تجمع شباب عدن المستقل

تجمع شباب عدن المستقل الصفحة الرسمية لتجمع شباب عدن المستقل

ال 23 أغسطس | اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق .. في ليلة الثاني والعشرين وفجر الثالث والعشرين من أغسطس...
23/08/2026

ال 23 أغسطس | اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق ..

في ليلة الثاني والعشرين وفجر الثالث والعشرين من أغسطس عام 1791، شهدت مدينة سانت دومينغ، التي تُعرف اليوم بجمهورية هايتي، انتفاضة تاريخية شكّلت نقطة تحوّل مهمة في مسار النضال ضد نظام الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي.

وقد أصبحت ذكرى هذه الأحداث مناسبة دولية تُحيى في 23 أغسطس من كل عام، تخليدًا لذكرى ضحايا تجارة الرقيق، واستحضارًا لما تعرض له ملايين البشر من ظلم واستعباد وانتهاك للكرامة والحقوق الإنسانية.

ويهدف هذا اليوم إلى إبقاء هذه المأساة حاضرة في ذاكرة الشعوب، وتعزيز الوعي بالآثار الإنسانية والاجتماعية العميقة التي خلفتها تجارة الرقيق، والتأكيد على أن كرامة الإنسان وحريته وحقوقه قيم أصيلة لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف.

كما يمثل هذا اليوم دعوةً للأجيال الجديدة إلى التعلم من دروس التاريخ، ومواجهة جميع أشكال العنصرية والتمييز والاستغلال، والعمل من أجل عالم يسوده العدل والمساواة والحرية واحترام الإنسان.






#عدن #اليمن

خالد صالح الحميقاني
رئيس تجمع شباب عدن المستقل
23 أغسطس 2026م
اليمن – عدن

أحمد يوسف النهاري في رحاب الخالدينببالغ الحزن والأسى، أنعى رحيل الأستاذ والمناضل والشخصية السياسية والرياضية والاجتماعية...
23/08/2026

أحمد يوسف النهاري في رحاب الخالدين

ببالغ الحزن والأسى، أنعى رحيل الأستاذ والمناضل والشخصية السياسية والرياضية والاجتماعية أحمد يوسف النهاري، الذي كان لي شرف معرفته عن قرب، والاستفادة من تجربته الغنية ومواقفه الوطنية والإنسانية.

لم يكن النهاري بالنسبة لي مجرد شخصية عابرة، بل كان أباً روحياً ومرجعاً تاريخياً، شجعني وألهمني في الاهتمام بالقضية العدنية، وفتح أمامي الكثير من صفحات تاريخ عدن، بمراحلها ومنعطفاتها وصراعاتها وتحولاتها، وكان شاهداً على كثير من أحداثها ومحطاتها المهمة.

رحل النهاري، لكنه ترك إرثاً كبيراً من المواقف والتجارب والذكريات، وسيبقى اسمه حاضراً في ذاكرة عدن وأجيالها، شاهداً على زمنٍ من تاريخها، ورمزاً من رموزها الوطنية والرياضية والاجتماعية.

رحم الله أستاذي وأبي الروحي أحمد يوسف النهاري، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن عدن وأهلها خير الجزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

خالد صالح الحميقاني
رئيس تجمع شباب عدن المستقل
23 اغسطس 2026م اليمن _ عدن

رئيس تجمع شباب عدن المستقل يعزي رئيس دائرة المهمشين بالتجمع في وفاة والدته بعث الأستاذ خالد صالح الحميقاني، رئيس تجمع شب...
23/08/2026

رئيس تجمع شباب عدن المستقل يعزي رئيس دائرة المهمشين بالتجمع في وفاة والدته



بعث الأستاذ خالد صالح الحميقاني، رئيس تجمع شباب عدن المستقل، خالص التعازي والمواساة إلى الأستاذ محمد أحمد الشامي، رئيس دائرة المهمشين بالتجمع والمدرب الدولي، وذلك في وفاة والدته، رحمها الله.

وقال الأستاذ خالد صالح الحميقاني:

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة والدتكم المغفور لها بإذن الله، وبهذا المصاب الجلل نتقدم إليكم وإلى كافة أفراد أسرتكم الكريمة بأصدق التعازي وأخلص المواساة.

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهمكم وذويكم الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.

أعظم الله أجركم، وأحسن عزاءكم، وغفر لفقيدتكم.

أ. خالد صالح الحميقاني
رئيس تجمع شباب عدن المستقل
23 أغسطس 2026م
اليمن – عدن

تجمع شباب عدن المستقلرؤية متكاملة لتمكين الشباب وبناء مجتمع عدني فاعل ومستقرمقدمةيؤمن تجمع شباب عدن المستقل بأن الشباب ي...
22/08/2026

تجمع شباب عدن المستقل

رؤية متكاملة لتمكين الشباب وبناء مجتمع عدني فاعل ومستقر

مقدمة

يؤمن تجمع شباب عدن المستقل بأن الشباب يمثلون القوة الحقيقية لصناعة المستقبل، وأن تمكينهم لا يقتصر على تقديم الدعم فقط، بل يقوم على بناء قدراتهم، وتعزيز وعيهم، وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في المجتمع، وتشجيعهم على الابتكار والمبادرة وتحمل المسؤولية.

وانطلاقاً من ذلك، يقوم التجمع على مجموعة من المحاور المتكاملة التي تهدف إلى بناء جيل عدني واعٍ، مؤهل، مبادر، وقادر على المساهمة في تنمية مدينة عدن وخدمة مجتمعها.

المحاور السبعة لتمكين الشباب

01 – الثقة والوعي

يعمل تجمع شباب عدن المستقل على تعزيز ثقة الشباب بأنفسهم وقدراتهم، ورفع مستوى الوعي لديهم بحقوقهم وواجباتهم، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح وقبول الآخر، بما يساعد على بناء جيل يمتلك رؤية واضحة لمستقبله وقادراً على اتخاذ القرارات بصورة واعية ومسؤولة.

02 – بناء المهارات

الاستثمار في قدرات الشباب من خلال تطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، وتنمية مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، وتأهيلهم بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل، بما يمنحهم فرصاً أفضل للنجاح والاعتماد على الذات.

03 – الريادة والابتكار

تشجيع الشباب على التفكير الإبداعي والمبادرة والابتكار، ودعم الأفكار والمشاريع الشبابية الواعدة، وتحويل الأفكار إلى مبادرات ومشاريع عملية يمكن أن تسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق مستقبل أكثر استدامة لعدن.

04 – الدعم والموارد

توفير بيئة داعمة للشباب من خلال تسهيل الوصول إلى الموارد والإمكانات المتاحة، وتقديم الدعم الفني والمعرفي، وربط الشباب بالجهات والمؤسسات الداعمة، بما يساعدهم على تنفيذ أفكارهم ومبادراتهم وتحقيق أهدافهم.

05 – التعليم والتدريب

تعزيز فرص التعليم والتأهيل والتدريب المستمر للشباب، وتشجيعهم على اكتساب المعارف والخبرات الحديثة، وتنمية قدراتهم العلمية والمهنية، ورفع مستوى تنافسيتهم في سوق العمل وفي مختلف مجالات الحياة.

06 – المشاركة المجتمعية

إشراك الشباب في صناعة القرار والمبادرات المجتمعية، ومنحهم مساحة حقيقية للتعبير عن آرائهم والمساهمة في معالجة قضايا مجتمعهم، وتشجيع العمل التطوعي والمبادرات الشبابية التي تسهم في بناء مجتمع عدني متماسك وفاعل ومستقر.

07 – القيم والانتماء

ترسيخ القيم الإيجابية لدى الشباب وتعزيز روح الانتماء لعدن والمجتمع، ونشر ثقافة المسؤولية والالتزام والعمل المشترك، وبناء شخصية شبابية متوازنة وواعية تؤمن بخدمة المجتمع وتحترم التنوع وتحافظ على المصلحة العامة.

الرسالة

يسعى تجمع شباب عدن المستقل إلى بناء جيل شبابي عدني يمتلك الوعي والمهارة والثقة والقدرة على المبادرة والمشاركة، ويكون شريكاً أساسياً في صناعة التنمية وبناء مستقبل أفضل لمدينة عدن.

الرؤية

شباب عدني واعٍ ومتمكن ومبادر، يشارك بفاعلية في بناء مجتمع متماسك، وتنمية مدينة عدن، وصناعة مستقبل يليق بمكانتها وتاريخها.

الهدف العام

إيجاد بيئة شبابية متكاملة تساعد الشباب في عدن على تطوير قدراتهم، وتحويل طاقاتهم وأفكارهم إلى مبادرات ومشاريع مؤثرة، وتعزيز دورهم في التنمية والعمل المجتمعي.

الشعار المقترح

شباب واعٍ.. قدرات متطورة.. مبادرات مبتكرة.. مجتمع متماسك.. عدن مزدهرة

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني – 19 أغسطسفي كل يدٍ تمتد للمساعدة… يولد أمل، وتُبنى جسور، وتُستعاد كرامة الإنسان. ف...
19/08/2026

بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني – 19 أغسطس

في كل يدٍ تمتد للمساعدة… يولد أمل، وتُبنى جسور، وتُستعاد كرامة الإنسان.

في مؤسسة شباب عدن المستقل نؤمن بأن العمل الإنساني ليس مجرد عطاء، بل مسؤولية وقيمة إنسانية تجمعنا لخدمة الإنسان والمجتمع.

تطوع • عون • تمكين • رعاية • إغاثة
هي رسالتنا في الميدان، من أجل الوصول إلى المحتاجين، ومساندة الفئات الأشد احتياجاً، وتعزيز روح التكافل والتعاون في مجتمعنا.

وفي هذه المناسبة الإنسانية العالمية، نجدد عهدنا بأن نواصل العطاء والعمل من أجل عدن وأهلها، وأن نجعل من العمل الإنساني جسراً للأمل، ووسيلة لصناعة مستقبل أكثر كرامة وأماناً للجميع.

نعزز إنسانيتنا… ونواصل العطاء من أجل عدن.



#تطوع #عون #تمكين #رعاية #إغاثة
#عدن

في اليوم العالمي للشباب: شباب  #عدن .. احلام مؤجلة في مدينة منهوبة  ..في الثاني عشر من أغسطس من كل عام، يحتفل العالم بال...
12/08/2026

في اليوم العالمي للشباب: شباب #عدن .. احلام مؤجلة في مدينة منهوبة ..

في الثاني عشر من أغسطس من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للشباب، وهي مناسبة أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999، بهدف تسليط الضوء على قضايا الشباب وتعزيز حضورهم بوصفهم شركاء أساسيين في بناء المجتمعات وصناعة المستقبل. وقد ارتبطت رؤية الأمم المتحدة للشباب منذ عقود بثلاثة مفاهيم أساسية: المشاركة والتنمية والسلام.

لكن ماذا يعني هذا اليوم لشباب عدن؟

هل هو مجرد مناسبة للاحتفاء بشباب يملكون الطاقات والأحلام، أم أنه مناسبة للتوقف أمام واقع جيل وجد نفسه عالقاً بين الحروب والصراعات السياسية والمناطقية تعقبها ممارسات التهميش والإقصاء، فيما تتراجع أمامه فرص التعليم والعمل والإبداع والحياة الكريمة؟

بالنسبة لشباب عدن، يبدو السؤال أكثر إلحاحاً، لأن المدينة التي كانت لعقود مركزاً حضرياً وتعليمياً وثقافياً واقتصادياً مهماً، أصبحت بالنسبة لكثير من أبنائها مدينةً مثقلة بالأزمات، يدفع شبابها بصورة خاصة ثمناً باهظاً لصراعات لم يصنعوها.

شباب عدن.. جيل يدفع ثمن صراعات الآخرين

منذ عام 1967، مرّت عدن بمراحل سياسية متعاقبة، وشهدت تحولات وصراعات على السلطة والنفوذ والثروة والقرار. ومع كل مرحلة، كان المواطن، والشاب تحديداً، يأمل أن تكون المدينة أكثر استقراراً وعدالة، وأن تتحول إمكاناتها وموقعها وثرواتها إلى فرص حقيقية لأبنائها.

غير أن الواقع الذي يصفه كثير من أبناء عدن اليوم مختلف.

فالحرب التي عصفت بالبلاد، وما رافقها من انقسامات سياسية ومناطقية وتدخلات متعددة، لم تترك آثارها على البنية التحتية والاقتصاد والخدمات فحسب، بل امتدت إلى مستقبل جيل كامل. جيل وجد نفسه أمام أبواب مغلقة، وفرص محدودة، ومعايير في بعض المجالات لا ترتبط دائماً بالكفاءة والقدرة بقدر ارتباطها بالانتماءات والولاءات والمناطقية.

وهنا تكمن المأساة الحقيقية: حين يصبح مستقبل الشاب رهناً بالهوية التي يحملها، لا بالقدرات التي يمتلكها.

الإقصاء لا يقتل الفرصة فقط.. بل يقتل الأمل

يعاني شباب عدن، وفق هذا الواقع، من صور متعددة من التهميش والإقصاء؛ في التعليم، حين تتراجع جودة المؤسسات التعليمية وتضعف فرص التأهيل والتدريب؛ وفي الوظيفة، حين تصبح المنافسة غير متكافئة وتضيق فرص الحصول على عمل مستقر؛ وفي المجال الإبداعي، حين لا يجد الفنان والمثقف والمبدع البيئة التي تساعده على تطوير موهبته وتحويلها إلى مشروع حياة.

ويمتد الأمر إلى الاقتصاد، حيث يعاني الشباب من البطالة وارتفاع تكاليف المعيشة وضعف المشاريع المنتجة ومحدودية الوصول إلى رأس المال والفرص. كما يمتد إلى المجال الاجتماعي والثقافي، حيث تتراجع المساحات التي يستطيع فيها الشباب التعبير عن أنفسهم وصناعة المبادرات وبناء مستقبلهم بعيداً عن الاستقطاب السياسي.

إن أخطر ما يمكن أن يحدث لأي مجتمع ليس أن يخسر بعض موارده، وإنما أن يخسر ثقة شبابه بالمستقبل.

فالشاب الذي يتخرج من الجامعة ثم لا يجد وظيفة، والمبدع الذي لا يجد مساحة للإبداع، وصاحب المشروع الذي لا يجد بيئة اقتصادية آمنة، والباحث الذي لا يجد مؤسسة تحتضن بحثه، كل هؤلاء لا يخسرون فرصة شخصية فحسب؛ بل تخسر المدينة معهم طاقات كان يمكن أن تسهم في نهضتها.

عدن.. مدينة الفرص التي تحولت إلى سؤال مفتوح

عدن ليست مدينة عادية.

إنها مدينة ذات موقع استراتيجي، وتاريخ تجاري وثقافي وسياسي طويل، وميناء ارتبط بحركة التجارة العالمية، ومدينة تشكلت فيها هوية حضرية مميزة، وبرز منها عبر تاريخها علماء ومثقفون وفنانون ورياضيون وموظفون وقادة مجتمع.

لكن المفارقة المؤلمة أن شباب المدينة يرون أمامهم إمكانات كبيرة، بينما يعيشون في واقع لا يترجم هذه الإمكانات إلى فرص.

وفي نظر كثير من أبناء عدن، تحولت المدينة إلى مساحة مفتوحة للصراع على الأرض والموارد والنفوذ، بينما بقي السؤال الأساسي بلا إجابة: متى تكون ثروات عدن ومؤسساتها ومواردها في خدمة سكانها ومستقبل أجيالها؟

إن الحديث عن نهب الأراضي أو استنزاف الموارد والثروات لا ينبغي أن يتحول إلى مجرد شعار سياسي؛ بل يجب أن يكون مدخلاً إلى قضية أوسع تتعلق بالحوكمة والشفافية وسيادة القانون وحماية الملكية العامة والخاصة، وضمان أن تكون الموارد العامة رافعة للتنمية لا مصدراً للصراع.

فمدينة تُستنزف مواردها، بينما يُترك شبابها بلا تعليم نوعي ولا وظائف كافية ولا مشاريع اقتصادية ولا مؤسسات ثقافية فاعلة، إنما تدفع ثمن سوء الإدارة والصراع من مستقبل أبنائها.

المناطقية.. حين تصبح الهوية عائقاً أمام المستقبل

المناطقية ليست مجرد خطاب سياسي فحسب. بل خطورتها تبدأ عندما تنتقل من الخطاب إلى الممارسة، ومن الممارسة إلى المؤسسات، ومن المؤسسات إلى حياة الناس اليومية.

وعندما يشعر الشاب أن فرصته في الجامعة أو الوظيفة أو المنصب أو المشاركة العامة يمكن أن تتأثر بمكان ميلاد جده أو اصول انتمائه الجغرافي، فإن ذلك يضرب جوهر العدالة الاجتماعية ويخلق شعوراً عميقاً بالاغتراب داخل مدينته.

عدن بحاجة إلى أن تكون مدينة المواطنة، لا مدينة المحاصصة.

مدينة تُقاس فيها قيمة الإنسان بكفاءته وأخلاقه وعطائه، لا بمنطق الأصل والمنطقة والولاء.

وهذا لا يعني إقصاء أي مكوّن أو تحميل منطقة بعينها مسؤولية أزمات تراكمت عبر عقود، بل يعني رفض استخدام المناطقية أداةً للتمييز والإقصاء، أياً كان مصدرها وأياً كان المستفيد منها.

مستقبل شباب عدن ليس قضية شبابية فقط

الخطأ الأكبر هو التعامل مع قضية الشباب باعتبارها ملفاً ثانوياً يمكن تأجيله إلى ما بعد حل القضايا السياسية الكبرى.

فالشباب هم الحاضر والمستقبل في آن واحد.

وإذا كانت الأمم المتحدة تؤكد أهمية مشاركة الشباب في بناء السلام والتنمية وصناعة القرار، فإن واقع عدن يحتاج إلى تحويل هذه المبادئ إلى سياسات ملموسة، لا إلى احتفالات موسمية.

شباب عدن بحاجة إلى تعليم جيد، وتدريب مهني، وفرص عمل عادلة، وتمويل للمشاريع الصغيرة، ومساحات للإبداع والثقافة والفنون والرياضة، ومؤسسات تسمح لهم بالمشاركة في صناعة القرارات التي تمس حياتهم ومستقبل مدينتهم.

كما يحتاجون إلى مؤسسات عامة تقوم على الكفاءة والنزاهة وتكافؤ الفرص، وإلى بيئة اقتصادية تشجع الاستثمار والإنتاج، وإلى قانون يحمي الحقوق والأراضي والممتلكات، وإلى إدارة شفافة للموارد العامة.

وقبل كل ذلك، يحتاجون إلى الأمل.

من الاحتفال بالشباب إلى الإنصات إليهم

في اليوم العالمي للشباب، لا يحتاج شباب عدن إلى خطابات تمجد طاقاتهم فقط، ولا إلى صور احتفالية وشعارات جميلة.

إنهم بحاجة إلى أن يُسمع صوتهم.

أن يُسألوا: ماذا تريدون لمدينتكم؟
كيف تتصورون اقتصاد عدن؟
ما الذي تحتاجه جامعاتكم ومدارسكم؟
كيف يمكن توفير فرص العمل؟
كيف يمكن حماية المبدعين؟
كيف يمكن أن تكون المؤسسات أكثر عدالة؟
وكيف يمكن أن تصبح عدن مدينة يعيش فيها الشاب بكرامة دون أن يضطر إلى مغادرتها بحثاً عن فرصة؟

إن إشراك الشباب في صناعة القرار ليس منّة من أحد، بل هو استثمار في استقرار المجتمع ومستقبله. وقد أكدت الأمم المتحدة، من خلال أجندة الشباب والسلام والأمن، أهمية إشراك الشباب بصورة ذات معنى في بناء السلام ومنع العنف وصناعة مستقبل أكثر استقراراً.

إن إنصاف شباب عدن لا يعني منحهم امتيازات خاصة على حساب الآخرين، بل يعني منحهم الحق الطبيعي في تكافؤ الفرص.

ولا يمكن بناء عدن الجديدة بإقصاء شبابها، ولا يمكن تحقيق التنمية فيما تستمر المحاصصة، ولا يمكن بناء السلام فيما يشعر جيل كامل بأنه مستبعد من المستقبل.

عدن التي يستحقها شبابها هي عدن التي تحمي جامعاتها ومدارسها، وتفتح أبواب العمل أمام كفاءاتها، وتحتضن مبدعيها، وتشجع مشاريعهم، وتحمي مواردها وأراضيها، وتصون هويتها الثقافية، وتمنح أبناءها جميعاً فرصاً متساوية دون تمييز.

عدن التي لا يكون فيها الشاب مجرد وقود للصراعات السياسية، أو رقماً في قوائم البطالة، أو صوتاً انتخابياً وقت الحاجة، وإنما يكون شريكاً حقيقياً في صناعة القرار والتنمية والسلام.

وفي اليوم العالمي للشباب، ربما تكون الرسالة الأهم التي ينبغي أن تُقال هي:

لا تطلبوا من شباب عدن أن يؤمنوا بالمستقبل، بينما تُغلقون الأبواب أمامهم. افتحوا لهم أبواب التعليم والعمل والإبداع والمشاركة، وسيثبتون أن عدن لا تزال تملك القدرة على النهوض.

فمستقبل عدن لا ينبغي أن يكون غنيمة تتصارع عليها القوى والنخب، بل حقاً مشتركاً لأبنائها، وفي مقدمتهم شبابها.

وإذا كانت المدينة قد دفعت ثمناً باهظاً من الحروب والصراعات والتدخلات، فإن أقل ما تستحقه أجيالها القادمة هو أن تتوقف دائرة الإقصاء، وأن يبدأ عهد جديد تكون فيه المواطنة والكفاءة والعدالة وسيادة القانون هي الأساس.

فالشباب ليسوا ضحايا المستقبل فقط؛
إنهم صُنّاعه إذا مُنحوا الفرصة.





تجمع شباب عدن المستقل
12 اغسطس 2026م _ عدن

بلاغ صحفي للرأي العام اختطاف مواطن من أبناء عدن وابتزازه في شبوة منذ 11 يوم دون تحرك أمنيبتاريخ الخميس 2026/7/30م  وفي ت...
10/08/2026

بلاغ صحفي للرأي العام

اختطاف مواطن من أبناء عدن وابتزازه في شبوة منذ 11 يوم دون تحرك أمني

بتاريخ الخميس 2026/7/30م وفي تمام الساعة 8:30 مساءً
تم اختطاف المواطن المزارع / أحمد عمر يحيى الدريبي أحد أبناء عدن - مديرية دار سعد - قرية الفلاحين.

تفاصيل الجريمة:

أثناء عودته إلى منزله في منطقة جعولة - بئر فضل بسيارته ومعه إبنه طفل البالغ 5 سنوات، اعترضته عصابة مكونة من 6 أشخاص.
أنزلوا الطفل جوار مقبرة تبعد 3 كم عن المنزل، واقتادوا المواطن بسيارته نوع "سوزوكي لون أبيض موديل 2023م لوحة حضرموت 110421" وسلاحه الشخصي وممتلكاته إلى جهة مجهولة.

تطورات القضية:

1. بتاريخ 2026/7/31م تم تقديم بلاغ رسمي رقم 2000 إلى شرطة عدن.

2. سمح الخاطفون للمختطف بإجراء مكالمة قصيرة أفاد فيها أنه محتجز لدى عصابة في شبوة - مديرية عزان - الحوطة يتزعمها المدعو علي مهدي الشطري،

3. تم تحرير بلاغ آخر بعد معرفة هوية الخاطف، وصدرت برقية تعميم من وزارة الداخلية رقم 743 بتاريخ 2/8/2026م موجهة لشرطة شبوة وعدن بإلقاء القبض،

4. تحولت القضية إلى ابتزاز مالي متكرر، حيث يتم إجبار المختطف على التواصل بأهله لطلب فدية: 50 ألف ثم 10 ألف ثم 5 ألف ريال سعودي.

5. تدخلت مساعي قبلية ووجه *محافظ شبوة الشيخ عوض محمد بن الوزير* مدير أمن المحافظة بسرعة التحرك وتحرير المختطف، إلا أنه وحتى هذه اللحظة لم يتم أي تحرك فعلي،

أن المختطف يتعرض للتعذيب والابتزاز يومياً. وحياته في خطر.
وقد أعلنت أسرة المختطف استعدادها التام لأي جهة رسمية أنه في حال ثبوت أي حق على ابنها فإنها ملتزمة به فور عودته.

نناشد فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ومعالي وزير الداخلية، والسلطة المحلية والأمنية محافظة شبوة بسرعة تنفيذ البرقية والتوجيهات والتحرك الفوري بحملة أمنية لتحرير المختطف وإلقاء القبض على العصابة وتقديمهم للعدالة.

كما نناشد السلطة المحلية والأمنية في العاصمة عدن في التحرك ومتابعة قضية المختطف احمد عمر يحيى الدريبي وسرعة تحريرها وعودته إلى أسرته سالماً معافى.

أن الصمت عن هذه الجريمة المنظمة يشجع على تكرارها بحق أي مواطن.

نرفق صور: بلاغ الاختطاف برقية التعميم من وزارة الداخلية على التعليقات






تجمع شباب عدن المستقل
عن أسرة المختطف / أحمد عمر يحيى الدريبي
عدن - دار سعد - قرية الفلاحين
التاريخ: 2026/8/10م

ببان: تجمع شباب عدن المستقل حول الهجوم الإرهابي الأخير يدعو الحكومة الشرعية بإنهاء الانقلاب مليشيات الحوثي والبدء بالحسم...
06/08/2026

ببان: تجمع شباب عدن المستقل حول الهجوم الإرهابي الأخير يدعو الحكومة الشرعية بإنهاء الانقلاب مليشيات الحوثي والبدء بالحسم.



ببالغ الحزن والغضب تابعنا اليوم الهجوم الغادر الذي نفذته مليشيا الحوثي على مواقع ومعسكرات القوات المسلحة في مأرب وحضرموت، والذي أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة المئات من أبطال الجيش.

يتقدم تجمع شباب عدن المستقل بأحر التعازي لأسر الشهداء الأبرار، وللشعب اليمني كافة. ونؤكد أن دماء شهدائنا لن تضيع، وستكون دافعاً إضافياً لمواصلة طريق استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

أن هذا الاعتداء الجديد يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن مليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام. لقد نسفت كل دعوات التهدئة، واستغلت الهدن للتحشيد والتجهيز لجولات دم جديده، وإنها جماعة مسلحة تختار منطق البندقية، وتعمل كأداة في مشروع خارجي يستهدف اليمن أرضاً وإنساناً.

لقد وصلنا إلى نقطة لا خيار فيها. استمرار هذا الاستهداف اليومي لأخواننا في الجيش يستدعي موقفاً وطنياً حاسماً. لم يعد أمام الحكومة والقيادة السياسية سوى خيار الحسم واستعادة مؤسسات الدولة بالقوة، والتحرك لتحرير العاصمة صنعاء وإنقاذ المدنيين المحاصرين الذين تستخدمهم المليشيا دروعاً بشرية.

يدعو "التجمع" القيادة السياسية إلى اتخاذ قرارات عسكرية وسياسية رادعة تتناسب مع حجم هذه الجريمة، وإلى توحيد الصف الوطني خلف معركة مصيرية واحدة هدفها إنهاء المشروع السلالي العنصري، واستعادة الجمهورية.

وفي الأخير نخاطب أهلنا في مناطق سيطرة المليشيا: صبركم لن يطول، ونعدكم أن التضحيات التي يقدمها الجيش اليوم هي من أجل حريتكم وكرامتكم. النصر قادم بإذن الله.

المجد للشهداء.. الشفاء للجرحى.. والنصر لليمن.

صادر عن:
تجمع شباب عدن المستقل
عدن - 7 أغسطس 2026م

بيان : تجمع شباب عدن المستقل يحمل الجهات المعنية مسؤولية العبث في عدن.   حمل تجمع شباب عدن المستقل في بيان صادر عنه اليو...
06/08/2026

بيان : تجمع شباب عدن المستقل يحمل الجهات المعنية مسؤولية العبث في عدن.



حمل تجمع شباب عدن المستقل في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء 6 أغسطس 2026م، الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن العبث الحاصل في العاصمة عدن، مشيراً إلى أن غياب السلطة التشريعية فتح الباب أمام الفاسدين لنهب المال العام وأراضي الدولة *وسرقة إيرادات الدولة*.

وطالب البيان بتفعيل البرلمان فوراً، وفتح ملفات الفساد، وإلغاء جميع العقود التي تمت في فترة الحرب، مؤكداً أن سيادة القانون وبناء المؤسسات هي الضمانة الوحيدة لحماية مقدرات الوطن.

نص البيان ..

قال تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل}

في الوقت الذي يئن فيه المواطن تحت وطأة الفقر وتدهور الخدمات، نشهد استباحة ممنهجة للمال العام وأراضي الدولة *وسرقة ممنهجة لإيرادات الدولة*.

إن غياب السلطة التشريعية وتعطيل دورها الرقابي والتشريعي، قد فتح الباب على مصراعيه أمام الفاسدين واللصوص لسرقة المال العام ونهب أراضي الدولة *والاستيلاء على إيرادات الدولة* دون رادع أو محاسبة.

إننا في تجمع شباب عدن المستقل نؤكد على الآتي:

1. نحمل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن هذا العبث بمقدرات الوطن، نتيجة غياب البرلمان من ممارسة دوره في الرقابة والمحاسبة.

2. نطالب بالإسراع الفوري في تفعيل السلطة التشريعية واستعادة عملها من داخل العاصمة عدن، لتكون صوت الشعب وحارسة المال العام.

3. ندعو الأجهزة القضائية والرقابية إلى فتح جميع ملفات الفساد ونهب الأراضي *وسرقة إيرادات الدولة* وإحالة المتورطين إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.

4. نطالب بإلغاء جميع العقود و التصرفات التي تمت في فترة الحرب والخاصة ببيع أو تأجير أو تخصيص أراضي وممتلكات الدولة، وإعادة النظر فيها من قبل لجنة مختصة وشفافة.

5. نؤكد أن سيادة القانون وبناء مؤسسات الدولة هي الضمانة الوحيدة لوقف هذا النزيف وحماية ثروات الوطن للأجيال القادمة.

إن السكوت على الفساد هو شراكة فيه. ولن نسمح بتحويل الوطن إلى غنيمة.

صادر عن:
تجمع شباب عدن المستقل
عدن - 6 أغسطس 2026م

Address

شارع الشهيد مدرم "الرئيسي"
Aden

Telephone

+967777242824

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when تجمع شباب عدن المستقل posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Organization

Send a message to تجمع شباب عدن المستقل:

Shortcuts

Share