28/07/2026
استضافت السفارة المصرية في دار السلام احتفالاً بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية، بمناسبة مرور 74 عاماً على ثورة يوليو 1952، حضره، ممثلاً عن الحكومة التنزانية وكضيف شرف رئيسي، نائب وزير الخارجية الدكتور Ngwaru Maghembe، ورئيس الأركان، وقيادات أفرع القوات المسلحة التنزانية، بالإضافة إلى عدد من القيادات والمسؤولين بأجهزة الدولة التنزانية، ورجال الأعمال من البلدين، ورموز الجالية المصرية في تنزانيا، فضلاً عن السفراء ورؤساء المكاتب التمثيلية الأممية والإقليمية، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في دار السلام.
وألقى السيد السفير/ شريف إسماعيل كلمة رحب خلالها بالحضور للاحتفال بثورة يوليو 1952، التي كان لها تأثير إيجابي على حركات التحرر الإفريقية والعربية من الاستعمار، مشيراً إلى الطابع المميز لاحتفال هذا العام، إذ جاء في أعقاب الزيارة التاريخية للسيد الرئيس إلى دار السلام يوم 18 يوليو 2026، والتي منحت مزيداً من الزخم للتفاعل الثنائي المتميز بين البلدين، بما يعكس، في مجمله، عمق العلاقات المصرية ـ التنزانية وتاريخيتها ومتانتها. كما أشار إلى تقديرنا لاختيار تحالف مصري لتنفيذ مشروع سد “جوليوس نيريري” لتوليد الطاقة الكهرومائية، والذي بات يمثل نموذجاً واقعياً للتعاون الإفريقي/الإفريقي المنشود لتحقيق التنمية والرخاء لدول القارة، وحث مجتمع الأعمال في البلدين على الاستفادة مما هو متاح من فرص استثمارية وتجارية لدى الجانبين، في إطار عملنا المشترك المدعوم بعلاقات ثنائية تاريخية ومتميزة بين البلدين.
ونقل نائب وزير الخارجية التنزاني، في كلمته، تهنئة وتحية الرئيسة الدكتورة سامية صلوحو حسن إلى مصر، قيادةً وحكومةً وشعباً، بهذه المناسبة، وكذلك تحية وتقدير وزير الخارجية “محمود ثابت كومبو”. وأكد عمق علاقات التعاون التي تجمع بلدينا منذ تبادل العلاقات الدبلوماسية عام 1964، وتميز هذه العلاقات وعمقها، في احتفاء واضح من جانبه بما يجمع البلدين من تعاون وتبادل وتنسيق، مثنياً على القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس/ عبدالفتاح السيسي، ولا سيما فيما يتعلق بتحقيق التنمية الشاملة للمصريين، والارتقاء بالبنية التحتية اللازمة لتحقيق ذلك. كما ثمن الزيارة التاريخية التي قام بها فخامة رئيس جمهورية مصر العربية إلى تنزانيا، وما تفتحه من آفاق للتعاون الثنائي خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن التجربة التنموية المصرية تُعد ملهمة لدول القارة الإفريقية، ومشيداً بعلاقات التعاون الأخوية بين البلدين الشقيقين، واستمرار التعاون والتواصل على مختلف المستويات. كذلك ثمن وصول مصر إلى المرتبة الثامنة من حيث حجم الاستثمارات الخارجية في بلاده، بإجمالي قيمة بلغ 1.4 مليار دولار، ونوه أيضاً بدلالة ورمزية مشروع سد “جوليوس نيريري” لتوليد الطاقة الكهرومائية في العلاقات الثنائية والتعاون الإفريقي/الإفريقي، وبصورة أشمل، التعاون بين بلدان الجنوب.