Permanent Mission of Tunisia to United Nations NY

Permanent Mission of Tunisia to United Nations NY Tunisia affirmed since its independence, on 1956, its commitment to the UN Charter, the international law and international legality as the basis for its international relations, as well as its commitment to multilateralism for peace and security.
(1)

10/29/2020

مجلس الأمن : تونس تدعو إلى مضاعفة الجهود للتنفيذ الشامل لقرار مجلس الأمن 1325 وتحقيق مبادئ أجندة المرأة والسلم والأمن

10/28/2020

Meeting of the Security Council on the implementation of the UNSC resolution 1559

09/29/2020
وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien

وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien

السّيد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة،
معالي الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة،
أصحاب الجلالة والفخامة والسّمو،
أصحاب المعالي والسعادة،
حضرات السيدات والسّادة،
يُسعدني في البداية أن أهنئ السيد" فولكان بوزكير" (Volkan Bozkir)، ومن خلاله جمهورية تركيا الشّقيقة، على رئاسة الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامّة، متمنّيا له التوفيق في مهامه.
وأعرب، كذلــــــك، عن فائــــــــــق التقديــــــــــــــــر للسيــــــــــد "تيجــــــــــــــــاني محمــــــــــــد بنـــــــــــــــــــــــــدي" (Tijjani Muhammad-Bande) لحسن إدارته لأعمال الدورة الرابعة والسبعين.
كما أجدّد تقديري لمعالي الأمين العام للأمم المتّحدة، السيد "أنطونيو غوتيريش" (Antonio Guterres)، ودعمنا لعمله ومبادراته من أجل تعزيز دور المنظّمة الأممية.
حضرات السيدات والسّادة،
تتزامن هذه الدورة مع الاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس منظّمتنا الأممية، وهي مناسبة لتقييم منظومة العمل الأممي وبحث السبل الكفيلة بتطويرها وإكساب مختلف أجهزتها مزيدا من النّجاعة والفاعلية والمرونة لتحقيق تطلّعات شعوب العالم في السلام والأمن والديمقراطية والتنمية، ولتجسيد مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده.
كما تنعقد هذه الدورة في ظلّ وضع دولي بالغ الدقّة بسبب انتشار وباء كوفيد – 19، وما يطرحه من تحدّيات غيرَ مسبوقة، وتداعيات جسيمة على الأمن والسّلم الدوليين، وعلى الاقتصاد والأوضاع الاجتماعية في العالم.
وقد أكّدت هذه التحدّيات والمخاطر الحاجة الملحّة إلى تعزيز التعاون الدولي والتضامن الإنساني، وتفعيل العمل متعدّد الأطراف بشكل أكثر نجاعة، لتطويق تأثيراتها ووضع استراتيجيات جماعية استباقية تُنزّل الإنسان جوهرَ العمل الدولي والأممي.
حضرات السيدات والسّادة،
أجدّد بهذه المناسبة تأكيد تمسّك تونس بميثاق الأمم المتّحدة وإيمانها بأهمية المنظّمة الأممية واستعدادها لمواصلة الإسهام في بلوغ أهدافها والمشاركة في أنشطتها.
وتحرص تونس في إطار تحمّل مسؤولياتها صلب مجلس الأمن، على الإسهامِ الفاعلِ في الجهود الجماعية لتوطيد مقوّمات السّلم والأمن الدوليين، وتكريس الدبلوماسية الوقائية ودفع مسارات التسوية السياسية للأزمات والنزاعات وتخفيف حدّة المآسي الإنسانية، ودعم الجهود الدولية في مواجهة مختلف التحدّيات القائمة والمخاطر المحدقة بشعوبنا. كما تجدّد تونس التزامها بمواصلة المشاركة في عمليات حفظ السلام في العالم.

حضرات السيدات والسّادة،
تمثّل تسوية القضية الفلسطينية على أساس قرارات الشّرعية الدّولية ومرجعيات عملية السّلام ومبادرةُ السّلام العربية أولوية ملحّة والمدخلَ الرئيسيَ لإعادة الأمن والسلم إلى المنطقة والعالم.
إنّ الأوضاع في الشّقيقة ليبيا تشكل مبعث انشغال عميق. ونحن نجدّد التأكيد على أنّ الخيارات العسكرية والتدخلات الأجنبية لا يمكن أن تمثّل الحلّ بل تزيد في تعقيد الأزمة وتعميق معاناة الشعب اللّيبي، وتهدّد الأمن والاستقرار في ليبيا وكامل المنطقة. وإذ تجدّد تونس ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار في الشقيقة ليبيا، فإنها تؤكد التزامها الثابت بمواصلة بذل قصارى جهدها لمساعدة الأشقّاء الليبيين على التوصّل إلى تسوية سياسية شاملة عن طريق حوار ليبي – ليبي جامع تحت رعاية الأمم المتّحدة.
كما ندعو المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته من أجل استتباب الأمن وإيجاد حلول سياسية دائمة وشاملة لمختلف النزاعات والأزمات في منطقتنا والعالم.

حضرات السيدات والسّادة،
لقد عمّقت تحديات جائحة كوفيد -19 أزمات قارتنا الإفريقية. وفي هذا الإطار، تؤكّد تونس عزمها على مواصلة الانخراط في الجهد المشترك مع الأشقاء الأفارقة والشركاء الدوليين لتحقيق التنمية الشّاملة والمستدامة والمتضامنة في القارة ومواجهة التحدّياتٍ التي تواجهها.
وإنّنا نجدّد، في هذا السياق، دعمنا لمبادرة "إسكات البنادق في إفريقيا"، باعتبارها مسارا متواصلا يتطلب المزيد من الدعم الدولي حتى تصبح القارة الإفريقية خالية من النزاعات، وتتمكّن شعوبها من التفرغ إلى البناء والإعمار والتطوير.

حضرات السيدات والسّادة،
ماتزال ظاهرة التطرّف العنيف والإرهاب تمثّل أحد أكبر المخاطر المحدقة ببلداننا وشعوبنا، وبالسّلم والأمن الدوليين. فهذه الآفة ما فتئت تتفاقمُ، مستفيدةً من الأزماتِ القائمة ومن انتشار نشاطات الجريمة المنظّمة في بعض البلدان والمناطق، وأصبحت تستهدف وجود الدّول نفسها وتماسك مجتمعاتها ومساراتها التنموية والديمقراطيّة.

ورغم التقدّم الهام الذي تحقّق في محاربة الإرهاب، من خلال الجهود المبذولة وطنيا وإقليميا ودوليّا، فإنّ هذا الخطر مازال قائما ويحتّم علينا تضافر الجهود على كافّة المستويات وتطوير التعاون للتصدّي لمخطّطات التنظيمات الإرهابية والتيارات المتطرّفة وتحصين مجتمعاتنا، ولا سيّما فئة الشباب، من تأثيراتها.

شكـــرا على حسن الإصغاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien
09/29/2020

وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien

ألقى السيّد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بتكليف من سيادة رئيس الجمهورية، كلمة تونس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين، يوم 29 سبتمبر 2020، عبر تقنية الفيديو.
وبخصوص الوضع الدولي بالغ الدقة بسبب انتشار وباء كوفيد – 19، لفت وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج الانتباه إلى الحاجة الملحّة لتعزيز التعاون الدولي والتضامن الإنساني، وتفعيل العمل متعدّد الأطراف بشكل أكثر نجاعة، لتطويق تأثيراتها ووضع استراتيجيات جماعية استباقية تُنزّل الإنسان جوهرَ العمل الدولي والأممي، بالنظر إلى التحدّيات غير المسبوقة، والتداعيات الجسيمة للوباء على الأمن والسّلم الدوليين، وعلى الاقتصاد والأوضاع الاجتماعية في العالم.
كما أكّد على حرص تونس، في إطار تحمّل مسؤولياتها صلب مجلس الأمن، على الإسهامِ الفاعلِ في الجهود الجماعية لتوطيد مقوّمات السّلم والأمن الدوليين، وتكريس الدبلوماسية الوقائية ودفع مسارات التسوية السياسية للأزمات والنزاعات وتخفيف حدّة المآسي الإنسانية، ودعم الجهود الدولية في مواجهة مختلف التحدّيات القائمة والمخاطر المحدقة بشعوبنا.
وفيما يتعلّق بالأوضاع على الساحة العربية، استعرض السيد عثمان الجرندي موقف تونس الثابت تجاه القضية الفلسطينية العادلة، باعتبارها أولوية ملحّة والمدخلَ الرئيسيَ لإعادة الأمن والسلم إلى المنطقة والعالم. كما أكّد التزام تونس الثابت بمواصلة بذل قصارى جهدها لمساعدة الأشقّاء الليبيين على التوصّل إلى تسوية سياسية شاملة عن طريق حوار ليبي – ليبي جامع تحت رعاية الأمم المتّحدة، مجدّدا ترحيب تونس باتفاق وقف إطلاق النار الأخير، مؤكّدا في نفس الوقت على خطورة الخيارات العسكرية والتدخلات الأجنبية التي لا تزيد إلا في تعقيد الأزمة وتعميق معاناة الشعب اللّيبي، وتهدّد الأمن والاستقرار في ليبيا وكامل المنطقة.
وعلى الصعيد الإفريقي، جدّد السيد عثمان الجرندي دعم تونس لمبادرة "إسكات البنادق في إفريقيا"، باعتبارها مسارا متواصلا يتطلب المزيد من الدعم الدولي حتى تصبح القارة الإفريقية خالية من النزاعات، وتتمكّن شعوبها من التفرغ إلى البناء والإعمار والتطوير، لافتا إلى عزم تونس على مواصلة الانخراط في الجهد المشترك مع الأشقاء الأفارقة والشركاء الدوليين لتحقيق التنمية الشّاملة والمستدامة والمتضامنة في القارة ومواجهة التحدّيات التي تواجهها.
وفي الختام، نبّه وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج من تفاقم التطرف العنيف والإرهاب، رغم التقدّم الهام الذي تحقّق في محاربته بفضل تضافر الجهود المبذولة وطنيا وإقليميا ودوليّا، باعتباره تهديدا يحتّم على المجموعة الدولية مضاعفة الجهود على كافّة المستويات وتطوير التعاون للتصدّي لمخطّطات التنظيمات الإرهابية والتيارات المتطرّفة وتحصين مجتمعاتنا من تأثيراتها، ولا سيّما فئة الشباب.

09/29/2020

وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج يلقي بيان تونس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك

09/25/2020
وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien

وزارة الشؤون الخارجية التونسية Ministère des Affaires étrangères Tunisien

https://youtu.be/DERLIjR2Efg

شارك السيّد عثمان الجرندي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، يوم 25 سبتمبر 2020 عبر تقنية الفيديو، في اجتماع وزاري "للحلف من أجل العمل متعدّد الأطراف" المنعقد على هامش الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتّحدة.
وبهذه المناسبة التي شهدت مشاركة قرابة ثمانين وزير خارجية ومسؤول من الدول المكوّنة "للحلف من أجل العمل متعدّد الأطراف" ، أشار السيّد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج إلى أنّ التهديدات التي يواجهها عالمنا اليوم تفرض علينا تعزيز التعاون والتضامن الدوليين، ووضع استراتيجيات استباقية ووقائية قادرة على ضمان مستقبل أفضل للأجيال المقبلة.
وأضاف أنّ التحديات المرتبطة بجائحة كوفيد -19 وبالتهديدات الأمنية وبالتغير المناخي وبالإرهاب وبالتطرف العنيف والجريمة المنظمة تتطلب، أكثر من أي وقت مضى ، عملا تشاركيا وتعاونا قائما على التضامن يستند إلى العمل متعدد الأطراف.
وفي هذا السياق، ذكّر السيّد الوزير بدعوة السيّد رئيس الجمهورية إلى اعتماد مقاربة جديدة للأمن الدولي تقوم على تعزيز التعاون والتضامن والتآزر بين الدول والشعوب، مشيرا إلى أهميّة اعتماد مجلس الأمن بالإجماع ، يوم غرة جويلية 2020، القرار 2532 حول جائحة كوفيد-19 والذي بادرت بلادنا باقتراحه بالتنسيق مع فرنسا، مؤكّدا على أهميّة الالتزام بما جاء فيه ومتابعة تنفيذه من قبل مختلف الأطراف المعنيّة.
وأكّد السيّد عثمان الجرندي أنّ تونس مستمرّة في الدفاع عن منظّمة أممية فعّالة وهي ملتزمة بقيم العمل متعدّد الأطراف، الذّي يبقى الإطار الوحيد لإيجاد الحلول المشتركة والمنسّقة لمختلف التهديدات والتحديّات المتعددة.
وذكّر بأنّ تونس دأبت، منذ انضمامها إلى الأمم المتحدة، على الدفاع عن المبادئ المؤسسة للنظام المتعدد الأطراف، مشيرا إلى أنّها، بصفتها عضوا منتخبا في مجلس الأمن للفترة 2020-2021، ستعمل خلال ولايتها على تعزيز التشاور وتوافق الآراء صلب المجلس ودعم آليات العمل الجماعي.
يجدر التذكير بأنّه تمّ إحداث "الحلف من أجل العمل متعدّد الأطراف" في شهر سبتمبر 2019 بمبادرة مشتركة من فرنسا وألمانيا، وأنّ تونس عضو فيه .

07/25/2020

Joint statement by 10 members of Security Council on open debate on “Climate and security”

مجلس الأمن : تونس تشارك في الحوار رفيع المستوى حول " الأمن والمناخ"
07/25/2020

مجلس الأمن : تونس تشارك في الحوار رفيع المستوى حول " الأمن والمناخ"

شاركت وزيرة الشؤون الخارجية بالنيابة سلمى النيفر، اليوم الجمعة 24 جويلية 2020، في اجتماع عبر تقنية الفيديو لمجلس الأمن الدولي حول مسألة التغير المناخي وتهديده للسلم الدولي.
وألقت السيدة سلمى النيفر بالمناسبة كلمة أبرزت فيها ما توليه بلادنا من أهمية لموضوع التغيرات المناخية في العالم وتأثيراتها السلبية على الأمن والسلم الدوليين، مشيرة إلى أن استفحال هذه الظاهرة يؤدي إلى تهديد الأمن الغذائي للملايين من شعوب العالم وزيادة حركات النزوح القصري بسبب إرتفاع معدلات الفقر وتردي الاوضاع المعيشية، ولاسيما في المناطق التي تشهد وضعيات عدم استقرار وتفاقم للصراعات القبلية.
وأشارت وزيرة الشؤون الخارجية بالنيابة في مداخلتها إلى أن التهديدات التي يتسبب فيها التغير المناخي في بعض مناطق النزاع، تعد أحد العوامل المساهمة في انتشار الإرهاب والجريمة المنظمة وزعزعة السلم والأمن الدوليين، مشددة على ضرورة أن يعمل مجلس الامن الدولي على ايلاء هذا الموضوع كل العناية التي يستحقها ومعالجة مختلف أبعاده بصورة منهجية ومعمقة.
ودعت تونس في كلمتها إلى دمج الآثار الأمنية المترتبة على تغير المناخ في استراتيجيات منع النزاعات وإلى تطوير أدوات التنبؤ وأنظمة الإنذار المبكر، بالإضافة إلى تعزيز قاعدة بيانات الأمم المتحدة بالمعطيات العلمية والمعرفية المتعلقة بهذه الظاهرة.
كما إقترحت تونس، تعيين مبعوث خاص للأمين العام للأمم المتحدة لأمن المناخ، قصد مزيد تعزيز التنسيق بين هياكل الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة في معالجة المخاطر الأمنية المتعلقة بتغير المناخ.
يشار إلى أن هذا الإجتماع ترأسه وزير الخارجية الألماني "هيكو ماس" الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر، بمشاركة عدد من وزراء خارجية الدول الاعضاء، ومسؤولين في منظمة الأمم المتحدة.

07/17/2020

Joint Press Release Tunisia as Host Country for TICAD 8

07/15/2020

تونس تحيي ذكرى مرور 60 سنة على أول مشاركة تونسية في مهمات الأمم المتحدة لحفظ السلام

شارك وزير الشؤون الخارجية نور الدين الريّ اليوم الأربعاء 08 جويلية 2020 في جلسة وزارية لمجلس الأمن الدولي (عبر تقنية الف...
07/08/2020

شارك وزير الشؤون الخارجية نور الدين الريّ اليوم الأربعاء 08 جويلية 2020 في جلسة وزارية لمجلس الأمن الدولي (عبر تقنية الفيديو) خصصت لمناقشة تطورات الأوضاع في ليبيا، وذلك بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الألماني الذي تتولى بلاده هذا الشهر الرئاسة الدورية لمجلس الأمن.
وثمّن السيد نور الدين الريّ، في مستهل مداخلة ألقاها بالمناسبة، مبادرة رئاسة المجلس تخصيص جلسة على المستوى الوزاري في مجلس الأمن لتدارس المستجدات في ليبيا، مؤكدا أن هذه المبادرة من شأنها أن تحمل رسائل طمأنة إلى الشعب الليبي حول الالتزام الثابت والقويّ للمجلس، والمجتمع الدولي عموما، بدفع جميع الأطراف إلى تجاوز الأزمة الراهنة وتحقيق تسوية سياسية شاملة في هذا البلد الشقيق.
وأبرز وزير الشؤون الخارجية في كلمته أن استمرار حالة عدم الإستقرار وتعطّل المسار السياسي في ليبيا، يمثل تهديدا مباشرا للسلم والأمن في المنطقة والعالم، مذكرا بموقف تونس الثابت من المسألة الليبية والداعي إلى التوصل لحل سياسي ليبي – ليبي تحت سقف الشرعية الدولية ووفقا لآليات الحوار الواردة في الاتفاق السياسي، مثلما تضمنته كافة قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأعلن وزير الشؤون الخارجية بالمناسبة عن إنضام بلادنا إلى فريق العمل الإنساني المنبثق عن مؤتمر برلين، داعيا في هذا الخصوص إلى ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في ليبيا، مشيرا إلى ما فرضته جائحة "كوفيد 19" من تحديات ضاعفت من معاناة الشعب الليبي الشقيق في ظل تواصل الأزمة في ليبيا.
وذكّر وزير الخارجية في هذا الصدد بالمبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية من خلال دعوته إلى إقرار هدنة إنسانية عاجلة وصياغة رؤى جديدة تقوم على قيم التضامن والتآزر في التعامل مع الأزمات والجوائح المستجدة المهددة للأمن والسلم الدوليين، معربا عن شكر تونس لكافة أعضاء مجلس الأمن إثر إعتمادهم بالإجماع للقرار رقم 2532 (2020) .
وقد أهابت تونس في كلمتها بكافة الأطراف المعنية بالأزمة في ليبيا، الالتزام التام بما ورد في هذا القرار والعودة السريعة إلى الحوار البناء والمفاوضات السياسية، مجددة استعدادها التام لمواصلة جهودها، للمساهمة الفاعلة في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الليبي الشقيق، والاضطلاع بدور بنّاء في دعم كافة الجهود الدولية والإقليمية الرامية لاستئناف الحوار بين كل الأطراف الليبية المعنية.

07/06/2020

Statement of H.E. Mr. Kais Kabtani Chair, Counter-Terrorism CommitteeVirtual Counter-Terrorism Week

تشارك تونس، رئيسة لجنة مكافحة الإرهاب لمجلس الأمن، في أشغال أسبوع مكافحة الإرهاب الإفتراضي، المنعقد من 06 إلى 10 جويلية ...
07/06/2020

تشارك تونس، رئيسة لجنة مكافحة الإرهاب لمجلس الأمن، في أشغال أسبوع مكافحة الإرهاب الإفتراضي، المنعقد من 06 إلى 10 جويلية 2020، تحت شعار "التحديات الاستراتيجية والعملية لمكافحة الإرهاب في بيئة وبائية عالمية".
وتتمحورأشغال الجلسة الإفتتاحية رفيعة المستوى حول " عالم ما بعد الكوفيد-19 محورية وفوائد التعاون متعدد الأطراف."
كما يشمل برنامج الأسبوع تسع ندوات إضافية ومناقشات تفاعلية تركز على عدد من الأولويات مثل الإرهاب البيولوجي والإلكتروني ، والتهديدات والاتجاهات عالية المخاطر ، ومعالجة محنة ضحايا الإرهاب ، وبرامج الأمم المتحدة الرئيسية لمكافحة الإرهاب ، وحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب ، ومكافحة تمويل الإرهاب ، والمبادرات التي يقودها الشباب لبناء مجتمعات مرنة ، ووجهات نظر المجتمع المدني ووسائل الإعلام لمنع التطرف العنيف ، من بين أمور أخرى.
ويمكن متابعة فعاليات هذا الحدث مباشر على : http://webtv.un.org/live/

07/02/2020
Télévision tunisienne التلفزة الوطنية التونسية

#المصادقة بإجماع غير مسبوق على مبادرة #تونس #فرنسا لمقاومة #الكوفيد
" تبني مجلس الأمن الدولي لمبادرة انطلقت تونسية، وتوجه بها رئيس الجمهورية إلى المجموعة الدولية ومجلس الأمن لتفعيل دوره المطلوب لمجابهة جائحة غير مسبوقة، يعتبر "إنجازا كبيرا في تاريخ الديبلوماسية التونسية وصلب مجلس الأمن، الذي ربط مسائل لها علاقة بالصحة والأوبئة بموضوع السلم والأمن في العالم".
نورالدين الري، وزير الشؤون الخارجية

#المصادقة بإجماع غير مسبوق على مبادرة #تونس #فرنسا لمقاومة #الكوفيد
------------------------------------------------------------------
اشترك الآن على قناة اليوتوب :goo.gl/xa55ev

Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية
07/01/2020

Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

صادق مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء 1 جويلية 2020 بالإجماع على القرار الذي تقدمت به تونس وفرنسا والمتعلق بمكافحة جائحة كورونا "كوفيد 19".

ويأتي ذلك بعد مسار تفاوضي طويل امتد لأكثر من أربعة أشهر منذ طرحه في صيغته التونسية في شهر مارس الماضي على أعضاء المجلس.

وينص هذا القرار على إيقاف النزاعات المسلحة لمدة معينة ويدعو مختلف الأطراف الضالعة فيها إلى هدنة إنسانية بما يمكّن من إيصال المساعدات الإنسانية كما يؤكد على أنّ حالات العنف وعدم الاستقرار الناجمة عن هذه النزاعات يمكن أن تؤدّي إلى تفشي الوباء واستعصاء احتواء آثاره. إضافة إلى أن عدم التمكن من محاصرة هذه الجائحة سيكون له من ناحية أخرى انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين.

ويطالب هذا القرار أيضا بالسماح لعمليات حفظ السلام بالقيام بالمهمات الموكولة إليها في مناطق النزاعات المختلفة.

وللتذكير فإن المشروع التونسي قد لقي ترحابا من قبل مجلس الأمن منذ اقتراحه من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد وكذلك خلال سلسلة المشاورات والاتصالات التي أجراها مع عدد من رؤساء الدول الشقيقة والصديقة حول المشروع التونسي الذي انضمت إليه فرنسا في مرحلة لاحقة ليصبح مشروعا تونسيا- فرنسيا.

مشاركة تونس في أشغال جلسة الأمن حول تنفيذ القرار 2231 حول خطة العمل الشاملة المشتركة  بشأن البرنامج النووي الإيراني. شار...
06/30/2020

مشاركة تونس في أشغال جلسة الأمن حول تنفيذ القرار 2231 حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
شارك السفير المندوب الدائم بأشغال جلسة مجلس الأمن المفتوحة، اليوم 30/06/2020، حول تنفيذ القرار القرار 2231 حول خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، بمشاركة كل من السيّد أنطونيو غوتيريش،الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والسيّد مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكيةوالسيّدة روزماري ديكارلو،وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وشؤون بناء السلام.

Address

801 Second Avenue
New York, NY
10017

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Permanent Mission of Tunisia to United Nations NY posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to Permanent Mission of Tunisia to United Nations NY:

Videos