مجلس القيادة الرئاسي اليمني Yemeni Presidential Leadership Council

  • Home
  • Yemen
  • Aden
  • مجلس القيادة الرئاسي اليمني Yemeni Presidential Leadership Council

مجلس القيادة الرئاسي اليمني Yemeni Presidential Leadership Council الصفحة الرسمية الخاصة بمجلس القيادة الرئاسي في اليمن

رئيس مجلس القيادة: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة وضمان احتكارها لقراري السلم والحربالرياض :دعا فخامة الرئيس...
24/08/2026

رئيس مجلس القيادة: لا تهدئة مستدامة دون استعادة مؤسسات الدولة وضمان احتكارها لقراري السلم والحرب

الرياض :

دعا فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاثنين، إلى مقاربة دولية أكثر حزماً تجاه التدخلات الإيرانية في المنطقة، تقوم على ممارسة ضغط متزامن على طهران وشبكاتها الارهابية، وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها، بالتوازي مع تعزيز قدرات الدول الوطنية ومؤسساتها الشرعية على حماية سيادتها وأمنها القومي.

وقال رئيس مجلس القيادة خلال استقباله أمين عام وزارة الدفاع الألمانية، نيس بولتر، بحضور وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة افراح الزوبة، إن التحولات الجارية في الموقف الدولي تجاه النظام الإيراني، تمثل فرصة لإعادة بناء معادلة أكثر استدامة للأمن الإقليمي.

وأضاف أن التجربة اليمنية تقدم واحداً من أكثر الأمثلة وضوحاً على مخاطر نمو جماعات مسلحة خارج سلطة الدولة، وتحولها بمرور الوقت من تهديد داخلي إلى مصدر خطر عابر للحدود، يطال الموانئ والممرات البحرية والتجارة الدولية.

وأكد الرئيس أن التصعيد الحوثي الأخير ضد المدن والموانئ والمنشآت المدنية، بما في ذلك الهجمات الارهابية على المخا ومأرب، يعكس محاولة بائسة لإعادة إنتاج سياسة الابتزاز، واختبار إرادة الدولة اليمنية، بعد سنوات من التهدئة المدعومة من المجتمع الدولي.

وأشار في هذا السياق إلى أن القوات المسلحة أظهرت كفاءة وجاهزية عالية، وستستمر بتوجيه ضربات موجعة على مراكز القيادة والسيطرة والتجمعات والعناصر الارهابية الحوثية في مختلف الجبهات.

ودعا رئيس مجلس القيادة، المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بدور أكبر في تعقب شبكات تهريب السلاح والمكونات والتكنولوجيا ذات الاستخدام العسكري، وتشديد الإجراءات ضد الأفراد والكيانات المتورطة في تمويل وتسليح الجماعات الارهابية، وتعزيز التعاون الدولي لمنع وصول هذه القدرات إلى المليشيات الحوثية.

كما دعا إلى دعم قدرات الحكومة في حماية امن البحر الأحمر وباب المندب والموانئ السيادية، مشدداً على أن أمن الممرات البحرية لا يمكن ضمانه على نحو مستدام بالانتشار البحري الدولي وحده، وإنما من خلال دولة يمنية قوية قادرة على بسط سلطتها وحماية سواحلها ومياهها الإقليمية.

وقال إن الشعب اليمني لا يمكن أن يقبل بنموذج تكون فيه مؤسسات دولة رسمية، وبموازاتها جماعة مسلحة تحتفظ بالسلاح، وتقرر بصورة منفردة متى تحارب ومتى تسالم، فضلا عن ارتباطها بمشروع تخريبي عابر للحدود.

واشاد رئيس مجلس القيادة بالعلاقات التاريخية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، وموقف برلين الثابت الى جانب الشعب اليمني ومؤسساته الوطنية.

وأعرب عن تطلعه إلى تطوير الشراكة اليمنية الألمانية، خصوصاً في مجالات بناء القدرات المؤسسية والأمنية والدفاعية، وحماية الممرات البحرية، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ومدير مكتب القائد الأعلى اللواء الركن احمد العقيلي، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى اليمن، توماس شنايدر.

مجلس الدفاع الوطني يشيد بالالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة ويتوعد بمزيد من عمليات الردع الموجعةالرياض :حيا مجلس ...
17/08/2026

مجلس الدفاع الوطني يشيد بالالتفاف الشعبي الواسع حول القوات المسلحة ويتوعد بمزيد من عمليات الردع الموجعة

الرياض :

حيا مجلس الدفاع الوطني في اجتماعه اليوم برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أبناء الشعب اليمني، وما يظهروه من التفاف واسع حول مؤسسات الدولة وقواتهم المسلحة والأمن، في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ البلاد.

وأعرب المجلس عن عظيم اعتزازه بأداء القوات المسلحة، وما أظهرته من كفاءة وانضباط وجاهزية في حماية المواطنين والمنشآت السيادية والحيوية، مشيداً على نحو خاص بالعمليات النوعية لسلاح الجو المسيّر، وضرباته الدقيقة والموجعة ضد القدرات والمواقع العسكرية للمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بحضور أعضاء مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.

ووقف الاجتماع، بحضور رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، ورئيس مجلس الشورى الدكتور أحمد عبيد بن دغر، ورئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، والوزراء والمسؤولين المعنيين أعضاء مجلس الدفاع الوطني، أمام الأوضاع الميدانية، والهجمات الإرهابية التي تشنها المليشيات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على المنشآت السيادية والأعيان المدنية ومنازل المواطنين ومخيمات النازحين، وما أسفرت عنه من سقوط شهداء وجرحى، بينهم نساء وأطفال.

وأشاد مجلس الدفاع الوطني بالكفاءة العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في مختلف الجبهات والمحاور، وما قدمته من نموذج مشرف في الثبات والانضباط والجاهزية، وقدرتها على امتصاص هجمات المليشيات الحوثية الإرهابية، وإفشال مخططاتها التخريبية، وتكبيدها خسائر موجعة في الأفراد، والعتاد.

ونوه المجلس، على وجه الخصوص، بالأداء والملاحم البطولية للقوات المسلحة في جبهات مأرب والساحل الغربي من محافظة تعز، وما أظهرته من يقظة واقتدار في ردع التصعيد الحوثي وحماية المواطنين والمواقع والمنشآت الحيوية، مؤكداً أن استهداف المليشيات لمخيمات النازحين والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية لن يضيف أي مكسب على الارض لهذه المليشيات، ولن ينال من عزيمة القوات المسلحة، وإرادتها الصلبة في انهاء الانقلاب.

وفي هذا السياق، أشاد مجلس الدفاع الوطني بالوعي المتنامي لأبناء القبائل والشخصيات الاجتماعية، ومواقفهم المسؤولة في رفض دعوات التعبئة والتحشيد التي تطلقها المليشيات الحوثية، داعياً المشايخ والوجهاء والأعيان وأولياء الأمور إلى حماية أبنائهم من حملات التجنيد وعدم الزج بهم في معارك عبثية ومحارق موت لا تخدم مصالح الشعب اليمني، واولوياته الوطنية.

كما اثنى مجلس الدفاع الوطني بجهود لجنة إدارة الأزمات برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وما أنجزه فريقها الحكومي من خطط وإجراءات لضمان جاهزية مؤسسات الدولة، وقدرتها على حماية المواطنين والمحافظة على انتظام الخدمات الأساسية في مختلف الظروف.

ووجه المجلس الحكومة والسلطات المحلية والجهات المعنية بسرعة حصر ومعالجة الأضرار الناجمة عن الاعتداءات الحوثية الإرهابية، وإعادة تأهيل المنشآت والمرافق العامة والخدمية المتضررة، فضلاً عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى، والعناية بأسر الشهداء الذين سقطوا جراء تلك الاعتداءات في مختلف المحافظات، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بتخفيف آثارها الإنسانية والاقتصادية على المواطنين.

وشدد مجلس الدفاع الوطني على إبقاء حالة الجاهزية العسكرية والأمنية في مختلف الجبهات والمحاور عند أعلى مستوياتها، وتعزيز منظومة الإنذار المبكر، ورفع مستوى حماية المنشآت الحيوية والسيادية والأعيان المدنية.

كما أمر بتوسيع عمليات الردع الجوي والصاروخي ضد مصادر التهديد، بالتنسيق بين مختلف المحاور والتشكيلات العسكرية، وتكثيف العمل الاستخباراتي والأمني لملاحقة الخلايا وشبكات التهريب والإمداد والدعم الداخلي للمليشيات، وربط هذه الجهود بمسار قضائي سريع وفعال، بما يعزز تكامل أدوات الدولة العسكرية والأمنية والقانونية في مواجهة التهديدات الإرهابية.

وجدد المجلس تقديره العالي للدور الريادي للمملكة العربية السعودية، وما تقدمه من دعم ثابت للشعب اليمني وقيادته السياسية على كافة المستويات، إضافة الى دورها القيادي في تعزيز أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وقيادة جهود التحالفات الإقليمية والدولية لمواجهة مصادر التهديد والإرهاب، وحماية أمن الملاحة والممرات المائية الدولية.

إلى ذلك، أشاد مجلس الدفاع الوطني بوحدة المجتمع الدولي ومواقفه الواضحة في تحميل المليشيات الحوثية مسؤولية التصعيد وتهديد أمن اليمن والمنطقة والممرات المائية، مؤكداً أهمية ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات أكثر فاعلية لردع المليشيات وتجفيف مصادر تمويلها وتسليحها.
حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

رئيس مجلس القيادة في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميععدن :أكد...
12/08/2026

رئيس مجلس القيادة في رسالة أخيرة للمليشيات: الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح والانخراط في بناء وطن يتسع للجميع

عدن :

أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن الدولة اليمنية باتت اليوم أكثر قدرة وتماسكاً واستعداداً لحماية مواطنيها ومؤسساتها ومصالحها السيادية، بعد سنوات من العمل على توحيد القرار السياسي والعسكري والأمني والاقتصادي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وتغيير المقاربة الإقليمية والدولية تجاه المليشيات الحوثية الإرهابية.

وقال رئيس مجلس القيادة، في لقاء موسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية الرسمية والمحلية، إن استراتيجية الدولة واضحة في استعادة مؤسساتها وإسقاط الانقلاب، مؤكداً أن توقيت وخطوات تحقيق هذا الهدف تترك للقيادة، وأن على اليمنيين أن يثقوا بدولتهم ومؤسساتهم.

وشدد فخامة الرئيس على أن موقف الدولة اليوم مختلف تماماً، عن المراحل السابقة، في ظل وحدة داخلية وجبهة سياسية وعسكرية متماسكة، والتفاف شعبي متنامٍ، وتحول إقليمي ودولي جوهري في فهم طبيعة التهديد الحوثي.

وقال في هذا السياق انه لن يكون هناك بعد اليوم أي عمل تقوم به المليشيات الحوثية دون رد، او ردع متكامل.

وأكد فخامة الرئيس أن "الموقف اليوم تغير"، قائلا ان "لدينا قوات مسلحة، تخضع لغرفة عمليات واحدة، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، واللجنة العسكرية العليا. وهذه القوة جاهزة للقيام بدورها في الدفاع عن اليمنيين، ومنشآتهم، ومؤسساتهم الوطنية، وان الهدف الاستراتيجي بالنسبة لنا هو العمل على استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط الانقلاب."

وأوضح فخامة الرئيس بان التجربة خلال العشر السنوات الماضية مع مليشيات الحوثيين، اثبتت دائماً بان الهدنة بالنسبة لها تمثل مرحلة إعادة بناء لقدراتها العسكرية والعودة إلى الحرب من جديد، مؤكدا بان الحكومة باتت مدركة جيدا بان هذه المليشيات هي مشروع حرب ومشروع تدمير، وليست مشروع سلام.

ووضع رئيس مجلس القيادة تجربة السنوات الأربع الماضية في سياق التحول من دولة أنهكتها الحرب والانقسامات وتراجع الموارد، إلى مؤسسات تستعيد تدريجياً قدرتها على العمل، موضحاً أن الهدف الاستراتيجي من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي كان توحيد المكونات السياسية والعسكرية لمواجهة المليشيات الحوثية، وإسقاط الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

وأضاف أن جهوداً كبيرة بذلت خلال هذه الفترة لتوحيد القرار السياسي والأمني والعسكري والاقتصادي، مؤكداً أن القوات المسلحة تعمل اليوم ضمن منظومة قيادة وعمليات موحدة، وباتت جاهزة للقيام بدورها في الدفاع عن اليمنيين ومنشآتهم ومؤسساتهم الوطنية.

وقال إن الحكومة ليست مع هدنة جديدة تعيد إنتاج التجارب السابقة، وإنما مع سلام دائم ومستدام يقوم على وجود دولة تحتكر السلاح والسيادة، ودستور يحكم الجميع، ومساواة كاملة بين المواطنين، ومؤسسات يكون مسؤولوها موظفين لدى الشعب لا سادة عليه.

وأوضح رئيس مجلس القيادة، أن أحد أهم التحولات خلال السنوات الأربع الماضية تمثل في تغير نظرة المجتمع الدولي إلى الأزمة اليمنية، بعد أن ظلت لسنوات محكومة بسردية تعتبر ما يجري خلافاً سياسياً يمكن احتواء المليشيات الحوثية في إطاره بالحوافز والتسويات التقليدية.

وقال إن الدولة تعاملت بمسؤولية مع الهدنة، وقدمت تنازلات كثيرة تحت ضغوط دولية شديدة، إلا أن سلوك المليشيات، بما في ذلك استهداف المنشآت النفطية والملاحة الدولية وتهديد أمن المنطقة، بدد الأوهام بشأن إمكانية تحولها إلى شريك للسلام.

وأشار إلى أن السؤال الدولي لم يعد اليوم: كيف نستوعب الحوثيين؟، وإنما كيف نحمي الدولة اليمنية، وكيف نحني المنطقة والممرات المائية والأمن والسلم الدوليين؟ .

ولفت الرئيس إلى أن الحكومة خاضت خلال السنوات الماضية معركة سياسية ودبلوماسية لتصحيح السردية المتعلقة باليمن، وتوضيح ارتباط المليشيات بالمشروع الإيراني وتهديده العابرة للحدود.

واعتبر تصنيف الولايات المتحدة للمليشيات الحوثية كجماعة إرهابية، وإدراج عشرات الكيانات والأفراد المرتبطين بشبكتها المالية والنفطية على قوائم العقوبات، فضلاً عن المواقف الدولية الأخيرة، مؤشرات على تحول جوهري لصالح الدولة والقضية اليمنية.

وأكد استمرار التحرك من أجل توسيع دائرة التصنيف الدولي للمليشيات، بما في ذلك لدى الاتحاد الأوروبي، مشيدا في هذا السياق بالدور الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في دعم الموقف اليمني في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، منوها بثقلها السياسي والدبلوماسي في دعم صدور المواقف الأخيرة لمجلس الأمن، والحفاظ على وحدة الموقف الدولي إزاء القضية اليمنية.

وفي الشأن الاقتصادي، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن إعادة تصدير النفط قرار سيادي بامتياز، وأن ثروات اليمن يجب أن تعود إلى اليمنيين جميعاً، وأن توظف في دفع الرواتب وتوفير الخدمات وتحسين الأوضاع المعيشية.

وأوضح أن استهداف المليشيات الحوثية للمنشآت النفطية في أكتوبر 2022 أفقد الحكومة نحو 70 بالمئة من مواردها، وأن كلفة الأضرار الناجمة عن تلك الاعتداءات تجاوزت 40 مليون دولار، فيما مضت الدولة في إصلاح المنشآت والتحضير لاستئناف التصدير.

وقال إن الحكومة تعمل بالتوازي على تنمية الإيرادات غير النفطية واستعادة صادرات النفط والغاز، مشيراً إلى أن بعض الموارد حققت زيادة تصل إلى 100 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأعرب عن أمله في أن تتمكن الحكومة بنهاية العام من الوفاء بفاتورة رواتب الموظفين اعتماداً على مواردها الداخلية، مع تجديد التزام الدولة بدفع رواتب موظفيها في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية وفق كشوفات 2014، بمجرد استعادة التصدير وتأمين الموارد اللازمة.

وأشار إلى أن مشروع بلحاف للغاز، باعتباره أكبر مشروع استثماري أجنبي في تاريخ اليمن، يمثل أحد الموارد الاستراتيجية القادرة على دعم التعافي الاقتصادي، وأن استعادة تشغيله وتصدير الغاز تمثل فرصة مهمة لاستقرار الأوضاع وتحسين معيشة اليمنيين.

واستعرض رئيس مجلس القيادة جملة من الإصلاحات الاقتصادية والمؤسسية التي نفذتها الدولة، وفي مقدمتها تنظيم وتمويل الاستيراد، وتنمية الإيرادات، وتفعيل اللجنة العليا للمناقصات، وإجراء تغييرات في المؤسسات الإيرادية، وتعزيز الحوكمة والشفافية والرقابة على المال العام، مؤكدا أن مكافحة الفساد والإرهاب والتمويل والتهريب الداعم للمليشيات يجب أن تمضي في مسار واحد.

وكشف فخامة الرئيس عن إجراءات واسعة لمكافحة شبكات التهريب، وإغلاق منافذ استخدمت لتهريب الأسلحة والمخدرات والعناصر الإرهابية، ونشر قوات على امتداد خط يتجاوز 250 إلى 300 كيلومتر لقطع طرق التهريب الممتدة باتجاه مناطق سيطرة المليشيات.

وقال إن القوات المسلحة تمكنت من قطع شرايين مهمة لتهريب الأسلحة والمخدرات، وضبط أوكار ومتفجرات وعبوات ناسفة مرتبطة بالمليشيات الحوثية وتنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن استهداف القوات في منطقة العبر جاء في سياق محاولة المليشيات إعادة فتح هذه الشرايين.

كما أشار إلى نجاح الأجهزة المختصة في ضبط عشرات الخلايا الحوثية والإرهابية في المحافظات المحررة، وإحباط مخططات اغتيال، معتبراً ذلك أحد ثمار إعادة بناء مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية.

وأكد رئيس مجلس القيادة، أن التطور الأهم في المشهد العسكري هو وحدة الجبهات وتكاملها، مشيراً إلى أن مأرب لم تعد تقف منفردة في مواجهة المليشيات، وأن الاعتداءات الأخيرة أظهرت تفاعلاً متزامناً من جبهات تعز وشبوة والضالع ولحج وحجة، وصعدة وغيرها من الجبهات.

ووصف فخامة الرئيس محافظة مأرب بأنها قلعة الجمهورية التي وقفت منذ اليوم الأول في وجه الانقلاب، مشيراً إلى أن استهدافها يرتبط بموقفها الوطني ومكانتها الاقتصادية والاستراتيجية.

وفي الملف الجنوبي، جدد فخامة الرئيس التأكيد أن القضية الجنوبية قضية سياسية عادلة نتجت عن مظالم واختلالات تراكمت خلال عقود، وأن استعادة مؤسسات الدولة لا تعني العودة إلى ما قبل الحرب أو إعادة إنتاج المركزية والممارسات السابقة.
وأشار إلى الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمعالجة آثار حرب صيف 1994، بما في ذلك إعادة أكثر من 36 ألفاً ممن أقصوا إلى وظائفهم ومنحهم مستحقاتهم ورتبهم.

وأكد الرئيس ضرورة بناء إطار سياسي لمعالجة القضية الجنوبية، من خلال الحوار الجنوبي ـ الجنوبي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية تلبية لطلبه، قائلا إن مجلس القيادة والحكومة سيكونان ملتزمين بما تتوافق عليه المكونات الجنوبية من مخرجات لتسوية هذه القضية العادلة في إطار الحال الشامل.

وشدد على أنه لا تعارض بين استعادة الدولة وحل القضية الجنوبية، وأن استمرار الانقلاب الحوثي والحرب يعطلان الوصول إلى معالجة مستدامة لهذه القضية.

وفي حديثه عن حضرموت، قال فخامة الرئيس إن حضرموت ليست بئر نفط، وإنما تاريخ ومجتمع وثقافة وثقل اقتصادي وإنساني وموقع استراتيجي، مؤكداً التزام الدولة بحق المحافظة في حصتها من الموارد النفطية.

وشدد في الوقت نفسه على ضرورة إخضاع الموارد المحلية لمبادئ الحوكمة والشفافية والرقابة، وضمان توجيهها إلى المشاريع التنموية والخدمات.

وقال إن الدولة ستظل تنظر إلى حضرموت باعتبارها قاطرة للتنمية واللامركزية المالية والإدارية ونموذجاً للسلطة المحلية والاستثمار والتعايش المجتمعي، مشيراً إلى مشاريع استراتيجية يجري التفكير فيها، بما فيها ميناء بروم ومشاريع الكهرباء والطاقة.

وأكد رئيس مجلس القيادة، أن الأوضاع الأمنية في عدن والمحافظات الجنوبية تحسنت بصورة ملموسة، مستشهداً بنجاح الأجهزة المختصة في ملاحقة الخلايا والعناصر المطلوبة وضبط مخططات إرهابية واغتيالات.

وفي المقابل، قال فخامة الرئيس، إن الدولة ليست راضية عن مستوى الخدمات والأوضاع الاقتصادية حتى الآن، لكنه أشاد بعمل الحكومة من العاصمة المؤقتة عدن في ظروف وصفها بالصعبة والمعقدة وغير المسبوقة، داعياً إلى دعم حكومة الدكتور شائع الزنداني، ووزرائها وتمكينهم من أداء مهامهم.

وفي ختام اللقاء، وجه رئيس مجلس القيادة الرئاسي سلسلة رسائل إلى اليمنيين والقوات المسلحة والأشقاء والمجتمع الدولي والمليشيات الحوثية.

وقال مخاطباً اليمنيين: لا تفقدوا ثقتكم بالدولة، مشيراً إلى أن اليمن واجه حرباً وانقلاباً وإرهاباً وانهياراً اقتصادياً ونزوحاً وانقساماً وتشرداً، ومع ذلك بقيت الدولة وبقي اليمنيون قادرين على حماية مشروعهم الوطني.

وأضاف أن الدولة لا تنكر الأخطاء أو التقصير، لكنها حافظت على التحالف الوطني ومنعت خلافات شركاء الدولة والجمهورية من العودة إلى الاقتتال، وأصبحت الجبهة الوطنية اليوم أكثر تماسكاً من أي وقت مضى.

ووجه رسالة خاصة إلى المواطنين في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، مؤكداً أنهم ليسوا خصوماً للدولة، وأن المعركة ليست ضد منطقة أو قبيلة أو حزب، وإنما من أجل مواطن يحصل على راتبه وتعليمه وخدماته، ولا تفرض عليه الجبايات لتمويل الحروب.

وقال: نريد أن ندخل كلنا منتصرين للدولة، منتصرين للجمهورية وسيادة القانون.

كما خاطب القوات المسلحة والأمن والمقاومة والقبائل، مؤكداً أن دماء الشهداء ليست أرقاماً وإنما أمانة في أعناق قيادة الدولة، داعياً القوات إلى الحفاظ على أخلاق الدولة، وحماية المدنيين واحترام القانون ومنع الثأر والمناطقية والخصومات.

وقال: قوتنا ليست فقط بالسلاح، القوة هي بالقيم التي نحملها، وبالدولة التي نريد أن نستعيد مؤسساتها.

وعبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن تقديره لمواقف أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي عهده رئيس مجلس الوزراء، وما قدمته المملكة لليمن من دعم سياسي واقتصادي وإنساني على مختلف المستويات.

وأكد أن المملكة العربية السعودية بالنسبة لليمن "ليست مانحاً أو حليفاً عادياً، وإنما شريك جوار ومصير ومستقبل مشترك".

كما عبر عن شكره لدول مجلس التعاون الخليجي، ومصر والأردن وتركيا وغيرها من الدول التي استضافت ملايين اليمنيين من الأسر والطلاب والمرضى والعاملين ورجال الأعمال، معرباً عن أمله في أن يعود اليمنيون إلى وطن آمن حاملين ما اكتسبوه من علم ومعرفة وخبرة للمساهمة في بناء مستقبله.

ودعا فخامة الرئيس المجتمع الدولي إلى مساعدة اليمنيين على إنهاء الحرب، لا إدارتها إلى ما لا نهاية، مؤكداً أن سياسة احتواء المليشيات والحوافز والرهان على تحولها إلى شريك أثبتت فشلها.

وشدد على أن السلام المستدام لا يمكن أن يقوم على تقاسم السيادة بين دولة وميليشيات، وأن الدولة وحدها يجب أن تحتكر السيادة والقوة.
وفي رسالته الأخيرة للمليشيات الحوثية، قال رئيس مجلس القيادة إن الفرصة ما تزال متاحة لإلقاء السلاح، والانخراط في الحياة السياسية والتنافس عبر صناديق الاقتراع على قدم المساواة مع سائر اليمنيين، مؤكداً أن اليمن يتسع للجميع تحت سقف الدولة والقانون.

واختتم فخامة الرئيس حديثه برسالة إلى مؤسسات الدولة، قائلاً: إن عليها أن تكون جديرة بصبر اليمنيين، وأن تعمل أكثر، وتخطئ أقل، وتحاسب المقصر، وتجعل المواطنين يرون كل يوم سبباً إضافياً للثقة بالدولة.

أهم ما ورد في لقاء فخامة الرئيس العليمي مع وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى ورؤساء الهيئات القضائية والنائب العام
11/08/2026

أهم ما ورد في لقاء فخامة الرئيس العليمي مع وزير العدل ورئيس مجلس القضاء الأعلى ورؤساء الهيئات القضائية والنائب العام

الرئيس العليمي لقيادات السلطة القضائية: "ينبغي أن تكون الرسالة واضحة بأنه لا حصانة لمخرب، ولا إفلات من العقاب، ولا تسوية...
11/08/2026

الرئيس العليمي لقيادات السلطة القضائية:

"ينبغي أن تكون الرسالة واضحة بأنه لا حصانة لمخرب، ولا إفلات من العقاب، ولا تسوية سياسية في المستقبل يمكن أن تمحو حقوق الضحايا أو الجرائم الجسيمة".

أهم ماورد في لقاء الرئيس العليمي مع وزير الإعلام ورؤساء بعض المؤسسات الإعلامية
11/08/2026

أهم ماورد في لقاء الرئيس العليمي مع وزير الإعلام ورؤساء بعض المؤسسات الإعلامية

رئيس مجلس القيادة يؤكد الدور المحوري للإعلام الوطني في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللةالرياض :أكد فخامة الرئيس الدكت...
11/08/2026

رئيس مجلس القيادة يؤكد الدور المحوري للإعلام الوطني في معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

الرياض :

أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي على الدور المحوري لوسائل الاعلام في قلب المعركة الوطنية ضد مليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من النظام الايراني.

وأعرب رئيس مجلس القيادة في لقاء مع وزير الإعلام معمر الارياني، وعدد من رؤساء المؤسسات الإعلامية، عن تقدير قيادة الدولة لجهود كل صحفي، وإعلامي ظل متمسكا بمؤسسات الدولة، ورسالتها المهنية والوطنية، رغم الإمكانات المحدودة التي يعمل بها هذا القطاع الرائد.

واكد الرئيس ان قطاع الصحافة والاعلام، يقع في قلب المعركة الوطنية من اجل الحقيقة والوعي وتعزيز الثقة بالدولة والجمهورية، ومكافحة التضليل، والخرافة.

وأعرب الرئيس عن تطلعه الى إعلام قوي ومهني، "لان المعركة ليست في الجبهات وحدها، بل أيضا معركة على الرواية، رواية من أشعل هذه الحرب؟ ومن أفشل جهود السلام؟ ومن استهدف موارد اليمنيين؟ ومن يهدد الموانئ والملاحة الدولية؟ ومن صنع احدى أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.

وأشار في هذا السياق الى ان المليشيات تستثمر في الفراغ، فعندما تتأخر مؤسسات الدولة في تقديم المعلومة، تملأ المليشيات الفراغ بروايتها المضللة، مشددا على ضرورة تغيير هذه المعادلة.

وتابع قائلا: لا نريد إعلاما يرد فقط؛ نريد إعلاما يبادر.. لا تتركوا حدثا كبيرا بلا رواية واضحة للدولة، ولا معلومة مهمة بلا مصدر موثوق، ولا ادعاءً حوثيًا يتكرر حتى يتحول عند الناس إلى حقيقة، لمجرد أننا تأخرنا في تفكيكه بالوثيقة والرقم والشهود، والصورة.

واعتبر فخامة الرئيس خلال الاجتماع الذي عقد على هامش ندوة صحفية تبث لاحقا، أن تعدد المنابر في المعسكر الجمهوري، هو مصدر قوة إذا كانت الوجهة واحدة، الامر الذي يستوجب تنسيق أكبر، وتبادل للمعلومات والمواد والخبرات، وأن يشعر كل واحد في المنظومة أن نجاح المؤسسة الأخرى هو نجاح له أيضًا.

وتطرق رئيس مجلس القيادة الى الشراكة الاستراتيجية مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية، مؤكدا أهمية أن يمتد هذا المفهوم الى المجال الإعلامي من خلال التنسيق، وتبادل المعلومات والمواد، وتوضيح الحقائق، والعمل الوثيق في مواجهة التضليل.

رئيس مجلس القيادة يؤكد دور القضاء في معركة استعادة مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب وحماية حقوق الضحاياالرياض :التقى فخامة ...
11/08/2026

رئيس مجلس القيادة يؤكد دور القضاء في معركة استعادة مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب وحماية حقوق الضحايا

الرياض :

التقى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي محسن يحيى طالب، ورؤساء الهيئات القضائية، رئيس المحكمة العليا القاضي الدكتور علي الاعوش، ووزير العدل القاضي بدر العارضة، والنائب العام قاهر مصطفى.

وفي اللقاء، استمع رئيس مجلس القيادة، إلى حاطة حول أداء السلطة القضائية خلال الفترة الماضية، والقضايا المنظورة أمام مختلف دوائرها العدلية، ودور رجال القضاء في تعزيز حضور الدولة، وإنفاذ سيادة القانون.

وأعرب فخامة الرئيس عن تقديره لجهود السلطة القضائية وانجازاتها وصمودها واستمرارها في أداء مهامها على أكمل وجه خلال الفترة الماضية، مشيدا بالدور المحوري لمجلس القضاء في حماية النظام العام، وصون الحقوق والحريات.

وأكد رئيس مجلس القيادة على أن معركة الدولة اليوم ليست عسكرية وأمنية فقط بل أيضا معركة قانون وعدالة ومؤسسات، معتبرا إن انتصار الدولة الحقيقي هو أن تعمل مؤسساتها حتى في زمن الحرب، وأن يشعر المواطن بأن القانون أقوى من السلاح والنفوذ.

ونوه فخامة الرئيس بدور القضاء باعتباره جزءا أصيلا من معركة استعادة الدولة وأحد اعمدتها في مواجهة مليشيات الحوثي الإرهابية التي لا تستهدف مواقع عسكرية فحسب، بل كذلك الموانئ والمنشآت العامة ومخيمات النازحين والمدنيين، وتسعى إلى تقويض مؤسسات الدولة وإرهاب المجتمع.

أضاف "لذلك يجب ألا تبقى هذه الجرائم مجرد بيانات إدانة أو وقائع عسكرية؛ فكل اعتداء إرهابي يجب أن يتحول إلى ملف قانوني وقضائي مكتمل، لكي لا يضيع بتقادم الأحداث أو تغير الظروف السياسية.

وشدد على أنه ينبغي أن تكون الرسالة واضحة بأنه لا حصانة لمخرب، ولا إفلات من العقاب، ولا تسوية سياسية في المستقبل يمكن أن تمحو حقوق الضحايا أو الجرائم الجسيمة.

وحث رئيس مجلس القيادة الرئاسي، السلطة القضائية على تفعيل أدوات القانون بصورة أكثر كفاءة في مواجهة التنظيمات الإرهابية وشبكا التمويل والتهريب وغسل الأموال، وكل من يوفر لها الغطاء أو الموارد أو التسهيلات.

كما شدد فخامة الرئيس في هذا السياق على أهمية تسريع إجراءات التحقيق والمحاكمة في قضايا الإرهاب الخطيرة، مع الالتزام الصارم بضمانات المحاكمة العادلة، قائلا أن معركة استعادة مؤسسات الدولة تبدأ من خلال تقديم نموذج مختلف جذريا عن مناطق المليشيات.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

رئيس مجلس القيادة: مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت وعلى المجتمع الدولي دعم الحكومة لإنهاء التهديدالرياض :أكد فخامة الرئيس ...
10/08/2026

رئيس مجلس القيادة: مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت وعلى المجتمع الدولي دعم الحكومة لإنهاء التهديد

الرياض :

أكد فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ان التصعيد الأخير لمليشيات الحوثي الإرهابية يمثل اختبارًا جديدًا لجدية المجتمع الدولي في حماية فرص السلام التي استثمرت فيها الحكومة اليمنية والدول الشقيقة والصديقة على مدى سنوات.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في لقاء بسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، اليوم الاثنين ان " الدولة اليمنية لم تبدأ هذا التصعيد، ولم تبحث عنه، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بأن يصبح التزامها بالسلام تصريحا مفتوحا للمليشيات كي تختار متى تهاجم، وأين تهاجم، ثم تطلب من الجميع ضبط النفس عندما يأتي الرد".

وتطرق فخامة الرئيس للهجوم الإرهابي الحوثي بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة على ميناء المخا وما أسفر عنه من ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال.

وأوضح فخامة الرئيس، ان الهدف لم يكن موقعًا عسكريا، وانما رصيفا بحريا ومرافق خدمية، ورافعات مناولة البضائع والسلع الغذائية، وعددا من السفن التجارية الراسية في الميناء، كما الحقت أضرارا بالغة بالمستشفى السعودي، ومصلحة الهجرة والجوازات، ومشاريع مياه.

واشار الرئيس الى ان ما حدث في المخا، كان حلقة في سلسلة تصعيد مستمر منذ اسابيع، بدءا بمحاولة تسيير رحلات جوية للحرس الثوري الى صنعاء، ومرورا باستهداف السفن التجارية، والاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، وصولا الى الهجمات الإرهابية في مارب وحضرموت على مواقع للقوات المسلحة والمنشآت السيادية والأعيان المدنية ومخيمات النازحين.

واعاد فخامة الرئيس التذكير بتحذير الحكومة للمجتمع الدولي مرارا بشأن استحالة بناء سلام مستدام مع جماعة مسلحة تحتفظ بصواريخ باليستية، وتختطف قراري السلم والحرب، وفوق ذلك ترى في قادتها فئة مصطفاة فوق الدولة وسيادة القانون.

وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "أريد أن أذكر أصدقاءنا بأن الحكومة اليمنية لم تختبر الخيار العسكري أولًا؛ بل اختبرت السلام أولًا، وبصبر استثنائي، احترمنا التهدئة، وضبطنا النفس، وسهلنا حركة الطيران والموانئ وتدفق السلع، وتجاوبنا مع جهود الأمم المتحدة والأشقاء والأصدقاء، وتحملنا كلفة سياسية واقتصادية كبيرة لأننا نؤمن بأن حياة اليمنيين أغلى من أي شيء اخر".

واعتبر فخامة الرئيس ان ما نشهده اليوم هو نتاج سنوات من التساهل الدولي، والحوافز التي اعتقدت هذه الجماعة المارقة انه يمكنها انتزاع المزيد منها بالصواريخ والمسيرات الانتحارية.

وأوضح فخامة الرئيس ان المعادلة الميدانية والسياسية تغيرت، وان المليشيات يجب أن تدرك أن مرحلة الاعتداء بلا كلفة انتهت، قائلا ان القوات المسلحة اليمنية اليوم أكثر جاهزية، وان التطورات الأخيرة اثبتت أن الاعتداء على مأرب أو حضرموت أو الساحل الغربي لم يمر دون عقاب، ولم يكن اعتداءً على جبهة منفردة، وإنما اعتداء على الدولة بكاملها.

وشدد فخامته على ان الدولة لن تسمح للمليشيات بعد اليوم بأن تحتكر قرار بدء المواجهة وتوقيتها ومكانها وحجمها، ثم تحتكر أيضًا قرار اللحظة التي ينبغي أن تتوقف فيها.

ودعا فخامة الرئيس المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حماية قواعد النظام الدولي المتمثلة بحماية المدنيين، وحرمة المنشآت والاعيان المدنية والموانئ التجارية، وسيادة الدول، ورفض استخدام الصواريخ والمسيّرات لفرض مكاسب غير مشروعة.

وحذر من ان الصمت أو اللغة الملتبسة لا تساعد على التهدئة، بل يمكن أن تقرأ لدى المليشيات باعتبارها مساحة لمزيد من التصعيد.

وقال الرئيس "نحن لا نطلب من أصدقائنا بيانات تضامن مع الحكومة بقدر ما نطلب الدفاع عن قواعد يفترض أنها تخص النظام الدولي كله، فلا تساووا مرة أخرى بين الدولة والمليشيات الارهابية".

ودعا رئيس مجلس القيادة المجتمع الدولي الى موقف سياسي واضح وسريع يدين استهداف الموانئ والمنشآت المدنية والمدنيين، ويحمّل المليشيات مسؤولية التصعيد، مؤكدا أهمية دعم حق الحكومة اليمنية في حماية مواطنيها ومؤسساتها ومنشآتها الاقتصادية في إطار القانون الدولي.

وخاطب فخامة الرئيس سفراء الدول الراعية للعملية السياسية قائلا: لقد طلب منا أصدقاؤنا طوال السنوات الماضية أن نعطي السلام فرصة، وفعلنا ذلك بكل مسؤولية، وربما أكثر مما كان متوقعا. واليوم نطلب من أصدقائنا أن يعطوا الدولة فرصة أيضًا".

من جانبهم، أدان سفراء الدول الراعية للعملية السياسية بشدة التصعيد والهجمات الحوثية الأخيرة على القوات الحكومية والأعيان المدنية والمنشآت الاقتصادية، بما في ذلك ميناء المخا، والهجمات التي طالت المملكة العربية السعودية الشقيقة، والسفن التجارية، مؤكدين دعم بلدانهم لجهود مواجهة هذه التهديدات، وحماية المدنيين وحرية وأمن الملاحة الدولية.

كما جدد السفراء دعم بلدانهم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، مشيدين بما أبدته الدولة من ضبط للنفس ومسؤولية خلال موجة التصعيد الحوثية، والتزامها بالقانون الدولي، ومؤكدين رفض استخدام العنف والصواريخ والطائرات المسيّرة وسيلة لانتزاع مكاسب سياسية واقتصادية غير مشروعة.

كما رحب السفراء بموقف مجلس الأمن وإدانته للهجمات والانتهاكات الأخيرة، مؤكدين أهمية استمرار الضغط الدولي لوقف التصعيد، ومنع اتساع دائرة المواجهة، وحماية فرص السلام، ودفع المليشيات الحوثية إلى التخلي عن العنف والعودة الجادة إلى المسار السياسي، بما يضمن أمن واستقرار اليمن والمنطقة والممرات المائية الدولية.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، ووزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة افراح الزوبة.

رئيس مجلس القيادة: استهداف ميناء المخا يكشف حرب المليشيات الممنهجة على مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياتهالرياض :استقبل ف...
09/08/2026

رئيس مجلس القيادة: استهداف ميناء المخا يكشف حرب المليشيات الممنهجة على مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته

الرياض :

استقبل فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاحد، القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الامريكية لدى اليمن نيل هوب، للبحث في العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين، وافاق تعزيزها، وتطويرها على كافة المستويات.

وفي اللقاء رحب رئيس مجلس القيادة، بالقائم الجديد باعمال السفارةً الامريكية، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات والدعم اللازم للقيام بمهامه الدبلوماسية في وتعزيز علاقات الصداقة والشراكة بين البلدين.

وأعرب رئيس مجلس القيادة في اللقاء عن تقديره العالي للدور الأمريكي في دعم الحكومة اليمنية، وحماية أمن المنطقة وحرية الملاحة الدولية ومكافحة الإرهاب، مؤكدا تطلعه إلى مرحلة أكثر تقدماً من الشراكة بين البلدين الصديقين.

ووضع فخامة الرئيس، القائم بأعمال السفارة الأمريكية في صورة التطورات الميدانية المتسارعة، بما في ذلك الهجوم الإرهابي الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة الذي استهدف هذا اليوم، ميناء المخا على الساحل الغربي من محافظة تعز، في تصعيد جديد يطال أحد الموانئ الحيوية للشعب اليمني.

وقال رئيس مجلس القيادة، إن استهداف ميناء المخا، بعد أيام من الاعتداءات على مواقع القوات المسلحة ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، ومحاولات استهداف السفن والمنشآت الوطنية، يؤكد أن المليشيات الحوثية تمضي في حرب ممنهجة تستهدف مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية.

وأضاف الرئيس، أن المليشيات الحوثية الت تدعي وجود حصار على مناطق سيطرتها، هي من تستهدف اليوم الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية، وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود، في محاولة لخنق الشعب اليمني وسبل عيشه الكريم، ومضاعفة معاناته الإنسانية.

وأكد رئيس مجلس القيادة أن استهداف ميناء بحري حيوي على مقربة من باب المندب هو امتداد لنهج التصعيد الايراني الذي يطال المنشآت الاقتصادية والممرات البحرية ومصالح دول المنطقة، ويبرهن مجدداً على خطورة بقاء قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة النوعية خارج سلطة الدولة.

وشدد فخامة الرئيس على أن هذا التصعيد يضع المجتمع الدولي وفي المقدمة الولايات المتحدة، أمام مسؤولية واضحة في حماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم ومنشآتهم الحيوية، والانتقال من مجرد احتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره وأدواته، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية وقدرتها على حماية أراضيها ومياهها ومصالح مواطنيها.

وأوضح رئيس مجلس القيادة، ان ما يجري في المنطقة يؤكد مجدداً أن المشكلة ليست في الازمات المنفصلة، وإنما في مصدر واحد لعدم الاستقرار يقوم على استخدام الجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف عابرة للحدود.

وجدد الرئيس التأكيد على دعم الحكومة لاي جهد دبلوماسي يخفف التوتر ويمنع الحروب في المنطقة، لكنه حذر من ان أي تفاهمات لا تعالج بصورة واضحة ومستدامة خطر المليشيات الإيرانية، وقدراتها العسكرية، وتمويلها وتهديدها لدول المنطقة، ستؤجل الأزمة ولن تحلها.

وشدد على انه لا يمكن بناء أمن مستدام في المنطقة بينما تظل جماعات مسلحة قادرة على اتخاذ قرار الحرب، وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتهديد الممرات الدولية، بمعزل عن مؤسسات الدول وسيادتها.

واعتبر الرئيس، ان السلام والردع ليسا خيارين متناقضين، قائلا ان الدبلوماسية الناجحة تحتاج إلى بيئة تمنع الأطراف المارقة من الاعتقاد بأن التصعيد يحقق لها مكاسب غير مشروعة.

وأشار رئيس مجلس القيادة الى ان التطورات الأخيرة تؤكد خطورة استمرار امتلاك الجماعات المسلحة لقدرات عابرة للحدود، وأن حماية المنشآت المدنية، والاقتصادية، والممرات البحرية مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة.

وذكر فخامة الرئيس بان الحكومة اليمنية قدمت منذ سنوات طويلة تنازلات كبيرة من أجل تخفيف معاناة المواطنين، فيما استمرت المليشيات في تطوير قدراتها العسكرية، وتهديد المدن والممرات البحرية، وتقويض مؤسسات الدولة، وربط اليمن بصورة متزايدة بأجندة النظام الإيراني، مؤكدا ان هذه الجماعة لا تتعامل مع السلام باعتباره غاية، وإنما كفرصة لإعادة التموضع.

وشدد على انه لا ينبغي أن يحصل الحوثيون على حوافز عبر الابتزاز بعد ما عجزوا عن تحقيق ذلك بالقوة، وان أي تفاهمات في المنطقة يجب أن تنتهي إلى دول وطنية تحتكر بصورة حصرية أدوات القوة المشروعة، ومؤسسات دستورية تمثل جميع مواطنيها.

وبين رئيس مجلس القيادة ان التطورات الأخيرة على الأرض أثبتت أن مؤسسات الدولة، وقواتها المسلحة أصبحت أكثر قدرة وتماسكاً وتنسيقاً، وأن استمرار الاعتداءات لن يكون بلا كلفة سياسية وميدانية.

وحث فخامة الرئيس الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على الانتقال من سياسة إدارة التهديد الحوثي الى معالجة أسبابه ومصادر قوته، من خلال استمرار الضغط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي على المليشيات وداعميها، وتعزيز قدرات الحكومة ومؤسسات الدولة، في حماية أراضيها، ومياهها ومصالح مواطنيها، قائلا انه كلما كانت الدولة اليمنية أقوى، تراجعت قدرة ايران والجماعات المتطرفة على استخدام اليمن منصة لتهديد المنطقة والعالم.

حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

Address

Aden

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مجلس القيادة الرئاسي اليمني Yemeni Presidential Leadership Council posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share