Welcome To LF Cleveland OHIO USA

Welcome To LF Cleveland OHIO USA welcome to the military Lebanese forces organization pages in Cleveland Ohio.

This is a nonprofit Lebanese political organization this is not a restaurant business page

07/31/2026

‏رفيقي شربل،
‏صغيرٌ أنت يا شربل،
كالسهم المنطلق ذهبت نحو الموت،
‏وبلمحة عينٍ غبت عن اعين أهلك ورفاقك ومحبيك،
‏لكن على الرغم من صغر سنك وسرعة فراقك، تبقى شهيد كشافة الحرية، شهيد الشباب الملتزم بوطنه، التزاماً بقضية وصفتَها انتَ بأنّها تبدأ من الكنيسة وتنتهي عند حدود الوطن.
أرقد بسلام، وابق ساهراً ، حارساً امينا حيث انت.

07/31/2026

شامخ حر جبينك ساطع مجد و عنفوان



#الحرية

07/31/2026

"فوكس نيوز": إدارة ترامب عرضت عليه خيارات لتنفيذ عمليات عسكرية أوسع ضد إيران

07/31/2026

Spread the loveAs part of his continued attention to the affairs of the Lebanese community in Canada and efforts to strengthen communication with official institutions abroad, Mr. Michel Akl, Coordinator […]

07/31/2026
07/31/2026

أطالب بإسناد حقيبة الخارجية للحاج نواف الموسوي. هيك هيك بيحبّو الإسناد.
جريمة أنّه يعيد ربط لبنان بالعالم بعدما عزله حzب الله بالأصالة أو بالوكالة. الله يسامحك معاليك.

07/31/2026
07/31/2026

موقف اليوم:
31-7-2026

يصادف غدًا الأول من آب، عيد الجيش اللبناني، المؤسسة الوطنية التي تُجسّد سيادة الدولة ووحدتها وهيبتها. وكما في كل عام، سنقرأ عشرات البيانات التي تتغنى بالجيش وتُغدق عليه عبارات الثناء. لكن المشكلة ليست في كثرة المديح، بل في صدقيته. فليس كل من يمدح الجيش مؤمنًا بدوره، وليس كل من يرفع شعار دعمه يريد فعلًا أن يكون الجيش هو القوة الشرعية الوحيدة في الدولة.

المعيار بسيط وواضح: من يحب الجيش عليه أن يرفض ازدواجية السلاح. فمن غير المقبول أن يمتدح أحد الجيش اللبناني، وفي الوقت نفسه يدافع عن وجود سلاح خارج سلطته، أو يبرر استمرار تنظيم عسكري يملك قرار الحرب والسلم، ويتصرف بمعزل عن الدولة ومؤسساتها.

لقد بدأ سقوط الدولة اللبنانية منذ منتصف ستينيات القرن الماضي، يوم مُنع الجيش من ممارسة دوره الكامل في احتكار القوة الشرعية. ومنذ ذلك الحين، تحولت مؤسسات الدولة، بما فيها الجيش، إلى مؤسسات مقيّدة الصلاحيات بسبب وجود قوة مسلحة موازية تفرض إيقاعها على الحياة الوطنية، وتمسك بالحدود، وتقرر متى تُفتح الجبهات ومتى تُغلق، ومتى يدخل لبنان الحرب من دون أي قرار للدولة.

لذلك، فإن عيد الجيش هذا العام يجب أن يكون مناسبة لقول الحقيقة كما هي، لا كما يريدها أصحاب الشعارات المضللة. فحبّ الجيش لا يكون بالخطب الرنانة، بل بالدفاع عن حقه الحصري في حمل السلاح. ولا يكون بالتصفيق للمؤسسة العسكرية مع الإصرار على الإبقاء على سلاح إيراني ينازعها صلاحياتها ويُفرغها من مضمونها.

لقد أسقطت حرب الثامن من تشرين الأول كثيرًا من الأكاذيب التي رُوّجت طوال عقود، وأثبتت أن المشكلة الأساسية التي يعيشها لبنان ليست مع إسرائيل، بل مع المشروع الإيراني المسلح داخل لبنان، ممثلًا بالحزب الإيراني، الذي يحتكر قرار الحرب والسلم ويضع الدولة واللبنانيين أمام وقائع لم يختاروها. فما كان لإسرائيل أن تدخل لبنان لولا أن هذا التنظيم فتح الجبهة وأعلن الحرب خارج إرادة الدولة اللبنانية.

وفي عيد الجيش، يجب أن يكون اللبنانيون أمام خيار واضح لا يحتمل الالتباس: إما احتكار الدولة للسلاح، وإما استمرار الدويلة الإيرانية وما يرافقها من حروب وانهيار وعزلة وفوضى. لذلك، فإن تنفيذ قرارات الحكومة بحلّ التنظيم العسكري والأمني للحزب الإيراني ونزع سلاحه هو الشرط الأساسي لقيام الدولة واستعادة الجيش لدوره الطبيعي.

سيبقى عيد الجيش مناسبة شكلية، وسيبقى عيد الاستقلال احتفالًا رمزيًّا، ما دام السلاح الإيراني قائمًا. أما اليوم الذي يحتكر فيه الجيش اللبناني وحده السلاح وقرار الدفاع عن الوطن، فهو اليوم الذي يصبح فيه عيد الجيش عيدًا حقيقيًا، وعيد الاستقلال استقلالًا فعليًا.

إن من يصادر قرار الجيش اللبناني هو الحزب الإيراني في لبنان، ومن يعتدي على صلاحياته هو الحزب الإيراني، ومن يمنعه من تنفيذ الدستور وقرارات الحكومة هو الحزب الإيراني. ولذلك، فإن أي موقف يلتفّ على مطلب نزع السلاح الإيراني، أو يكتنفه الغموض أو التبرير، هو موقف ضدّ الجيش وضدّ الدولة، مهما حاول أصحابه الاختباء خلف شعارات كاذبة وكلمات منمقة.

لم يعد اللبنانيون يحتملون الكذب والتكاذب. ولم يعد جائزًا، بعد كل هذا الموت والدمار والخراب والمآسي، الاستمرار في تضليل الرأي العام. الحقيقة التي يجب أن تُقال بالفم الملآن هي أن لبنان سقط يوم مُنع الجيش اللبناني من منع قوى الأمر الواقع من استخدام الأراضي اللبنانية منصة لإطلاق الصواريخ ضدّ إسرائيل، ويوم فُرضت على الدولة معادلة السلاح غير الشرعي تحت عناوين الصراع مع إسرائيل وما يسمى "المقاومة"، وهي فصيل إيراني تخريبي، فغابت الجمهورية اللبنانية وحضرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لقد آن الأوان لطَيّ صفحة ستة عقود من الشعارات الفارغة والكذب السياسي والنفاق وازدواجية السلاح التي دمّرت لبنان، وقتلت أبناءه، وعزلته عن محيطه والعالم. وكان آخر فصولها ما ارتُكب باسم "المقاومة"، فيما الحقيقة أنها لم تكن سوى ذراع إيرانية جرّت لبنان إلى الحروب، وألحقت به الخراب، وشرّدت أبناءه.

ولهذا، فإن شعار هذا العام يجب أن يكون واضحًا ولا يحتمل أي تأويل:

إذا كنت تحب الجيش... فارفض ازدواجية السلاح.

فلا يمكن أن يقوم وطن ودولة فعلية بجيشين: جيش لبناني وجيش إيراني.

07/31/2026

Samir Geagea

07/31/2026

تحوّل الحراك الدبلوماسي الذي يقوده رئيس الجمهورية جوزيف عون إلى مسار سياسي متكامل يرمي إلى تثبيت موازين جديدة في لبنان

Address

Cleveland, OH

Telephone

+12162582441

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Welcome To LF Cleveland OHIO USA posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to Welcome To LF Cleveland OHIO USA:

Shortcuts

Share