المحامي/عثمان الكلدي

المحامي/عثمان الكلدي محامي
(1)

03/09/2026

اللهم نصرك للقوات المسلحة اليمنية

 #تنبيهفي هذا اليوم، وجّه مجلس القضاء الأعلى بتكليف النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية وتحريك الدعاوى الجزائية بحق ...
02/09/2026

#تنبيه
في هذا اليوم، وجّه مجلس القضاء الأعلى بتكليف النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية وتحريك الدعاوى الجزائية بحق كل من تتضمن منشوراته أو كتاباته أو تعليقاته إساءة إلى القضاة، أو تشهيرًا بهم، أو نشرًا لوقائع وأفعال يجرّمها القانون، وذلك وفقًا للإجراءات والاختصاصات القانونية المقررة.
وعليه، فإننا نعيد التنبيه إلى خطورة التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي باعتبارها مساحة مفتوحة لممارسة التشهير والاتهام والإساءة إلى القضاة وأعضاء السلطة القضائية، خصوصًا عندما يكون الهدف التأثير على القاضي أو الضغط عليه أو محاولة إجباره على اتخاذ قرار أو إصدار حكم يتوافق مع رغبات الجمهور أو حملات التواصل الاجتماعي.
فالاختلاف مع القاضي أو الاعتراض على حكمه أو قراره لا يبيح التشهير به، ولا يمنح أي شخص حق توجيه الاتهامات إليه جزافًا أو النيل من شخصه وكرامته. ومن يرى أن هناك خطأً قضائيًا أو مخالفة قانونية، فالقانون قد كفل له طرقًا ووسائل قانونية للطعن والتظلم والشكوى، وليس تحويل مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحات لمحاكمة القضاة.
كما أن نشر عبارات تتضمن السب أو القذف أو التشهير أو الاتهام بجرائم دون دليل، أو التحريض على القاضي، أو المساس بسمعته واعتباره، أو نشر معلومات من شأنها التأثير في سير العدالة قد يرتب مسؤولية قانونية متى توافرت أركان الجريمة المنصوص عليها في القانون.
ونؤكد أن استهداف قاضي بعينه لا ينبغي النظر إليه باعتباره شأنًا شخصيًا منفصلًا عن السلطة القضائية؛ فالإساءة إلى القاضي بسبب عمله القضائي أو محاولة إخضاعه لضغط الرأي العام تمس هيبة القضاء واستقلاله، وتؤثر في ثقة المواطنين بمؤسسة العدالة.
لذلك، ندعو جميع المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التريث والتحقق قبل النشر، والابتعاد عن الاتهامات غير الموثقة، وعدم تحويل الخلافات القضائية إلى حملات تشهير أو تحريض إلكترونية، وأن يجعلوا من القانون مرجعًا لمعالجة أي مظلمة أو اعتراض.
فالحرية في التعبير حق، لكنها ليست حصانة من المسؤولية القانونية، ومواقع التواصل الاجتماعي ليست خارج نطاق القانون.
ومن لديه شكوى أو اعتراض على أداء قاضي أو إجراء قضائي، فليستخدم الطرق القانونية والجهات المختصة؛ لأن احترام القضاء لا يعني منع النقد المشروع، وإنما يعني أن يكون النقد في إطار القانون، وبعيدًا عن السب والتشهير والتهديد والضغط والتأثير على سير العدالة.
المحامي/عثمان الكلدي

إنهم قوم لا يكذبون، ولا يتلونون، ولا يبيعون مواقفهم عند أول اختبار. قوم ثبتوا حين تزلزلت المواقف، وصمدوا حين سقط المتخاذ...
02/09/2026

إنهم قوم لا يكذبون، ولا يتلونون، ولا يبيعون مواقفهم عند أول اختبار. قوم ثبتوا حين تزلزلت المواقف، وصمدوا حين سقط المتخاذلون، والتفوا حول قائدهم، فكانوا له عونًا وسندًا، ووقفوا معه صفًا واحدًا لا تفرّقهم العواصف ولا تهزّهم الضغوط.
ورثوا العزة والكرامة، فحافظوا عليهما، ولم يقايضوا بهما على منصب أو مال أو مكسب.
فالكرامة عند الرجال مبدأ، وليست ورقة تُساوَم بها على موائد السياسة.
وقد قلت لقيادتنا الجنوبية، وطالبتهم بذلك قبل اليوم: إذا أردتم العزة والكرامة والثبات والنجاح، فاجعلوا رؤوسكم في رؤوس أنصار الله، وتحدثوا معهم بندّية، واحفظوا لأنفسكم مكانتكم وهيبتكم، ولا تجعلوا رؤوسكم في رؤوس الإخوان؛ لأن من يضع قراره بيد غيره، لا يملك أن يصنع مستقبله، ومن يراهن على من اعتاد المتاجرة بالقضايا، فلن يحصد إلا الخيبة والانقسام وضياع الكرامة.
السياسة ليست خضوعًا، والتحالفات ليست عبودية، والاختلاف لا يعني أن نتنازل عن قرارنا أو نرهن إرادتنا للآخرين.
ومن أراد أن يعرف ماذا قلت ومتى قلته، فليعود إلى منشوراتي السابقة؛ فهي ما زالت موجودة وشاهدة، والتاريخ لا يحتاج إلى من يزوّره، لأن الكلمة التي قيلت في وقتها تبقى شاهدة على صاحبها، والمواقف تُعرف عند المحن لا بعد انتهائها.

السيف اصدق انباء من الكتب    في حده الحد بين الجد واللعبأجابهم معلن بالسيف منصلت      ولو أجاب بغير السيف لم يجب
01/09/2026

السيف اصدق انباء من الكتب
في حده الحد بين الجد واللعب
أجابهم معلن بالسيف منصلت
ولو أجاب بغير السيف لم يجب

ولهذا نقول لأبناء الجنوب لا تخسروا قطرة دم واحدة في حرب خارج الجنوب.ويجب أن نتفق مع حكومة صنعاء(أنصار الله) لوقف الاشتبا...
01/09/2026

ولهذا نقول لأبناء الجنوب لا تخسروا قطرة دم واحدة في حرب خارج الجنوب.
ويجب أن نتفق مع حكومة صنعاء(أنصار الله) لوقف الاشتباكات على الحدود، ونوقف العبث.

في ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي، لا نكتب لإحباط معنويات الجنود، ولا لننتقص من تاريخ الجيش ورجاله، ولا لنسيء إلى الشهداء والج...
01/09/2026

في ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي، لا نكتب لإحباط معنويات الجنود، ولا لننتقص من تاريخ الجيش ورجاله، ولا لنسيء إلى الشهداء والجرحى الذين دفعوا أثمانًا باهظة من أجل الجنوب.
نحن نكتب لإحباط المؤامرات، وفضح المتاجرة بتاريخ الجيش، ومنع تحويل عاطفة الشعب الجنوبي إلى سلعة سياسية.
نكتب لأن الشعب الجنوبي ليس قطيعًا يُقاد بالشعارات، وليس جماهير تُستدعى في المناسبات للتصفيق، ثم تُترك بعدها تواجه الفقر والتهميش والإهمال.
ونكتب لأن من حق هذا الشعب أن يعرف الحقيقة كاملة، لا أن يُخدَّر بالشعارات، ولا أن تُستغل عواطفه الوطنية وتضحيات أبنائه لتجميل واقع مؤلم.
وأقول يا عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi ويا القائد أبو زرعة المحرمي:
لا يمكن أن تحتفلوا بتأسيس جيش جنوبي بينما قرار قيادته لا يزال خارج الجنوب وقيادتها تحت الإقامة الجبرية في الخارج!
ولا يمكن أن تطلبوا من الشعب الاحتفال بجيش، بينما قيادة هذا الجيش عاجزة عن إقامة عرض عسكري حقيقي داخل أرضها.
ولا يمكن أن تختزل ذكرى تأسيس مؤسسة عسكرية عريقة في مليونية جماهيرية وشعارات ومنصة وخطابات.
يا قيادة...
الجيش ليس مهرجانًا، والجيش ليس مليونية، والجيش ليس هتافًا جماهيريًا.
الجيش مؤسسة لها قانونها، وبروتوكولها، وقياداتها، وتقاليدها العسكرية، وهيبتها.
وعندما تحتفل الجيوش بذكرى تأسيسها، فإنها تستعرض قواتها، وتكرّم ضباطها وجنودها، وتحتفي بمؤسسيها، وتمنح الترقيات المستحقة، وتكرّم أسر الشهداء، وتنصف الجرحى، وتُظهر لشعبها أن جيشه مؤسسة وطنية تمتلك قرارها وهيبتها.
فأين كل ذلك؟
كيف نحتفل بجيش لا يستطيع أن يحتفل بنفسه؟
كيف نحتفل بجيش بينما كثير من أبنائه يعيشون تحت خط الفقر؟
كيف نحتفل بجيش، وراتب الجندي لا يكفي في كثير من الأحيان لنصف كيس طحين؟
كيف نحتفل بجيش، بينما الرتبة العسكرية التي أفنى صاحبها عمره في الحصول عليها لا تمنحه اليوم لا مكانة ولا احترامًا ولا حقوقًا؟
كيف نحتفل بجيش، بينما ضباطه القدامى الذين صنعوا تاريخه أصبحوا في آخر قائمة الاهتمام؟
أي احتفال هذا؟ وأي جيش هذا الذي نريد أن نحتفل به؟
أيها الجنوبيون...
لا تسمحوا لأحد أن يختصر قضيتكم في صورة، أو منصة، أو مليونية، أو خطاب عاطفي.
اسألوا عن الجندي الذي حمل البندقية.
اسألوا عن الضابط الذي أفنى شبابه في الخدمة.
اسألوا عن مؤسسي الجيش.
اسألوا عن أسر الشهداء.
اسألوا عن الجرحى.
اسألوا عن العسكريين الذين تم تهميشهم وإقصاؤهم.
اسألوا عن الجيش الجنوبي الحقيقي، قبل أن تصفقوا لمن يتحدث باسم الجيش الجنوبي!
والأكثر مرارة أن بعض من كانوا زملاء للرئيس عيدروس الزبيدي في الكلية الحربية، ومن شاركوه سنوات التكوين العسكري، أصبحوا اليوم خارج دائرة الاهتمام والتقدير.
فكيف يُحتفل بتاريخ الجيش، بينما يُهمَّش رجال ذلك التاريخ؟
كيف يُكرَّم الجيش، بينما يُنسى الضباط الذين حملوا رتبته قبل أن يحملها السياسيون؟
كيف نرفع راية الجيش، بينما أصحاب التاريخ العسكري الحقيقي لا يجدون من ينصفهم أو يكرّمهم أو يعيد لهم اعتبارهم؟
يا عيدروس، لقد كنت القائد الأعلى، وكنت صاحب القرار، وكنت مسؤول عن هذه الحقيقة قبل أن تكون مسؤولًا عن الاحتفال.
لا يكفي أن تقول للناس: اخرجوا واحتفلوا.
أرِ الناس أولًا ماذا قدمت للجيش الذي تطلب منهم الاحتفال به.
لقد رفضتم دمج كثير من العسكريين الجنوبيين القدامى والاستفادة من خبراتهم، وتركتُم مؤسسة عسكرية كاملة بما تحمله من تراكم وخبرة وتاريخ على هامش المشهد.
والسؤال الذي لا يريد البعض سماعه:
هل أنتم فعلًا تبنون جيشًا جنوبيًا، أم تبنون تشكيلات عسكرية تحمل اسم الجنوب؟
لأن هناك فرقًا هائلًا بين الاثنين.
الجيش الجنوبي الحقيقي لا يُبنى بالأسماء الرنانة، ولا بالصور، ولا بالمليونيات.
الجيش يُبنى بالقرار الوطني.
بالاستقلال في القرار العسكري.
بالقانون.
بالانضباط.
بالترقيات.
بالرواتب.
بالتدريب.
بالخبرات.
بالعدالة.
وباحترام الإنسان الذي يرتدي الزي العسكري.
أما أن يكون قائد الجيش اسير في الخارج والجندي فقيرًا، والضابط مهمشًا، والمؤسس منسيًا، والجريح بلا إنصاف، وأسرة الشهيد بلا رعاية، ثم نطلب من الشعب أن يخرج للاحتفال...
فهذه متاجرة بمشاعر الناس.
وإذا كان هناك من يعتقد أن الشعب الجنوبي سيبقى إلى الأبد أسير الشعارات، فهو واهم.
لقد دفع هذا الشعب من دمه ما يكفي، ومن حقه اليوم أن يسأل:
من يملك القرار؟
من يملك الجيش؟
من يملك ثروات الجنوب؟
ومن يملك حق تحديد مصير أبنائه؟
لا تستخدموا الشهداء لتغطية الفشل.
لا تستخدموا الجيش لتغطية التهميش.
لا تستخدموا القضية الجنوبية لتغطية التبعية.
ولا تستخدموا عاطفة الشعب لتغطية غياب القرار.
إرادة الجنوب ليست ملكًا لشخص، ولا لحزب، ولا لمجلس، ولا لقيادة عسكرية.
إرادة الجنوب ملك لشعب الجنوب.
ومن يرفع شعار الجنوب عليه أن يحترم عقل شعبه قبل أن يطلب منه الهتاف.
ومن يتحدث باسم الجيش عليه أن ينصف جنوده قبل أن يطلب منهم الاحتفال.
ومن يحتفل بتاريخ الجيش عليه أن يحترم رجال ذلك التاريخ.
ومن يطلب من الناس أن يحتشدوا في الميادين، عليه أولًا أن يجيب عن سؤال بسيط:
أين الجيش؟ وأين قراره؟ وأين كرامة جنوده؟
نحن لا نريد جيشًا يُستدعى عندما تحتاج القيادة إلى صورة جماهيرية.
نريد جيشًا لا يُستدعى إلا بأمر وطنه.
نريد جيشًا تكون بندقيته للدفاع عن أرضه، وقراره بيد قيادته الوطنية، وراتبه من خيرات وطنه، وولاؤه لشعبه، وكرامة أفراده مصونة بالقانون.
وفي ذكرى تأسيس الجيش الجنوبي، نقولها بلا خوف ولا مجاملة:
لن نشارك في صناعة الوهم.
لن نُصفق للشكليات.
لن نسمح بتحويل تاريخ الجيش إلى منصة سياسية.
ولن نقبل أن تُستغل عاطفة الجنوبيين وتضحيات شهدائهم لتكريس واقع لا يحقق مصالحهم.
المحامي/عثمان الكلدي

لم نعد نرى في بيانات الرئيس عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi أي حديث عن القضية الجنوبيةوهنا يثور لدي شك لأمرين:أما أن ...
31/08/2026

لم نعد نرى في بيانات الرئيس عيدروس الزُبيدي - Aidroos Alzubidi أي حديث عن القضية الجنوبية
وهنا يثور لدي شك لأمرين:
أما أن يكون حسابه مخترق ويتحكم فيه شخص آخر.
أو أن عيدروس الزبيدي............. ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل.

31/08/2026

من 2007م إلى 2011م، تم استخدام القضية الجنوبية من قبل حزب الإصلاح للضغط على عفاش ونجح بعض الشيء.
من 2011م إلى 2014م، حاول الحزب الاشتراكي استخدام القضية الجنوبية للضغط على الأطراف الأخرى ولكنه فشل.
من 2015م إلى 2018م، تم استخدام القضية الجنوبية من قبل السعودية والإمارات.
فالسعودية استخدمت القضية الجنوبية باتجاه الساحل الغربي للإطاحة بأنصار الله، ولكنها فشلت عندما أوقفت الأمم المتحدة الحرب.
والإمارات استخدمت القضية الجنوبية للإطاحة بالإخوان، واستمرت من 2018م إلى 2026م.
منذ شهر يناير 2026م إلى الآن، الإخوان والسعودية يستخدمون القضية الجنوبية للإطاحة بالعدارسة والحوثيين لكنهم سيفشلون.
بعد فشل السعودية والإخوان ستأتي أميركا لتستخدم القضية الجنوبية للضغط على حكومة صنعاء وستفشل.
بعد فشل أمريكا ستأتي دول الخليج والدول العربية تتودد لأبناء الجنوب وتقول لهم: قضيتكم عادلة ونحن معكم وسندعمكم على الانفصال ونقدم لكم الدعم الكافي وسنرفض ويفشلون.

30/08/2026

إلى حزب الإخوان المسلمين (حزب الإصلاح):
تعلمون جيدًا أنكم غير مقبولين في الشمال والجنوب، وأن ممارساتكم السياسية، وتحريضكم لأبناء الجنوب على قتال أنصار الله، لم يعد ينفع ولم يعد يجد آذانًا صاغية كما كان في السابق.
وعليكم أن تدركوا أنكم لا تستطيعون حكم اليمن بمفردكم، ولا حتى محافظة واحدة منه، وأن استمراركم في سياسة الإقصاء وتصفية الخصوم السياسيين لن يجعلكم أقوياء، بل سيزيد من عزلتكم وفقدانكم للثقة.
الشعبان في الشمال والجنوب لا يطيقان هذه السياسات، ولا يقبلان استمرار نهج الإقصاء والاستحواذ وفرض الأمر الواقع.
ومع ذلك، هناك أمر واحد قد تستطيعون من خلاله كسب خصومكم ومواجهة خصومكم السياسيين في الشمال والجنوب، وهو استغلال فرصة وجودكم في الجنوب لخدمة أبناء الشعب الجنوبي، وتوفير الخدمات الأساسية، وتحسين أوضاع الناس، بدلًا من الانشغال بالصراعات السياسية والتحريضية.
فإن أحسنتم إدارة وجودكم، وخدمتم الناس، واحترمتم إرادتهم وحقوقهم، فقد تضمنون لأنفسكم بقاءً مؤقتًا ومقبولًا.
أما إذا اتبعتم سياستكم السابقة في الإقصاء والتكميم وتصفية الخصوم، وظننتم أن القوة وحدها كافية لفرض بقائكم، فلن يحلَّ عليكم عام 2027م إلا وقد تغيّرت المعادلات، واشتدّت عليكم المواجهة السياسية والشعبية.
نحن في استراحة محارب، ولسنا في غفلة عن ما يجري.
فلا تفسروا الهدوء ضعفًا، ولا الاستراحة استسلامًا، ولا الصمت قبولًا بالأمر الواقع.
المرحلة القادمة ستكشف من أحسن قراءة المشهد، ومن ظن أن الشعوب يمكن أن تُدار بالإقصاء والتحريض والقوة إلى ما لا نهاية.
المحامي/عثمان الكلدي

إلى الإخوة أنصار الله الحو،ثيين، وإلى الشعب الشمالي عامة:إن من حرّضكم بالأمس على أبناء الجنوب، وأصدر بحقنا الفتاوى التي ...
28/08/2026

إلى الإخوة أنصار الله الحو،ثيين، وإلى الشعب الشمالي عامة:
إن من حرّضكم بالأمس على أبناء الجنوب، وأصدر بحقنا الفتاوى التي تبيح سفك الد،ماء، واتهمنا بالملحدين والشيوعيين، هو نفسه اليوم من يحرّض أبناء الجنوب عليكم، ويفتي بقتا،لكم، ويتهمكم بالروافض والخوارج والمجوس والشيعة والإرها،بيين.
فهل تغيّرتم أنتم؟ أم تغيّرت الفتاوى والمصالح والأجندات؟
تعلمون جيدًا أنكم لن تستطيعوا أن تجبرونا على الوحدة بالقوة، ولا نحن نستطيع أن ننفصل عنكم بالقوة. والقوة التي تُفرض بها الوحدة لا تصنع وطنًا، كما أن الانفصال الذي يُفرض بالدماء لا يصنع مستقبلًا آمنًا.
وتعلمون جيدًا أن الخارج لا يريد لبلادنا، جنوبًا وشمالًا، أي خير. يريدوننا عالةً، فقراء، شحّاتين، متناحرين، متقاتلين باسم الدين والمذهب والمناطقية. يريدون اليمن ساحة حروب وتجارب واختبارات، تُستنزف فيها دماؤنا وثرواتنا، بينما يدفع اليمنيون وحدهم الثمن.
هذا ما يريدون، وهذه هي الحقيقة التي يجب ألا نهرب منها.
لقد آن الأوان أن نضع حدًا لهذا العبث؛ آن الأوان لوقف هذه الحرب، ووقف نزيف الدماء، ووقف الارتهان للخارج، ووقف استخدام الدين وقودًا للصراعات السياسية.
لسنا ملزمين بأن نكون أعداء إلى الأبد، ولسنا مطالبين بأن نقتل بعضنا حتى يرضى الآخرون عنا.
أنتم أسياد بلدكم، ونحن أسياد بلدنا.
فكفاية مكابرة وعنادًا على حساب مصير الشعبين الشمالي والجنوبي.
كفاية حروبًا لا تنتهي، وكفاية دماءً تُراق لخدمة مشاريع الآخرين.
إن كان لا بد من خلاف، فليكن خلافًا سياسيًا يُحسم بالحوار، لا بالمدافع والبنادق. وإن كان لا بد من تحديد شكل الدولة ومستقبل العلاقة بين الجنوب والشمال، فليكن ذلك عبر التفاوض والاتفاق، لا عبر الإكراه والقوة.
فالجنوب ليس غنيمةً لأحد، والشمال ليس ساحةً مفتوحةً لأحد، واليمن ليس ملكًا للخارج.
نحن أبناء أرض واحدة، وإن اختلفت مشاريعنا ورؤانا؛ ومهما طال الصراع، فإن الدم اليمني واحد، والخاسر في النهاية هو الشعب.
فهل آن الأوان أن نوقف العبث، ونترك للشعبين حق تقرير مصيرهما، ونبحث عن طريق للسلام يحفظ كرامة الجميع؟
كفى دماءً... كفى ارتهانًا... كفى مكابرة.
المحامي/عثمان الكلدي

Address

يافع رصد
Aden

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when المحامي/عثمان الكلدي posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share