10/06/2026
"الحرية ليست جريمة.. والتدوينة ليست قضيّة"
بيان صادر عن إتحاد شباب الوطد | تونس في 10 جوان 2026
يتابع اتحاد شباب الوطد ببالغ الغضب والاستنكار ما يتعرّض له الرفيق غسان الكلاعي اليوم، بعد استدعائه إلى مقرّ الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بالقرجاني دون إبلاغه بسبب الاستدعاء، ليكتشف بعد ساعات من السماع أنّ القضية مصدرها تدوينة على فيسبوك تعود إلى 20 جانفي 2026.
وبعد إخضاع الرفيق لجلسة سماع، قررت النيابة العمومية، بصفتها الشاكي، إحالته يوم الجمعة 12 جوان 2026، بحالة تقديم في محاولة مكشوفة لإرهاب الشباب وكمّ الأفواه.
كما أن إبلاغ رفيقنا بأن الشاكي هو “الدولة” ليس مجرّد واقعة إجرائية، بل اعتراف صريح بعودة العقلية الأمنية التي طالما تصدّى لها شباب تونس وقواه الحية في الشوارع والجامعات والمسيرات.
إن اتحاد شباب الوطد يعتبر أن ما تم مع الرفيق غسان يتنزل في سياق سياسة تكميم الافواه والاستهداف على خلفية الرأي والتعبير، ويُؤَكّدُ أنّ تعليق الرفيق على الصورة ليس سوى صرخة من صرخات الوجع والاستنكار التي تصدرمن شباب يعانون الظلم و القهر والتهميش.
إنّنا في اتحاد شباب الوطد نعلن تضامننا الكامل واللامشروط مع الرفيق، ومع كل شابّ وشابّة يُستهدفون بسبب آرائهم أو منشوراتهم، وندعو إلى:
- الإيقاف الفوري لإجراءات التقديم، مع الإفراج عن الرفيق.
- وقف توظيف القضاء في قضايا الرأي من اجل ترهيب الشباب وتكميم الأفواه.
- التفاف وتجنّد كل القوى الوطنيه و التقدمية للتصدي للسياسات القمعيّة التي يعاد إنتاجها، بعد ان حسب شعبنا انها ولت.
|