06/01/2026
يجاهد بنو سمية من سنة الساحل في اظهار التوحش والتجييش لا لشيء. الا دفعا لنقيصة موسومين بها.انهم كانو الاكثر موالاة ومحاباة ولقلقة لدى آل الاسد وضباطهم وأفرعتهم الأمنية. هم في بطشهم و غيهم خلال الاشهر الماضية ما انفكو عن توجيه رسائل الى السلطة الحالية التي لم تكترث بأمرهم ولا بناشطيهم ولا حتى ممن حملَ السلاح منهم. ابناء جبلة مثلا غالبيتهم الساحقة تم استبعادهم من سلك الامن العام. اما عن الوظائف و التعيينات الأمنية والادارية فحدث ولا حرج عن تعيين أناس من خارج المحافظة في مفاصل العمل الإداري والأمني. سيظل هؤلاء يصرخون وسيعلى ضجيجهم كنوع من التطهير وإثبات الطاعة والولاء للسلطة الحالية عسى ان تنسى وتتغاضى عن ذنبهم في موالاة ومحاباة وتمسيح ط*ز آل الأسد
في الفيديو المرفق مفتي اللاذقية السابق الذي كان أخوة واباء واقارب وربما بعض من هجموا بالامس على احياء العلوية والان يحرضوا ويعلنوا عن دعوات مقاطعة العلوية يصطفوا خلفه و يقبلو يده ويستفتوه في أمور الحياة والدين خوفا من الوقوع في الحرام