعد أصبح يستقطب العديد من النشيطين دون وجوبية دفع المساهمات في تمويل أنظمة الضمان الاجتماعي، في حين أن الدولة تعمل على تمويل العديد من البرامج ومنح الامتيازات وتحسين جودة المنافع المقدمة حتى تصبح الحماية الاجتماعية خيارا جاذبا وليس مجرد التزاما مفروضا على المواطن للتمتع بحقه في التغطية الصحية والاجتماعية كما ينص عليه الدستور التونسي وهو ما يستوجب إقرار الآليات الكفيلة لتغطية هذه الشرائح المهنية وتوفير موارد مالية إضافية لأنظمة التقاعد. مشيرا إلى أنّ ظاهرة القطاع غير المنظم تعد من أبرز التحديات التي تواجهها أنظمة الضمان الاجتماعي، إذ يترتب عنها تقلص قاعدة المنخرطين وتراجع موارد الصناديق الاجتماعية بما يؤثر على توازناتها واستدامتها المالية ويحرم فئات واسعة من العاملين من التمتع بحقوقهم في الحماية الاجتماعية وهو ما يزيد من مخاطر الهشاشة والفقر.
وأكّد السيد عصام الأحمر ، في هذا الصدد، أنّ إدماج الفئات العاملة في القطاع غير المنظم ليس عملية توسيع تقنية لنظام قائم، بل هو تحوّل نوعي في مقاربة الحماية الاجتماعية من منطق إنتقائي محدود الى منطق شمولي قائم على الحقوق وذلك بوضع الأطر القانونية الملائمة له والتي تستجيب لنوعية النشاط المعتمد. مشيرا إلى أنّ منظومة حماية اجتماعية ومساعدات قارة أصبحت تنافس أنظمة الضمان الاجتماعي بل محفزة على الهجرة الجماعية من الأنظمة المساهماتية الى الأنظمة غير المساهماتية ومن هذا المنطلق، أصبح إدماج العاملين في القطاع غير المنظم ضمن منظومة الضمان الاجتماعي خيارا استراتيجيا لضمان توسيع التغطية الاجتماعية وتعزيز العدالة الاجتماعية وتحقيق استدامة منظومة الضمان الاجتماعي الذي يعدّ من أولويات سيادة رئيس الجمهورية الذي يؤكّد أنّ تونس اليوم في حاجة إلى نصوص جديدة لا إلى نصوص آثارها محدودة أو بمثابة الرتق ولا أثر لها في الواقع على الاطلاق.
وأبرز السيد عصام الأحمر، في نفس الإطار، أنّ الحكومة التونسية تولّت إدراج أنظمة التقاعد ضمن الإصلاحات ذات الأولوية في إطار مقاربة أشمل بخصوص إرساء "أرضية وطنية للحماية الاجتماعية" والتي تهدف الى توفير الضمانات الأساسية للعيش الكريم من تغطية صحية لكل مواطن وتوفير حد أدنى من الدخل لكل عائلة وتقوم على الترابط والتكامل بين الأنظمة التوزيعية للضمان الاجتماعي وبرامج الإحاطة الاجتماعية المموّلة من ميزانية الدولة. مشدّدا على أنّ التجارب الدولية أثبتت أن الدول التي نجحت في تحديث أنظمة الضمان الاجتماعي هي تلك التي جمعت بين الإصلاح المالي، والتطوير المؤسسي، والابتكار التكنولوجي، وتونس، بما راكمته من خبرة مؤسساتية ورصيد تشريعي وكفاءات بشرية، تمتلك المقومات اللازمة لبناء نموذج حديث للحماية الاجتماعية، قادر على مواكبة التحولات الوطنية والعالمية، وتعزيز ثقة المواطن في مؤسساته.
وبيّن الوزير أنّ إصلاح منظومة الضمان الاجتماعي لا ينبغي أن يُختزل في البحث عن حلول مالية ظرفية أو معالجة اختلالات آنية، بل يجب أن يُنظر إليه باعتباره مشروعًا وطنيًا لتحديث أحد أهم مؤسسات الدولة الاجتماعية. فنجاح الإصلاح يقاس بقدرته على تحقيق معادلة دقيقة تجمع بين استدامة أنظمة الضمان الاجتماعي والمحافظة على الحقوق المكتسبة وتوسيع مظلة الحماية لتشمل الفئات التي ما تزال خارج المنظومة، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن. مؤكّدا بأنّ الرؤية المنشودة لا تقتصر على إصلاح الصناديق الاجتماعية، بل تتجه نحو بناء منظومة حماية اجتماعية متكاملة أكثر شمولًا ومرونة واستدامة تربط بين الضمان الاجتماعي والحماية الاجتماعية والتأمين الجماعي والإدماج الاقتصادي والخدمات الاجتماعية ضمن سياسة عمومية موحدة تجعل الإنسان محورًا للتنمية وغايةً لها.
وشدّد وزير الشؤون الاجتماعية على أنّ عملية الإصلاح تقتضي ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الحفاظ على القدرة الشرائية للمضمونين الاجتماعيين، والحرص على ألا يترتب عن هذه الإصلاحات تحميل المالية العمومية أو المواطنين أعباءً إضافية من شأنها أن تؤثر في التوازنات الاقتصادية والاجتماعية. مؤكّدا أنّ عملية الإصلاح لن تتحقق إلاّ باعتماد مقاربة جديدة تعتمد أساسا على مبدأ التوازن بين مختلف منظومات الحماية الاجتماعية سواء كان مساهماتية أو غير مساهماتية وإلغاء الحواجز والحدود بين المنظومتين كما تطلب عملية إصلاح أنظمة التقاعد اعتماد التوازن بين النظام التوزيعي ونظام الراسمالية والتكامل بين النظام القاعدي والأنظمة التكميلية غير أن التوازن يجب ان يكون حركي اعتبارا لخصوصياته الثلاث غير مستقر ومتغير وغير قابل للقياس.
ومن جهته، أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة ميناموني البحرينية السيد إبراهيم خليل إبراهيم أن اختيار تونس لاحتضان اشغال هذا المؤتمر يؤكد حرص الحكومة التونسية على تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية وإستدامة خدمات التقاعد، مبيّنا أهمية تعزيز التعاون العربي في مجال الحماية الاجتماعية من خلال تبادل الأراء والتجارب بين المشاركين من القطاعات المعنية بصناديق التقاعد والضمان الإجتماعي والخدمات المالية والخبراء انطلاقاً من الإيمان بأن مستقبل الضمان الاجتماعي العربي يصنعه العمل المشترك وتبادل المعرفة وتكامل الخبرات.
وفي مداخلته أكّد رئيس المكتب التنفيذي للجمعية العربية للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي أنّ التحوّلات الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية والتكنولوجية المتسارعة تفرض علينا إعادة التفكير في مستقبل أنظمة ضمان اجتماعي عادلة وشاملة ومستدامة وقادرة على مواكبة المتغيّرات. مشيرا إلى الركائز الأساسية للنهوض بقطاع الضمان الاجتماعي الذي لم يعدّ مجرد نظام لتقديم المنافع والتعويضات بل أصبح أحد أهمّ أعمدة الاستقرار الوطني ومحرّكا أساسيا للتنمية الاقتصادية وركنا من أركان العدالة الاجتماعية.
وتضمّن جدول أعمال المؤتمر العربي الثامن بالخصوص مداخلات حول المشهد الدولي لأنظمة التقاعد واتجاهاته المستقبلية واستعراض التجارب التونسية والعربية في مجال الضمان الاجتماعي وأهمّ الإصلاحات التي تمّ إنجازها في السنوات الأخيرة على المستوى العربي ودور النظام الجبائي الضريبي في تعزيز التأمينات على الحياة والادخار التقاعدي ودور الاستثمار في تحقيق استدامة صناديق التقاعد.
ويشارك في هذا المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، الذي تستضيفه تونس على امتداد أيام 20 و21 و22 جويلية 2026، الرؤساء المديرين العامين للصناديق الاجتماعية الثلاث ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية وعدد من الإطارات الجهوية والمركزية لوزارة الشؤون الاجتماعية وعدد من الخبراء من المنظمات الدولية وممثلي عدد من الوزارات والمؤسسات العمومية والخاصة المعنية بقطاع الضمان الاجتماعي.

تونس تستضيف المؤتمر العربي الثّامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية من 20 إلى 22 جويلية 2026
14/07/2026

تونس تستضيف المؤتمر العربي الثّامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية من 20 إلى 22 جويلية 2026

تونس تستضيف المؤتمر العربي الثّامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية من 20 الى 22 جويلية 2026        تستضيف تونس من 20 الى 2...
09/07/2026

تونس تستضيف المؤتمر العربي الثّامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية من 20 الى 22 جويلية 2026
تستضيف تونس من 20 الى 22 جويلية 2026 أشغال المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية تحت شعار "رحلة الإصلاحات نحو الأمن التقاعدي" الذي تنظمه مؤسسة "ميناموني" البحرينية بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية وصناديق الضمان الاجتماعي الثلاث ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية. وتهدف هذه التظاهرة إلى عرض تجارب أنظمة التقاعد والضمان الاجتماعي لبعض الدول وإبراز طرق إصلاح صناديق التقاعد وتقييم نجاحها ودور صناعة تأمينات الحياة في تعزيز الدخل التقاعدي التكميلي للمواطنين وإعادة التأمين في التخفيف من مخاطر العجز.
ويشارك في هذه التظاهرة العربية الإقليمية عدد من الدول العربية للتباحث حول موضوع الحماية الاجتماعية وتعزيز استدامة المنافع التقاعدية وذلك من خلال التعرّف على تجارب البلدان الشقيقة والصديقة في مجال إصلاح وتعزيز وتطوير خدمات وهياكل التقاعد والضمان الاجتماعي وسبل التجديد للارتقاء بهذا القطاع الحيوي بهدف تأمين الحماية الاجتماعية للأجيال القادمة.
وسيضم هذا المؤتمر متحدّثين عالميين وإقليميين قصد نشر ثقافة الضمان الاجتماعي والتعريف بهياكل وخدمات التأمينات الاجتماعية ودور الاستثمار والمراجعات الإكتوارية والتحوّل الرقمي في استدامة صناديق التقاعد والإشكاليات التي تؤثر على مرونة واستدامة أنظمة التقاعد. وسيكون هذا المؤتمر مناسبة للتواصل وتبادل الآراء والتجارب بين المشاركين من القطاعات المختلفة المتدخلة في منظومة الضمان الاجتماعي.
منظومة الضمان الاجتماعي في تونس:
يحتل قطاع الضمان الاجتماعي مكانة متميزة ضمن السياسات الاجتماعية لمختلف الدول سواء منها المتقدمة أو في طور النمو باعتبار دوره البارز في تحسين مستوى عيش الأفراد والأسر والمحافظة على الاستقرار الاجتماعي. وتجسيما للمبادئ الأساسية لحقوق الانسان الاقتصادية والاجتماعية وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية وتطبيقا لأحكام الفصل 43 من الدستور "الصحة حق لكل إنسان: تضمن الدولة الوقاية والرعاية الصحية لكل مواطن، وتوفّر الإمكانيات الضرورية لضمان السلامة وجودة الخدمات الصحية. تضمن الدولة العلاج المجاني لفاقدي السند، ولذوي الدخل المحدود. وتضمن الحق في التغطية الاجتماعية طبق ما ينظمه القانون"، تعدّ التغطية الاجتماعية في تونس جزءا لا يتجزأ من الحقوق الاجتماعية للإنسان وركيزة أساسية من مبادئ العمل اللائق وهي تكرّس في جوهرها مبدأ التضامن الوطني وتعزّز أواصر التكافل والتآزر بين مختلف الفئات والأجيال.
وترتكز أرضية الحماية الاجتماعية في تونس على أربع ضمانات أساسية:
1- التّغطية الصحية الشاملة من خلال ولوج كل المواطنين إلى الخدمات الصحية الأساسية،
2- دخل أدنى للفئات في سن النشاط غير القادرة على توفير دخل كاف ومناسب،
3- ضمان دخل أدنى لكبار السن،
4- حدّ أدنى من الدخل لفائدة الأطفال.
خصائص منظومة الضمان الاجتماعي في تونس:
يتميز قطاع الضمان الاجتماعي بانه نظام توزيعي يموّل أساسا عن طريق المساهمات الاجتماعية ويرتكز على مبدأين أساسيين:
• مبدأ التضامن بين الأجيال: حيث تموّل جرايات المتقاعدين من قبل المنخرطين النشيطين.
• مبدأ الثقة بين الأجيال: لا يعمل النظام التوزيعي إلا إذا كان النشيطون الحاليون على يقين من أنّ جراياتهم ستموّل عن طريق دفع المساهمات من طرف جيل النشيطين الذي سيأتي من بعدهم.
تتضمن منظومة الضمان الاجتماعي في تونس المنافع التالية:
• التّغطية الصحية والاجتماعية (عبر منظومة التأمين على المرض): استرجاع مصاريف العلاج، التكفل بالعمليات الجراحية والأمراض المزمنة، وتغطية نفقات الولادة…
• المنافع العائلية: تشمل المنح العائلية المخصّصة للأطفال، منحة الأجر الوحيد، ومنحة الراحة عند الولادة.
• جرايات التقاعد والعجز: توفير جرايات التقاعد، وجرايات العجز وجرايات الباقين على قيد الحياة (الأرامل والأيتام).
• التّعويض عند الوفاة: صرف منحة وفاة ورأس مال عند الوفاة لدعم عائلة المضمون الاجتماعي.
• حوادث الشّغل والأمراض المهنية: التعويض عن الأضرار وحوادث الشّغل وجبر الأضرار الناتجة عنها.
• القروض الاجتماعية: إمكانية الحصول على قروض شخصية، قروض لاقتناء سيارات، قروض للسكن، وقروض جامعية.
الهياكل المتصرّفة في منظومة الضمان الاجتماعي في تونس:
• الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية.
• الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
• الصندوق الوطني للتأمين على المرض.
• مركز البحوث والدراسات الاجتماعية.
وعلى غرار المنظومات الاجتماعية في مختلف دول العالم، يواجه الضمان الاجتماعي في تونس تحدّيات هيكلية رئيسية نتيجة التحولات الاجتماعية العميقة والضغوطات الاقتصادية المتزايدة والتي تتطلب العمل على:
• التمويل: هو من أبرز التحديات التي تضمن المحافظة على التوازنات المالية لأنظمة الضمان الاجتماعي وتضمن ديمومتها والحفاظ على مكاسبها للأجيال الحاضرة والمستقبلية.
• التغطية: ضرورة مواصلة توسيع التغطية الاجتماعية لتشمل جميع الشرائح المهنية، مع تحسين جودة سلة المنافع المقدّمة.
• الملاءمة: يقتضي الضمان الاجتماعي الديناميكي إنشاء أنظمة حماية مستدامة يسهل الوصول إليها والانتفاع بخدماتها.
• الاستدامة: التكيف المستمر مع متطلبات سوق الشغل المتحوّل، لا سيما في ظل تنامي ظاهرة العمل غير المنظم والعقود المرنة.
• الشمولية: يجب أن يكون النفاذ إلى الضمان الاجتماعي شاملًا وكونيًا، باعتباره حقًا إنسانيًا لا استثناء.
• حوكمة الصناديق الاجتماعية وتطوير خدماتها لفائدة المنخرطين وتثمين مساهمتها في تنفيذ السياسة القطاعية للدولة.
(*) تعريف الضمان الاجتماعي
يعرّف الضمان الاجتماعي بصفة عامة بأنه:
• مجموعة القواعد القانونية والآليات التي تنظم حماية الفرد من المخاطر الاجتماعية التي من شأنها إذا ما حلت به, أن تمنعه آليا أو جزئيا من ممارسة نشاطه المهني والحصول على مورد رزقه، أو تزيد في أعباءه العائلية، وتخفض من مستواه المعيشي بالوسائل التي تحددها وعلى نحو يضمن حدا من المعيشة اللائقة.
• لقد اعتمد المشرّع تحديد المفهوم الضمان الاجتماعي يشمل هذه الأهداف حيث نص الفصل الأول من القانون عدد 30 لسنة 1960 المؤرخ في 14 ديسمبر 1960 المتعلق بتنظيم أنظمة الضمان الاجتماعي على أنه "أحدث نظام الضمان الاجتماعي قصد حماية الشغالين وعائلتهم من الأخطار الملازمة لطبيعة البشر والتي من شأنها أن تمس بظروف عيشهم من الوجهة المادية والأدبية"

تونس تستضيف المؤتمر العربي الثّامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية من 20 الى 22 جويلية 2026

تستضيف تونس من 20 الى 22 جويلية 2026 أشغال المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية تحت شعار "رحلة الإصلاحات نحو الأمن التقاعدي" الذي تنظمه مؤسسة "ميناموني" البحرينية بالشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية وصناديق الضمان الاجتماعي الثلاث ومركز البحوث والدراسات الاجتماعية. وتهدف هذه التظاهرة إلى عرض تجارب أنظمة التقاعد والضمان الاجتماعي لبعض الدول وإبراز طرق إصلاح صناديق التقاعد وتقييم نجاحها ودور صناعة تأمينات الحياة في تعزيز الدخل التقاعدي التكميلي للمواطنين وإعادة التأمين في التخفيف من مخاطر العجز.
ويشارك في هذه التظاهرة العربية الإقليمية عدد من الدول العربية للتباحث حول موضوع الحماية الاجتماعية وتعزيز استدامة المنافع التقاعدية وذلك من خلال التعرّف على تجارب البلدان الشقيقة والصديقة في مجال إصلاح وتعزيز وتطوير خدمات وهياكل التقاعد والضمان الاجتماعي وسبل التجديد للارتقاء بهذا القطاع الحيوي بهدف تأمين الحماية الاجتماعية للأجيال القادمة.
وسيضم هذا المؤتمر متحدّثين عالميين وإقليميين قصد نشر ثقافة الضمان الاجتماعي والتعريف بهياكل وخدمات التأمينات الاجتماعية ودور الاستثمار والمراجعات الإكتوارية والتحوّل الرقمي في استدامة صناديق التقاعد والإشكاليات التي تؤثر على مرونة واستدامة أنظمة التقاعد. وسيكون هذا المؤتمر مناسبة للتواصل وتبادل الآراء والتجارب بين المشاركين من القطاعات المختلفة المتدخلة في منظومة الضمان الاجتماعي.
منظومة الضمان الاجتماعي في تونس:
يحتل قطاع الضمان الاجتماعي مكانة متميزة ضمن السياسات الاجتماعية لمختلف الدول سواء منها المتقدمة أو في طور النمو باعتبار دوره البارز في تحسين مستوى عيش الأفراد والأسر والمحافظة على الاستقرار الاجتماعي. وتجسيما للمبادئ الأساسية لحقوق الانسان الاقتصادية والاجتماعية وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية وتطبيقا لأحكام الفصل 43 من الدستور "الصحة حق لكل إنسان: تضمن الدولة الوقاية والرعاية الصحية لكل مواطن، وتوفّر الإمكانيات الضرورية لضمان السلامة وجودة الخدمات الصحية. تضمن الدولة العلاج المجاني لفاقدي السند، ولذوي الدخل المحدود. وتضمن الحق في التغطية الاجتماعية طبق ما ينظمه القانون"، تعدّ التغطية الاجتماعية في تونس جزءا لا يتجزأ من الحقوق الاجتماعية للإنسان وركيزة أساسية من مبادئ العمل اللائق وهي تكرّس في جوهرها مبدأ التضامن الوطني وتعزّز أواصر التكافل والتآزر بين مختلف الفئات والأجيال.
وترتكز أرضية الحماية الاجتماعية في تونس على أربع ضمانات أساسية:
1- التّغطية الصحية الشاملة من خلال ولوج كل المواطنين إلى الخدمات الصحية الأساسية،
2- دخل أدنى للفئات في سن النشاط غير القادرة على توفير دخل كاف ومناسب،
3- ضمان دخل أدنى لكبار السن،
4- حدّ أدنى من الدخل لفائدة الأطفال.

خصائص منظومة الضمان الاجتماعي في تونس:
يتميز قطاع الضمان الاجتماعي بانه نظام توزيعي يموّل أساسا عن طريق المساهمات الاجتماعية ويرتكز على مبدأين أساسيين:
• مبدأ التضامن بين الأجيال: حيث تموّل جرايات المتقاعدين من قبل المنخرطين النشيطين.
• مبدأ الثقة بين الأجيال: لا يعمل النظام التوزيعي إلا إذا كان النشيطون الحاليون على يقين من أنّ جراياتهم ستموّل عن طريق دفع المساهمات من طرف جيل النشيطين الذي سيأتي من بعدهم.
تتضمن منظومة الضمان الاجتماعي في تونس المنافع التالية:
• التّغطية الصحية والاجتماعية (عبر منظومة التأمين على المرض): استرجاع مصاريف العلاج، التكفل بالعمليات الجراحية والأمراض المزمنة، وتغطية نفقات الولادة…
• المنافع العائلية: تشمل المنح العائلية المخصّصة للأطفال، منحة الأجر الوحيد، ومنحة الراحة عند الولادة.
• جرايات التقاعد والعجز: توفير جرايات التقاعد، وجرايات العجز وجرايات الباقين على قيد الحياة (الأرامل والأيتام).

• التّعويض عند الوفاة: صرف منحة وفاة ورأس مال عند الوفاة لدعم عائلة المضمون الاجتماعي.
• حوادث الشّغل والأمراض المهنية: التعويض عن الأضرار وحوادث الشّغل وجبر الأضرار الناتجة عنها.
• القروض الاجتماعية: إمكانية الحصول على قروض شخصية، قروض لاقتناء سيارات، قروض للسكن، وقروض جامعية.

الهياكل المتصرّفة في منظومة الضمان الاجتماعي في تونس:
• الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية.
• الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.
• الصندوق الوطني للتأمين على المرض.
• مركز البحوث والدراسات الاجتماعية.
وعلى غرار المنظومات الاجتماعية في مختلف دول العالم، يواجه الضمان الاجتماعي في تونس تحدّيات هيكلية رئيسية نتيجة التحولات الاجتماعية العميقة والضغوطات الاقتصادية المتزايدة والتي تتطلب العمل على:
• التمويل: هو من أبرز التحديات التي تضمن المحافظة على التوازنات المالية لأنظمة الضمان الاجتماعي وتضمن ديمومتها والحفاظ على مكاسبها للأجيال الحاضرة والمستقبلية.
• التغطية: ضرورة مواصلة توسيع التغطية الاجتماعية لتشمل جميع الشرائح المهنية، مع تحسين جودة سلة المنافع المقدّمة.
• الملاءمة: يقتضي الضمان الاجتماعي الديناميكي إنشاء أنظمة حماية مستدامة يسهل الوصول إليها والانتفاع بخدماتها.
• الاستدامة: التكيف المستمر مع متطلبات سوق الشغل المتحوّل، لا سيما في ظل تنامي ظاهرة العمل غير المنظم والعقود المرنة.
• الشمولية: يجب أن يكون النفاذ إلى الضمان الاجتماعي شاملًا وكونيًا، باعتباره حقًا إنسانيًا لا استثناء.
• حوكمة الصناديق الاجتماعية وتطوير خدماتها لفائدة المنخرطين وتثمين مساهمتها في تنفيذ السياسة القطاعية للدولة.

(*) تعريف الضمان الاجتماعي
يعرّف الضمان الاجتماعي بصفة عامة بأنه:
• مجموعة القواعد القانونية والآليات التي تنظم حماية الفرد من المخاطر الاجتماعية التي من شأنها إذا ما حلت به, أن تمنعه آليا أو جزئيا من ممارسة نشاطه المهني والحصول على مورد رزقه، أو تزيد في أعباءه العائلية، وتخفض من مستواه المعيشي بالوسائل التي تحددها وعلى نحو يضمن حدا من المعيشة اللائقة.
• لقد اعتمد المشرّع تحديد المفهوم الضمان الاجتماعي يشمل هذه الأهداف حيث نص الفصل الأول من القانون عدد 30 لسنة 1960 المؤرخ في 14 ديسمبر 1960 المتعلق بتنظيم أنظمة الضمان الاجتماعي على أنه "أحدث نظام الضمان الاجتماعي قصد حماية الشغالين وعائلتهم من الأخطار الملازمة لطبيعة البشر والتي من شأنها أن تمس بظروف عيشهم من الوجهة المادية والأدبية".

رابط التسجيل في المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية.(تونس 20و21و22 جويلية 2026).  http://bit.ly/4v1grxo
01/07/2026

رابط التسجيل في المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية.(تونس 20و21و22 جويلية 2026). http://bit.ly/4v1grxo

  مبالغ اشتراكات الضمان الاجتماعي بالنّسبة للعاملين لحسابهم الخاصّ - الثلاثية الثانية لسنة 2026رابط منظومة دفع الاشتراكا...
01/07/2026


مبالغ اشتراكات الضمان الاجتماعي بالنّسبة للعاملين لحسابهم الخاصّ - الثلاثية الثانية لسنة 2026
رابط منظومة دفع الاشتراكات عن بعد : https://tns.cnss.tn/TnsNet
Voir moins Voir moins

 مبالغ اشتراكات الضمان الاجتماعي بالنّسبة للأجراء الفلاّحين - الثلاثية الثانية لسنة 2026
01/07/2026


مبالغ اشتراكات الضمان الاجتماعي بالنّسبة للأجراء الفلاّحين - الثلاثية الثانية لسنة 2026

⏱ #خاصّ_بمنظوري_الصندوق : توقيت العمل الصيفي⏱🟩 يعلم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي كافة منظوريه، أن التوقيت الصيفي بداي...
30/06/2026

⏱ #خاصّ_بمنظوري_الصندوق : توقيت العمل الصيفي⏱
🟩 يعلم الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي كافة منظوريه، أن التوقيت الصيفي بداية من يوم الاربعاء 𝟎1 جويلية 𝟐𝟎𝟐6 وإلى غاية يوم 𝟑𝟏 أوت 𝟐𝟎𝟐6 سيكون على النحو التالي :
1️⃣ المصالح المركزية والمكاتب الجهوية والمحلية والفروع
- من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة: من الساعة السابعة صباحا🕢 إلى الساعة الواحدة بعد الزوال 🕐.
2️⃣ مصالح الاستقبال بالمكاتب الجهوية والمحلية والفروع
- من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة: من الساعة السابعة صباحا 🕢 إلى منتصف النهار🕛 .
- حصّة استمرار يوم السبت: من الساعة التاسعة صباحا 🕘 إلى منتصف النهار🕛.

⏱ #خاصّ_بمنظوري_الصندوق : توقيت العمل الصيفي بمصحات الضمان الاجتماعي ومركز صنع الآلات المقومة للأعضاء⏱
30/06/2026

⏱ #خاصّ_بمنظوري_الصندوق : توقيت العمل الصيفي بمصحات الضمان الاجتماعي ومركز صنع الآلات المقومة للأعضاء⏱

 .      20 .
29/06/2026

.






20 .

رابط التسجيل في المؤتمر العربي الثامن للتقاعد والتأمينات الاجتماعية.(تونس 20و21و22 جويلية 2026). http://bit.ly/4v1grxo

Address

49, Avenue Taïeb M'hiri
Tunis
1002

Telephone

+21671286216

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Cnss Tunisie - الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Cnss Tunisie - الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي:

Shortcuts

Share